| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| آخر تقرير من مجلة لها عن مقتل " سوزان تميم"تردد بداية انها قضت بحادث سير مدبّر، ليتضّح لاحقاً أنها وجدت جثة هامدة حيث تقيم في الإمارات، وتحديداً في الجميرة )منتجع مارينا(، بعد أن طُعنت بالسكين وتم تشويه وجهها، كما قيل، وسط تكتّم شديد لأجهزة الأمن المختصّة في الام ×ارات. وقد تعددت الروايات، لكن الموت واحد... سوزان تميم رحلت الى غير رجعة، والكل في حال ذهول وصدمة! أما الرواية الأكثر شيوعاً، فكانت ان سوزان المتوارية عن الأنظار منذ 8 أشهر تقريباً،غادرت مصر وتنقلت بين لندن واميركا، الى أن استقرّت أخيراً في الامارات. وهي في أغلب الأحيان غائبة عن السمع، ولا أحد يعرف عنها شيئاً، باستثناء عدد قليل جداً من المقربين. وفي المعلومات الواردة، ان سوزان وبعد انفصالها عن زوجها المنتج الفني عادل معتوق، إرتبطت بعلاقة مع رجل أعمال مصري وذي سلطة في مصر. ثم غادرت مصر نهائياً بعد خلافات معه، وزارت لندن حيث يقيم خالها، وسافرت مرة الى الولايات المتحدة الأميركية، لتستقرّ بعد ذلك في الامارات، حيث ارتبطت بعلاقة أخرى مع رجل يقال انه عراقي. وفي معلوماتنا الخاصة، ان سوزان قبل رحيلها بأسابيع قليلة، كانت قد بدأت بمعاودة الاتصال ببعض المقربين منها ومن زوجها عادل معتوق، لإقامة الصلح مع عادل والعودة الى وطنها لبنان. وفي اتصال هاتفي أجرته «لها » مع السيد روبير فخري، )الذي يعمل مع عادل معتوق منذ سنوات طويلة، وتولى مهمة تنفيذ ادارة اعمال سوزان عندما كانت لا تزال مع عادل(، اكد ان معتوق صدم بالخبر الذي عرفه عند التاسعة من مساء يوم الاثنين، وأن عادل أوكل محامياً لمتابعة مجريات التحقيق، وكانت آخر مرة رآها فيها في مصر حيث كانت تقيم مع والدتها، وقيل حينها ان مشادة كلامية تطورت الى اشتباك بالإيدي، وقعت بين معتوق وسوزان ووالدتها. وسألنا السيد فخري عن الشائعات التي سرت، حيث راح البعض يقول ان المتهم الأول في الجريمة هو معتوق مع العلم انه كان موجوداً في لبنان، وكان يستعد لبدء اقامة سلسلة من الحفلات الغنائية في مربع الأوسكار الذي يملكه في منطقة جونية )شمال بيروت(. وسبب اتهام عادل، يعود طبعاً الى سلسلة طويلة من الخلافات بينهما. حيث ان سوزان التي سبق أن هربت من زوجها الأول علي مزنّر، ارتبطت مع معتوق بعقد انتاج وادارة أعمال مدته عشر سنوات، وتصل فيه قيمة البند الى مليون دولار اميركي. وكان عادل باستمرار، وبعد خلافاتهما، يصدر قرارات قضائية بمنع بثّ اغانيها، ومنعها من الغناء، فضلا عن طلبها الى بيت الطاعة، ووضع اشارة منع سفر. بمعنى انها إن حضرت الى بيروت، يتم اعتقالها من قبل السلطات الأمنية اللبنانية. هذا الى جانب عدة دعاوى قضائية رفعها معتوق ضد المجلات الفنية التي كانت تقيم حوارات مع سوزان او تنشر اخبارها دون اذن منه. أما بالنسبة الى عادل معتوق نفسه، فقد اتصلنا به مراراً حتى أجابنا قائلاً بعدما قدّمنا له التعازي: «إن الموضوع بين أيدي المحامين، لكن الصورة لم تتضح بعد )حتى كتابة هذه السطور(، ولم تردنا تفاصيل من شرطة دبي بالرغم من أننا سمعنا أن هناك خيوطاً مهمة يمكن أن تدلّ على حقيقة ما حصل ». معتوق أصرّ على أنه يرفض الخوض في الموضوع أو عقد مؤتمر صحافي قبل أن تصبح الصورة كاملة. أما بالنسبة الى الآنسة كلارا حلبي، محامية الراحلة والتي كانت تتولى شؤونها القانونية، فقد رفضت التحدث في أي أمر، مؤكدة انها لا يمكن ان تنطق بحرف، قبل انتهاء التحقيقات ومعرفة المجرم ال ×ذي أنهى حياة موكلتها