| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| عن شريط «ليلة البيبي دُول» المصري.. أو ما اعتبره الغرب «بداية نهاية المحرّمات»..[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] نادرا ما نقرأ حول السينما العربية بالصحافة الغربية وخاصة منها الصحافة الفرنسية. وإن صادف وعثرنا على نص في الموضوع فإنه يستوقفنا ويثير فضولنا لاننا نتوقع أن في الامرسرا خطيرا. وآخر ما وقع بين أيدينا مقال في مجلة فرنسية أسبوعية سياسية جامعة «الاكسبريس» حول الفيلم المصري "ليلة البيبي دول". تنتج مصر سنويا عشرات الافلام فلماذا هذا الفيلم دون غيره ولماذا تفرد له حوالي صفحة ونصف تقريبا في هذه المجلة. السبب كما فهمنا مما استخلصه كاتب المقال يعود لتضمن الفيلم مشهدا حول ما يعرف "بالمحرقة". المشهد الذي دام حوالي خمس دقائق يمكن أن يكون حسب صاحب المقال بداية النهاية لاحدى المحرمات. وكان الناقد قد استعرض خلال مقاله مسألة تعامل العرب بحذر مع ما يعرف بالمحرقة وذكر بأن التطبيع بين اسرائيل ومصر يقتصر على الجانب الاقتصادي في حين أن الاوساط الثقافية تتمسك بعدم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي وقدم نماذج من المواقف التي اعتبرها ممارسات في هذا الاتجاه من بينها الدعوة لمقاطعة صالون الكتاب بباريس الاخير الذي كانت اسرائيل ضيف شرف به.. إلخ. وانتهى صاحب المقال إلى أن خروج الفيلم للقاعات بمصر خلال هذه الفترة الذي لم ترافقه موجة من الاحتجاجات لا يمكن أن يكون حسب رأيه إلا بداية عهد جديد. وهو ما يجعلنا نستنتج بدورنا أن كاتب المقال يتوقع أن يكون هذا الفيلم متبوعا بأفلام أخرى تطرح موضوع المحرقة وربما تتوسع في الموضوع بما أن فيلم «ليالي البيبي دول» الذي أخرجه عادل أديب اقتصر على مشهد لا يدوم أكثر من 5 دقائق وفق ما تم التشديد عليه في هذا المقال. لقد استحسن صاحب المقال جرأة المخرج عادل أديب باقدامه على تناول مسألة من قبيل المحرمات حسب رأيه لكنه انتقد في نفس الوقت عدم خروجه من الخطاب الرسمي العربي حول الموضوع ولم يرق له على ما يبدو ربط المخرج بين محرقة اليهود وعذابات الشعب الفلسطيني اليوم. العرب دائما ملامون وهم دائما متهومون بشيء ما. فحتى تناول المخرج المصري لمسألة المحرقة بشكل مباشر وهو يعني آليا اعترافه بها رغم أن الاراء متباينة حول الموضوع لم يشفع له. واعتبر صاحب المقال أن النتيجة النهائية للفيلم عبارة عن محاكمة للرئيس جورج بوش واسرائيل أكثر منه دعوة للحوار والتفاهم. المقال الذي يمكن أن يرد عليه سطرا سطرا وكلمة كلمة نبه إلى أن مسالة المحرقة لا يشار إليها في البرامج التعليمية أو على الملا إلا مع ربطها بالنكبة وماذا أيضا ؟. كان على معدي برامج التعليم في البلدان العربية أن يتناولوا الموضوع وإن لزم الامر أن يعتذروا لليهود عن الذي حصل لهم على يد الالمان. غريب أمر هذه المواقف التي تتهافت على الحدث دون أن تكون ملمة بالخلفيات من أي نوع كانت. فمتى يخرج للعالم فيلم يعتذر عن الذي حدث ويحدث يوميا للفلسطينيين من محارق على يد الاحتلال الاسرائيلي أم ترى ذلك من قبيل المحرمات التي لا ننتظر بالمرة بداية النهاية لها. إن العالم بأسره عاجز عن ايقاف الالة العسكرية الاسرائيلية وعن ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني المحتل ثم نجد أحدهم يجرؤ على انتقاد ما اعتبره مقارنة بين محرقة اليهود على يد النازية وبين محارق الفلسطينيين على يد الاستعمار الاسرائيلي والحال أننا نعيش ذلك يوميا على شاشات التلفزيون بشكل مباشر وليس من خلال ما نقله المؤرخون. نقرأ من هذا المقال ترحيبا واضحا بما اعتبره الكاتب جرأة من المخرج المصري وترحيبا بالمشهد الخاص بالمحرقة وهكذا فإن كل تنازل جديد من العرب في أي مجال كان ضمن الصراع العربي الاسرائيلي يكون محل ترحيب مع المطالبة دائما بالمزيد وخاصة عندما يشمل التنازل الامور الثقافية... في قضية الحال أي بخصوص "ليالي البيبي دول" كان مشهد مخيم اليهود محل ترحيب في الفيلم لكن مسألة لفت النظر لمعاناة الشعب الفلسطيني لم تكن محل حفاوة بل كانت سببا لانتقاد الفيلم ولوم المخرج وتذكيره حسب كلمات كاتب المقال بأنه أي عادل أديب أدرج المشهد المذكور بهدف الدعوة إلى الحوار والتفاهم وليس لمحاكمة الرئيس الامريكي واسرائيل. إنه من منطلق إيماننا أن عذابات الانسان على يد الانسان أمر مرفوض فإننا لا نملك إلا أن نأسف لمحرقة اليهود ولكل المحارق التي تعرض لها البشر عبر التاريخ لكننا في الان نفسه نحيل العالم إلى ما يعيشه الانسان اليوم من مظالم والانسان العربي والفلسطيني تحديدا. التاريخ مضى ولا نملك أكثر من المشاعر للتحسر على ضحايا الماضي لكن أن نتحول من ضحية إلى جلاد فهذا أمر غريب . يكفي أن ننظر إلى الشعب الفلسطيني حتى نتساءل لماذا يدفع ثمن ذنب الاخرين. وهذا السؤال لا نخالنا قادرين على النزول دونه فهناك سقف للتنازلات أو هكذا يتراءى لنا. وهو ما فهمه المخرج عادل أديب على ما يبدو الامر الذي لا نستغرب أنه لا يروق كثيرا لنقاد الغرب ولا أظننا في حاجة لاستعراض الاسباب التي لا تغيب لا عليهم ولا علينا.. و كفى... ![]() ![]() ![]() | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| * بداية بلا نهاية * | المسادالأول | عذب الكلام والخواطر | 2 | 04-01-2008 11:21 AM |
| كل بداية نهاية | دلووووووعة جدة | جسور المودة الرومانسية | 8 | 10-15-2007 11:04 PM |
| بداية نهاية.. الاعتراف | حديث الغد | عذب الكلام والخواطر | 10 | 04-19-2007 10:41 AM |
| الحزم يصوم يصوم ويفطر على الزعيم (دعونا نصفق له) | غرنوج | عالم الرياضة - العربية و العالمية | 10 | 01-07-2007 11:43 PM |