| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| المهرى الرافضى وطعنه فى الشيخ القرضاوى!![فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وبعد: قال تعالى : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " [ آل عمران : 118 ] . سبحان الله بعد أن كانوا يثنون عليه ويمدحون الشيخ ويمجدونه ، وأنه رمز للوسطية والتقارب أصبح الآن كافرا ، وعدوا لأهل البيت ،!! ولذا رموه بالنصب ، والناصبي عند الشيعة كافر ، وهذا من كتبهم ، وبناء عليه فالناصبي حلال الدم والمال والعرض ... كل هذه الأمور أنزلها وكيل السيستاني في الكويت المهري بحق الشيخ القرضاوي ، وهؤلاء القوم فيهم شبه من اليهود من جهة أنهم قوم بهت ، فإذا فضحت معتقدهم ، وملت إلى غير صفهم رموك عن قوس واحد بأنك " ناصبي " ! . لقد قام صاحب السوابق الإجرامية في حق بلاد الحرمين المهري برمي الشيخ القرضاوي بالنصب ، وطالب الأحمق بخلع العمامة الأزهرية من الشيخ القرضاوي لظنه أنها إذا خُلعت من على رأس الشيخ ذهب علمه معها ، ونسي هذا المأفون أن العلم في الصدور وليس في العمائم التي يترزق منها أمثاله عن طريق الأخماس . والعجيب في المعمم المهري أن تاريخه ملطخ بالدماء وذلك عندما وجه مجموعةً من حزب الله الكويتي بقتل الأبرياء في الحرم ، وهذا باعتراف من قُبض عليهم ، بل اعترف هذا الخبيث المهري أن التفجيرات التي جرت في الكويت عمل وطني ، وهذا في الملف الفيديو الآتي . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وهذا ملف فيديو يبين اعترافات من قاموا بالتفجير في الحرم المكي وأول المعترفين بالجريمة يذكر المهري أنه هو الرأس المدبر للعملية الإرهابية في الحرم YouTube - حزب الله الكويتي يفجر في مكة التلفزيون السعودي المهري وصفه بأنه ناصبي ومن أعداء أهل بيت النبي وطالب بمنعه من الظهور الإعلامي .. أبرز قيادات الشيعة في الكويت يكفر الشيخ يوسف القرضاوي صبحي عبد السلام (المصريون) : بتاريخ 11 - 10 - 2008 في تطور جديد للحملة الشيعية الإيرانية على فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي أبرزت الصحف الكويتية أمس تصريحات خطيرة للشيخ محمد المهري ، وكيل المرجعيات الشيعية في عموم الكويت وأبرز القيادات والرموز الشيعية هناك ، هاجم فيها الشيخ يوسف القرضاوي بعنف شديد وأطلق عليه الأوصاف التي تعتبر خروجا من ملة الإسلام ، كوصفه بأنه عدو لأهل بيت النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، وأنه "ناصبي" ، وفي إشارة لأنه ناصب أهل بيت النبي بالعداوة والكراهية ، بما يعني تكفيره ضمنيا ، وأضاف قائلا : (نعلن صراحة انه اصبح ناصبيا حقيقة، ولذا نطالب الازهر الشريف بخلع عمامته الدينية ومنعه من الظهور اعلاميا)، ثم اعتبره ممن يكذبون بآيات الله حيث قال حرفيا : (ان هذا الشيخ الناصبي اصبح مصداقا واقعيا للاية الشريفة «ثم كان عاقبة الذين اساؤوا السوأى ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون») ، ثم اتهم العلامة القرضاوي بأنه يعمل لمصالحه الخاصة دون أن يوضح هذه المصالح الخاصة التي يقصدها ، وطالب بتفعيل الحملة ضده في كل مكان ، مضيفا (ان القرضاوي استغل العمامة والدين لخدمة مصالحه واغراضه الخاصة، والسكوت في هذا المقام حرام، كما ان الساكت عن رد هذا الشيخ الناصبي المثير للفتنة شيطان اخرس، والساكتون شركاء في هذه الجريمة النكراء) ، ثم ختم المهري تصريحاته المثيرة بدعوة الحكومة القطرية إلى سحب الجنسية القطرية من فضيلة الدكتور يوسف كما طالبها بطرده من البلاد ، كما طالب الأزهر بطرده من زمرة علمائه وخلع عمامته ! ، تصريحات المهري تمثل أحدث موجة من موجات التطرف الطائفي المهيجة على العلامة يوسف القرضاوي بعد الحملة الإيرانية ضده والشتائم المسفة التي وجهتها له وكالة الأنباء الإيرانية ، وذلك بعد تصريحاته وبياناته التي نبه فيها إلى خطورة ما تقوم به إيران من محاولات اختراق مذهبي للمجتمعات السنية وأن هذا يهدد وحدة الأمة ويشق الصفوف لحسابات طائفية بحتة. إلى ذلك، ذكرت صحيفة "العرب" القطرية في عددها الصادر أمس أن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامئني سيحمل رسالة خاصة إلى الشيخ القرضاوي تتعلق بالتطورات الأخيرة على الصعيد الإسلامي، وكيفية معالجة وتطويق السجالات المذهبية الأخيرة. وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة من القيادات الإسلامية المشاركة في مؤتمر القدس عقدت اجتماعًا موسعًا أمس الأول بحضور القرضاوي، وأجمعت على أن القدس وفلسطين هما القضية المركزية للأمة الإسلامية، وشددت على ضرورة أن يكون المؤتمر محطة مهمة لوحدة الأمة الإسلامية، وتوحيد الصفوف من أجل نصرة القضية الفلسطينية، بغض النظر عن الخلافات الحزبية والمذهبية. وذكرت أن اجتماع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي سيعقد على هامش مؤتمر القدس سيعمل على إيجاد آليات محددة لمعالجة القضايا الخلافية بروح إيجابية، وبعيدًا عن الاتهامات، مع بحث كافة الأوضاع الإسلامية. