جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-09-2008, 04:00 AM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
‼•∙ AsoOola ∙•‼
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية ‼•∙ AsoOola ∙•‼






‼•∙ AsoOola ∙•‼ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الشــام مشاهدة المشاركة


بَوْحي سيكون غريبَ الوقع على أسماعكم , فأنا أعاني من داء عضال لا أظن أن أحداً قد أصيب به قبلي , ومادام الداء محصوراً بشخصي فلن تفهموه , وإن فهمتموه أخشى أن تصابوا به , وإن أصبتم به فهذه هي الطامة الكبرى التي أتحاشاها وبسببها كتمت هذا السر إلى هذه الساعة !

أعشق إرتشافـ ذاك الشهذ الذي يقطر به قلمك

أعشقه حد الثمالة !



;;

يصيبني الارق إذا نضب الحبر من أقلامكم

فأنا لا أتوسد إلا تلك الحروف التي تنثرونها






قديم 08-11-2008, 02:30 AM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
الديــم
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية الديــم






الديــم غير متصل

 

 




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الشــام مشاهدة المشاركة


بَوْحي سيكون غريبَ الوقع على أسماعكم , فأنا أعاني من داء عضال لا أظن أن أحداً قد أصيب به قبلي , ومادام الداء محصوراً بشخصي فلن تفهموه , وإن فهمتموه أخشى أن تصابوا به , وإن أصبتم به فهذه هي الطامة الكبرى التي أتحاشاها وبسببها كتمت هذا السر إلى هذه الساعة !

ولماذا ؟ .. قلت لكم , هذا الداء كاسر , يفتك بالنفس قبل الجسد , ولو كان الكون قاسياً كفاية لأن يفتك بالبشرية جمعاء , فتكة واحدة , لجعل من كل أجساد الأرض مزاراً لهذا الداء العضال , الذي لا أتمناه لأشرس أعدائي .

وزرت حشداً طويلاً من الأطباء النفسانيين , والباطنيين , ولم يبق إلا البياطرة .. كلهم قالوا أني في عداد الموتى , بعضهم نصحني في كتابة وصيتي وكأنني أملك مال قارون , وبعضهم الآخر طلب مني الاستجمام في جزيرة نائية ذات سواحل ذهبية تستلقي فوقها العواري من ذوات الجلد البرونزي .

وثمة طرفاء منهم أغدقوا عليَّ بالمشورات , أهمها هي أن أستمتع بهذه الحياة حتى آخر رمق , فإذا جفَّ رمقي أخيراً , فلن يجف عن عبث , بل سيجف عن جدوى ..

لم أبحث عن اللذة المعنوية ولا الجنسية , في الحقيقة لم أبحث عن اللذة , ولن أغالي إن قلت أني لا أبحث عن شيء أصلاً .

مشكلتي أني بلا مشاكل فعلية , رجل يهيم في أزقة قذرة متعرجة الخرائط , يبحث عن لقمة , أو كلمة , أو رصيد من احترام النفس , لكنه لا يجدها , فيرتد سعيه خائباً من هذه الحياة , ولو أن هذه الحياة اختارت عدواً واحداً تعاديه وتكيل له سوء المكاييل , لاختارتني !

إنني هذا الرجل المنشق عن الآخرين , المنشق عن نفسه , والعاري من كل معنى تهفو إليه أنفس البشر .

تركت تلك النصائح التافهة واحتفظت بالأخيرة منها , ألا وهي : الحكمة التي سأسعى لها , وأنا في آخر أيامي بعد خروجي من كل المستشفيات خائب السعي بلا علاج لسُقمي , لقد راكمتُ في ذهني عدة استنتاجات , قمت بتصفيتها واحدة تلو واحدة , واستقريت على استنتاج يتيم . استنتاج مفاده " أني لن أفعل شيئاً " !

سأثبت في مكاني , وسأتأمل حياتي كما أنا , كما هو وضعي القائم , عائشاً في عزلة قاتلة تعجز عن وصفها أثرى القواميس وأدق الكلمات ..

- هيه أنت ؟

- ولماذا أخاطب نفسي بهذه الطريقة ؟ أنت وأنا , كلانا يطفو فوق هذه السطور , يجدف عكس رغبة ذاته , وليتها تنطلق هذه الرغبات لتعرف أنها تعوم في دوامة من التفاهات , لتعرف أن سجنها حق , والحق لا يُجادَل فيه ولا يُمارى .

كان برنامجي اليومي بسيطاً للغاية , أقرأ الجريدة في الصباح , أتابع الأخبار على التلفزيون , أتناول شطيرة الجبن في الأفطار , والكفتة المشوية في العشاء , ولا أتغدى عادة .

