| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الأفلام المصرية لهذا الموسم 1ناقش جميع الأفلام المصرية لهذا الموسم : __________________________________________________ _ حسن و مرقص عمر الشريف عادل امام ( علي فكرة في الفيلم مكتوب عادل امام الاول بس بجد انا عمري ما كنت اعرف ان عمر الشريف بيمثل حلو كدة ) تاليف يوسف معاطي عن كتاب موجود في الأسواق من دار نشر اخبار اليوم اخراج رامي امام ![]() انتاج جود نيوز موجود في جميع السينمات تقريبا دلوقتي يعالج قضية الاستقطاب الديني في مصر مقالات منقولة عن الفيلم : مقال 1 ___"حسن و مرقص " يثير جدلا بين النقاد حول "الوحدة الوطنية" ! أحدث العرض الخاص لفيلم " حسن و مرقص " لعادل إمام وعمر الشريف في دار الأوبرا مساء الخميس ردود فعل متباينة بين النقاد ، ففي حين اعتبره البعض فيلما مهما يقدم قضية اجتماعية بارزة هي الوحدة الوطنية ، اتهمه آخرون بالمباشرة في طرح القضية بشكل أضر بها. تدور أحداث "حسن ومرقص" - الذي كتبه يوسف معاطي وأخرجه رامي إمام -في إطار اجتماعي كوميدي حول رجلين أحدهما مسلم والآخر مسيحي تضطرهما ظروفهما إلى تغيير ديانتهما ظاهريا هربا من متشددين من كلا الديانتين وتجمعهما الظروف ليصبحا صديقين حميمين قبل أن يكتشف كلا منهما حقيقة الآخر. ويقول سيد محمود الناقد بصحيفة "الأهرام" إن الفيلم يطرح قضية مهمة ويسعى إلى إيصال رسالة واضحة تتعلق بضرورة التعايش بين المسلمين والمسيحيين في مصر وأن تلك الرسالة كانت واضحة جدا في نهاية الأحداث. في المقابل يرى الناقد بصحيفة "أخبار اليوم" محمد قناوي أن الفيلم تناول قضية الوحدة الوطنية بنوع الاستهزاء في البداية واستغرق وقتا طويلا للوصول إلى المعنى الذي يسعى إلى توصيله للجمهور معتبرا أن ذلك ليس مقبولا في فيلم يقدم قضية هذه. واعتبرعادل عباس الناقد بصحيفة "الأهرام المسائي" أن المباشرة في الطرح أفسدت على المشاهد جزءا كبيرا من محاولاته للتلاقي مع الفيلم وأنه يرجع ذلك إلى ضعف قدرة المخرج على تنفيذ السيناريو حيث كنا في كثير من الأوقات نرى الأحداث غير منطقية وربما تهزأ بعقل المشاهد. وكررت الناقدة علا الشافعي هذا الرأى وقالت إن المخرج رامي إمام لم يستطع التعامل مع السيناريو جيدا لتظهر مشاهد مكررة من أفلام سابقة ومشاهد لا قيمة لها وأحداث لا تنتمي للمنطق على الإطلاق . وأرجع سيد محمود وعادل عباس عدم قدرة المخرج على الوصول بالفيلم إلى الشكل الأمثل إلى خبرته المحدودة مقارنة بالمخرج المخضرم شريف عرفة الذي كان مرشحا في البداية لإخراج الفيلم لكنه اعتذر طالبا تعديلات كبيرة في السيناريو رفضها المؤلف يوسف معاطي والبطل عادل إمام. تميز في الأداء وفيما يخص أداء الأبطال ، أشاد الجميع بالأداء التمثيلي للنجوم وظهر تميز عمر الشريف الذي غاب عن العرض الأول وظهر في مشاهد أقل كثيرا من عادل إمام الذي افترض النقاد شبهة مجاملة له حيث ظهر في بداية الفيلم لمدة تجاوزت 15 دقيقة اختفى فيها البطل الآخر دون مبرر درامي. وأثنى الجميع على أداء الممثلة الشابة شيري بينما ظهر تطور واضح في أداء محمد إمام -بحسب محمد قناوي- لكن عابه تقليد والده النجم الكبير في بعض المشاهد. ______________ مقال 2 مشكلة صناع الفيلم انهم فاكرين ان المشاهد عبيط ولا يمكن فاكرينه اهبل بيتعاملوا مع المشاهد انه ممكن يصدق اي حاجه هيشوفها علي شاشة السينما ! حسن ومرقص انا ممكن اعتبره فيلم