|
لا تزال أصداء خروج عماد جلولي تتفاعل في الاردن بالرغم على مرور اكثر من شهر على خروجه. نجوم وأضواء
أخبار عاجلة من الاردن توقّعوا فوز شذا او سالي باللقب الجمهور الأردني حزين لخروج عماد ويمنح علي لقب «أمير ثقل الدم»!
لا تزال أصداء خروج المشترك التونسي عماد جلولي تتفاعل في الاردن بالرغم من مرور أكثر من شهر على خروجه من الاكاديمية. وقد شارك الشارع الأردني الشارع التونسي الشقيق حزنه العميق لخروج عماد مبكراً، خصوصاً وأن لعماد شعبية هائلة بين شبابه وكانوا يصوّتون بكثافة لبقائه ولم يكن ليخرج لولا تآمر الأكاديمية وزملائه ـ برأيهم ـ عليه حتى صديقتيه المقربتين: سالي ومروى التي اختارته في آخر لحظة بتردّد. .
عمان ـ سميرة حسنين
> قام أحد الشباب ـ رفض إعطاء اسمه ـ بتحليل خروج عماد قائلاً: «خروج عماد خطوة ذكية من إدارة الأكاديمية الهدف منها حصد أكبر عدد من التصويت لصالح الخليجيين أحمد وعلي. ولعب التصويت الضئيل من دول المغرب العربي التي أنتجت برنامج «ستار أكاديمي» الخاص بها دوراً، حيث منعت رسمياً التصويت لغيره من البرامج المشابهة، ما أضرّ جداً بالأكاديمية وبالحلقات المتبقية لأن وجود عماد بوسامته وطيبة قلبه وشهامته مع أصدقائه في الأكاديمية كان له الدور الأكبر في متابعة آلاف الأردنيين له والتصويت لأجله، أما الآن فلا نتابعه إلا في وقت الفراغ ولا نصوّت».
أيوب وعماد ظلما بقسوة:
> أيّدت الجامعية لميس عريقات الرأي السابق فقالت: «العماني أيوب والتونسي عماد ظلما بقسوة متناهية، الأول لأن جمهوره العماني لم يتجاوب معه وكذلك الخليجي، والتونسي عماد المحاصر بقرار رسمي يمنع التصويت لغير «ستار أكاديمي» المغرب، وكل الأصوات التي حصدها كان معظمها من مشاهدين عرباً أحبوه جداً ودعموه لكن كل شيء قسمة ونصيب، وفي النهاية المطلوب دعم أكبر لمشتركينا. أتوقع فوز شذا لأنها أكثرهم موهبة ورصانة أما سالي فلا تستحق اللقب بعد خذلانها لصديقها عماد. يجب أن تفوز فتاة بـ «ستار أكاديمي4» كفانا شباناً في 1 و2 و3.
علي ضعيف الثقة بنفسه:
> لم ينج المشترك السعودي علي من تعليقات الشباب الغاضبة لدوره في خروج عماد، حيث رأى بعضهم انه تعمّد اختيار أمل لأنها أقل حضوراً وموهبة وشعبية من عماد الذي قد يصل معه إلى «البرايم» النهائي ويصبح أشد خطراً عليه. لذا، كان ضعف ثقته بنفسه وراء التخلص من عماد باكراً. وكان قلقه واضحاً في الحلقة الأخيرة التي فاز فيها بأعلى الأصوات خشية منه أن يحصد زميله الكويتي أحمد معظم التصويت الخليجي، لكن ليس عليه أن يقلق كثيراً لأن عدد الجمهور السعودي وحده كاف لإنجاح خمسة لا واحد
فقط. وتمنوا من عماد احتراف الفن لأن صاحب اللقب ليس دائماً الأفضل ونجاح ابن
بلده أحمد الشريف أكبر دليل.
نحب ســالـي لكن شذا أفضل:
> يعترف الجمهور الأردنــي بــأنه
معجب بـ سالي «المـهـضـومة»، إلا أنه يجد أن شذا أفضل منها بموهبتها ورصانتها وصوتها الرائع وأنها الوحيدة التي تستحق اللقب.
الفتيات الأردنيات غاضبات من علي
> بعض الفتيات أصررن على منح الطالب السعودي علي لقب «أمير ثقل الدم» فهو ليس مرحاً وودوداً وتلقائياً مثل عماد على الإطلاق. ولم يشعرن انه أحب أحداً بصدق من الأكاديمية، ومؤكد أن الأكاديمية اختارته لأنه سعودي فقط مما سيضمن لها تصويتاً هائلاً من السعودية والموهبة غير مهمّة هنا.
