| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 23 (permalink) | |
|
| اقتباس:
اهلين انت حياتي .... نورتي خيتو وحياك الله وشاكرة لك مرورك الكريم .... انا احب اعلق على كلامك واقولك انه فيه الكثير والكثير الذي يستخدم هذة المقولة ولكن على حسب دينه ومبادئه وقيمه واخلاقه .. لكن انه مافيه احد مرة مايستخدمها .. لا انا هنا اختلف معك لانه مستحيل مايكون فيه شخص مااستخدم هذة المقولة .... ولكن مثل ماااسلفت سابقاااا انها تسخدم على حسب طريقة تفكير الشخص ومبادئه ... لانها تحتمل منحنيين .. منحنى يكون ضمن اطار الدين والاخلاق والمبادئ... ومنحنى يكون ضد هذا تماما ... وكل الشكر لك اختي ,, تحياتي لك ... ريونة | |
|
|
| | رقم المشاركة : 25 (permalink) | |
|
| اقتباس:
| |
|
|
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) |
|
| ريانة أولاً شكرا على الموضوع والذي يدل على قوة الملاحظة والأطلاع والشفافية لديك أما ما يتعلق بمقولة : (( الغاية تبرر الوسيلة )) من المنظور اللّغوي كما أسلفتي القول أن كل منا يقوم بعمل قد يكون خطأ أو صواب ويبرره بوسيلة يختارها ... وهنا نرى زيف هذه المقولة وأختيارها في اللفظ من قبل أصحاب الغايات الرديئة عادةً . فالصحيح أن نقول : (( الغاية تدل إلى الوسيلة )) فنرى هنا لو تعمقنا في هذه المقولة بأن الغاية أي كانت هي التي تدل صاحبها على وسيلة إنجاحها سوء كانت غاية مفيدة أو ضارة أما من يقول الغاية تبرر الوسيلة فهو إنسان يرغب في تحقيق غاياته بأي شكل كان وبأي منظور سوء خطأ أو صواب .. مباح أو غير مباح ... ضار أو نافع . ولك الشكر |
|
|
| | رقم المشاركة : 29 (permalink) |
|
| الغايه تبرر الوسيله على مستوى المصلحه العليا للبلاد التجسس الخارجي والتنصت الداخلي لان من يملك المعلومه يملك القوه الحرب خدعه و كدلك و تاسيس تحالفات مع الخصوم فليس هناك اصدقاء دائمين ولا اعداء دائمين بل مصالح دائمه شراء اسلحه من دول عدوه بعيده لحمايه حدود قريبه لاجل الدفاع عن الوطن بناء سجون و تطبيق احكام وعقوبات سالبه للحريات من اجل حماية المجتمع استعمال طرق غير اخلاقيه في عمليات الاستنطاق في المؤسسات الامنيه المختلفه مبدأ احتكار الدول للقوة الرادعه وللعنف كقمع المظاهرات وتفريق الحشود الثائره وتشريع حظر التجول قوانين نزع الملكيه من اجل الاعمار والاستثمار العمومي قوانين تحد من اعطاء جنسيه البلد والامثله كثيره ... الغايه تبرر الوسيله على مستوى المصلحه الفرديه الضرورات تبيح المحظورات زواج ناقص من اجل تحقيق متعه او حصول على الجنسيه .. المسفار المسيار وزواج المتعه والزواج الابيض الهجره السريه مثل الهجره في قوراب الموت الاجهاض في حالة تسبب الحمل لمشاكل صحيه للام تحقيق المتعه في الرياضات الخطيره والامثله كثيره ... هده المقوله ممكن فهمها بمنظورين مختلفين حسب نمط التكوين الشخصي للقارئ او المتلقي فانا اشبه هده المقوله ب جهاز الكمبيوتر و الهاتف النقال فطريقه الاستعمال من طرف الشخص هي التي تعطي قيمه للشيء و العكس صحيح لكن هده المقوله حرفيا هي منسوبه ل مكيافيلي مؤسس مدرسة التنظير السياسي الواقعي وليس هو من دكرها .. جل المواقع الغربيه توضح دلك بدليل ان المقوله غير موجوده في كتاب الامير الدي قراته سواء نسخه عربيه وفرنسيه ولم ارى أي اثر لهده الجمله ومن يرغب في النسخه الالكترونيه لكتاب الامير سواء بالعربيه والفرنسيه والانجليزيه فهي متوفره عندي ساحملها ف ي احد المواقع واضعها بين يديكم للمعرفه رغم ان النسخ باللغه الاجنبيه اجود من حيت قوة