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الغدر عند الرافضه للشيخ ممدوح الحربي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| موقع القرضاوي/9-10-2008 الدوحة – وجه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - رسالة مفتوحة مطولة إلى الدكتور أحمد كمال أبو المجد رد فيها على الانتقادات التي وجهها له أبو المجد على خلفية إثارة الشيخ لقضية المد الشيعي في الدول العربية السنية. وفي رسالته أبدى القرضاوي أيضا استغرابه من توالي انتقادات كتاب وعلماء من السنة لبيانه وتصريحاته الأخيرة التي حذر فيها من المد الشيعي بين المسلمين السنة في الوقت الذي توقف فيه هجوم الكتاب والصحفيين الشيعة عليه. وكان د. أبو المجد قد وجه انتقادات للعلامة القرضاوي في مقال نشرته جريدة " الدستور " المصرية يوم 30 سبتمبر الماضي . وهذا نص الرسالة : بسم الله الرحمن الرحيم سعادة الأستاذ الدكتور أحمد كمال أبو المجد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ولقد قرأتُ رسالتك المنشورة في صحيفة (الدستور) المصرية، ودقَّقت النظر فيها. وعجبتُ أن تصدر من مثلك، وأنت السياسي المجرِّب، والقانوني البارع، والإسلامي المعروف، وسليل العائلات الشرعية العريقة أبوَّة وخؤولة . والذي أدهشني في الرسالة: أنك تخاطبني وكأنك لا تعرفني، ولا تعرف اتجاهي، ولا مواقفي ولا تاريخي الفكري والدعوي، على أننا طالما التقينا في مجالات شتَّى، في مصر، وفي قطر، وفي الجزائر، وفي البحرين، وفي الأردن، وفي روما، وفي غيرها. وما كنتُ يوما من الأيام مهيِّجا ولا داعيا إلى فتنة ولا فُرقة. بل داعية إلى التقريب بين الفرق الإسلامية، وحين سعيتُ إلى تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعوتُ فيه ممثِّلين لكلِّ الفرق والمذاهب المتَّبعة والمعروفة في الأمة، التي لم تنشق عن الأمة تماما، ولم تمرُق من الإسلام وعقائده الأساسية. فدعوتُ إخوة يمثِّلون كلَّ الطوائف والمذاهب الإسلامية: من الزيدية، ومن الإمامية الاثنى عشرية، ومن الإباضية، وكان من الذين دعوتهم: آية الله محمد علي تسخيري، الذي عرَفتُه منذ سنين طويلة، وجَّهتُ إليه الدعوة، ورشحتُه لمجلس الأمناء، ثم للمكتب التنفيذي، بل رشحتُه ليكون أحد نوابي، وأوصيتُ بانتخابه، وهذا كلُّه في إطار حرصي على التقريب، والتوحيد، وهو تتمَّة لما قمتُ به في هذا المجال من المشاركة في مؤتمرات التقريب، التي عُقدت في الرباط، وفي دمشق، وفي البحرين، ثم في الدوحة. ولكن دعوتي إلى التقريب لم تكن مطلقة، بل كانت مقيَّدة، وكانت مشروطة، فمنذ مؤتمر المغرب، وأنا أبصِّر وأذكِّر بالعقبات التي تقف في سبيل التقريب، وبدون معالجتها يصبح التقريب مجرَّد مؤتمرات تُعقد وتنفض، وتُسفر عن قرارات وتوصيات هي حبر على ورق. من هذه العقبات التي أكَّدتها في كلِّ مؤتمر: 1. الموقف من القرآن الكريم ، وأنه كلام الله المكتوب في المصحف، لا يقبل الزيادة ولا النقصان. 2. الموقف من الصحابة وأمهات المؤمنين، الذين نقلوا إلينا القرآن، وحفظوا لنا السنن، وهم تلاميذ المدرسة المحمدية، وهم الذين فتحوا الفتوح، وأدخلوا الأمم في الإسلام، فلا غرو أن أثنى عليهم القرآن، وأثنى عليهم الرسول، وجعل قرنهم خير القرون بعد قرنه، كما سجَّل لهم التاريخ بطولات وصفحات ومواقف أخلاقية بمداد من نور. فلحساب مَن نشوِّه تاريخ هؤلاء الأبطال؟ ولماذا يريد بعض منا أن يصوِّر تاريخ خير قرون الأمة وكأنه ظلمات بعضها فوق بعض؟. 3. التوقف عن نشر المذهب الاعتقادي في البلاد الخالصة للمذهب الآخر . فإنك قد تكسب عشرة أو عشرين أو مائة أو مائتين، أو ألفا أو ألفين، ولكن حين يكتشف المجتمع أنك تحاول تغيير عقائده، ومحاربه مذهبه، سيتَّجه إليك باللعنة، وستقف الملايين كلُّها ضدَّك، ولكن الخطورة أن يتأخر هذا الاكتشاف. 