خيالي من وحي خيال الكاتب لكن معتبروش فيلم بيناقش قضيه مثيره وجريئه زي ما هما بيقولوا اول ساعه في الفيلم كلها مبالغات بطريقه رهيبه ( معظم مشاهد الشيخ حسن العطار في المنيا ) حاجات كده عمر ما الواحد شافها ولا سمع عنها في مصر ومشهد قس الكنيسه و امام الجامع اللي في اخر الفيلم اللي فيه بيحرضوا الشعب علي الفتنه مشهد مفتعل بطريقه غبيه القس : فين الامان..... دول بيقولوا ان نسائنا وا موالنا غنيمه ليهم امام المسجد : اذا دخل عامل من عمال المسلمين بيت يوجد به مسيحيين فماله حرام ورزقه ايضا حرام والنبي حد سمع الكلا ده قبل كده في جامع والا كنيسه !! اتحدي اي انسان سواء كان مسلم او مسيحي انه يكون سمع الكلام ده قبل كده في مصر بالذمه في حد هيصدق ان الكلام ده بيحصل في مصر !؟ جايز يوسف معاطي شايف ان الكلام ده بيحصل في مصر والا يمكن اكون انا اللي مش عايش في مصر من اول ما عرفت ان شريف عرفه رفض السيناريو قلت اكيد ان الفيلم مش قوي بالدرجه اللي اللي بيقولوا عليها حسن ومرقص افتكاسه كبيره من يوسف معاطي __________ مقال 3 : "حسن ومرقص" .. لـم يشعل الفتنـة بـل فضحهـا! كتبت: عـلا السعــدني السؤال الذي يجب أن يفرض نفسه وبقوة قبل مشاهدة فيلم "حسن ومرقص"، هل كان يستطيع أحد أن يغامر بعمل فيلم مثل هذا، ويدخل بنفسه إلى حقل ألغـام الوحدة الوطنية، ويفتح به الملف الشائك للفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين؟ أكبر الظن أنه لا أحد يستطيع عمل هذا ســوى عادل إمام فقد عودنا هو على ذلك بعد أن أصبحت مهنته بل وشغله الشاغل هو البحث عن القضايا الساخنة والشائكة حتى لو أدخلته إلى اللغم نفسه، وأظن أيضــًا أن تاريخه السينمائي هو الشاهد على ذلك بدءًا من "اللعب مع الكبـار"، و "طيـــور الظلام"، و "الإرهـاب والكبـاب"، ومرورًا بــــ"الإرهابي"، و "السفارة في العمارة"، و "يعقوبيــان". وطوال هذا الوقت وهو مازال يواصل رحلة الرصد التاريخي للتفاصيل الحياتية التي نعيشها. أقول هذه المقدمة الطويلة والضرورية أيضــًا لأني أعلم تمامـًا أن عادل إمام لن ينجو بفعلته من جراء هذا الفيلم، وأعلم أيضا أنه في الوقت الذي يجب أن نشكره فيه لمجرد كونه يفكر في عمل فني يترجم هذه الحالة المستعصية التي نعيشها في فيلم "حسن ومرقص" وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق، فبدلاً من الشكر ستكال له الاتهامات بالجملة إن لم تكن كيلت بالفعل قبل تصوير الفيلم وأثناءه وقبل عرضه، حيث تعرض لحملة شعــواء على الفيس بوك جعلت المسلمين معترضين عليه وكذلك الأقباط أيضــًا، أما وقد عرض الفيلم فسيتجه الاتهام إلى التحريض على إشعــال الفتنة بين المسلمين والأقباط ده على أساس إنها كانت نائمة ولم يوقظها إلا فيلم عادل إمام عمومـًا الجدل مطلوب وعادل كفيل به بل ومعتاد عليه. تبدأ أحداث الفيلم الذي كتبه المؤلف يوسف معاطي عن رجلي دين أحدهما عالم لاهوت وهو بولس (عادل إمام) والآخر الحاج محمود (عمر الشريف) تاجر عطارة عارف بالدين وكلاهما رغم تدينهما الشديد متسامحين وبعيدين تمامـًا عن أي تعصب ونتيجة لهذا يدفعان ثمن هذا التسامح ومن هنا تبدأ المشكلة في الفيلم، حيث لا يعجب بعض الإخوة المسيحيين موقف بولس الحيادي ويطالبوه بضرورة التشدد في التعامل مع المسلمين، ولما رفض هددوه بالقتل، ونفس الموقف يحدث مع الحاج محمود الذي يعمل أخيه مع جهة إرهابية كأمير لهم وعندما يُقتل تطالبه