|
,’,’,’,’,’,’,’,’,’,’,’,’,’الحــــــــــــــظ’,’,’, ’,’,’,’,’,’,’,’,’,’,’,’, [size=3][center]للحظ دور بارز في حياة المرء ,, أحيانا لا يكفي الأجتهاد وحده كي يبلغ أحدنا الهدف الذي يضعه نصب عينيه
كثيرون هم الموهوبون المجدون ولكنهم ليس أصحاب للحظ,,, او ليس هو مقربا منهم ,,فيبقون مكانهم مراوحين لا يتقدمون
خطوة الى الأمام يحاولون أن لا يلبثوا في مواقعهم ويبذلون الجهد وكل ما لديهم من أمكانات ..
ومع ذلك لا يسيرون ملميمتر ا واحدا الى الأمام....
في حين يجد المحظوظن الذين هم أدنى منهم موهبه واجتهادا..فرصا ثمينه تتيح لهم التقدم وتبؤ المراتب الأولى ,,
وأشياء أخرى ما كانت تخطر على بالهم...
لا يعني هذا أن يوقف المجتهد أجتهاده في أنتظار أن يضحك له الحظ,, فيمضي به الى الغاية المرتجاة,,
بل عليه أن يستمر معتمدا على نفسه دون سواها ليصل الى ما يصبوا اليه...
فالنجاح أجمل عندما يأتي من غير أن يكون متوكئا على كتف الحظ....
أسألوا بعض الذين أحتلوا القمم العاليه في الحياة يتأكد لكم ذلك ..
وفي جميع الأحوال لا بأس بالنزر القليل من فتات الحظ....فذلك يفرح قلب الأنسان
هذه قصاصه قديمه وجدتها عندي...
بينما كنت أحبث في حاجياتي فسقطت تلك الورقه بين يدي فتأملت فيها برهه ووجدت أنها...
ربما تنطبق على الكثير من الناس فأحببت أن أكتبها لكم....
المســـــــــــــافر[/align][/size]
|