4. الاعتراف بحقوق الأقلية، الدينية والسياسية، سواء كانت الأقلية سنية أم شيعية. وهذا ما صارحتُ به الإخوة في إيران حين زرتُهم منذ عشر سنوات، في الولاية الثانية للرئيس محمد خاتمي، الذي يتَّمتع بأفق رحب، وعقل متفتِّح، والذي قابل تحيتي بمثلها، حينما حضر إلى الدوحة منذ سنتين للمشاركة في أحد المؤتمرات، وأصرَّ على أن يزورني في بيتي. كما صارحت المشايخ وآيات الله حيثما لقيتُهم، في طهران، وفي قم، وفي مشهد، وفي أصفهان، المدن التي زرتُها. من شأن النذير أن يصرخ: وما تمنيتموه من أن لو كان إعلان موقفي هذا بيني وبين إخواني من علماء الشيعة في إطار محدود، بدل إعلانه على عوام الناس في الصحف, أقول: هذا قد تمَّ يا دكتور خلال أكثر من عشر سنوات, تمَّ في مؤتمرات التقريب, وتمَّ خلال زيارتي لإيران سنة 1988م بيني وبين علماء طهران وقم ومشهد وأصفهان. وتمَّ فيما كتبتُه من بحوث ورسائل آخرها رسالة (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب "الفرق الإسلامية"), ولكني وجدتُ أن المخطط مستمر, وأن القوم مصمِّمون على بلوغ غاية رسموا لها الخطط, ورصدوا لها الأموال, وأعدُّوا لها الرجال, وأنشأوا لها المؤسسات، ولهذا كان لابد أن أدقَّ ناقوس الخطر, وأجراس الخطر -يا دكتور- لا تؤدِّي مهمَّتها ما لم تكن عالية الصوت, تُوقظ النائم, وتنبِّه الغافل, وتُسمع القريب والبعيد. أرأيتَ أجراس إنذار الحريق؟ وما تُحدثه من دويٍّ هائل قد يُزعج بعض مرهفي الحساسية, ولكن هذه طبيعتها. وأنا أردتُ أن أنذر قومي, وأصرخ في أمتي, محذِّرا من الحريق المدمِّر الذى ينتظرها إذا لم تَصْحُ من سكرتها, وتتنبه من غفلتها, وتسدَّ الطريق على المغرورين الطامحين الذين يطلقون الشرر فيتطاير, ولايخافون خطره!. أنا النذير لقومي يا دكتور, والنذير لا يجلس في غرفة مغلقة ويصيح، وسيعلم المخالفون من قومي من قريب أني أنا المصيب وهم المخطئون, ولا أحبُّ أن أتمثَّل بقول الشاعر: أمرتهمو أمري بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد! وقد قال تعالى في شأن قوم: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} [القمر: 4، 5]. على أن ما نبَّهت عليه، وما حذَّرت منه -يا دكتور- واضح كلَّ الوضوح, كالشمس في ضحى النهار, لا يحول دونها سحاب ولا دخان. فالغزو الشيعي للمجتمعات السنية أقرَّ به الشيعة أنفسهم, هل نريد أن نكون ملكيين أكثر من الملك؟. لقد أقرَّ بهذا الرئيس السابق رفسنجاني, والذي يعدُّونه الرجل الثاني في النظام الإيراني في لقائي معه على شاشة الجزيرة في 21/2/2007م. فقد رفض أن يقول أىَّ كلمة في إيقاف هذا النشاط الشيعي المبيت, وقال: إنسان عنده خير كيف نمنعه أن يبلِّغه؟ ووكالة الأنباء الإيرانية (مهر) اعتبرت انتشار المذهب الشيعي في أهل السنة من (معجزات آل البيت)! وآية الله التسخيري لم ينكر ذلك, ولكنه اعترض على تسميتي (التبليغ الشيعي) تبشيرا, وهو المصطلح المستعمل في نشر النصرانية, وكأنه يشير بكلمة (تبليغ) إلى أن الشيعي مأمور بتبليغ مذهبه وعقيدته, كما أن الرسول مأمور بتبليغ ما أُنزل إليه من ربه, وكلمة (تبشير) كما ذكرتُ في بيانى السابق, مقتبسة من تعبير الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله. وآية الله الشيخ محمد حسين فضل الله, أنكر عليَّ أني لم أغضب من أجل نشر التبشير المسيحي, كما غضبت من أجل نشر التبشير الشيعي, وقد رددتُ على هذا الزعم في بياني السابق. على أن الواقع العملي هو أصدق شاهد على ما أقول, فها نحن نرى مجتمعات سنية خالصة, لم يكن فيها من عشرين سنة شيعي واحد, ولم يكن فيها أيَّ مشكلة تؤذن بصراع ديني فِرَقِي (طائفي) قد أمسى فيها شيعة يتحدثون وينشطون ويتحرَّكون، ولهم صوت مسموع، ويطمعون أن يزدادوا ويكثروا، ويسعون إلى أن ينموا يتوسَّعوا. ومَن يستريب في قولي، فلينظر إلى مصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وغيرها، فضلا عن البلاد الإسلامية في إفريقيا وآسيا، ناهيك بالأقليَّات الإسلامية في أنحاء العالم. بل يجب أن ينظر إلى أرض الإسراء والمعراج فلسطين، التي حاول الشيعة في إيران اختراقها، وفُتن قليل منهم بذلك، كما حدَّثني بعض رؤساء الفصائل، وهذه جريمة لا تُغتفر، لضرورة الفلسطنيين إلى التوحُّد لا إلى مزيد من الانقسام. متى يكون الوقت مناسبا؟ والقول بأن تحذيري جاء في غير وقته: غير مفهوم. فمتى وقته إذن؟ أبعد خراب البصرة -كما يقال- يكون وقته؟ أعتقد أن هذا هو وقت البيان الواجب، بل ربما تأخَّرنا بعض الوقت، ومن المتَّفق عليه بين الأصوليين: أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. ما الخطر في نشر التشيع في عالم السنة؟ وقد يسأل سائل: وما الخطر في ذلك؟ الخطر في ذلك نراه بأعيننا، ونلمسه بأيدينا، في بلاد الصراع المذهبي (الطائفي) الذي راح ضحيَّته عشرات الألوف ومئات الألوف، كما هو جلي لكلِّ ذي عينين في العراق، مليشيات الموت، وتحريق المساجد والمصاحف، والقتل على الهُويَّة، قتل كل من اسمه عمر أو عثمان أو عائشة، إلى آخر ما شهدناه من مآس تقشعر لها الأبدان. كما شهدناه في لبنان، وفي اجتياح حزب الله أخيرا لبيروت، وما صاحبه من جرائم لا تكاد تصدَّق. بل حسبنا ما يجري في اليمن الآن من صراعات دموية بين الحكومة من جهة وبين الحوثيين الذين كانوا زيدية مسالمين ومتآلفين مع إخوانهم الشافعية، فلما تحوَّلوا إلى اثنى عشرية، انقلبوا على أعقابهم، يحاربون أهلهم، ويقاتلون قومهم. وهذا مثل بارز يجسِّد الخطر الذي نخافه ونحذِّر من وقوعه. الخطر في نشر التشيع أن وراءه دولة لها أهدافها الإستراتيجية، وهي تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسُّع، ومد مناطق النفوذ، حيث تصبح الأقليات التي تأسَّست عبر السنين أذرعا وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وإيران، وصالحة لخدمة إستراتيجية التوسع القومي لإيران. إغلاق الملف: وأعجب ما قرأتُه في رسالة صديقنا د. كمال أبو المجد، قوله: إن لي عندكم دعوة ورجاء، أن تسارعوا -دون انتظار دعوة من أحد- إلى إغلاق هذا الملف بغير إبطاء، وكأنه ما فُتح!!. ولماذا فُتح إذن؟ أفُتح بدون وعي؟ أم بوعي وبصيرة؟ وهل فُتح لأمر يستحقُّ أن يفتح من أجله أم فُتح عبثا ولهوا، أم اعتباطا ومصادفة؟ إني فتحتُ هذا (الملف) لأني شعرتُ بالخطر يهدِّد أمتي بمزيد من الانقسام في المجتمع الواحد، ومزيد من الصراع، فبادرتُ بتنبيه قومي على الخطر، ورجوتُهم أن ينتبهوا للمآلات وللمخاطر التي يمكن أن تحيق بهم. إن الرائد لا يكذب أهله، والأمين لا يخون قومه، ولا يسع امرءا يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يغمض العين على ما يجري من حوله من تشييع المجتمع السني، وهو ساكت. كأنك تريدني يا دكتور، أن أخون ديني ورسالتي، وأن أضلِّل قومي وأمتي، وأن أنقض الميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم ليبيّن للناس الحقَّ ولا يكتمونه، وأن أكون شيطانا أخرس، حيث أرى بلاد السنة تنتقص أطرافها أمام الغزو الشيعي، وأقف ساكتا، لأن السكوت من ذهب! إن المناداة بإغلاق الملف فرار من المواجهة مع الواقع، والواجب في مثل هذه الحال هو المواجهة والتصدِّي ولكن بالحكمة والاعتدال. وإن كان د. أبو المجد له كتاب (حوار لا مواجهة) ففي بعض المواقف أرى أنه لا بد من المواجهة والحسم. ولكلِّ مقام مقال. هل نحجر على نشر المذهب؟ وقد يتساءل البعض: هل المطلوب هو الحجر على نشر المذاهب الاعتقادية؟ ونقول: إن هذا إذا كان باتفاق أهل المذهبين الكبيرين: السني والشيعي، فلا حرج. إذ يرى الحكماء من المذهبين أن لا حاجة إلى ذلك، لأن نشر المذهب في جماعة المذهب الآخر يثير حساسية وفتنة وتحفُّزا للمقاومة، وهذا ينافي فكرة التقريب. وهو ما اتَّفق عليه العقلاء من علماء المذهبين في لقاءات ومؤتمرات شتَّى (في الرباط والبحرين والدوحة). وتعاهدوا على ذلك، فيجب احترامه ورعايته، {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} [الفتح ].وأما إذا أُريد إطلاق الحرية في ذلك، فيجب أن يعلن الفريقان ذلك، وأن يتمَّ ذلك في وضح النهار، دون تسلُّل أو عمل في الخفاء، وأن يكون سلاح الجميع الحجَّة والبرهان، لا المال والإغراءات المختلفة. وأن يكون من حقِّ كلِّ فريق الرد العلمي على الفريق الآخر، وأن يسلِّح جماعته بالثقافة الواقية من الغزو. ولا سيما إذا كان غزوا منظَّما يقوم به أفراد مدرَّبون، وتسنده دولة غنية كبيرة ذات رسالة. فإن أول ما يقوم به الداعي إلى مذهب اعتقادي: أن يهاجم المذهب الآخر، ويبيِّن أنه ضلال وباطل، وأنه ينتهي بصاحبه إلى النار، وأنه لن ينجِّيه من النار إلا اعتناق أصول المذهب الآخر، وهنا يجد المدعو نفسه مضطرًّا للدفاع، وخير وسائل الدفاع الهجوم. فيهاجم مذهب الداعي، ويدلِّل على بطلان أسسه واحدا بعد الآخر. فيقول السني للشيعي مثلا: إن دعوى وصية النبي صلى الله عليه وسلم لعليٍّ بالخلافة له ولذريته من بعده، لا أصل لها في القرآن ولا في السنة الصحيحة، وهي تتنافى مع ولاية الأمة على نفسها، وجعل أمرها شورى، {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى:38]، وقوله تعالى لإبراهيم: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة 4].