تتسرّب في هذا الوقت بعض المكالمات الهاتفية المارقة , كيف أنت وكيف حالك إلى آخر هذا الهراء اليومي , وثمة أحيان أقوم فيها بالترويح عن نفسي في الذهاب للأسواق ومراقبة الناس , مراقبة وجوههم وسحناتهم وتعابيرهم في تبضعهم وتحادثهم وجدلهم , مراقبة الأطفال الصغار يشاغبون أهلهم , ومراقبة الكبار يتحامقون .. كعادتهم !

وخرجت بعدة دلائل إبان مكوثي مجرداً من كل شيء إلا من علتي النفسية , مصطحباً ساعتي اليابانية الرخيصة ماركة " كاسيو " تحتسب آخر لحظات عمري , وكان عصياً عليَّ أن أجد تشخصياً لمرضي وسط هذا التشويش المستمر , فكثرت تساؤلاتي عن نفسي في هذه المدة , مما فاقم من صعوبة وضعي . لأن أسوأ مراحل التفكير الذهني تبدأ مع كثرة الأسئلة وندرة الأجوبة , وهذا بالضبط ما دعاني إلى إعادة النظر في مشكلتي , أهي جسدية ؟ أم ماذا ؟

مع مرور الوقت تتبدل صِيغ الأشياء , وتحل مكانها – إن صح القول – صيغ أخرى , قد يكون الشيء نفسه ماثلاً أمامي لكن صيغته تتبدل , وكذلك بقية الأمور في الحياة , نخدع أنفسنا إن قلنا أن الأشياء تبقى كما هي , ثم نخدع أنفسنا أكثر إن ظننا تغير كل شيء هكذا .

يالهذه العالم الرخو , الدبق الذي ألمسه بيدي ويفلت , له ملمس السائل اللزج المقزز كالقيء , هذا العالم الذي تفوح منه روائح بغيضة لنفسي .

وسأضرب مثلاً بعقدتي المستعصية على الحل : أحسّ بنفسي تلقي بمرساتها في بحر هادئ , لا يعتريها أي تبدل لو كان سطحياً كهبة هواء لا تهز وريقة شجرة حقيرة , ثم لا تلبث نفسي أن تنهار دفعة واحدة كقصر من القش ..

كنت أطلب المستحيل حين توهمت أن لعلتي سبب , هناك أمور لا يمكن تبريرها بسهولة , وقد يستغرقني البحث عن سببٍ مقنع لعلتي العمر كله , قد أعثر على إجابة شافية , أو أعثر على عقدة جديدة تضاف إلى عقدتي القديمة .

خشيت على نفسي من هذا الخيار الأخير , تجاهلت أني مريض نفسي , أني أحيط بالأشياء بعينيَّ وهي تموت وتفقد كل معانيها , فتمتد يد هذه الأشياء منتقمة مني تريد نيل رقبتي , فأريغ عنها مبتعداً , مولياً , هارباً إلى أقرب بقعة معتمة أمارس فيها نفسي , فأضيع . أضيع .

تنشق الأرض ولا تبتلعني , أبتلع الأرض أنا , تغوص الأرض في حلقي لكنها لا تهبط لمعدتي , تظل الأرض عالقة هكذا في تجويفي , الناس يغرقون بداخلي , الكوكب كله لم يعد يطيق نفسه .

أظلّ شارد البال مهموم العريكة قاسيَها , الهمّ لا يكون إلا متعلقاً بشيء . لكن ما هو شيئي ؟ كيف يجوز لي أن أعرف ؟ من هو الأبله القادر على مراهنتي أو مجادلتي ؟

كان النسر الأصلع يحوم فوق بيتي , تبعته , قطع شوطاً طويلاً في طيرانه , ركبت سيارتي أطارده عسى أن أجد له مكاناً , ذهب النسر لمكان مجهول , المكان الذي أتحدث منه آنياً .

مكان تعلق في مصيدته كائنات . أيها النسر الأصلع , لك مني وعد إن قبضت عليك لأنتفنّ ريشك .

تخرج جموع من النسور تطاردني , أقبض على حذائي وأدافع فيه حرصاً على سلامتي منها , أشعر بالقوة والنشاط يغمراني رغم ما يحيط بي من وحوش كواسر .

ضربة واحدة , أو ضربتان , لم أعد أذكر , سقطت النسور وماتت على يدي وصارت جيفاً .

النسر يأكل الجيف لكنه الآن صار جيفة , الجيفة لا تأكل نفسها . الجيفة تتعفن , يسقط ريش النسر , والأرض تتغطى بالريش والصلع يسري في أبدان هذه الطيور الميتة .

اخترت أن أبرّ بهذه الجثث بعد موتها بمدة طويلة ومملة .

أخذت جثة النسر الهرِم منها , دفنته بيدي هاتين , كان جناحاه يفوقانني طولاً , جسمه لا ريش فيه , تبيّن لي أن عدواي سرت إلى جسمه .

