سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

Games online | Girls Games | FREE Download | Directory | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  •  | مسابقة من يكون | مسابقة قصة جماعية | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة افضل مصمم ديكور | مسابقة الصناديق التراثية
  • أخي الكريم : أختي الكريمة : كي يصل موضوعك لأكبر شريحة من القراء ، اكتب عنوان الموضوع من دون زخرفة أو مــد أو تكرار بالحرف ( مثال : روووعة ) لكي يسهل الوصول إليه من خلال محركات البحث

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > عجائب وغرائب - جرائم واحداث
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    عجائب وغرائب - جرائم واحداث مواضيع غريبة , صور غريبة , صور عجيبة , حقائق مخفية , حقائق غريبة , دنيا العجائب , ملفات وصور وفديو غريبة وعجيبة , صور مرعبه , لقطات مرعبه , افلام مرعبه , جرائم قتل , جرائم سرقة , صور وافلام وحقائق قتل واعدامات , جرائم وقصص مثيرة وغريبة وممنوعة

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 08-25-2008, 12:41 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    مجاهد قره
    رومانسي مجتهد
     
    الصورة الرمزية مجاهد قره






    مجاهد قره غير متواجد حالياً

     

    اجمل مغارة في افريقيا

    توجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعنيتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدرتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول توجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدرتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحيتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحيتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
    تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
    اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
    حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
    [افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
    هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
    تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
    من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
    جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
    بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
    احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
    العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
    المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
    من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
    عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
    مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
    إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
    عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
    بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
    له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
    البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
    تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
    من فوهة المغارة فداء لحبيبها
    تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
    في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
    مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
    ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
    تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
    واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
    لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
    نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
    في السطح يعني الموت حتما.
    أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
    المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
    الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
    باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
    وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
    عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
    ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
    إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
    المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
    الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
    هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
    هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
    رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
    باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
    و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
    تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
    منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
    المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
    مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
    بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
    أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
    في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
    و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
    تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
    مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
    المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
    عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
    معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

    يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
    يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
    على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
    المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
    من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء




    آخر تعديل مجاهد قره يوم 08-25-2008 في 12:49 PM.

    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    قديم 08-25-2008, 01:29 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    ZOUZOU-9
    رومانسي مجتهد
     
    الصورة الرمزية ZOUZOU-9





    ZOUZOU-9 غير متواجد حالياً

     

    شكرا لك على الموضوع الحلو
    إنشاء الله نيزورها مغسي
    مجاهد قرة




    توقيع : ZOUZOU-9
    أكثروا من الصدقة (ولو بشق تمرة)
    ولو بـريال أو دينار أو درهم .. أو قطعة خبز .. أو قدح لبن ..
    فإن (الصدقة تطفئ غضب الرب)

    رد مع اقتباس
    قديم 08-26-2008, 02:03 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
    حلوة وبس
    عطر الرومانسية
     
    الصورة الرمزية حلوة وبس





    حلوة وبس متواجد حالياً

     



    الموضوع طويل


    شكرا




    توقيع : حلوة وبس



    رد مع اقتباس
    قديم 08-26-2008, 05:49 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
    carlos17
    رومانسي مرح
     
    الصورة الرمزية carlos17






    carlos17 غير متواجد حالياً

     

    taweel jidan

    laken chokran 3ala almajhoud




    رد مع اقتباس
    قديم 08-28-2008, 02:22 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
    ~ أنفالـــ ~
    مشرفـة عجائب وغرائب - جرائم واحداث
     
    الصورة الرمزية ~ أنفالـــ ~






    ~ أنفالـــ ~ غير متواجد حالياً

     

    قـائـمـة الأوسـمـة

    شــكرا مجاهد قرة على الموضوع


    الله يعطيك العافيــــة




    توقيع : ~ أنفالـــ ~
    *_^



    و"أنفالُ " تبدو ليجلو الفسيح ُ **** فيزهرُ وردا ً بلون الخميلْ

    شكــرا " من مين " على الأهــــداء الرائـــــع

    رد مع اقتباس
    قديم 09-04-2008, 07:19 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
    Max900
    رومانسي مبتديء
     
    الصورة الرمزية Max900






    Max900 غير متواجد حالياً

     

    موضوع جميل بس حبذا لو في صور لها




    توقيع : Max900

    رد مع اقتباس
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 01:17 AM

    اجمل مغارة في افريقيا : اجمل مغارة في افريقيا

    عجائب وغرائب - جرائم واحداث : عجائب وغرائب - جرائم واحداث


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0