واتهام الصحابة بكتمان الوصية وخيانة الرسول، واغتصاب حقِّ علي: يناقض ثناء الله عليهم في القرآن في أكثر من سورة، وثناء الرسول عليهم، وثناء التاريخ عليهم، ويتناقض مع موقف عليٍّ الذي كان لهم مشيرا ومعينا، ولم يعلن للناس يوما أن عنده وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو كان هذا حقًّا لم يتنازل الحسن بن علي عن الخلافة التي بُويع بها، ويدعها لمعاوية حقنا لدماء المسلمين، وقد أثنى عليه الرسول الكريم بموقفه. ودعوى أن عليًّا رضي الله عنه وأحد عشر من ذريته أئمة معصومون لا يجوز عليهم الخطأ: لا دليل عليها من قرآن ولا سنة، وقد أمرنا الله في عدد من آيات كتابه بطاعة الله والرسول، ولم يأمرنا بطاعة الأئمة، إلى آخر ما يقال هنا من الردِّ على الدعاوى والشبهات، وهو كثير وطويل. ويستطيع السني أن يعلن بكلِّ اعتزاز: أن مذهبه هو الذي يتوافق مع تطلُّعات البشرية المعاصرة إلى التحرُّر والمساواة، دون تمييز لأسرة لها حقُّ حكمهم بغير اختيارهم، فلا وصية لهم ملزمة من السماء، ولا أحد له حقُّ العصمة، فلا يعترض عليه. لم أَحِدْ عن الوسطية: بقي هنا الإجابة عن سؤال مهم وجَّهه إليَّ بعض الإخوة قائلا: إنك كنتَ دائما من دعاة الوسطية والاعتدال، حتى عُرف هذا المنهج بك، وعُرفتَ به، وقال مَن قال عنك من الباحثين والمفكرين: رائد الوسطية. وهو ما نعتقده من خلال مطالعتنا لتراثك ومواقفك، ولكنك في هذه القضية مِلْتَ بقدر ما إلى التشدُّد والمواجهة، فما تفسير ذلك؟ وأحبُّ أن أبيِّن هنا: إني لم أَحِدْ عن منهج الوسطية قيد شعرة، ولكن بعض الإخوة قد يفهمون الوسطية على غير ما فهمتُها. فهم يحسبون أنها الميل إلى التيسير في كلِّ شيء، وأخذ موقف اللين في كلِّ أمر، وهذا ليس بصحيح. فالوسطية عندي: أن أشدِّد في موضع التشدُّد، وأن ألين في موضع اللين. وأن أحرِّم حيث يجب التحريم، وأن أحلِّل حيث ينبغي التحليل. ولذا وقفتُ في موضوع (فوائد البنوك) مع المتشدِّدين، ولم أَمِل مع الذين يريدون أن يحلِّلوها بسبب وآخر، وأصدرتُ كتابي (فوائد البنوك هي الربا الحرام)، وفي كثير من المواقف أتشدَّد تبعا للأدلة، وإن كان التيسير هو الغالب عليَّ. وفي القضايا المتصلة بالعقيدة، أقف كالجبل الأشم، لا أتزحزح، ولا أتزلزل، ومن هنا كان موقفي من الشيعة والتشيع، وهذه هي الوسطية الحقَّة. وهو ما عبَّر عنه أبو الطيب -فأجاد- بقوله: ووضع النِّدى في موضع السيف بالعلا مُضِرٌّ، كوضع السيف في موضع النِّدى! رسالة إلى المفتونين بإيران: وأخيرا كنتُ أودُّ من د. أبو المجد أن يوجِّه رسالته هذه -أو رسالة مثلها على الأقل- إلى المفتونين بإيران وحزب الله من قومنا، بل من أصدقائه وأصدقائي، الذين يعز عليَّ أن أراهم في موقف يفتقد الشرعية، والذين لم تحدِّثهم أنفسهم بكلمة نقد يوجِّهونها للذين أسفُّوا في خصومتهم معي، وافترَوا علي بالباطل، فخذلوني حيث تجب النصرة، حتى كدتُ أتمثَّل بقول الشاعر: وإخوان حسبتهمو دروعا فكانوها، ولكن للأعـادي! وخلتهمو سهاما صائبات فكانوها، ولكن في فؤادي! كنتُ أود من أبو المجد أن ينصح لهم مخلصا: أن يرفعوا الغشاوة عن أعينهم حتى يبصروا، وينزعوا أصابعهم من آذانهم حتى يسمعوا، أجل، حتى يرَوا ويسمعوا ما يجري في بلاد السنة من حولهم، ولا يعتبروا ذلك شيئا لا يستحقُّ الالتفات، فإن (فقه الموازنات) و(فقه الأولويات) الذي قالوا إنهم أخذوه منِّي، يوجب عليهم أن يعيدوا النظر في (تنزيل هذا الفقه على الواقع)، فمن المهم أن يُعلم أن البلاء الذي لا يمكن تداركه وعلاجه بعد وقوعه مقدَّم فقها وشرعا على البلاء الذي يمكن تداركه ووقوعه. ومن ذلك تغيير اعتقاد المرء من فرقة إلى فرقة، كانتقال المسلم من السنة إلى الشيعة، فهذا إذا وقع لم يمكن تداركه بحال. وقد كان (العراق) ذا أغلبية سنية كبيرة إلى القرن الثامن عشر، ثم بدأ الزحف المخطَّط في غفلة من الدولة العثمانية. بل كانت (إيران) نفسها سنية، كما يشهد بذلك تاريخ علمائها في التفسير والحديث والفقه والأصول واللغة والأدب والتاريخ وغيرها، ثم أصابها ما أصابها، وغدت اليوم دولة التشيُّع الكبرى في العالم. ومن أغرب ما قاله هؤلاء الأصدقاء: إن تحذيرنا من الغزو الشيعي لمجتمعات السنة، وقوف مع الاستكبار الأمريكي، أو الاستعمار الصهيوني، ولا تلازم بين هذا وذاك، فنحن نرفض الغزو الشيعي، ونقف في وجه الطغيان الأمريكي، والعدوان الصهيوني، جنبا إلى جنب، ونؤيد المقاومة بكلِّ قوَّة ضد الصهاينة والأمريكان في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان. وزعمهم أن موقفي المحذِّر من الغزو ينافي الدعوة إلى (الوحدة الإسلامية) غير مسلَّم، فالوحدة الإسلامية إذا لم تقُم على أساس مكين من كتاب الله وسنة رسوله، لن تقوم لها قائمة. ولذا قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران 3]. فالوحدة إذا لم تعتصم بحبل الله لا خير فيها، والإسلام يرى أن التفرُّق على الحقِّ خير من الاتحاد على الباطل. ورحم الله ابن مسعود - رضي الله عنه - الذي قال: الجماعة ما وافق الحقَّ وإن كنتَ وحدك. وحسبنا قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2]، ومثله الاتحاد على الإثم والعدوان، منهيٌّ عنه ولا خير فيه.