وصديقتها. والد سوزان تميم تحدث الى وسائل الاعلام وهو في حالة انهيار تام، كما باقي أفراد العائلة. مع الاشارة الى انه لم يتم تبليغهم رسمياً بخبر مقتل سوزان، لا من السلطات الأمنية ولا من القنصلية اللبنانية في الامارات، بل علموا بالخبر من وسائل الاعلام. أما الوالدة فهي لم تظهر، وقيل انها كانت موجودة في الإمارات مع سوزان، لكنها عادت الى بيروت قبل يومين من الحادث لتلقي العلاج. هذا وأجرت «لها » أيضاً اتصالاً هاتفياً بالمزين النسائي جو رعد، الذي كانت تربطه علاقة صداقة بسوزان منذ ان بدأ يتعاون معها على صعيد تزيين الشعر من سنوات عدة. جو، أكدّ ان سوزان غادرت مصر من حوالي 8 أشهر، وكانت تتردد الى لندن، ثم استقرت في الإمارات. وذكر أنها كانت تتصل به بين الحين والآخر، وكانت في كلّ مرة، وخصوصاً في الفترة الأخيرة، تخبره أنها خائفة من شيء ما، وقلبها ينذرها بأن سوءاً سيصيبها.... كما أشار رعد، الى أن سوزان طلبت منه اكثر من مرة، ان يقطع علاقته بها، إن كانت هذه العلاقة تتسبب له بالمشاكل، في إشارة الى خلافاتها ومشاكلها الكثيرة مع عادل معتوق وغيره، مضيفا الى انها كانت لا تزال تتابع دراستها الجامعية في الجامعة الاميركية وكان جو قبل حوالي عام ونصف العام تقريباً، سافر مع سوزان الى سويسرا، حيث قام بتزيين شعرها خلال تصوير كليب لأغنية مصرية، جرى بثها على شاشة تلفزيون «مزيكا » المملوكة من المنتج محسن جابر )شركة عالم الفن(. حيث كان يفترض ان يصدر لها ألبوم عن الشركة المذكورة. لكن فجأة توقف عرض الكليب، وطبعا بسبب عقد سوزان مع عادل، والذي كان يمنعها من ممارسة أي نشاط فني دون مراجعته، ما يجيز له بالتالي منع عرض أي اعمال فنية عادل معتوق: الموضوع بين أيدي المحامين والشرطة لسوزان عن اي جهة صدرت، دون موافقته ومراجعته. وكانت س ×وزان، في آخر حوار صحافي لها، نشر بتاريخ 13 \ 3\ 2006 ، )أجرته كاتبة هذه السطور عبر الهاتف من لندن( قد صرّحت أنها شارفت على الإنتهاء من تسجيل أغنيات ألبومها الذي سيبصر النور قريباً )في ذلك العام طبعاً(، مؤكدة انها بصدد العودة الى بيروت وفضح كل شيء وكشف كل الحقائق المتعلقة بموضوع زوجها عادل معتوق. غير ان س ×وزان اختفت بعد ذل ×ك، وبالكاد صرنا نسمع أخبارها. كما كانت س ×وزان قد أص ×درت أغنية بعنوان «بيروت » في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وصورتها فيديو كليب في مصر مع المخرج وليد ناصيف. وتم عرض الكليب على عدة شاشات لبنانية،ثم منع البث من جديد. أما في موضوع ألبومها الذي كان يفترض ان يصدر عام 2006 ، فكان معلوماً ان الملحن سمير صفير كان مشرفاً على الألبوم. فضلاً عن منحه سوزان عدة الحان منه لذلك العمل، والذي كانت سوزان قد سجلته كاملاً من موسيقى الى صوت والى ما هنالك... اتصلنا بصفير للسؤال، فأكد ان سوزان بالفعل وضعت صوتها على الاغنيات. وكان متضايقاً الى حدّ كبير، صوته مخنوق وبالكاد يردّ على استفساراتنا. وقال صفير: «لا أستطيع سوى القول رحمها الله، وكل ما يسعنا فعله هو الصلاة من أجل راحة نفسها. لقد خسرناها، وهي رحلت الى غير رجعة! أنا شديد الأسف على وفاتها. فعدا علاقتي الشخصية بها وقربي منها، كنت من أش ×دّ المؤمنين بصوتها وبموهبتها. وهي لولا حظّها العاثر والظروف التي عانتها وعرقلت مشاريعها الفنية، لكانت اليوم اهم نجمة في الوطن العربي لما تمتلكه من صوت رخيم واداء مميز اضافة الى جمالها الساحر ». أما عن موضوع خلافاتها مع عادل معتوق، فقد رفض صفير التعليق، غير انه اكدّ انه فقد الاتصال بها منذ ان غادرت القاهرة. وعندما كان يتصل بذوييها للسؤال عنها، كانوا يقولون له انها تارة في لندن، وتارة في الإمارات عبد الستار تميم منهار وجدة سوزان الحاجة أم عبد تميم تقول: سمعنا الخبر من الوسائل الإعلامية! كيف كان وقع هذه الكارثة على عائلة سوزان تميم التي تقطن في لبنان؟ «لها »اتصلت بوالد سوزان السيد عبد الستار تميم، صباح اليوم الذي انتشر فيه الخبر والذي بدا متأثراً وقال بصوت مخنوق «لم نتأكد من شيء، نحن سمعنا الخبر في وسائل الإعلام لذلك لا أريد أن أتحدث الآن وأقفل الهاتف ». وبعد ساعتين عاودنا الاتصال به مجدداً فردت على الهاتف ابنة خالة سوزان التي اخبرتنا ان الوالد حالته سيئة جداً ولا يستطيع أن يتكلم. إلا أننا وبعد الظهر قصدنا منزل آل تميم الواقع في منطقة المنلا في بيروت لمعرفة تفاصيل جديدة عن حادثة مقتل سوزان تميم. خرجت جدة سوزان الحاجة أم عبد تميم وقالت «نحن لا نعرف شيئاً ومثلنا مثل كل الناس سمعنا خبر مقتل سوزان تميم من الوسائل الإعلامية وليس لدينا أي تفاصيل لذا نرجو من الوسائل الإعلامية تأجيل تحقيقاتها إلى حين عودة جثمان سوزان من دبي » وانهمرت دموعها لكننا دخلنا المنزل لنرى حجم الفاجعة التي أصيبت بها عائلة تميم. فالوالد منهار في غرفة النوم ونحيبه مسموع في الصالون والجدة ت ×روي لنا أنها كانت موجودة في الجبل عندما اتصل بها أحد أفراد العائلة وأخبرها ان كنتها مريضة وطلبوا منها النزول إلى بيروت، وعندما وصلت إلى البيت علمت بالكارثة التي اصابت ابنة ابنها التي تربت في كنفها. وفي هذه الأثناء خرج السيد عبد الستار تميم من غرفته وحضن خالته وأجهش بالبكاء وهو يصرخ «سوزان ماتت » ثم طلب من الصحافة «أن ترحمهم قليلاً » لأنهم مصدمون بما حصل وجلس في الزاوية متعباً والحزن يلف ملامحه ولا يلبث أن يقف ويتمشى في أرجاء الصالون باكياً إبنته الوحيدة. وبعد ذلك سألنا الجدة عن شقيق سوزان، خليل تميم فقالت إنه منهار وعقله في مكان آخر لأنه غير مصدق ما حصل لشقيقته التي يحبها جداً. أما عن الوالدة ثريا الظريف فقالت إحدى قريبات العائلة إنها لا تأتي إلى هذا المنزل. وعدنا إلى الجدة المفجوعة بمقتل حفيدتها وسألناها عن كيفية تلقي العائلة للخبر، فأكدت أن معظم افراد هذه العائلة يمضون فصل الصيف في الجبل وسمعوا الخبر المؤلم من الناس وبدا الجميع غير مصدقين ما حصل لابنتهم التي لم تتجاوز الواحد والثلاثين عاماً من عمرها دبي- «لها » البلاغ وصل الى الشرطة في التاسعة من مساء يوم الاثنين 28 / 7/ 2008 من إبن خالة القتيلة الذي أفاد في بلاغه للشرطة أنه حاول الاتصال بها على مدار اليوم فلم تجب، وكان لديها موعد دروس قيادة سيارة في معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات في دبي ما بين ) 5.30 - 6.30 ( مساء الاثنين إلا أنها لم تذهب، فتوجه الى بيتها الساعة التاسعة مساءً فوجد باب الشقّة رقم 113 من برج الرمال 1 بمارينا، بمنطقة الصفوح مفتوحاً ودخل ووجد جثّتها ملقاة على الأرض وبها عدة طعنات فأبلغ الشرطة. ووفقاً لإفادة حراس البناية أكدوا أنها غادرت البناية صباحاً، وكانت في انتظارها إحدى سيارات الأجرة، وبعد خروجها مباشرة تقدم إليهم أحد الأشخاص وسأل عن شقتها فأبلغوه برقمها، وفوجئوا مساءً بمقتلها. ويرجح أن يكون هذا الشخص له علاقة بجريمة القتل. وأفاد إبن خالة القتيلة عند استجوابه أنها قدمت من لندن منذ ثمانية أيام فقط، ودفعت مبلغاً كبيراً من شراء الشقة. وقبل ذلك سافرت الى القاهرة ثم الى لندن ثم عادت الى دبي. وأكد مصدر مسؤول