المعنى رغم دلك فهده المقوله فيها شيء من فلسفة الفكر السياسي ل مكيافيلي لكن بعيده كل البعد عن الفهم البسيط للمقوله خصوصا لمن لم يطالع كتاب الامير وكل من قرا كتاب الأمير سيتفاجئ ان الفكر المكيافيلي هو احد اعمده سياسة الانظمه العربيه جان جاك روسو وصفه بأنه اخطر كتاب في العالم و انه من الواجب الا يتوفر للعامة لتفهمه قيمة الكتاب حتى ان موسوليني كان يعترف انه من تلاميذ مكيافيلي و عمل رسالة دكتورا في الفكر المكيافيلي وأن نابليون كان ينام وتحت رأسه نسخة من ذات الكتاب وهتلر وستالين كان يحتفظ كل منهما بنسخة في مكتبه لعرفنا قيمة هذا الكتاب والمرحوم صدام حسين كان كتاب الامير احد افضل ما قراه و اغلب الحكام رجال الدوله في الوطن العربي درسوا هدا الكتاب الدي يدخل في منهج البرامج الدراسيه للعديد من كليات العلوم السياسيه والمعاهد الامنيه والأمير كتاب من اروع كتب مكيافيلي ككتابه "فن الحرب" و اكثرها انتشارا ترجم إلى عشرات اللغات وخضع لمئات الدراسات الدراسات النقدية وهو في حد ذاته يمكن اعتباره مجموعة من النصائح والارشادات التي وجهها مكيافيلي للحكام اغلب المشاركين قاموا بتحليل هده الجمله بمنطق بسيط و سطحي لابعاد المقوله الدي يتجه في نظرهم نحو المعني السلبيه للاهواء الشخصيه اكثر وتم ربط هده المقوله بالمصلحه الفرديه والشخصيه لتحقيق غايات منشوده عن طريق الواسطه التزوير والسرقه والنصب والغش وخيانه الامانه ... هدا التفكير بعيد كل البعد عن النهج البراغماتيكي لكتاب الامير وسياسة مكيافيلي العقلانيه والواقعيه التي ركزت على طرح مجموعه من النصائح التي تخص فن القياده واداره الحكم بالنسبه للامير أي الحاكم أي ان الفكر المكيافيلي يتطرق فقط الى علاقه الحاكم بالسلطه الاجنبيه المعاديه والحليفه.. السياسه الخارجيه وكدلك بعلاقه الحاكم بالشان الداخلي للبلاد وكيفيه تدجين اختلاف المصالح الداتيه لفئات المجتمع وتطويعها من اجل المصلحه العليا للبلاد .. السياسه الداخليه ففلسفة مكيافيلي في كتاب الامير تطرح مجموع من النصائح او خيارات على الحاكم ان يتخد أي منهما كوسيله لاتخاد قرار سياسي فهناك دائما حلول سيئه وحلول جيده لكن التاريخ و الواقع السياسي يوضح ان الحلول الاخلاقيه تكون دوما كارثيه على المستوى السياسي و العكس صحيح كل من يقف على هده المقوله و لم يقرأ كتاب الامير يظن ان مكيافيلي دلك الشيطان الذي يجسد الفساد والكذب والخداع والدونية بين الناس في حين يراه العديد من المفكرين على انه الوطني الذي كان يكره الفرقة وانهيار السلطه المركزيه وكان يحلم بإيطاليا واحدة قوية متماسكه قادره على قياده اوربا والعالم الفكر السياسي الواقعي ل مكيافيلي كان نتاج لواقع تاريخي بئيس كانت تعيش فيه ايطاليا بسبب الفرقه الداخليه والحرب و الاطماع الخارجيه نصائح مكيافيلي لأمير ايطاليا في دلك الوقت كانت تركز على اسلوب اداره السلطه للحفاض على المصلحه العامه للبلاد وضمان وحدتها وحمايتها من التفكك بسبب الاطماع الخارجيه والثورات الداخليه اعتبر مكيافيلي ان السياسه لا تمارس بالاخلاق ولا بالعاطفه و هدف الامير هو المحافظة على قوة الدولة والعمل على توسيع نفوذها وهذا لا يتم بوجود وازع اخلاقي. ولهذا فقد اعجب مكيافيلي بالدول الذين توسع سلطانهم غير مهتمين باي رادعٍ كان ولكن رغم دلك شدد مكيافيلي مع هذا ان الدولة القوية تقوم على وازعٍ اخلاقي وإن استخدم الحاكم الوسائل المنافية للاخلاق للوصول لاهدافه بالنسبه للدين ومكيافيلي من الكنيسه الايفنجليكيه نجد في هدا الكتاب ان مكيافيلي نصح الحاكم على