كنا نتمنَّى من أصدقائنا أن يقولوا كلمة واحدة للذين نشتكي منهم: أن كفُّوا أيديكم عن المجتمعات السنية اليوم، ولنتفرغ جميعا للصهيانة والأمريكان! ولكنهم لم يقولوها. فهل يُراد منا أن ننام على آذاننا حتى يتم الغزو مهمَّته في عقر دارنا، وتتحوَّل مجتمعاتنا عن معتقداتها، وثوابتها، ونحن في غفلة لاهون، وفي غمرة ساهون؟ وإذا رفعنا أصواتنا محذِّرين ومنذرين كنا مثيري فتنة بين المسلمين؟ وفي الختام، أريد أن أسجل هنا نقطة مهمة، فمن العجيب أن وكالة الأنباء الإيرانية قد صمتت، ومراجع الشيعة قد توارَوا إلى الخلف، وتركوا أهل السنة يردُّ بعضهم على بعض، وهم يتفرَّجون! وهو مشهد مذهل حقًّا: ألا يوجد في المجتمع الشيعي كاتب واحد ينتصر لموقفي، أي لأهل السنة، في إيران أو العراق أو لبنان أو الخليج! على حين نفر من رجال السنة من هنا وهناك -ولا سيما في مصر بلد الأزهر- مَن ركب جواده، وامتشق سلاحه، دفاعا عن الشيعة المظاليم! اللهم إنا نشهدك على أننا لا نريد إلا الخير والسلام لأمة الإسلام . وكفى بك شهيدا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم يوسف القرضاوي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] -------------- قال شيخ الاسلام ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ. وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ. وقال ايضاان احفاد وابْنُاء العَلْقَمِيِّ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْرِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارِ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ عَصْرٌ أَو مِصْرٌ حَيْثمَا وُجِد الرَّافِضَّةُ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ كِتَابٌ سُطِر فِيهِ التَّارِيْخُ الإِسلاَمِيُّ . السؤال المهم الذى نود طرحه.. هل يعلم حكام المسلمين عن حقيقة الرافضه وخطرهم على الاسلام والمسملين ..؟؟ هل تعى الشعوب الاسلاميه حقيقة هذه المعتقد الباطنى الخيث..؟؟ هل نحن فى غفله وسبات والقوم يعلمون ليل نهار فى نشر معتقدهم وتنفيذ المخططات الخبيثه والمؤمرات الدنيئه ضدنا ونحن نائمون...!!؟؟ ولااريد الاطاله عليكم اخوانى ا واخواتى اكثر .. لكن الامر جد خطير.. كنت وما زلت أحترق ألما من تخاذل أهل السنة ، وغفلتهم عما يدبره أهل الرفض لهم ، وأتمثل قول الشاعر : أرى خلل الرماد وميض جمر وأخشى أن يكون لها ضرام فإن النار بالعودين تذكى وإن الحرب مبدؤها كلام ولله در القائل فيهم: فلم أر ودهم إلا خداعا ... ولم أر دينهم إلا نفاقا (3) ويقول القحطاني رحمه الله-: لا تعتـقـد ديـن الـروافض إنهـم ... أهـل المحـال وحزبـة الشيطـان إن الروافض شر من وطئ الحصـى ... مـن كـل إنـس ناطـق أو جـان |
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| المسالة لا تحتاج الى مناقشه ولا اعتقد انها موثره .... المهري يطعن بالقرضاوي .. وهل لدينا عالم شيعي واحد لم تطعنوا فيه وترمونه بالشرك والزندقه... القرضاوي يرفض المد الشيعي.. هذا من حقه اذا كان الامتداد سياسي ولكن الامتداد فكري ولا سلطه لديه على عقول الناس.... اليس لديكم موقع مهتدون وقبل ايام سمعنا منكم ان عائله اهتدت بفضل قناة المستقله على حد قولكم فهل قلنا انه مد سني ويجب ايقاف المد السني ... اتحداك ان تجلب عالما شيعيا واحدا قال هذا الشيء ... العدالة تفرض عليكم ان تقبلوا بالفكر المخالف في حالة اعتنقه اقرانكم مثلما انتم ترضون بدخول اخرين في ملتكم ... اما قوله ان الناس يتشيعون بفعل المغريات الماديه ... فان هذا القول يطعن فيكم قبل ان يطعن في خصمكم لان الذي يبيع عقيدته بالمال لا يستحق ان ينتمي الى الفرقه الناجيه .... وهل اموال ايران اكثر من اموال الدول السنيه حتى تقوم بهذا التغيير الضخم... آخر تعديل cia_agent يوم
10-17-2008 في 12:52 AM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||
|
|
آخر تعديل tkalthoum يوم