أن المجني عليها وجدت مطعونة بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، وكانت هناك محاولة لفصل رأسها عن جسمها. ويرجح أن تكون جريمة القتل ارتكبت عند التاسعة من صباح الاثنين، واكتشفت عند التاسعة مساءً. وأفاد إبن خالة المجني عليها أنها كانت على خلافات مع عدة أشخاص ولكن لم يحدّد هوياتهم. وحتى كتابة هذه السطور لم يصدر أي بيان عن جهاز شرطة دبي بشكل رسمي. وهناك تكتم تام على تفاصيل الجريمة، ولكن التحقيقات جارية على قدم وساق. وقد تمّ استجواب عدد كبير من الأشخاص من العاملين بالبرج، ومن المقرّبين منها. وفي إفادة للصحافيين لأحد عمال النظافة بالبرج، قال إنها عادت في الواحدة من فجر الاثنين مع عدد من أصدقائها، وكانت في حالة غير طبيعية، وصعدوا الى الشقة وسمع نقاشاً بصوت مرتفع ولكنه لم يهتم للأمر، وفوجئ بخبر مقتل الفنانة عند قدوم أجهزة الشرطة. سوزان تميم في سطور تخرّجت سوزان تميم من برنامج «استوديو الفن » على شاشة تلفزيون «ال بي سي » عام 1996 ونالت ميدالية ذهبية عن فئة الغناء الطربي، وارتبطت بعقد مع المخرج سيمون أسمر خلال فترة زواجها من السيد علي مزنّر. شاركت في مسرحية «غادة الكاميليا » حيث حلت مكان الفنانة مادونا وأدت الدور بدلاً منها. واصدرت عدة اغنيات منفردة، منها للفنان الياس الرحباني. ثم احتدمت الخلافات مع زوجها مزنّر، لتسافر سوزان بعد ذلك الى باريس، حيث مكثت مدة 3 سنوات. في تلك الأثناء، تعرفت إلى عادل معتوق، وكانت تغني في مربع الاوسكار الذي يملكه أيضاً في العاصمة الفرنسية. ثم تزوجت عادل بعد ان حصلت على الطلاق من مزنّر بعد معاناة ومشاكل ودعاوى كثيرة، حيث قيل ان عادل هو الذي ساعدها على الحصول على الطلاق من زوجها الأول. وبعد عقدها مع معتوق، عادت سوزان الى بيروت، وأصدرت ألبوماً غنائياً مع شركة روتانا عام 2003 ، كان بعنوان «ساكن قلبي »، وصورت منه 3 كليبات، مع كل من المخرجين ميرنا خياط وباسم كريستو في بيروت، ومع سعيد الماروق في تركيا. وصاحب ذلك حملات اعلانية ضخمة جداً، فضلا عن احيائها عدة حفلات في تونس وسوريا وغيرها. ثم ما لبثت ان نشبت الخلافات بينها وبين زوجها عادل معتوق، وصدر قرار بمنعها من السفر، فضلاً عن دعاوى ومشاكل أخرى كثيرة كانت تنتشر أخبارها في الصحف والمجلات كل فترة. غادرت لبنان ولم تعد اليه منذ ان بدأت خلافاتها مع معتوق، واستقرت فترة في مصر، وسجلت اغنية «بيروت » لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهدا الرئيس رفيق الحريري. ومن ثم عاشت في دبي... أما الباقي فصرتم تعرفونه. | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| المؤتمر الصحفي بدبي.. تكتّم على إسم الجاني.. وفتح المجال للتكهّنات القاتل تخلّص من ملابسه التي كشفت هويته خلال 5 ساعات! جميع وسائل الإعلام كانت بانتظار هذا المؤتمر، الذي دعت إليه شرطة دبي الصحفيين قبل انعقاده بساعات فقط. كل من في القاعة الكبيرة كان يتساءل عن القاتل. وبدأ رمي الإتهامات يدور بين الحاضرين وكأن الأمر مجرد لعبة دومينو: هل هو مأجور من رجل أعمال، أم هو زوجها، أم الذي ادّعى أنه زوجها مؤخراً، أم هو وجه جديد ستفاجئنا الشرطة بظهوره غير المتوقع على ساحة الجريمة؟ . دبي ـ لينا حوراني بيروت ـ زلفا رمضان في بداية المؤتمر، انتقد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، بعض الإجتهادات الصحفية، وقال: «هذا بحدّ ذاته ضياع في المعلومات سواء تلك الخاصة بالقتيلة أو أمور تتعلق بالواقع، مع ذلك أشكركم على سعة صدركم في الفترة الماضية، والتزام البعض منكم بما ورد وعدم إبحاره في تعليقات غير صحيحة تمّ نشرها». ثم، بدأ بسرد الحادثة بالتفصيل: «لا بد لي في البداية من التأكيد أن الواقعة حدثت فعلاً في برج الرمال في مرسى دبي في 28 - 7 - 2008، وقد جاءنا بلاغ عنها في تمام الساعة الثامنة والربع مساءً. بلاغ من العمليات يتعلق بجريمة قتل، وكان تحديداً من ابن خالتها. فبعد أن اتصل بها أكثر من مرة ولم ترد، توجّه إلى منزلها، وهناك فوجئ بأن باب شقتها التي تحمل الرقم 2204 كان مفتوحاً، وشاهدها مرمية بجانب الباب تسبح بدمائها. الضباط المعنيون، وأمن البحث الجنائي، تواجدوا في مسرح الجريمة، حيث تمكّن الجاني من ذبح القتيلة بواسطة سكين حادة. وبعد اطلاعنا على ظروف القتيلة من المقربين، عرفنا أنها لم تكن تفتح الباب لأي شخص دون معرفتها به إما عن طريق الإتصال بها سابقاً أو التأكد من العين السحرية للباب». سر فتحها الباب كلام اللواء المزينة أكد بشكل غير مباشر للحاضرين أن سوزان فتحت الباب لشخص تعرفه جيداً! لكنه قطع باستدراكه المفاجئ، كل الصور التي ارتسمت في الأذهان وقال: «هنا، تساءلنا عن سر فتحها الباب لشخص يفترض ألا تعرفه، ورغم التخطيط الذكي للجاني، وتنفيذ جريمته بحرفية، إلا أن الشرطة تمكّنت من تحديد هويته خلال الساعات الخمس بعد اكتشاف الجثة»! عند هذا التصريح، يتوقف أي قارئ ليتساءل: «أي حرفية تلك التي توقع جانياً خلال 5 ساعات، وهل القاتل رجل غير مدرب على القتل ليترك أثراً دون أن يدري»؟ عاد اللواء واستدرك قائلاً: «هذا كان تحت إشراف العقيد خليل إبراهيم المنصوري، لكن ظروفاً تتعلق بالواقعة دعتنا للتكتم، فشكلنا فرقاً لجمع الأدلة، ولا نخفيكم أن وكالات الأنباء أطلعتنا على خلافات بين القتيلة وأطراف عدة، وهذا أمر أخذناه بعين الإعتبار، وربطنا تلك الخلافات مع الواقع». رخصة قيادة تابع اللواء المزينة كاشفاً بعض التفاصيل التي لم ترد في الصحف ووكالات الأنباء، ولكن أغلبها كان غامضاً بعض الشيء، وكلما سئل عن السبب يجيب: «لضرورات أمنية»، وقال: «في صباح يوم الجريمة كانت القتيلة على موعد لإجراء فحص قيادة مركبة للحصول على رخصة في دبي، ومن المفترض أن تغادر الشقة في تمام الساعة التاسعة، وتبيّن أنها سبق واتصلت بمؤسسة المواصلات لحجز سيارة، وطلبت أن يتواجد السائق في تمام التاسعة صباحاً قريباً من شقتها، لنقلها إلى معهد التدريب، وفعلاً تواجد في ذلك الوقت، واتصل بها على هاتفها الجوال أكثر من مرة لتنزل إليه؛ لكنه لم يلق أي رد. وهنا، جزمنا أنها قتلت قبل التاسعة صباحاً، وقبل نزولها. وما أكّد لنا ذلك أننا عندما عثرنا عليها كانت ترتدي لباساً أنيقاً ما يدلّ على أنها كانت تستعد للخروج، حيث لم تكن ترتدي الملابس الخاصة بالمنزل». وقد بدت ملامح الإستهجان على وجه المزينة مستنكراً ما أوردته الصحف وقال: «أريد أن أصحّح بعض المعلومات التي وردت في وكالات الأنباء، حول أن المجني عليها كانت في سهرة ليلة الواقعة، فهذا كلام غير صحيح، ولم يكن هناك أشخاص لديها في ذلك المساء، كما أن جيرانها لم يسمعوا أصوات شجار، ولم يرد من أي منهم أنه أحسّ بوجود شيء غير طبيعي، فالجاني لم يمكث أكثر من 12 دقيقة بالضبط، وغادر بعد ارتكاب الجريمة بساعة ونصف تقريباً عن طريق مطار دبي الدولي، قبل أن تكتشف الشرطة الجريمة، أي أنه في العاشرة والنصف كان في مطار دبي، واستطاع أن يحجز على إحدى شركات الطيران بشكل مباشر، على اعتبار أن لديه حجزاً مسبقاً، وإنما كان حجزاً للفرار وتمكّن من المغادرة، وهذا أمر آخر دعانا للتكتّم