| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| بالأدلة والبراهين أثبت لكم عدم شرعية بيعة أبي بكراللهم صل على محمد وال محمد من المعلوم عند الجميع أن القران لم ينص على خلافة أبي بكر وكذلك لم يرد حديث نبوي على خلافة أبي بكر وقد لجأ أهل السنة الى تصحيح شرعية خلافة أبي بكر من طريق اخر غير القران والسنة ألا وهو الاجماع اذا الدليل الوحيد على شرعية خلافة أبي بكر هو الاجماع وقد استدلوا أهل السنة على حجية الاجماع بالأدلة الثلاثة وأقصوا الاجماع عن الاستدلال به على حجيته لانتهائه الى الدور أما الكتاب فاستدلوا بعدة ايات أهمها قوله تعالى (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) وتقريب دلالتها أن الله تعالى جمع بين مشاقة الرسول (ص) واتباع غير سبيل المؤمنين في الوعيد حيث قال نوله ما تولى ونصله جهنم فيلزم أن يكون أتباع غير سبيل المؤمنين محرما مثل مشاقة الرسول لأنه لو لم يكن محرما لما جمع في الوعيد بينه وبين المحرم الذي هو مشاقة الرسول (ص) فانه لا يحسن الجمع بين الحلال والحرام في الوعيد واذا حرم اتباع غير سبيل المؤمنين وجب اتباع سبيلهم اذ لا واسطة بينهما ويلزم من اتباع سبيلهم أن يكون الاجماع حجة لأن سبيل الشخص هو ما يختاره من القول أو الفعل أو الاعتقاد ويكفينا رد الاستدلال بها ما استظهره الشيخ الغزالي منها اذ قال " والظاهر أن المراد بها من يقاتل الرسول ويشاقه ويتبع غير سبيل المؤمنين في مشايعته ونصرته ودفع الأعداء عنه نوله ما تولي فكأنه لم يكتف بترك المشاقة حتى تنضم اليه متابعة سبيل المؤمنين في نصرته والذب عنه والانقياد له فيما يأمر وينهى وهذا هو الظاهر السابق الى الفهم" وأما الايات الأخرى فقد اعترف الغزالي في عدم ظهورها في حجية الاجماع فلا نطيل بذكرها ومناقشة الاستدلال بها وأما السنة فقد استدلوا بطوائف من الأحاديث منها قوله " لا تجتمع أمتي على الضلالة" "لم يكن الله ليجمع أمتي على الضلالة " " سألت الله أن لا يجمع أمتي على الضلالة فأعطانيها " الى غير ذلك من الاحاديث التي مضمونها " لا تجتمع أمتي على خطأ " وقد ادعو تواترها معنى وهذه الاحاديث على تقدير التسليم بصحتها وأنها توجب العلم لتواترها معنى لا تنفع في تصحيح دعواهم لأن المفهوم من اجتماع الأمة كل الأمة لا بعضها فلا يثبت بهذه الأحاديث عصمة البعض من الأمة أضف الى ذلك لقد ثبت بالتواتر مخالفة الامام علي عليه السلام وجماعة كبيرة من بني هاشم وباقي المسلمين لتلك البيعة , ولئن التجأ أكثرهم بعد ذلك الى البيعة فانه بقي منهم من لم يبايع حتى مات مثل سعد بن عبادة ( قتيل الجن) اذا لم تجتمع الأمة بأجمعها على خلافة أبي بكر وبالتالي فان بيعة أبي بكر غير شرعية وأما العقل فاستدلوا به بعدة صور أهمها أن الجم الغفير من أهل الفضل والذكاء مع استفراغ الوسع في الاجتهاد وامعان النظر في طلب الحكم يمتنع في العادة اتفاقهم على الخطأ وقد أشكل على هذا الدليل بالنقض باجماع اليهود والنصارى وسائر الملل على ضلالتهم مع كثرتهم ونظمهم ةواجتهادهم وامعانهم في النظر وما أكثر ما يقع الاشتباه في الأمور الحدسية أو البرهانية وكم اتفق الفلاسفة علىأمر برهاني ثم انكشف خطأه بعد ذلك وتاريخ العلماء حافل في ذلك الى غير ذلك اذا بعد هذا كله يتبين بطلان حجية الاجماع المدّعى وبالتالي لا دلالة على مشروعية بيعة أبي بكر | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| وبهذا المنطق العجيب الغريب إذاً لاشرعية لبيعة الامام علي كرم الله وجهه لانه كما نعلم ان جميع المسلمين لم يبايعوا الامام علي كرم الله وجهه وهم مسلمون كما قال عنهم الامام (( أخوننا بغوا علينا )) هل نقول بهذا المنطق الغريب في ولاية الامام علي لاطبعاً لاننا لو أخذنا بهذا المنطق لما وجدنا إلي يومنا هذا لايوجد أي حاكم شرعي للمسلمين اما مأتيت به فلم أفهم فكل المسلمين بايعوا الصديق ابي بكر رضي الله عنه وأستشهد بقول الامام علي رضي الله عنه و كرم الله وجهه {إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على ما بايعوهم عليه؛ فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار؛ فإن اجتمعوا على رجل، وسموه إماماً؛ كان ذلك لله رضا ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى} [(نهج البلاغة) ( 3/ 7 )].صلوات على محمد وآل محمد |