10-17-2008 في 01:44 AM. | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| أي فتن يا طفلة الحسين أو يا زينب : نعم الشيعة الروافض أخطر على الإسلام من اليهود و النصارى و هذا ليس رأيي الشخصي أبداً إنما هذا أمر مثبت تاريخياً لأنهم قتلوا من المسلمين لا يحصي عددهم إلا الله تعالى . ماذا تحبين أن اذكر لكِ من خيانات و جرائم الرافضة : خيانة الرّوافض لعلي بن أبي طالب خيانة الروافض للحسنِ بن علي بن أبي طالب خيانة الروافض للحسين بن علي بن أبي طالب خيانات الروافض في العهد العبّاسي جرائم الرافضة في الحجيج الدويلات الرافضية القرامطة البويهيون العبيديون التآمر مع الحملة الصليبية الأولى حراسة وفد زيارة ضريح السيد المسيح الاتفاق المشؤوم بين الخلافة الفاطمية و الجيوش الصليبية دعم حصار أنطاكية احتلال مدينة صور إسناد الجيوش الصليبية في بيت المقدس إسكات محاولات إعلان الجهاد الصحوة ضد الرافضة في مصر عملية دحر الروافض في افريقيا محاولات اغتيال صلاح الدين الأيوبي الطور العباسي الثاني حكاية ابن العلقمي سقوط بغداد - المأساة الإرهاب الباطني الرافضة في العهد العثماني الجريمة السياسية- الصفوية الجريمة العقَدية البهائيون القاديانيون النصيريون الدروز الرافضة بعد انهيار الدولة العثمانية - العصر الحديث الخميني و الثورة الخمينية المواقف الستة المغايرة بعد قيام الجمهورية الدور الإيراني في المنطقة الدور الإيراني في لبنان حركة أمل حزب اللات "حزب الله" تلميع حزب اللات إعلامياً الرافضة مع العراق و بلاد الأفغان أم تريدين أن اذكر مواقف من خير السلف في البراءة من الروافض : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الحسن بن علي الحسين بن علي الخليفة المهدي العباسي السلاجقة الأتراك السلطان ملك شاه السلطان بارتيار السلطان سنجر السلطان محمد السلجوقي السلطان محمود السلجوقي الأمير عباس "صاحب الري" شهاب الدين الغوري الدولة الخوارزمية القائد صلاح الدين الأيوبي شيخ الإسلام ابن تيمية المظفر قطز أم ماذا تريدين بالضبط يا طفلة الحسين طيب سأذكر الأن شطراً من الدولة العبيدية الشيعية الرافضية التي احتلت بلاد الشام و مصر و بلاد المغرب و فعلوا الأفاعيل بالخلق و هم من بنى القبور و المشاهد المنسوبة لأهل البيت رضي الله عنهم كقبر السيدة زينب بنت علي رضي الله عنها بالشام و القبر المنسوب لها أيضاً في مصر : الشهيد أبو بكر محمد ابن أحمد ابن سهل الرملي المعروف بأبن النابلسي : ذكر الإمام الذهبي في سير الأعلام النبلاء في ترجمة الإمام القدوة أبي بكر محمد ابن أحمد ابن سهل الرملي المعروف بابن النابلسي قال :قال أبو ذر الحافظ:سجنه بنو عبيد (1)، وصلبوه على السنة ,سمعت الدارقطني يذكره، ويبكي، ويقول:كان يقول، وهو يُسلخ:{كان ذلك في الكتاب مسطورا}[الإسراء:58]قال أبو الفرج بن الجوزي:أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي رحمه الله، وكان ينزل الأكواخ، فقال له:بلغنا أنك قلت:إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرمي في الروم سهما، وفينا (يعني الشيعة الرافضة ) تسعة. قال ابن النابلسي رحمه الله :ما قلت هذا، بل قلتُ:إذا كان معه عشرة أسهم، وجب أن يرميكم بتسعة، وأن يرمي العاشر فيكم أيضا، فإنكم غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية , فأمر يهوديا فسلخه حيا . قال ابن الأكفاني: توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر بن النابلسي، كان يرى قتال العبيديين، فهرب من الرملة إلى دمشق، فأخذه متوليها أبو محمود الكُتامي، وجعله في قفص ٍ من خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصل قالوا:أنت القائل، لو أن معي عشرة أسهم...وذكر القصة، فسُلخ وحُشي تبنا، وصُلب. قال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي:أخبرني الثقة، أن أبا بكر سُلخ من مفرق رأسه حتى بلغ السلاخ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر حتى بلغ الصدر فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين موضع قلبه فقضى عليه. قال : وأخبرني الثقة أنه كان إماما في الحديث والفقه , كبير الصولة ، عظيم الشأن عند العامة والخاصة، ولما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام، وأظهر المذهب الرديء، وأبطل التراويح والضحى، وأمر بالقنوت في الظهر، وقتل النابلسي سنة ثلاث. وكان نبيلا رئيس الرملة، فهرب، فأخذ من دمشق . قال الذهبي قيل: قال شريف ممن يعانده لما قدم مصر : الحمد لله على سلامتك، فقال له الإمام النابلسي :الحمد لله على سلامة ديني، وسلامة دنياك. قال الذهبي:لا يوصف ما قلب هؤلاء العبيدية الدين ظهرا لبطن، واستولوا على المغرب، ثم على مصر و الشام، وسبوا الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . حكى ابن السعساع المصري، أنه رأى في النوم أبا بكر بن النابلسي بعدما صلب وهو في أحسن هيئة، فقال:ما فعل الله بك؟