استعمال الدين من اجل تسيير الدوله لكن بشرط ان لا يتم مراقبه الحاكم بالدين و مكيافيلي كان يعتبر ان الدين فيه الكثير من فضائل التسامح الشيء الدي كان ضد مبادئ حكم الدول في دلك العصر المبنيه على استعمال القوه من اجل الوصول الى الحكم والمحافظه عليه اهم صفات " الأمير ـ الحاكم ـ في نظر مكيافيلي تتلخص فيما يلي: ـ الناحية الأخلاقية : على الحاكم ان يتخلص من الاخلاق و التقاليد و القيم ، و ان يتظاهر بالتواضع الكاذب ،مع استعمال الدين لكسب ثقة الشعب. ـ الناحية السياسية الداخلية : على الحاكم ان يجمع بين حب الناس له و خوفهم منه . و إذا تعذر ذلك، فعليه ـ الحاكم ـ ان يؤكد بكونه مخيفا و مهابا .. حتى لو أدى به الأمر إستعمال طرق غير اخلاقيه قمعيه .. ـ الناحية السياسية الخارجية : على الحاكم أن يتعلّم كيفية التخلص من عهوده و وعوده إن كانت تشكل ثقلاً عليه ، مع عدم التردد في استعمال القوة عند الضرورة . ـ الناحية الإقتصادية : على الحاكم التظاهر على أنه يسعى لتحيق العدالة الإقتصادية مع بث من يروّج لهذا .. و عليه أن يختار إحدى الطريقتين في توزيع الثروة ، إما إثراء فاحش حتى البدخ ، أو فقر مدقع في اوساط الشعب .. لأن وجود فروق طبقية في المجتمع سيكون سببًا لقيام ثورة ضد الحاكم . ـ الناحية العسكرية : في هذه ركّز مكيافيلي على وجوب تكوين جيش وطني قوي ، لأن الجيش المتكون من المرتزقة لا يجدي نفعًا ، فالمرتزقة لا ولاء لهم إلاّ المال . وأهم مبادئ الكتاب هي : " لكي ينجح الامير يجب ان يتنصل تماما من المبادئ الاخلاقيه و ان يعتمد فقط على القوة والخداع ..فادا كان الامير معرضا لظواهر ستفقده سلطته وقوته وبالتالي اضعاف المجتمع فعلى الامير ان يقف بحزم في وجه كل من تسول له نفسه زعزعة استقرار المجتمع لان الثوره على الامير لا تعني مطلقا استقرار المجتمع من بعده " هذا من الفصل الرابع ومن ذات الفصل يقول مكيافيلي : " ان الدولة يجب ان تكون مسلحة تماما ويجب ان يكون الجيش من ابناء الدولة وهو وحده الذي يمكن الاعتماد عليه والثقة به : والدولة التي تعتمد على قوات اجنبيه او قوات مرتزقة هي دولة ضعيفة من افكار مكيافيلي ..حتى يبقى " الامير " ـ الحاكم ـ في منأى من التقلبات ، عليه ان يعمل على إبقاء على الاوضاع كما هي ، لأن الشعب الذي يعايشه الحاكم يجب أن يظل على ما هو عليه ، و رجال ذلك الشعب مبدئيا هم لا يحسنون و لا يسؤون .. و على الحاكم أن يحصل على افضل النتائج من هؤلاء الرجال ، دون أن يجهد نفسه على تثقيفهم أو تنويرهم . كان مكيافيلي يؤمن بسوء نوايا البشر وأنهم غالبا ما يركنون إلى الراحة والدعة والتملك باقل قدر من الخسائر سواء كانوا مواطنين وحكام، ولذا اوجدت الدولة والحكومات والقوانين، وهي للحد من نفوذهم. ولذا يقول فرانسيس بيكون:لقد تناول مكيافيلي الناس كما هم لا كما يجب أن يكونوا. مكيافيلي يرى أن البشر والحاكم لا يهدفون إلى النفع والخير فيقول في الباب السابع عشر من الأمير: "من الواجب أن يخشاك الناس وأن يحبوك، ولما كان من العسير الجمع بين الأمرين فالأفضل أن يخشوك على أن يحبوك، هذا إذا ما توجب عليك الاختيار بينهما، وقد يقال عن الناس بصورة عامة، أنهم ناكرون للجميل، متقلبون، مراؤون ميالون إلى تجنب الأخطار وشديدو الطمع. وهم إلى جانبك طالما أنك تفيدهم، فيبذلون لك دماءهم وحياتهم وأطفالهم وكل ما يملكون كما سبق لي أن قلت، طالما أن الحاجة بعيدة نائية، ولكنها عندما تدنو يثورون، ومصير الأمير الذي يركن إلى وعودوهم دون اتخاذ أي استعداد هو الدمار والخراب. إذ أن الصداقة التي تقوم