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| ^ ^ لا لم تنقض شيء فكلام الامام علي نقض ماكانت تريد قوله أما ماتقوله ياأخي الحبيب أن الولايه منصوص عليها فهو مردود لان الامام علي كرم الله وجهه عندما ارد ان يبايعه الناس قال قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا« . ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182). فلوا كانت الامامه منصوص عليها لما قال الامام علي هذا القول ام انه يريد ان يضل الناس ويصرفهم عن الحق صلوات على محمد وآل محمد |
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| اللهم صل على محمد وال محمد والعن اعداءهم احسنت اخي الموالي "cia_ agent" على هالتوضيح للاخ الفاضل ابو سيسبان الازدي واضيف لك اخي الفاضل "سيسبان" ان تطلع على التاريخ كي تعرف الاحداث وما دار في السقيفه ومبايعه الامام علي لم يكن من اختياره وحتى سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ماتت وهي واجده على ابو بكر ورافضه لبيعته وهي بنت رسول الله وبضعته وروحه الي بين جنبيه ودفنت سرا والى الان قبرها مجهول روحي لها الفداء وهذا دليل حال الامه في ذاك العهد من التخبط على عقبيه وانقلب بعد وفاة الرسول ويكفي بطلان ما اتيت به لنا قول اخينا الموالي بان الامامه منصوص عليه من القران لان الله اصفى اوصياءه كمى اصطفى رسله والرسول يبلغنا عن هذه الولايه المنصوصه لخلافه الامام علي في حال حياته منذ صدر الاسلام الى اخر حياته وهو يلوح ببن عمه علي بن ابي طالب بعد نزول قوله تعالى " يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته" وعندها نصب الرسول في ارض يسمى بغدير خم واقر للناس باتمام رسالته الدعويه بتنصيب علي وصي وخليفه من بعده بامر الهي اولا واجماع المسلمين على مبايعته ثانيا في قوله من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيثما دار وحينها بايع عمر بن الخطاب حيث قال وهو يبايع الامام علي عليه السلام بخ بخ لك يا علي اصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنه وعليه يثبت من كلامك سقوط شرعيه البيعه لابو بكر لان الاقرار اتى ببيعته للامام علي في غدير خم وعليه بايع المسلمين جميعا ان كنت تستدل بالاجماع فهي لصالح بيعة غدير خم ولا مشفوعية لادلتك في حين تنصيب الولي والخليفه بل يعتبر انقلاب وتمرد |
|
| |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| ^ ^ إذاً الامام علي كرم الله وجهه يكذب عندما قال {إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على ما بايعوهم عليه؛ فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار؛ فإن اجتمعوا على رجل، وسموه إماماً؛ كان ذلك لله رضا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى} [(نهج البلاغة) ( 3/ 7 )]. لاني لم اجد تفسير لردك السابق وقولك بسقيفتهم إلا انك تكذبين الامام علي كرم الله وجه ,, الامام علي يقول كان لله رضا اي ان الله راضي عن هذه البيعه وعن الرجل المبايع وعن المبايعين له وهذا دليل على صحة الاجماع اما مأتيت به بان الامامه منصوص عليها في القرآن فلا صحة لهذا القول لان الامام علي كرم الله وجهه يقول << دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أمير>> ولو كانت الامامه منصوص عليها في القرآن لما قال الامام علي هذا القول أم انه يريد أن يضل الناس وان يردهم عن الحق وهذان القولان يبطلان ماأتيت به صلوات على محمد وآل محمد آخر تعديل رفيق الفجر يوم
10-14-2008 في 01:33 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| لا الكتاب ولا السنه ولا العقل يقر ببيعة ابو بكر فكيف بك تاتي براويات دون دراسه وتمعن الحال والضرف والزمان والمكان الذي صدر كي تاول لنا ما تقتبسه على ظاهر فهمك القاصر لتستدل به على كتاب الله وسنته وحتى العقل يعرض عنه ولا اعتقد ان ما سردته لنا يشفي داءك إن عمر أتى بحامل قد زنت فأمر برجمها فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : هب ... قال علي رضي الله عنه لما عزموا على بيعته: أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً" وهنا يثبت وزارته لا امارته لانه امام ووصي وخليفه سواء اخذ منصب الاماره ام قعد عنها وهنا اعتقد المعنى اتضح لك اكثر فلا داعي ان تخلط الحابل بالنابل وتاتي لنا من كل واد روايه تهيم فيه دون مراعاه المكان والزمان والحدث المعني فيه القول لي عوده بعد مداخله الاخوه لاوافيك بادله سقوط البيعه لابي بكر من كلام عمر بن الخطاب آخر تعديل tkalthoum يوم