«ستار أكاديمي» برنامج تجاري لا فني:
> ما زال الجمهور الأردني متأثراً للظلم الذي تعرّض له عماد وأحمد وخروجهما المبكر كما قال أحدهم: ان «ستار أكاديمي» برنامج تجاري لا فني وهو لهذا غير حريص على اختيار مواهب حقيقية قوية ويختار على أساس الجنسية والوسامة والجمال والحضور. ولا يتردّد في إخراج الأضعف تصويتاً حتى لو كان الاكثر موهبة ووسامة لصالح رسائل الجوال والمربح تجارياً.
والسبب خضوعنا جميعاً للإقليمية في تصويتنا وهذا أكبر خطأ فادح نرتكبه. وإن أراد المشاهدون أن يحترموا أنفسهم وذوقهم أدعوهم جميعاً إلى التصويت لـ شذا لأنها أفضلهم موهبة، وظروف الشعب العراقي لن تسمح له بدعمها عبر التصويت أو رسائل الـ Sms.
جوزيف عطية وحده استحق اللقب من بين النسخ الثلاث من «ستاراكاديمي»
> بالرغم من نجاح «ستار أكاديمي» باستقطاب أعلى نسبة مشاهدة في الأردن مقارنة ببرامج الهواة العربية الأخرى، إلا أنه فقد شيئاً من مصداقيته بخروج أكثر الطلاب شعبية: عماد وأحمد، كما يقول بعض الشباب المتابعين له: «أفضل ما في الأكاديمية تعليمها الطلاب أصول العزف والغناء والاستعراض، وأسوأ ما فيها عدم اختيار الطلاب بمقاييس الموهبة والصوت وانحيازها للطلاب الخليجيين لأن قدرة شعوبهم المالية أكثر من سواهم. أين السعودي هشام عبد الرحمن؟ لقد اختفى. أما الموجود فنياً بقوة فهو أحمد الشريف وزيزي وبشار الشطي وجوزيف عطية الوحيد الذي استحق لقبه من بين الثلاثة الفائزين سابقاً بلقب «ستار أكاديمي».
أجزاء «ستار أكاديمي» السابقة
لم تخرّج موهبة فنية واحدة مميزة:
> المخرجة السينمائية غادة سابا تابعت الجزء الأول من «ستاراكاديمي» أكثر من الأجزاء الأخرى التي تابعتها قليلاً من باب الفضول الفني وقالت: «للأسف الشديد، كل هذه الإمكانات والإبهار الفني والبصري في «ستار أكاديمي» موجّهة للتسلية فقط حيث لم تكتشف كل أجزائه موهبة فنية مميزة واحدة. وكل الذين فازوا باللقب لم يقدموا انجازاً فنياً حقيقياً بعد، ما المانع في أن يدمجوا القيمة الفنية الراقية بالتسلية والربح؟
العلاقات العاطفية تشد المشاهدين لمتابعة حلقاته:
> المطربة الأردنية مريم فخري تتابع بعض حلقات «ستار أكاديمي4» والسبب تشرحه بنفسها قائلة: «العلاقات العاطفية بين الطلاب تجذبني لمتابعتها مع ثقتي التامة بأنها قصص حب سريعة معرضة للانهيار والفشل بأي لحظة، لأنها نمت تحت تأثير العشرة الطيبة، وحزن مروى على خسارة أحمد لن يدوم طويلاً وقد تقع في حب جديد لكن خارج الأكاديمية».
> المطرب الأردني عبد الحافظ الخوالدة يعترف لـ«ستار أكاديمي» بريادته، متفوقاً على برامج الهواة الأخرى بالاستعراض قائلاً: «هو من أفضل البرامج الفنية المسلية البصرية التي يتابعها المشاهدون الشباب ويشدهم أكثر من «x فاكتور» أو «سوبر ستار»، لكنه لا يحسن اختيار بعض طلابه وينحسر الجيدون منهم بناءً على حساباته التجارية. وللأسف، جمهــورنا الأردني الخجول بالمشاركة والتصويت وراء عدم وصول أي طالب أردني إلى «البرايم» النهائي.
وقد يتغيّر الوضع في «ستار أكاديمي5» إذا اختارت الأكاديمية شباباً أردنيين موهوبين حقاً وعلى قدر كبير من الوسامة وقوة الشخصية والمرح، لأن الفن في عصر الصورة لم يعد كافياً للنجاح والفوز بأي لقب ما حتى لو كان لقباً تجارياً من ابتكار شركات الاتصالات لتحقيق أعلى الأرباح».
يتوقّعون فوز فتاة لا شاب:
> أجمع الجمهور الأردني المتابع للموسم الرابع على أن اللقب هذا العام ستحصده فتاة لا شاب، وطالب الجمهور الأردني الجمهور بنسيان الإقليمية قليلاً والتصويت للفتاة الأفضل التي هي بنظره شذا أو سالي من حيث الصوت والموهبة وخفة الدم.
منقول من مجلة سيدتي
|