على أساس الشراء، لا على أساس نبل الروح وعظمتها هي صداقة زائفة تُشترى بالمال ولا تكون أمينة موثوقة، وهي عرضة لأن لا تجدها في خدمتك في أول مناسبة. ولا يتردد الناس في الإساءة إلى ذلك الذي يجعل من نفسه محبوباً بقدر ترددهم الإساءة إلى من يخافونه، إذ أن الحب يرتبط بسلسلة من الإلتزام التي قد تتحطم، بالنظر إلى أنانية الناس، عندما يخدم تحطيمها مصالحهم، بينما يرتكز الخوف على الخشية من العقاب وهي خشية قلما تُمنى بالفشل." من الفصل 17 يتساءل مكيافيلي ايهما افضل للحاكم ان يكون محبوبا او يكون مخيفا ويجيب عليها " ان يكون الإنسان محبوبا ومخيفا معا و اضمن للإنسان أن يكون مخيفا عن أن يكون محبوبا لأن الحب يلزمنا بأشياء كثيرة نقدمها للناس فإذا تحققت فإنهم ينسونه بسرعة ...... أما الخوف فهو فزع الناس من العقاب دائما وهذا لا يخيب أبدا والخوف لا يعني الكره فلا مانع مثلا أن يكون الحاكم شديداً في تعامله بشرط أن يكون لديه أخلاق وأن تكون غايته هي الصالح العام فالامير سيضطر الى استعمال الخوف للسيطرة على الناس وحفظ النظام في المجتمع وبما أنه من الصعب أن تكون محبوبا وأن تخافك الناس بنفس الوقت فهو يفضل الخوف على محبة الناس " وهكذا وضع مكيافيلي حدا للعاطفة أمام الحقيقة نصيحة أخرى من ذات الكتاب من الفصل 13 " إن الأمير كي يحتفظ بقوته يجد نفسه مضطرا إلى أن يفعل ما يغضب الناس والأصح أن يفعل ذلك بقوة ومرة واحدة حتى لا يضطر إلى أن يفعل ذلك يوما بعد يوم فيزداد سخط الناس عليه تدريجيا وهده امور نجدها في حالات قمع المظاهرات والثورات الداخليه" من الفصل السادس عشر يقول " لكي ينجح الأمير يجب أن يحيط نفسه بعدد من المخلصين له شخصيا " واخر فصول كتاب مكيافيلي كان بعنوان ( أثر القدر في الشؤون الإنسانية ) ونقتبس منه هذه الفقره ( لا أجهل أن كثيرين كانوا، ومازالوا، يعتقدون بأن الأحداث الدنيوية يسيطر عليها القضاء والقدر، ويتحكم فيها الله، وأن ليس في وسع البشر عن طريق الحكمة والتبصر تغييرها أو تبديلها، وأن لا علاج لذلك مطلقا. ولذا فإن من الجهد غير المجدي أن يعمل الإنسان شيئاً لرد ما حكم به القضاء، وأن عليه أن يدع الأمور تجري في أعنّتها وفقا لمشيئة الحظ) ما قيل في مكيافيلي كان مكيافيلي يتظاهر بإعطاء الدروس للملوك لكنه أعطى أعظم درس للشعوب (جان جاك روسو) لقد وجدته (مكيافيلي) رجلا من اصدق ما رأيت في حياتي فراسة و ابعد نظرا (ليويناردو دافنشي) كان مكيافيلي طيب القلب و لكنه يخجل من طيبته كأنما يخجل من جريمة لأنه اعتقد انه مهيا في الدنيا لعمل جليل و أن جلائل الأعمال لا تليق بها الطيبة و السلامة ( عباس محمود العقاد) انه لمن المؤكد أن هذا الرجل الثاقب الفكر كأنه يحب الحرية و أعطى نصائح عظيمة للحفاظ عليها (سبينوزا). |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| يكاد زيتها يضيء: رؤية علمية جديدة | ملكـــ الغرامـ | عالم النبات | 9 | 09-11-2009 08:11 PM |
| معاجين الاسنان الصينية التي تم سحبها من الاسواق السعوديه << صور | MISS SARAH | قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم | 7 | 09-02-2007 02:40 AM |
| لايفوتكم سر من أسرار هـــاوي ونـــاوي ,, لاأحد يدري اوكي | رمـــانة الشوووق | قهوة عالم الرومانسية | 52 | 05-31-2007 02:56 AM |
| بريتني سبيرز تبرر نزقها | reem1204 | فضائح الفنانين والمشاهير | 8 | 12-10-2006 12:39 PM |
| الجريدة الدنمركية تبرر موقفها بالخط العربي | Alkasser | حملات المقاطعة العربية لأعداء الإسلام | 1 | 01-29-2006 12:28 PM |