10-15-2008 في 09:59 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| عمر بن الخطاب شهد بان بيعة ابو بكر لم تكن باجماع المهاجرين والانصار حتى تكون لله رضا كما حاولوا أن يثبتوا ذلك بكلام أمير المؤمنين عليه السلام معنى قول علي عليه السلام ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ) 37 - في نهج البلاغة طبعة مصر صفحة 8 هذه العبارة : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار إن اجتمعوا على رجل سموه إماما كان ذلك لله رضا ) فهل يوافق مذهبكم على هذا الكلام ؟ 38 - وإذا كان إمامكم علي يقول إن بيعة الخلفاء الثلاثة مرضية لله ، فلماذا تعترضون ولا ترضون بها ؟ * * الجواب : أولا : أن هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى معاوية وهو في نهج البلاغة : 3 / 7 : ( ومن كتاب له إلى معاوية : إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى . ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان ، ولتعلمن أني كنت في عزلة عنه إلا أن تتجنى ، فتجن ما بدا لك . والسلام ) . ( وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم رحمه الله : 1 / 31 طبع مصر : ( عن نمير بن وعلة عن عامر الشعبي أن عليا عليه السلام حين قدم من البصرة نزع جريرا عن همدان فجاء حتى نزل الكوفة ، فأراد أن يبعث إلى معاوية رسولا فقال له جرير : ابعثني إليه فأدعوه على أن يسلم لك هذا الأمر ويكون أميرا من أمرائك ، وأدعو أهل الشام إلى طاعتك وجلهم قومي وأهل بلادي ، وقد رجوت أن لا يعصوني . فقال له الأشتر : لا تبعثه ودعه ولا تصدقه ، فو الله إني لأظن هواه هواهم ونيته نيتهم ! ! فقال له علي عليه السلام : دعه حتى ننظر ما يرجع به إلينا . فبعثه علي وقال له حين أراد أن يبعثه : إن حولي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله من أهل الدين والرأي من قد رأيت ، وقد اخترتك عليهم لقول رسول الله صلى الله عليه وآله فيك : ( من خير ذي يمن ) إئت معاوية بكتابي فإن دخل فيما دخل فيه المسلمون وإلا فانبذ إليه ، وأعلمه أني لا أرضى به أميرا ، وأن العامة لا ترضى به خليفة . فانطلق جرير حتى أتى الشام ونزل بمعاوية فدخل عليه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد يا معاوية فإنه قد اجتمع لابن عمك أهل الحرمين وأهل المصرين وأهل الحجاز وأهل اليمن وأهل مصر ، وأهل العروض ( العروض عمان ) وأهل البحرين . واليمامة فلم يبق إلا أهل هذه الحصون التي أنت فيها ولو سال عليها سيل من أوديته غرقها ، وقد أتيتك أدعوك إلى ما يرشدك ويهديك إلى مبايعة هذا الرجل . ودفع إليه كتاب علي بن أبي طالب عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم . أما بعد ، فإن بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشام لأنه بايعني الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بويعوا عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغايب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماما كان ذلك لله رضا ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى ، ويصله جهنم وساءت مصيرا . وإن طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا بيعتي فكان نقضهما كردتهما فجاهدتهما على ذلك حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون فادخل فيما دخل فيه المسلمون ، فإن أحب الأمور إلي فيك العافية إلا أن تتعرض للبلاء ، فإن تعرضت له قاتلتك واستعنت بالله عليك . وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس وحاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله ، فأما تلك التي تريدها