هذه الأرض اليباب ملعونة , ملعون كل من فيها , أرض النسور . خرجت منها بسرعة مهرولاً وسقطت مني مذكرتي في الأرض ولم أكلف نفسي عناء استرجاعها . حين شاهدني أول معارفي صاح بوجهي مشدوهاً :

- اغرب عن وجهي !

لكني والحق أقول لم أغرب عنه , حملقت بوجهه البشع ذو الوجنتين اليابستين والفم الجاف والأسنان المتساقطة والجبهة الصغيرة . كان قبيحاً , كأن القبح استعار اسمه منه . كأنه هو والقبح شيء واحد .

عدت من جديد لمنزلي , قلّبت القنوات الفضائية , الامتعاض يزداد , وشيء من التقزز بدأ يصيبني .

ضغطت على الجدار لأتأكد من مدى وعيي , لكني اكتشفت بأن الجدار ينهدم بسهولة .

لم يكن جداراً ما لمسته , كان الجدار أبعد بمترين أو ثلاثة . تقدمت للأمام , لا ألمس الجدار أيضاً . الجدار يبتعد وأنا أتبعه , وإذا به يهرب وأتبعه , ويهرول وأتبعه . وأخرج مصطدماً بجاري المُسن دون أن أعبأ بوجوده .

أنا مُسن إذن أنا غير موجود . من حسن حظ زوجته أنها تحاشت الاصطدام بي وإلا لكان مصيرها شبيهاًُ بمصير زوجها . ياللعجائز !

استرخيت قليلاً وأخذت السحب السوداء تتقشع رويداً وتفارق نظرتي للشمس , كانت البلكونة مفتوحة , جذبت التلفزيون وجهاز الكمبيوتر ووضعتهما فيها , والمُسن يرمقني بنظرة حاقدة في الوقت الذي تجذبه زوجته للخلف .

لكني عرفت أنه لن يُقدم على ارتكاب أي حماقة مهما كان نوعها .

مددت ركبتي وتناولت شاياً بالثلج : شعرت أني لم أعد مسناً , وأن لحظات التقزز قد غربت , لكني ما برحت مكاني حتى سألت نفسي , ما قيمة ساعة الكاسيو الرخيصة هذه ؟ ولمَ أرتديها ؟ فما كان مني إلا أن رميتها بوجه الرجل المُسن , ووجهي كله ضحكة مجنونة وخبث لا أستطيع شرحه .


مرحبا بملك الحرف وصائغ الكلمة أي ريح طيبه حملتك الى هنا لقد ازدانت الصفحات بقدومك سيدي

سيمفونيه عزفتها لنا واطربنا لحنها فلا تبخل على هذا المتصفح من خلجات روحك كلما احتجت الى الفضفضه

أسقي ورقات هذا المتصفح بوابل حرفك عسى ان يطرح ثماره اليانعه يوما فيترفع الناس عن الماده

ويقبلوا الى الروح وتهذيبها

أبدا لم تكن غريب الطباع او وحيد الخلقه فلا تغررك تلك الحروف الضاحكه قد توارت خلفها

دموع صامته تحفر في الروح حتى تهلكها

لست بالحزن واحد فجميعنا نالنا منه صيبا فحلق في الصفحات علها تخفف شيء من وطئت الحياه علينا




قديم 08-11-2008, 02:39 AM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
الديــم
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية الديــم






الديــم غير متصل

 




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة °♥ღأسيلـAsــღ♥° مشاهدة المشاركة
لكن من المؤلم أن نسلم مفاتيح قلوبنا لمن يتعمد إذاءنا بها

تعلمت أن لا أكون طيبة حد الغباء

أتفهمين ما أقصد !

هناك أشخاص يرون الغباء والسذاجة طيبة وربما كنت يوما ما أحمل نفس مبادئهم

لكني إنسحبت من السرب دون أن أزعج أفراده

;;
ألم يكن من واجبي نصحهم على الاقل


نعم افهمك ايتها الكريمه بين الطيبه والسذاجة مسافة ترحال شهر واحيانا قيد انمله

لذلك السير بين المنطقتين لا يتقنه الا لبيب حذق

واظنك منهم وواجبنا جميعا نصحهم ومد يد العون لهم متى محتاجو ذلك فوجود المتربصين

من الذئاب يجعل الحياة اشبه بقانون الغابة فلابد لهؤلاء من معين وناصح

فلاتبخلي عليهم بذلك

مرحبا بأطلالتك مرة اخرى ولا حرمت منها صفحاتي




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

~ من حديث النفـــس ~


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
عفيــف النفـــس السفـــــــاح الشعر و همس القوافي 14 07-22-2006 04:52 AM
..... لواعج النفـــس ..... الرونق عذب الكلام والخواطر 16 05-07-2006 02:50 AM
حديث (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة )) حديث مردود ضبحا منتدى الشريعة و الحياه 12 03-05-2006 12:05 AM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 01:19 AM.

~ من حديث النفـــس ~

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0