الجماعة بأن يحل محل أخيه في زعامتهم، ولما رفض هددوه بالقتل هو الآخر وأمام هذا وذاك وجد اللواء مختار وهو ضابط كبير في الداخلية عزت أبو عوف أن أفضل حل للخروج من هذه الأزمة بالنسبة للاثنين أن كل منهما ينتحل صفة دينية غير ديانته، فأصبح بولس هو الحاج حسن العطار بينما الحاج محمود أصبح مرقص المسيحي. وهكذا لعب الجزء الأول من الفيلم على هذه المفارقة والتي تفجرت من خلالها المواقف الكوميدية فجاءت صارخة أحيانـًا وأحيانـًا أخـرى هادئة، وعمومـًا فالفيلم ليس كما كنا نتخيل قبل مشاهدته بأنه كوميدي خالصـًا، حيث اتضح عكس ذلك أثناء مشاهدتنا، حيث تحول الجزء الثاني وخاصة الأخير منه إلى الجدية التامة، وفي الحقيقة سيطر على هذا الجزء السرعة وتدفق الأحداث، بل والعمق ليضع يده على مواطن الضعف والسلبية في علاقة المسلمين بالمسيحيين. وفي الحقيقة أيضا لم يبخل سيناريو الفيلم بفضل يوسف معاطي من الضغط على الجرح الغائر في هذه العلاقة، وتغلغل لأقصــى حد وجرأة في رصد كل تعاملات المسيحيين مع المسلمين ونظرة كل منهما للآخر سواء المعلنة كانت أم الخفية، والأهم أنه طرح هذه العلاقة بل فضحها وعراها على حقيقتها وربما ومن هذا المنطلق يأتي الاتهام بالتحريض على الفتنة آل يعني هذا لا يحدث في الحقيقــة! عمومـًا هذا هو حالنا حيث نضع دائمـًا رؤوسنـا في الرمال في القضايا التي لا نحب أن نتكلم فيها أو عنها ولكن الفيلم أبــى أن يدفن رأسه في الرمال مثلنا وقد عبر هذا في مشهد بديع في أواخر الفيلم عندما راح يصور أشكال الصراع والفتنة التي لم تعد نائمة مهما قلنا عكس ذلك بسبب الخطب المتعصبة من بعض المتعصبين سواء في الكنائس أو الجوامع والتي بسببها اشتعلت أحداث الفتنة بين مسلمي وأقباط الإسكندرية، وهي حادثة حقيقية وقعت بالفعل وشاهدنا بأنفسنا أحداثها مؤخرًا وبها أنهــى الفيلم أحداثه ولكنه لم ينــهِ العلاقة الأبدية بين الطرفين و أبرز روح التآخي التي كانت وستظل إلى الأبد حيث سار أبطال الفيلم عادل إمام وأسرته المكونة من زوجته ماتيلدا (لبلبة) التي مازالت تجيد اللعب على الأدوار الجديدة عليها تمامـًا من فيلم لآخر، وابنه جرجس محمد عادل وفي الحقيقة لم نشعر بغرابة في علاقة جرجس بأبيــه ربما لأنه كذلك في الواقع، وقد اكتسب محمد في هذا الفيلم بعض الكوميديا من والده وكذلك عمر الشريف وزوجته (هناء الشوربجي) وابنته فاطمة وشيرين عادل في أول أدوارها في السينما، وقد تفهمت شيرين أن هذا دور عمرها فلعبت بذكائها عليه بأقصــى طاقتها فجاءت كالموناليزا الجميلة بوجهها الأخاذ وابتسامتها الساحرة وعفوية أدائها، فساروا معــًا وسط المشاجرة الغوغاء بين المسلمين والأقباط حيث تتشابك أيديهم ومن قبله تشابكت قلوبهم، ليعلن الفيلم في النهاية عن أن العلاقة ستظل أبدية بين الاثنين مهما تفاقمت جيوش التعصب الغشيمة فدائمـًا سيظل الهلال بجانب الصليب، وهكذا حثنا ديننا الحنيف على ذلك، وقد عبر عنه الفيلم في مشهد الجامع عندما دخل فيه بولس وابنه جرجس مضطرين أثناء صلاة الفجر ليسمعا بنفسهما إمام الجامع وهو يتلوا بعض من آيات الذكر الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم ""ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا وأنهم لا يستكبرون" صدق الله العظيم. وإن كان هناك بطل آخر في هذا الفيلم بجانب أبطال الفيلم فكانت الموسيقي التصويرية لياسر عبد الرحمن التي جاءت وكأنها سيناريو قائم