فهي خدعة الصبي عن اللبن . ولعمري لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ قريش من دم عثمان . واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ولا تعرض فيهم الشورى . وقد أرسلت إليك والى من قبلك جرير بن عبد الله وهو من أهل الإيمان والهجرة فبايع ولا قوة إلا بالله . فلما قرأ الكتاب قام جرير فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إن أمر عثمان أعيا من شهده فما ظنكم بمن غاب عنه ، وإن الناس بايعوا عليا غير واتر ولا موتور ، وكان طلحة والزبير ممن بايعه ثم نكثا بيعته على غير حدث . ألا وإن هذا الدين لا يحتمل الفتن ، ألا وإن العرب لا تحتمل السيف وقد كانت بالبصرة أمس ملحمة إن تشفع البلاء بمثلها فلا نبأ للناس . ولو ملكنا والله أمورنا لم نختر لها غيره ، ومن خالف هذا استعتب . فادخل يا معاوية فيما دخل فيه الناس . فإن قلت : استعملني عثمان ثم لم يعزلني فإن هذا أمر لو جاز لم يقم لله دين ، وكان لكل امرئ ما في يده ، ولكن الله لم يجعل للآخر من الولاة حق الأول ، وجعل تلك أمورا موطأة وحقوقا ينسخ بعضها بعضا . فقال معاوية : أنظر وتنظر وأستطلع رأي أهل الشام . فلما فرغ جرير من خطبته أمر معاوية مناديا فنادى الصلاة جامعة ، فلما اجتمع الناس صعد المنبر وقال بعد كلام طويل : أيها الناس قد علمتم أني خليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأني خليفة عثمان بن عفان عليكم ، وأني لم أقم رجلا منكم على خزاية قط ، وأني ولي عثمان وقد قتل مظلوما والله يقول : ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) وأنا أحب أن تعلموني ذات أنفسكم في قتل عثمان ؟ ! فقام أهل الشام بأجمعهم وأجابوا إلى الطلب بدم عثمان وبايعوه على ذلك ، وأوثقوا له على أن يبذلوا أنفسهم وأموالهم أو يدركوا ثاره أو يفني الله أرواحهم ! ) . انتهى . ( ونقل له المحمودي في نهج السعادة : 4 / 89 مصادر أخرى : كتاب صفين ص 29 ط 2 بمصر وص 18 ، ط إيران . وقريب منه في عنوان ( أخبار علي ومعاوية من كتاب العسجدة الثانية في تواريخ الخلفاء من العقد الفريد : 3 / 106 / ط 2 ، والإمامة والسياسة : 1 / 93 وابن أبي الحديد ، عنه في شرح المختار ( 43 ) من خطب نهج البلاغة : 3 / 75 . ورواه ابن عساكر في ترجمة معاوية من تاريخ دمشق : 56 / 974 وص 60 برواية الكلبي ) . وثانيا : من الواضح أن أمير المؤمنين عليه السلام يحتج على معاوية بأنه أطاع أبا بكر وعمر وعثمان واعترف بخلافتهم بسبب بيعة المهاجرين والأنصار لهم ، ونفس هذا السبب موجود في بيعة أمير المؤمنين عليه السلام . فقوله عليه السلام : ( فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى ) ليس صريحا في إعطاء الشرعية لمن يبايعه المهاجرون والأنصار ، حتى يكون معارضا للنص النبوي ! ولو سلمنا واعتبرنا أنه يعطي الشرعية لمن أجمع المهاجرون والأنصار على بيعته فمعناه فرض أن تجتمع الأمة بمهاجريها وأنصارها على بيعة شخص ، وهم الأمة الإسلامية في وقتهم التي لا تجتمع على ضلال وفيها أهل البيت عليهم السلام ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله . فكلام أمير المؤمنين عليه السلام كلام فرضي قاله ليبين لمعاوية أنه من الطلقاء الذين ليسوا من الأمة التي إجماعها حجة لامن مهاجريها ولا أنصارها ، ولا مخالفتهم تضر بإجماعها . وهذا الإجماع الفرضي لم يحصل من الأمة على خلافة أحد لا خلافة أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي عليه السلام . فإن مخالفة شخص واحد تبطل تحقق الإجماع ، وقد خالف بيعة كل واحد منهم عدد من الأمة . ( قال السيد النقوي الهندي في خلاصة عبقات الأنوار : 3 / 299 : ( قوله : وإذا دل هذا الحديث على إمامة العترة ، فكيف يصح الحديث الصحيح المروي عن علي بن أبي طالب بصورة متواترة عند الشيعة يقول فيه : إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ؟ أقول : هذا مردود بوجوه : الأول : لقد أثبتنا دلالة حديث الثقلين على إمامة الأئمة الاثني عشر من العترة الطاهرة عليهم السلام بالدلائل القاهرة والبراهين الساطعة ، التي لا تبقي ريبا ولا تذر شكا في ذلك ، فتشكيك ( الدهلوي ) فيه واه . الثاني : تعبيره عن ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ) بالحديث المروي ، تخديع وتضليل ، لأنه إنما ورد عنه ذلك في بعض كتب السير والتواريخ ، وفي ضمن كتاب له إلى معاوية بن أبي سفيان ، على سبيل الإلزام له به . الثالث : دعوى تواتره عند الشيعة باطلة . الرابع : أن هذا الكلام لا ينافي دلالة حديث الثقلين على إمامة الأئمة عليهم السلام ، لأن المهاجرين والأنصار مأمورون بأجمعهم باتباع الثقلين ، فلو أجمعوا على رجل مع الاهتداء بهدي الكتاب والعترة صحت إمامته ، ومن الواضح أن ذلك لن يتحقق إلا بالنسبة إلى رجل من أهل بيت العصمة ، ومنه يظهر بطلان خلافة غيره . الخامس : أن ما اجتمع عليه المهاجرون والأنصار كلهم حق ، لأن أهل البيت عليهم السلام من المهاجرين ، بل هم سادتهم بلا نزاع . وعلى هذا يكون التمسك بهكذا إجماع عين التمسك بالعترة المأمور به في حديث الثقلين ، وعين التمسك بالكتاب بمقتضى الحديث المذكور ، فلا تنافي . السادس : أن هذا الكلام يدل على لزوم المشورة من جميع المهاجرين والأنصار ، ولا ريب في أن بيعة أبي بكر لم تكن عن مشورة ، بل كانت - على حد تعبير عمر - فلتة وقى الله شرها ، فمن دعا إلى مثلها فاقتلوه ! ثم قال : من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا . قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس ، قال : كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلى عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال : يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لي قد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت . فغضب عمر ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم . قال عبد الرحمن : فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة ، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها . فقال عمر : أما والله إن شاء الله لا قومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف قط قبله ! فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله ؟ ! فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : أما بعد ، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي . إن الله بعث محمدا ( ص ) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، فلذا رجم رسول الله ( ص ) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فضيلة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف . ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم الإثم ، إن رسول الله ( ص ) قال : لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم وقولوا : عبد الله ورسوله . ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول : والله لو مات عمر بايعت فلانا ! فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها كانت كذلك ولكن الله وقى شرها ! وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا . وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه ( ص ) أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة ، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما . . ) انتهى . |
|
| |
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| ^ ^ اختي الفاضله لماذا اللف والدوران بارك الله فيك انت تقولين لا أجماع لبيعة أبي بكر وقد رددنا عليك بقول الامام علي كرم الله وجهه و كلام الامام علي واضح لايحتاج التأويل {إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، على ما بايعوهم عليه؛ فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار؛ فإن اجتمعوا على رجل، وسموه إماماً؛ كان ذلك لله رضا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى} [(نهج البلاغة) ( 3/ 7 )]. وليس ذلك -كما يقول البعض- موضوعاً لحجة الخصم من باب إبطال حجته بإلزامه بما يلزم به نفسه؛ لأن علياً رضي الله عنه يقول في النص: {وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار؛ فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضا} والقول بأن الله راض عمن أجمع عليه المهاجرون والأنصار لا يمكن أن يصدر مجاراة وإلزاماً، وإنما اعتقاداً والتزاماً، فكيف إذا أكده بذكر ترتيب العقوبة الشديدة المغلظة (القتل) على الخارج الطاعن في بيعة من أجمعوا على بيعته: {فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه -على ماذا؟