كونه غادر، للتنسيق مع الدولة العربية الأخرى، طبعاً هو عربي الجنسية، وعمره 39 عاماً، وبعد التنسيق شكّلنا فريقاً من الضباط تمكّنوا من المغادرة واللحاق به، حيث تمّ القبض عليه من قبل أجهزة الأمن في الدولة الشقيقة، بعد أن قدّمنا أدلة قطعية لتحديد هويته». ملابس الجاني كلام اللواء يفسح مجالاً للتساؤلات عن نوعية القاتل الذي يترك البلد فور ارتكابه الجريمة، ويعود إلى بلده الأم، وأي ثقة يحملها بداخله، فهو خطأ آخر ارتكبه أدّى لاكتشافه. ماذا كُتب على ثيابه؟ تابع اللواء: «الكثير من المحرّرين تعرّضوا لضغوط نتيجة ما ينشر في وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية، وأنا أبرّر إلحاحهم. وبعد الإنتهاء من كل الإجراءات سيتمّ إعلامكم بالتفاصيل لاحقاً، والتي أستطيع أن أقول إن من أهمها أن الجاني دخل وهو يرتدي طبقتين من الملابس، على اعتبار أنه كان يعرف أن الدماء ستلوّثها، فخلع الملابس الأولى وخرج بالأخرى. ورغم دقة تنفيذه الجريمة إلا أنه ارتكب خطأ بسيطاً لم يحسب حسابه». معلومات مقتضبة في المؤتمر لم يصرّح اللواء عن جنسية هذا القاتل العربي، لكنه أكّد أنه اعتقل بعد الحادث بثلاثة أيام فسألناه: > هل ربطتم بين الصورة التي التقطت له وهو يدخل إلى المبنى وبين صور المغادرين في المطار؟ ـ لدينا «سيستم» (جهاز) معين، لسنا مضطرين للإفصاح عنه! وقد نشرت «العربية» أن هناك صورة لشخص كان يصعد المبنى وعلى رأسه قبعة، وأتحدّى أي شخص يرى الصورة أن يستطيع تحديد الملامح، لم تفدنا الصورة بشيء، ومعلوماتنا أهم. > إكتشفتم الجاني بعد 5 ساعات من البلاغ، ما هو الخطأ الذي ارتكبه إذا كان قد ترك ملابسه، هل عرفتم هويته من معلومات تصنيع الملابس؟ ـ أنت صحفية، وقد تخفين مصدرك، أتريدينني أن أخبرك عن التفاصيل؟! > نستطيع أن نفهم أن الجزء الآخر من القضية لم يتم الإفصاح عنه؟ ـ هو الآن بيد الدولة الشقيقة، فقد ألقي القبض عليه. > ألم تكن هناك أهداف أخرى غير القتل؟ ـ أبداً، فليس هناك آثار سرقة، كما إنه قتلها فور فتحها الباب، وأنا أرجّح أن تكون العملية انتقاماً. ولا أقول إن القاتل كان مأجوراً حتى تتّضح الرؤية في ما يتعلّق بالتحقيقات. > بما أنها لم تكن تفتح الباب للغرباء، كما قلت على لسان ابن خالتها، فكيف فعلت ذلك؟ ـ قام القاتل بعملية ذكية، حيث أحضر لها ظرفاً تابعاً للشركة التي باعتها الشقة، وعرضه عليها من العين السحرية، وعندما رأت الظرف وعليه شعار الشركة، التي لا أحب أن أذكرها، وهذا مؤكّد، اعتقدت أن المكتب أرسل لها أحداً لاستكمال الإجراءات، ففتحت الباب. > هل تعتقد أنه كان يراقبها منذ مدة؟ ـ ليس تماماً، لأن فترة دخوله إلى البلد قصيرة، فقد كان في دبي قبل الجريمة بيومين، وكان يقيم في أحد الفنادق، لكنه قدم منذ فترة إلى دبي! وأؤكد أنه لم تكن هناك عملية تشويه، إنما قتل فقط، ولم يكن هناك طعن في الوجه. > حتى تفتح الباب لا بد أن تعرف الشخص، فهل كان يعمل عند الشخص الذي قتلها؟ ـ نحن لم نستنتج هذا، وأعود لقصة الظرف فقط! ولكنني أؤكّد أنها لم تكن تفتح الباب إلا للأشخاص الذين تعرفهم، وأنه لا بد أن يتّصل بها قبل أن يصعد. > هل الدولة الشقيقة، التي نعرفها دون أن تسمّيها، تجري تحقيقات حول القاتل الحقيقي الذي أرسل الفاعل أي المحرّض؟ ـ أُلقي القبض على شخص واحد، والأمر الآن لدى الدولة الشقيقة ونحن نتواصل معهم. > القاتل عربي الجنسية، هل يحمل جنسية أخرى؟ ـ هل تقصدون أنه بريطاني؟ لا! ولا أدري من أين تأتي هذه الإشاعات كل هذا غير صحيح. > بما أنها كانت تحرص على حماية نفسها، فهذا يعني أنها فتحت الباب لشخص تعرفه تماماً؟ ـ عرفت من والدها أنها اتّجهت إلى أحد مكاتب المحاماة. لكننا لم ندخل في التفاصيل العائلية. > أهلها قالوا إنهم يملكون معلومات تفيد القضية، هل أدلوا بها؟ ـ سواء كان والدها أم شقيقها أو زوجها أم ذاك الذي في بريطانيا وادّعى أنه زوجها، معلوماتهم كانت عادية مادمنا عرفنا هوية الفاعل من أخطاء ارتكبها بعد 5 ساعات. > إخفاء اسم الدولة العربية، هل هو من طرفكم أم اتفاق؟ ـ بل اتفاق، حتى تستوفي الدولة تحقيقاتها. وظروف القضية تستوجب السرية، خصوصاً أن الجثة اكتشفت بعد 7 ساعات من مغادرته البلد. والد سوزان والقضية بعد التطور الذي شهدته مجريات اغتيال الفنانة سوزان تميم كان لا بد من وقوف «سيدتي» على رأي عادل معتوق زوجها السابق الذي أعرب عن عدم رغبته بالخوض في تطورات الأحداث، حتى تقوم السلطات الأمنية في الإمارات بالإعلان الرسمي عن أسماء المتّهمين، وأعلن أنه يتابع تطور أحداث الجريمة عبر الوسائل الإعلامية. وكان معتوق قد أقام مجلس عزاء لسوزان حضره بعض الفنانين. موقفه من مجريات الحادثة لم يختلف عن رأي والد المغدورة سوزان تميم عبد الستار تميم الذي ما زال يعاني من وطأة الجريمة التي تعرّضت لها ابنته. وكانت «سيدتي» قد قصدت منزله للوقوف على رأيه وسؤاله ما إذا كان لديه أي معلومات جديدة بهذا الخصوص. ما إن تطرقنا إلى الحديث عن وفاة إبنته سوزان تميم حتى أجهش بالبكاء قائلاً: «لم أستطع محو صورتها من ذهني وهي ميتة منذ ذهبت إلى الإمارات لاستلام الجثة وكيف أن الطبيب الشرعي الذي شرّح الجثة وصف لي حال سوزان أثناء اغتيالها. وأخبرني أنها حاولت الدفاع عن نفسها وعن وجهها وكأنها كانت تظن أن المعتدي يريد فقط تشويه وجهها. فوضعت يديها فوق بعضهما البعض على شكل X لكي تحمي وجهها، فما كان من القاتل إلا أن غرس سكينة لعدة مرات في يديها ثم طعنها في القسم الأيمن من جسدها على عمق 20 سنتمتراً، وأثناء قيام سوزان بالدفاع عن نفسها قبل وقوعها أرضاً، كان القاتل قد شطب عنقها شطباً طفيفاً وليس كما أشيع في الوسائل الإعلامية أن رأسها مقطوع، فوجهها ورأسها لم يصابا بأي أذى وجسدها رغم مرور أسبوع على بقاء الجثمان في ثلاجة المستشفى لم يتغيّر بل بقي طرياً وكأنه لم يمض على وفاتها أكثر من ساعة». وقد أعرب عبد الستار تميم والد سوزان تميم عن شكره لحاكم دولة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على اهتمامه شخصياً بقضية قتل ابنته. وتوجّه بالشكر إلى النائب سعد الحريري الذي قدّم له طائرة خاصة لنقل الجثمان إلى بيروت بعدما تعذّر عليه نقلها في الطيران الإماراتي بسبب ضيق الوقت وكي لا تتأخّر الجنازة. رفض عبد الستار التقاط الصور له ولم يصرّح عن رأيه تجاه التطورات الدراماتيكية في شأن وفاة ابنته قائلاً: «أنا مثل كل الناس أتابع تطورات الأحداث عبر شاشة التلفزيون وعبر الجرائد». ثم أعلن عن عزل موكّلته المحامية كلارا الرميلي عاتباً على تقصيرها تجاهه وتجاه العائلة بعدم قيامها بواجب العزاء، قائلاً: «كيف بإمكانها القيام بواجب العزاء مع خصمها قانونياً (قاصداً عادل معتوق)، ولم تقم بواجب العزاء مع موكليها؟ (قاصداً أهل الفقيدة)، مضيفاً: «لقد اتصلت بوالدة سوزان لحضور الجنازة، فأنا أب وأعرف تماماً حرقة قلبها، وهي أمها ومن حقها حضور الجنازة. وكنت مستعداً لو أنها حضرت وأرادت رؤية جثمان ابنتها لفتح النعش لها كي تودّع إبنتها الوداع الأخير. لكنها لم تحضر. حديثه لـ «سيدتي» كان بحضور العائلة وابنه خليل المفجوع بفقدان شقيقته والذي قال: «لم يرحموها في حياتها ولا في مماتها، وأنا أردت الكشف عن جثمانها في تلك اللحظة كي تتأكّد العائلة وخاصة أعمامي (أشقاء والده) أن جثتها لم تكن مشوّهة كما أشيع في الصحف». في المؤتمر > أكّد اللواء المزينة أنه تمّ تسليم الجثة لوالدها وشقيقها، واستنكر ما نشرته بعض الصحف من أنهما رفضا تسلم الجثة. > إمتنعت شرطة دبي تماماً عن الحديث عن الإجراءات التي ستتّخذها الدولة الثانية. > إعترض كل من في القاعة كون المؤتمر الصحفي لم يمدّهم بما كانوا يأملونه، حيث إن أغلب الأخبار تتداولها وكالات الإعلام. هنا ردّ اللواء: «يهمكم أن تحصلوا على معلومات، ويهمّني أن تنجح قضيتي حتى النهاية، والكلام أكثر سيضرّ بمجرى التحقيق». > كان غرض المؤتمر، كما صرّح اللواء، أن يحدّ من الشائعات التي تزيد كل يوم. > أسف اللواء من أن بعض الأخبار التي وردت في الصحف اليومية، كانت في أغلبها تقول للرأي العام، إن شرطة دبي عاجزة عن إيجاد القاتل. الشائعات وأشباه الحقائق التعتيم الذي يفرضه المحقّقون في كل من دبي ومصر على حادثة مقتل سوزان تميم جعل الشائعات المتضاربة في كثير من الأحيان، تنتشر كالنار في الهشيم. ثم أتى فرض النائب العام المصري حظراً على نشر أي شيء يتعلّق بهذه القضية ليزيد هذه الشائعات اشتعالاً. ما تسرّب من أشباه الحقائق يبيّن أن شرطة دبي تعرّفت على شخصية القاتل بسرعة من صور زائري البناية وشهادات المسؤولين عن أمنها، ومن خلال سجلات الذين غادروا مطار دبي، يوم الجريمة، إضافة إلى أن السلطات في مصر لم تقبض على المتهم فوراً بل وضعته تحت المراقبة لمدة يومين حتى تتّضح الحقائق، إلى أن كشفت المراقبة والتسجيلات السرية كل الحقائق فقبضت عليه. وهذا ما جعل عمل النيابة سهلاً، ومن المنتظر أن تكتمل التحقيقات مع المتهم وشركائه خلال بضعة أسابيع. وقد أكّد أحد الخبراء القانونيين أن القانون في مصر يتيح للنيابة العامة التحقيق مع المتّهمين ومحاكمتهم في مصر مع عدم تسليمهم لأي دولة أخرى، ولا يشترط محاكمتهم في مكان ارتكاب الجريمة. وعلم أن المتّهم عمل عدة سنوات في جهاز الشرطة، ووصل إلى رتبة رائد قبل أن يترك العمل الرسمي، ويتّجه إلى العمل بالفنادق الكبرى. ويقال إن القتيلة قاومت بشدة، قبل أن يستطيع القاتل التغلب عليها وتنفيذ جريمته. كما أذيع أنه تمّ استدعاء رئيسي تحرير مطبوعتين للتحقيق، لأن صحيفتيهما لم تلتزما بحظر النشر، ولكن لوحظ بعد ذلك أن معظم الصحف التزمت بالحظر. والمعروف أنه لم يسبق من قبل أن قامت السلطات المصرية بتسليم متّهمين إلى أية جهات أجنبية، لذلك فالمرجّح أن تستمر إجراءات التحقيق والمحاكمة على الأراضي المصرية، وأن يظل الحظر على القضية سيد الموقف حتى نهاية التحقيق مع المتّهم وشركائه بالرغم من كثرة |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| بعد العثور على رأسها مفصولا عن جسدها :الشرطة تواصل التحقيق في مقتل سوزان تميم | انوثة متمردة | فضائح الفنانين والمشاهير | 17 | 08-20-2008 09:01 AM |
| قاتل مأجور" قد يكون وراء مقتل سوزان تميم | ريم الفلا9 | فضائح الفنانين والمشاهير | 8 | 08-04-2008 07:01 PM |
| سعودية تلجأ إلى "الإيدز" لتلقين زوجها "درسا قاسيا" في الأخلاق | سوريا الاسد | قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم | 17 | 03-19-2007 03:01 PM |
| خبر عاجل"""مقتل فارس الحسناء في حادث مروري"" وبدأانتخابات مملكة الرومنسيه | سوسو المزيون | قهوة عالم الرومانسية | 41 | 08-04-2005 03:57 AM |