| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| لماذا لا تكون منهم !؟؟بســم الله الـرحمــن الرحيــم الأقلون عددا ، لماذا لا تكون منهم !؟؟ أحياناً تكون التجربة القاسية المؤلمة ، مشحونة بخير ، وصاحبها يتأفف !! يقع على الإنسان بلاء على صورة من الصور، فإذا هذا البلاء نفسه خير معين لهذا الإنسان في مستقبل حياته ، ليسير سيرا صحيحا ، بعد أن كان يتخبط على غير هدى ! وكلما حاولت نفسه الأمارة بالسوء أن تجره إلى منعرجات الطريق ، مرة أخرى بعد أن خرج من أزمته ، يتذكر تلك التجربة القاسية المؤلمة ، فيلزم نفسه أن تعود إلى الجادة ، وتبقى عليها ، مهما شق عليها السير على هذه الجادة ..! بمثل هذه المسألة ونحوها : يتجلى لنا كم في تقدير البلاء من ألوان الرحمة ، لو كنا نفقه عن الله أحكامه ..! وما قصة يوسف ويعقوب عليهما السلام ، وما جرى عليهما من ألوان البلاء ببعيدة .. بل وما قصة موسى والخضر عليهما السلام ببعيدة كذلك .. ألسنا نقرأ هذه القصة كل جمعة ، ربما لنجدد مثل هذه المعاني في قلوبنا فلا تُنسى ، وحتى تبقى في مقدمة الشعور ، لا تبرح دائرته ، فإذا ادلهمت الأمور علينا على غير ما نحب ، وجدنا أنفسنا في تمام الجاهزية ، فنتلقاها بتوفيق من الله ، برحابة صدر ، وموفور إيمان ويقين وثقة بالله ، لأن القرآن الكريم كان قد هيأ نفوسنا ، لتلقي مثل هذه الصدمات ، ليصنع منا أناسا غير عاديين ، في زمن غير عادي !! فهل نجد أنفسنا نقرأ كتاب الله سبحانه بهذه الروح ، أم أنها ألسنة تدور ، وقلوب لا تعي ما تسمع ولا ما تقرأ !! وشيء آخر له علاقة بهذه المسألة .,., هل تستطيع أن تحول كل سلبية تقع عليك أو منك ، إلى أمر إيجابي تستثمره ، وتبني عليه ، فإذا بك تصنع من الخل عسلاً وشهدا ..؟! إذا نجحت في ذلك تكون قد ضمنت بعون الله تعالى ، أن تعيش طيب النفس ، قرير العين ، مطمئن القلب ، رضي الروح ..! بينما الدنيا من حولك تغلي غليانها ، وأهلها يضطربون ولا يكادون يهدأون ! تقع في هفوة ، أو ينزل بك ما لا تحب ، أو يؤذيك أحد السفهاء ، أو تشكو من أمر ، أو لم تتحقق لك أمنية ، أو .. أو ...الخ عليك أن تتوقف مع نفسك لحظات ، وترفع رأسك إلى السماء ، ثم تعود إلى نفسك لتقول لها : إن الله جل شأنه لا يبتلي عبده المسلم لإهانته أو للعبث به ، أو للانتقام منه ، فليس بينك وبين الله ثأر ..! بل هي حكمة يعلمها ولا تعلمها . فهو إنما يسلط عليك سوط بلاء ، ليرى ردة فعلك على ما يواجهك مما لا تحب في تقلبات حياتك .. ومن ثم : فعليك أن تفكر قبل أن تقدم على أية خطوة ، أو تحكم بأي حكم ، تفكر هل يمكنك أن تحول هذا الأمر السلبي ، إلى أمر إيجابي تنتفع به ، ويقربك من الله سبحانه ، قلب الأمر جيداً ، كما يقلب الطباخ طبخة يتعب فيها ، ليلتذ بها فيما بعد ، وأعد النظر مليا فيما وصلت إليه ، وانظر إلى ذلك الأمر من زوايا مختلفة .. وأحسبك بعون الله تستطيع ذلك ، فإذا نجحت في هذه الخطوة : فاعلم أنك تكون قد ولجت دائرة التميز الحقيقي في هذه الدنيا ، فالمتميزون في هذه الدائرة أقل من الكبريت الأحمر ..! يتحدث كثيرون عن ألوان متنوعة من التميز ..ولكن دائرة التميز هذه هم الأقل عددا .. ( وقليل من عبادي الشكور ) فلما لا تكون واحدا من هؤلاء ...!؟ ويلزمك هنا أن تحمد الله كثيرا وطويلا ، فإنك في نعمة لا يدرك قيمتها إلا العارفون بها ، وستكتشف هذه القيمة مع تكرار التجربة ، وستذوق طيباتها التي تجعلك تتألق باستمرار ، وقد تصل إلى الحد ،ى الذي يراك الناس فيعجبون منك ، في الوقت الذي تنظر إليهم وتتعجب منهم كيف يتعجبون مما أنت فيه ، وما الذي يحول بينهم وبين أن يتذوقوه كما تتذوقه .! أما الثمرة الكبرى ، والقيمة الحقيقية ، والمفاجأة التي سيطرب لها قلبك : فيوم يُحشَر الناس لرب العالمين ، حيث ترى تلك المواقف نفسها ، قد تحولت إلى أمثال الجبال الهائلة من الحسنات البيضاء ، تقول لك : هنيئا ..! ولعلك يومها تود لو كانت ساعات عمرك كلها ، كلها على تلك الشاكلة من الابتلاءات التي لا تتوقف .. ! غير أنا نقول _ كما علمنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم _ : اللهم إنا نسألك العفو والعافية ، في الدين والدنيا والآخرة .. وعلى هامش هذه المعاني أقول : .. كم يملأني العجب حين أقرأ قول القائل _ وما جرى مجراه _ إذا كان هذا الدمع يجري صبابة ** على غير ليلى فهو دمع مضيع ! فأقول : بل إذا كان هذا الدمع يجري ، على غير هذه المعاني الراقية ، فهو والله دمع مضيع ، وقد يكون صاحبه مأزوراً لا مأجوراً . ..! نسأل الله أن يكرمنا بكرامة عباده الصالحين في الدنيا والآخرة .. | |||||||||
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لماذا يخاف بعض الشباب من الزواج ؟ قد تكون هذه الاسباب | queen24 | مشاكل الشباب والاسرة | 6 | 10-15-2008 11:13 PM |
| لماذا توافق المرأة أن تكون زوجة لرجل متزوج | أسـ الشوق ــير | مشاكل الشباب والاسرة | 0 | 07-10-2007 11:20 PM |
| شوية نكت ممكن تكون حلوة وممكن تكون بايخه انت الحكم | serag777 | نكت جديده نكت مضحكة نكت خليجية عربية | 9 | 03-16-2005 03:27 PM |
| لماذا يفضل ان تكون ولــــــــــد؟؟ | أبـوعبدالله | المنتدى العام و النقاشات الجاده | 23 | 10-20-2004 04:08 AM |