فقال: حباني مالكي بدوام عز *وواعدني بقرب الانتصار وقربني وأدناني إليه *وقال : انعم بعيش في جواري __________________________________________________ _ (1)بنو عبيد : العبيديون الذين اسسوا الدولة العبيدية التي يُقال لها زوراً و بُهتاناً الدولة الفاطمية في المغرب و مصر و ادعوا زوراً و بهتاناً النسب الشريف و إنما جدهم يهودي و قد فعلوا الأفاعيل في بلاد المسلمين و كان بعض حكامهم كفرةواضحٌ كفرهم كالحاكم الذي يُقال له الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية عياذا بالله و لياذاً بجلاله الرحيم و يؤلهه الدروز الملاحدة اليوم . و ذكر الذهبي رحمه الله أن الذي قتلهم عُبيد الله و بنوه بلغوا أربعة آلاف من عالم و عابد ليردوهم عن الترضي على أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فأختاروا الموت على ذلك , و لم يدعوا الترضي على أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم و رضي الله عنهم . هكذا كان الأئمةُ رحمهم الله تعالى في ثباتهم على عقيدتهم و في ولائهم لأولياء الله و في برائهم من أعداء الله , و اليوم يعبثُ الشيعي الرافضي المحترق حسن نصر اللات بعقول جماهير المسلمين المنتسبين إلى السنة مع أنه لا يُبيتُ لهم و حزبه إلا الذبح و الإبادة كل من ليس بشيعي من أهل ِ القبلة هو سني عند الروافض فهم يٌقسمون أهل القبلة تقسيماً ثنائياً شيعةٌ و سنة و إن ما تمكن الرافضي حسن نصر اللات و حزبه فإنه لن يدع لأهل السنة وجوداً و سيبدأ بتذبيح من كان له مصفقاً أفلا تريدين منا أن نوقظ أخواننا من أهل السنة و نحذرهم من خطركم قبل أن تقع الفأس بالرأس و تجري الدماء في بلادنا كما جرت في العراق و إيران و باكستان و السعودية و اليمن و غيرها من البلاد ..... آخر تعديل tkalthoum يوم
10-17-2008 في 02:34 AM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى في قوله : (لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة ) قارنت بين ما فعله العبيديون الروافض بالمسلمين و ما فعله جيش المهدي ما فعلته حركة أمل و من بعدها حزب اللات ما وجدت فارقاً نفس الشيء شريط يتكرر . و إن هذا اليهودي الذي سلخ الشيخ و هو يقرأ القرآن و يالها من كرامة و قوة إيمان رحمه فطعنه بسكين و العبيدي الرافضي لم يرحمه و هذا موقف مشابه لحركة أمل في صبرا و شاتيلا تلك المرأة التي قالت اليهود أرحم منهم و كلامها حق إذا أن الصحفيين الذين شاهدوا مجازر الرافضة في صبرا و شاتيلا قالوا إن مجازر الرافضة للمسلمين أشد بكثير من مجازر اليهود لهم . و كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية أنهم أشد خطراً على الإسلام من اليهود و النصارى و صدق فعلاً إذا أن اليهود و النصارى بدعتهم معلومة و يُظهرون عدائهم للإسلام أما الروافض فقد لبسوا جلود الظأن على قلوب الذئاب و كما قال تعالى : ( لتجدن أشد الناس عدواةً للذين أمنوا اليهود و الذين أشركوا ) . و لا يصدق دعواهم في قتال اليهود إلا ساذج بسيط هان عليه عدائهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هان عليه قذفهم لأمهات المؤمنين بالزنا و هان عليه قولهم بأن كتاب الله محرف و هان عليه هجوم الخميني على بلد الله الحرام في شهره الحرام و قتله الحجيج . و هان عليه قتلهم أخواننا في العراق و ايران و باكستان و لبنان و السعودية و البحرين و اليمن و الكويت . هان عليه هذا كله و يالا الحسرة ......... |
|
| |
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| دائما تجعلون من نفسكم ضحيه وخصمكم هو الظالم ... متناسين ان السلطه دائما كانت في يدكم وانتم من اباح دماء الشيعه الى يومنا هذا.... انسيت جرائم الامويين والعباسين والعثمانيين والايوبيين بحق الشيعه هولاء كان عدائهم مع الشيعه عداء سياسي فاجرموا بحقهم.... اما التكفيرين فان عدائهم عقائدي فاباحوا دماء المسلمين دون وجه حق مناسين انه من قال الشهادتين لا يجوز قتله ... اما ما ذكرت الزميله حول جيش المهدي فانه كان رد فعل لجرائم القاعده التي لم ترحم طفلا ولا شيخا اما حزب الله فهو مفخرة لكل العرب ولكن العار كل العار على من نصر الاسرائيلي في مواجهة المسلمين..... |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| فتوى شاذه جديده لعالم الرافضى المهرى الزنديق فى الكويت | ابو عامر | منتدى الشريعة و الحياه | 13 | 10-14-2008 01:04 AM |
| الشيخ القرضاوي في العناية المركزة | _MorphEus_ | قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم | 11 | 09-01-2007 06:27 AM |
| الرافضى المهري: نحن الشيعة لا ينطبق علينا قانون الزكاة ونرفضه!! | ابو عامر | منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة | 4 | 11-07-2006 10:39 PM |