بذاته خاصة بعمل هذا المزج الفريد بين الترانيم المسيحية والتواشيح الإسلامية فكانت عزفــًا فريدًا ومتفردًا. ورغم أن رامي إمام كان قد كتب لنفسه شهادة ميلاده كمخرج في أفلام أخــرى بعيدة عن والده عادل إمام إلا أن هذا الفيلم سيُعد نقطة الانطلاق الحقيقية والمهمة في مشواره حيث نجح في قيادة فيلم كبير بحجم "حسن ومرقص" ومع نجوم كبار عادل إمام وعمر الشريف بجانب سيناريو متشعب ومع ذلك لم تفلت منه خيوطه، والأهم أنه قاد كل فريق العمل ووظفهم بنجاح في أدوارهم فجاءوا جميعـًا في أحسن حالاتهم يوسف داود و ضياء الميرغني و إداورد و حسن مصطفى و عزت أبو عوف و جميع من في الفيلم وساعده في ذلك مونتاج ماجد مجدي والديكور الجيد لعادل مغربي، وكذلك عدسة مدير التصوير أحمد عبد العزيز. و يُحسب للفيلم أنه أثبت و بجدارة أن التمثيل ليس له عمر بدليل أن بطلي الفيلم مخضرمين إلا أنهما أجادا بشكل ليس له نظير، فجاء عادل إمام أداءه هادئــًا وناضجـًا مغلفـًا بالكوميديا، أما عمر الشريف فكان متعــةً في حد ذاته وفي أدائــه السهل الممتنع وفي مخارج الألفاظ خاصة في قراءة سور القرآن الكريم والأدعية. وقد يكون هذا الفيلم بداية لفتح أبواب السينما أمام أدوار أخــرى جديدة له. وفي النهاية يجب ألا نغفل الإنتاج السخي لجود نيوز والذي لولاه ما خرج الفيلم بهذا الشكل المبهر! الأهـــرام الأربعـاء 9/7/2008 ______________ مقال 4 : فيلم "حسن ومرقص" يعالج الطائفية في مصر باسلوب اعتمد الخفة عمر الشريف وعادل إمام يعالج فيلم "حسن ومرقص" لرامي امام والذي بدأ عرضه في دور السينما المصرية نهاية الاسبوع الماضي مسالة الطائفية في مصر بخفة شديدة رغم جراته في التطرق المباشر الى هذا الموضوع وتعرية الازدواجية التي تحملها الشخصية المصرية اتجاه هذه المسالة. ومع تسجيل الخفة التي تناول بها الفيلم قضية بمثل هذه الحساسية في المجتمع المصري خصوصا في السنوات الاخيرة يرى نقاد سينمائيون ان "مشكلة الفيلم" انه "لم يتعمق في جذور مأزق الوحدة الوطنية السياسية والاقتصادية والتاريخية والامنية" كما يقول الناقد طارق الشناوي. وبدلا من المعالجة المعمقة لمثل هذه القضية تناول الفيلم مظهرا من مظاهرها فما "اراد الفيلم قوله بشكل مباشر انك لو لم تعرف ديانة الاخر لاحببته فالمسلم يحب المسلم ويتعامل معه والمسيحي يحب المسيحي ويتعامل معه" كما تقول علا الشافعي. وهذا المنطق الذي وقف وراء سيناريو الفيلم كما يقول الناقد نادر عدلي بدل المواقع فجعل "من عادل امام المسيحي مسلما ومن عمر الشريف المسلم مسيحيا ضمن المنطق الدرامي للفيلم بقرار من امن الدولة اثر تعرض كل منهما لعمل ارهابي كل من ابناء طائفته". وهذا الخلط المتعمد بتغير ديانة كل من بطلي الفيلم جاء ضمن سياق عرض "احد مظاهر الازمة ولكنه لم يقترب من معالجة المرض لانه اعمق من ذلك بكثير خصوصا خلال السنوات الاخيرة بعكس الثلاثينات والاربعينات عندما كان حسن ومرقص متحابان رغم معرفتهما باختلاف الاديان" حسب طارق الشناوي. ويضرب عدلي مثالا ان "فيلما عرض في الاربعينات لفؤاد الجزائرلي حمل عنوان +حسن ومرقص وكوهين+ تعرض لنفس القضية لكنها لم تطرح بالمعنى الديني بقدر ما طرحت بالمعنى الاجتماعي بين الطوائف الثلاث المتعايشة في مصر. ويبدو ان الفيلم الحالي اخذ العنوان بدون كوهين لمناقشة العلاقة بين الطائفتين بعد تقلص الطائفة اليهودية في مصر". واعاد طارق الشناوي المتغير الحاصل