| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| بـقــايـــا بــقـّــة ..!تطير تلك البقـة وعلى وجهها علامات التيهِ والحيرة , تدلف الغرفة باضطراب وتشعر بالبرودة اللافحة للمكيف الذي تم ضبطه على أرفع درجة , تزعجها البرودة كثيراً وتبث ببدنها الرعشة , فتقرر أن تهبط على أقرب جسمٍ دافئ , لم يكن هذا الجسم سوى أنفي , وتتمنى لو أنها عرفت هذا المكان الدافئ منذ فترة طويلة لتستقر فيه زمناً , بدلاً اللفلفة في كل الأرجاء والأنحاء . أغراها السكون والدفء , كان الرخاء دافعاً لها كي تبحث عن هدفٍ جديد , كان هدفها السابق هو البحث عن ملجأ يقيها من الأخطار المحدقة بها : كالعناكب ذات الصمغ المخيف , والمُبيدات الحشرية ، وحرارة الجو التي لا تستحمل البقة برودتها المجمِّدة ولا حرارتها المذوِّبة ! أما وقد استقرت تلك البقـة على أنفي الطري , الذي كان ينام بعمق , حالماً بعوالم وردية , وكأنه دب يبيت الفصول كلها , ففكرت البقة ملياً , وشاورت نفسها جلياً , رأت فيّ مرتعاً خصباً وهدفاً ثميناً لا ينبغي التفريط به بسهولة ! قررت أن تغرس خرطومها بجلدي وتشفط منه ما يتيسر لها من دمائي الحمراء , فعلت ذلك , ببطء وتؤدة , أحسستُ وقتها بالقرصة , وتعكر حلمي الغبي , كنت حينها أحلم أني شديد الثراء , وأن إحدى الخادمات ( من طاجكستان ) تقوم بتدليكي وفرك جلدي فركاً قوياً , لكني حين فتحت جفني لمحتُ تلك البقة الصعلوكة مستلقية باستفزاز على ساعدي تمص دمي مصاً ! وما كان مني إلا وأن حاولت ضربها بكفي , إلا أنها , وبخبث ولعانة , طارت بسرعة , لتتجنب الهلاك الأكيد ! ثم عدت للنوم , وسرعان ما غرقتُ في ظلماته , لكن البقة الجبانة عادت إليّ رغم شبعها وامتلاء جوفها بدمائي , لم تقتنع بالشبع , لم تكتفِ بمؤنة هذا اليوم , أرادت المزيد والمزيد , لأنها بقـة , لأنها متطفلة , لأنها تريد أن تمُص الدم بلا نهاية , ولأنها مجبولة على هذه الطباع .. اختارت موقعاً جديداً , ساقي هذه المرة ! ورغم الشعر الكثيف في هذه المنطقة , كانت راضية , أرادت الدم فقط , قرصة طفيفة ثانية , وكل شيء ينتهي بسلام , أحست البقة – مع هذا الشعر – أنها وسط دغل مليء بالأغصان , داخل غابة كثيرة النبات ! غرست خرطوشها ومصت , فرفستها حينها بقدمي ولكن بعد أن فات الأوان , إذ طارت البقة , وخلفت ورائها ندبة حمراء على ساقي ! مرت ثلاث ليال , شعرت البقة بنداء الطبيعة مجدداً , إنها تتضور من الجوع , جناحاها بالكاد يحملانها , بالكاد يساعدانها على الطيران , وجسدها آخذ في الضمور , فكرت في نفسها ومصيرها , وقالت أنه لا سبيل للنجاة إلا بالرجوع لي, حيث الجو الدافئ والطعام الوفير والمرتع الوثير ! وعندما حلقت إلى هناك , وجدتني متمدداً على فراشي , واضعاً لصقتين طبيتين , واحدة على ساعدي , والثانية على ساقي , من الواضح أني عرفت كل شيء , عرفتُ أني ملدوغ من بقة , لكن الغريب أني لم أتخذ أية تدابير احتياطية , لم أرش الغرفة بمبيد حشري , ما يعني أني غير مهتم ولا أبـالي , لكن مادمتُ لا أبالي فلماذا وضعتُ اللصقة ؟ ألا يفيد هذا بأني موخوز ؟ وأني هرشت جلدي مراراً , وتأذيت , ولعنت جنس البق كله ؟ هذا لا يهم الآن , قالت البقة لنفسها , هذا هو محمد , ينام ويشخر ويزفر الهواء بكميات هائلة , وتعلو وجهه نظرة بلهاء قمة في السذاجة , ولو تمت العملية بنجاح – مرة أخرى – سأطير وأنا شابعة , على ما يبدو أن الساذج محمد في سابع نومة ولم يتخذ أي احتياطات ضرورية ! حطت البقة عليّ , جهّزت خرطوشها بعناية , وهي ترقب جلدي بلذة لا تضاهيها لذة ! ولكن قبل أن يلامس خرطوشها جلدي انتصبت وفززتُ بشكل مباغت ومفاجئ جداً ! كنتُ أحمل بيدي المذبَّة ! سحقاً .. هذا آخر ما حسبت حسابه , هذا آخر ما فكرت به البقة ! مذبة ! هذه الآلة البسيطة البدائية تتحول الآن إلى سلاح دمار شامل بيد محمد ! أصيبت البقة بالإحباط , بالانهيار , بالانحطاط , شعرت بالاشمئزاز والتقزز والقرف .. كانت تنظر إلى حدقتيّ وهما تقطران حقداً وشغفاً بالانتقام , استغربت البقة كثيراً , أي بغيضة في العالم تستطيع إبداع هذا الغضب ؟ أي كائن في التاريخ يقدر على اصطناع هذه النظرة ؟ محمد وحده هو هذا الكائن ذو النظرة الدموية ! كائن مجنون وبيده أخطر أسلحة الكون : مذبَّة ! ركضتُ خلف البقة , وهي تهرب وتتملص من ضربات المذبة التي ألوّح بها كالمجنون , تترنح البقة , تحاول أن تنجو , حتى حانت اللحظة الحاسمة واقتربت الخاتمة .. كانت البقة تطير ورأسها للوراء تشاهدني أتبعها واللعاب يتطاير من فمي والشوق يحرقني لأقتل البقة , فيما كان أمام رأسها الجدار الذي نطحته ولم تره , كانت ضربة الجدار قوية جداً على رأس بقتنا , فأصيبت بدوار قوي وخطير , فقدت على أثره توازنها , وأخذت تتخبط وتتوجع وكلها ألم .. انتهزتُ الفرصة , وسحقتها بالمذبة , حتى تهشم جسدها كلياً . شعرت البقة بالخلاص , النور يكلل المكان , عيناها لا تشاهدان شيئاً , تشاهدان ضوءاً يحوم حولها , يحتضنها , يخلصها من كل شر , من كل إحساس , وهذا الضوء آخذ في النقصان , الضوء يختفي , يحل بدلاً منه الظلام شيئاً فشيئاً فشيئاً , الظلام يستحوذ عليها تماماً , مع تعالي زفراتي وأنفاسي الكريهة اللاهثة . "محمد" : هو إسمي . | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| لا أدري كيف و أين النكتة في هذا .. هذه تراجيديا ممحقة بحق الأطراف كلها .. لي عادة تدل على حبي للتعقيد .. أحاول أن أقطف ثمار الخوخ من شجرة اللوز !! هذه عادتي و هذا ما أفعله حتى فيما أقرأ فلا يكفيني الاكتفاء باطلاق الضحكات و رسم الابتسامات و قذف المجاملات .. و لذلك قمت بتجسيد قصتك سياسيا وواقعيا .. حتى اصطدمت كما البقة بمذبتك اللعينة!!؟؟ كان كل شيء على ما يرام .. بق يمص الدماء و الممصوص دماؤهم غير مبالين البتة .. و تتكرر المأساة و يزداد الممصوص دمه بلادة و تزداد البقات شراهة .. هذا يا أخي انشطار متساوي عما يحدث في الواقع .. لكن أين المذبة في الواقع ؟؟ === تباً !!! ...... علها نهاية تتفجر في بقعة ما يوما ما ==== تحياتي لك عاشق ... حاورت الصرصور و البقة و الجرثومة و البريص و الخروف .. ربما لاحقا تحاور خنفساء عرجاء أو ضفدعا أعورا ليكتمل ألبوم الصور المعكوسة !!! شكرا لك آخر تعديل من مين يوم
07-29-2008 في 01:23 PM. |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| البعضوه مخلوق ضعيف وصغير لا حول لها لما لم تنظر الى موضوع البعوضه من زاويه اخرى لم لم تسالها او تتحاور مها كما تحاورت مع الفايروس ؟ ماذا لو كانت تمص دمك مضطرة لتغذية جنينها !!! ( اسئله لكي تشعرك بتانيب الضمير ^_^ ) موضوع طريف كالعاده واكثرما يعجبني تلك الحوارات بينك وبين من مين تحياتي اخي محمد |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
|
| اقتباس:
تشبيهك جميل , لا أزعم أنني أملك تفسيراً لكل ما أكتبه , فأنا أترك مساحة للقارئ كي يفهم ما يقرأه وفق رؤيته الذاتية الأصيلة .. لكنني وإن اخترت قراءة موفقة فسأختار قراءتك الذكية .. تحياتي لروحك... | |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
|
| اقتباس:
آآه يا مريم ..ماذا فعلتُ أنا ؟ الآن كم اشفق على هذه البقة... وكم أنا مجرم حين وصفت طريقة موتها... ولكن دعوني اقول لكم شيئاً .. كنت انا كالبقة... فلا تستغربوا ذلك... كان تطفلي مثير... مسيرة حياتي بدأت بعمق حبي لهم ..واحتياجي إليهم... كنت أوجعهم... امتص تعبهم وراحتهم ودمائهم... واخلف ورائي الخمول... ومن عجزي .. أمامهم.. أتألم... ارى اعينهم الحزينة تتوسل إلي .. فيضيق صدري... وماهي الا دقائق لأعاود الإنغماس في اوجاعهم... وامتص دمائهم...لأخلف ندب حمراء بل شديده الإحمرار... لكن للأسف لم يستطيعوا مقاومتي.... *** بدأتُ ارى ضعفهم... وبدأ الخوف يزحف إلى قلبي .. خوف عليهم .. من الموت.. فأنا لا اريد هذه النهاية... لانني احبهم...!! مددتُ يدي إليهم لأحملهم ... لكن سرعان ما انقضوا علي كالضباع المفترسة.. لينهشوا جسدي حتى الموت... تحت مسمى الإنتقام... هــل تعلمين أنني لا أجد مبرر لما فعلت .. سوى أني أبحث عن البقاء.. كما فعلته هي الآخرى "البقة"... تحياتي لروحك... | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| بـقــايـــا بــقـّــة ..! | ṨᾏṜƓƠṊ | رفوف المحفوظات | 3 | 07-25-2008 11:00 PM |