جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > عجائب وغرائب | جرائم وأحداث
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

عجائب وغرائب | جرائم وأحداث صور غريبة, صو عجيبة, غرائب , عجائب,جرائم, جريمة, حدث غريب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-25-2008, 12:41 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مجاهد قره
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية مجاهد قره






مجاهد قره غير متصل

 

 

اجمل مغارة في افريقيا





توجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعنيتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدرتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول توجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدرتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحيتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحيتوجدمغارة فريواطو بدوار شيكر جماعة باب بودير
تبعد عن مدينة تازة بحوالي 26 كلم .
اختلف الكثير بشأن أصل تسميتها إلا أنهم يتفقون جميعا
حول الأصل أمازيغي اللفظ هناك من يقول أنها تعني
[افري يطو]أي مغارة ايطو في حين يرى البعض الآخر أن الأصل
هو [افري نواطو]وتعني مغارة الريح .
تقول الأسطورة أن المغارة تحمل إسم فتاة تدعى ايطو تنحدر
من اسم أمازيغي يروى أن هذه الأخيرة إبنة أحد زعماء قبائل
جبال الأطلس المتوسط كانت تقضي يومها في مرعى الغنم
بعيدا في الجبال حدث أن أصيبت بمرض العضال ألزمها الفراش
احتار الأطباء في علاجها علم والدها أنها لن تشفى إلا إذا تناولت
العسل المهجور الذي يل يسبق أن مسته يد إنسان شاع الخبر في
المنطقة لما بلغ نبأ الفتاة إلى أحد الشبان الرعاة حسب الأسطورة
من ناحية امليشن في الجنوب قرر مساعدتها وشرع في البحث
عن العسل المهجور ألى أن اهتدى إلى فوهة كبيرة تؤدي إلى
مغارة فريواطو كان أول اكتشاف وجودها نزل من تلك الفوهة
إلى الأسفل مواصلا بحثه عن ضالته حيث عثر على العسل أقفل
عائدا إلى القبيلة تانولت ايطو كمية منه فشفيت للتو.
بعد ذلك أسكنتها علاقة حب بينها وبين ذلك الفتى أحست انها مدينة
له بحياتها علم الجميع بقصة حبها انذاك منعها والدها من مغادرة
البيت و أمر بإلقاء ذلك الشاب من فوهة المغارة إلى أسفلها لم
تتمالك ايطو نفسها ففرت من البيت و قررت بدورها إلقاء نفسها
من فوهة المغارة فداء لحبيبها
تقول الأسطورة أن هذين العشيقين لم يموتا كتبت لهما النجاة التقيا
في المغارة وحاولا الخروج منها دون التفكير في العودة إلى القبيلة
مشيا طويلا في سراديبها المظلمة صنعا شموعا كثيرة من شهد النحل
ليظيء طريقهما للخروج من المغارة و عند وصولهما إلى منطقة
تدعى باملشي هنالك بكيا كثيرا و تكون من دموعهما بحيرة ايسلي
واتشلسيت الشهيرة هناك قضيا نحبهما من فرط الهيام هذه الرواية
لم تمت إلى الواقع بأية صلة فمن جهة تبين أن سراديب المغارة تتجه
نحو الشمال لا الجنوب كما أن إلقاء شخص من فوهة موجودة
في السطح يعني الموت حتما.
أما الرواية الأقرب للحقيقة افريواطو وتعني كلمة افري بالأمازيغية
المغارة في حين يقصد ب واطو الريح ومن ثمة فإن الأاصل فهو مغارة
الريح و ليس مغارة ايطو . لقد حبا الله بلادنا بمؤهلات طبيعية هامة
باستطاعتها أن تخدم قطاع السياحة وتخلق له الازدهار و الانتعاش
وتتوزع هذه المؤهلات بين الجبال و الشواطئ و الصحاري فصلا
عن الثرات الشعبي الذي تزخر به مختلف جهات المغرب وهو بلا شك
ما يجد فيه الزوار الأجانب و المغاربة متعتهم التي يبحثون عنها
إلا أن الكثير من هذه المعادن و المؤهلات لم تحض باهتمام القطاعات
المعنية وعنايتها وتظل عرضة للاهمال و اللامبالاة و الضياع لولا حرص
الغيورين من ابناء المنطقة و الوطن و تفقدهم الشديد لقيمة
هذه المعالم الحضرية في هذا الاستطلاع نسلط الضوء على احدى
هذه المغارات وهي مغارة افريواطو والواقعة في الطريق الثانوي
رقم 507 على بعد 26 كلم من مركز مدينة تازة في اتجاه جماعة
باب بودير وتحديدا بدوار شيكر.
و عن نشأة المغارة فقد يفترض بأن الماء هو السبب الرئيسي في
تجوفاتها نتيجة الحث المستمر وقد انطلقت عملية الاكتشاف
منذ سنة 1935 حينها قرر بعض الاجانب الفرنسيين و بعض
المغاربة إلى المغامرة و الدخول إلى ظلمات من الفوهة المذكورة
مستعينا بالحبال الطويلة و المثينة فأصبحوا في قلب المغارة فاستطاعوا
بذلك ان يقضوا على حدودها الضيقة مما دفع وزارة الأشغال العمومية
أنذاك بالقيام بأعمال الترميم و الإصلاح إستعدادا لفتحها
في وجه الزوارفثبتت سلاليم من حديد لتسهيل عملية النزول
و أصلحت المدخل الثاني و الثالث .
تتشكل المغارة من ثلاث مداخل رئيسية أولها يمتد على 520 درجة
مضاء طبيعيا بواسطة نور الشمس الذي يتسرب من فوهة المغارة
المذكورة و يقع على عمق 160 متر تحت الأرض في ما يصل
عدد درجات المدخل الثاني 200 درجة و هو ضيق ومظلم مما يتطلب
معه استعمال المصابيح اليدوية والمرشد السياحي
يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء

يؤدي بنا إلى المدخا الثالث الذي هو عبارة عن مساحة منبسطة
يمتد على طول 3 كلم و تستغرق هذه الزيارة بمساعدة المرشد 3 ساعات
على الأقل . الشيئ الذي يتحمس إليه المغمرون من الزوار بمساعدة
المرشدين طبعا وذلك لما يجدون من متعة وسعادة من خيرات المغارة
من الصواعد والنوازل و احجار مختلفة الأشكال و ضايات الماء




آخر تعديل مجاهد قره يوم 08-25-2008 في 12:49 PM.

رد مع اقتباس
قديم 08-25-2008, 01:29 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
ZOUZOU-9
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية ZOUZOU-9





ZOUZOU-9 غير متصل

 




شكرا لك على الموضوع الحلو
إنشاء الله نيزورها مغسي
مجاهد قرة




رد مع اقتباس
قديم 08-26-2008, 02:03 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
حلوة وبس
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية حلوة وبس





حلوة وبس غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة






الموضوع طويل


شكرا




رد مع اقتباس
قديم 08-26-2008, 05:49 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
carlos17
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية carlos17






carlos17 غير متصل

 




taweel jidan

laken chokran 3ala almajhoud




رد مع اقتباس
قديم 08-28-2008, 02:22 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
~ أنفالـــ ~
مشرفـة عجائب وغرائب - جرائم واحداث
 
الصورة الرمزية ~ أنفالـــ ~






~ أنفالـــ ~ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




شــكرا مجاهد قرة على الموضوع


الله يعطيك العافيــــة




رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 07:19 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
Max900
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية Max900






Max900 غير متصل

 




موضوع جميل بس حبذا لو في صور لها




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

اجمل مغارة في افريقيا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
بطولة افريقيا لكرة القدم الخماسية : مصر تقسو على زامبيا وأنغولا تهزم جنوب افريقيا darkman007 عالم الرياضة - العربية و العالمية 3 03-23-2008 01:21 AM
&& مغارة الشموع && @RINNO@ بوابة السياحة العامة 17 11-29-2007 12:38 PM
مغارة جعيتا - لبنان أسومة رفوف المحفوظات 1 12-27-2005 05:34 PM
صور من مغارة جعيتااا ..... أبو حذيفه صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور 6 10-26-2005 05:18 AM
مغارة جعيتا ............بلبنان البسمه الحزينه بوابة السياحة إلى آسيا و استراليا 20 01-02-2005 08:04 AM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 06:15 AM.

اجمل مغارة في افريقيا

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0