- على اتباعه غير سبيل المؤمنين} أي: المهاجرين والأنصار. فلا أعتقد ان الامام علي يكذب لكي يلزم غيره بان الله راضي عن البيعه وهو لم يرضى ويقول بأمر وهو أن الشورى للمهاجرين والانصار ويقر بالشورى وهو لايؤمن بها اصلاً فأن قلنا بقولك وأخذنا برأيك إذاً الامام علي كان يكذب ويدلس على معاوية رضي الله عنهم وحاشاه طبعاً وعلى ماأعتقد انت لاتقولين بهذا ايضاً بل نستفيد من الحديث عدت نقاط و هي: 1- صحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان. 2- لأنها تمت بإجماع المهاجرين والأنصار. 3- أن إجماع المهاجرين والأنصار دليل كاشف عن رضاء الله تعالى وإرادته الشرعية. 4- أن من شذ ممن شهد أو غاب -في ذلك الجيل وكل جيل- فخالف، لا يعتد بخلافه، أي: أن خلافه غير معتبر. 5- أن الطاعن في خلافتهم متبع غير سبيل المؤمنين وخارج عن أمر المسلمين. 6- أن الطاعن في خلافتهم يدعى ويرشد ويستتاب، فهو متهم ومرتكب جريمة يجب أن يرجع عنها، ولا يصح أن يتخذ قدوة ومرشداً. 7- أن من أصر على هذه الجريمة بعد البيان يقاتل. 8- أن إرجاع هؤلاء الخارجين المارقين إلى الحق واجب على الأمة حتى لو استلزم القتال. 9- أن الخلافة وتنصيب الإمام بالشورى، وليس بالنص الإلهي. 10- أن الشورى للمهاجرين والأنصار. 11- أن إجماع المهاجرين والأنصار حجة شرعية. 12- عدم وجود نص إلهي في إمامة علي، وكل ما قيل من ذلك فهو من تلفيق الرواة وصنع البغاة. والحديث الثاني قال علي رضي الله عنه لما عزموا على بيعته: أنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً" لم يقل ذلك بل قال قال ((دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا« . ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182). على ماأعتقد ان قول الامام واضح ولايحتاج التأول دعوني والتمسوا غيري فلو كانت الامامه منصوص عليه لما قال الامام هذا القول أما ماأتيت به من ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب يطعن في بيعة الصديق أرجوا ان تزودينا بالمصدر بارك الله فيك لكي نرد عليها صلوات على محمد وآل محمد آخر تعديل رفيق الفجر يوم
10-14-2008 في 02:41 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| اهلا بك مجددا اخي الفاضل "الازدي" لسنا هنا في متاهه كي نلف وندور معك في الحوار ما نقتبسه لكم من الحق انما لدحض الباطل الي تاتوننا اليه لنتخذه مثوبة الى الله ونفوز بهدايتكم الى الحق او ننير فيكم بصيص التعقل وترك التكهنات والتاويلات الفرضيه والقناعات الشخصيه والتحجير في تكفير الملل المسلمه عودا على ماسردته لنا وانا اعيد عليك النظر في التاريخ مجددا لتعي ما نخطه لكم ولا اعتقد ان مشفوعية الانكار والتكابر على ما نسرده لكم هو الحل الامثل كما هي جل ردودكم ومنهجيتكم المتخذه في هذا القسم من قبيل التلفيق والشتم والقذف في اعراض المسلمين بحجه اظهار الحق على زعمكم وتكفير المخالف وجعل القسم ملعب ومرمى لاستهداف اعراض الناس بالسب من قبل شرذمه قليلي الفهم وعديمي الوعي اصحاب تامر شكري وشكيرا واليسا وانت ادرى بمكن كنت تلين لهم القول في اقسام الفنون لهدايتهم فمثل هؤلاء ردودهم طامه على قسمك لانهم ليسوا اهل وكفو للمحاوره كما هو جنابك المحترم وهذه شهاده سبقني فيه اخونا الموالي حفظه الله "ابو حسنين العراقي" واتمنى تكون عند ظن هذه الشهاده فيك وتنهج منهج الصلاح لا التغاضي عن من هم يدينون بديدنه السب اصحاب اقسام السمر على اي حال ردي عليك اخي الفاضل كان واضحا ولا غبار عليه وهنا اسال الله ان يزيل الغشاوه عنك وينور بصيرتك كي تعي ما خطيته لك سابقا فما فائدة الادله ان كنت تحجب بصيرتك عن الحق والاخذ بها ادعك تمعن الفهم في الرد السابق ولي عوده لرد على استفهاماتك بعد تعليق الاخوه آخر تعديل tkalthoum يوم
10-15-2008 في 10:01 PM. |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|