في الواقع الاجتماعي الى ان "الدولة نفسها سبب انتشار الفساد والاعتماد على اليد الطولى لاجهزة الامن للتدخل في قضايا ذات شان اجتماعي قادت الى تفاقم الازمة واستفحالها كما نراها الان في واقعنا الاجتماعي". وتابع "عندما يجد الشاب المسلم انه لا يستطيع ان يتزوج او يحيا حياة كريمة يلجأ للجامع وعندما يكتشف الشاب المسيحي انه لا يحصل على حقوقه المشروعة في المجتمع سواء في وظيفة يرنو اليها او في منصب كبير من حقه ان يحصل عليه فانه في هذه الحالة يلجأ الى الكنيسة مما يهيىء للتعصب والتطرف تربة خصبة بدأت تظهر بذورها". واضاف "تحولت القضايا الاجتماعية والحياتية الى قضيه دينية والدولة نفسها ساهمت في ذلك حيث اصبح للكنيسة صوت مهم في مناصب لا يحصل عليها الاقباط الا اذا دعمتهم الكنيسة. الدولة تريد من رجال الدين مسلمين واقباطا ان يقدموا لها فروض الطاعة والولاء فلهذا فان شيخ الازهر والمفتي يلعبان دورا اساسيا لصالح الدولة بالمعنى السياسي من اجل ان تبقي عليهما في منصبهما". واكد ان "الدولة لم تقم بدورها في المدارس التي يشكل بعضها حاضنة تبث رسائل اشد خطورة مما نراه في المساجد والكنائس تحض على كراهية الدين الاخر". ولاحظ "اصبح التعامل يتم على اساس طائفي وليس اساس وطني في المعاملات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. المسلمون يتعاملون مع المسلمين والمسيحيون مع المسيحيين". وبدأ الفيلم بعقد مؤتمر لرجال الدين من كلا الطائفتين حول الوحدة الوطنية ومن خلال الحوارات الفردية بين رجال الدين من كل طائفة فيما بينهم يظهرون بعض مظاهر الخلاف. ومقابل حوار بين رجلي دين مسيحيين يتحدثان عن عدم حصولهم على حق بناء الكنائس او ترميمها وعدم حصول ابنائهم على وظائف عليا في الدولة يدور حوار بين رجلي دين مسلمين حول غنى المسيحيين بحيث لا تجد شحاذا مسيحيا. ويلعب عادل امام في الفيلم دور رجل دين مسيحي اسمه بولس يعيش مع زوجته وابنه الجامعي ويحمل رؤية موضوعية عن الديانات ما لم يرض المتعصبين المسيحيين فحاولوا اغتياله بتفجير سيارته. ورفض العطار المسلم عمر الشريف ان يتولى امارة جماعة ارهابية كان شقيقه اميرها الا انه قتل في مواجهة مع رجال الامن فقاموا نتيجة رفضه بتفجير محل العطارة الذي يتعيش منه. يتدخل امن الدولة لحمايتهما بتغيير اماكن سكنهما ودينهما فاصبح رجل الدين المسيحي عادل امام مسلما واصبح عمر الشريف المسلم المتدين مسيحيا وتنتج مفارقات مضحكة خلال العلاقة التي تقوم بين عائلتيهما ومجتمعيهما حيث يمارس كل منهما طقوسه الدينية الخاصة ويظهر شخصية اخرى خلال وجودهما خارج محيطهما العائلي. وكان الفيلم يتنقل بشكل هندسي بين مشهد للعائلة المسلمة التي تنصرت وللعائلة المسيحية التي اسلمت لينقل صورة عن التناقض القائم في الواقع الاجتماعي. ومن خلال جيرتهما يحب ابن عادل امام ابنة عمر الشريف ظنا منه انها مسيحية وعندما تنتهي الظروف الطارئة سيتزوجها وهي تحب بدورها الفتى على ارضية انه مسلم ومتى انتهت الظروف سيكونان معا. الا انه سرعان ما يتم الكشف عن حقيقة اوضاع العائلتين اللتين انتقلتا من القاهرة الى الاسكندرية لتعيشا في شقة مشتركة مما يؤدي الى انهاء العلاقة وبدء حوار طويل عن الطائفية والحواجز بين الطائفتين. الا ان احداثا طائفية في المدينة تعيد العلاقة عندما يقوم عادل امام بانقاذ زوجة عمر الشريف وابنته من حريق ينشب بسبب الاحداث وعندما يقوم عمر الشريف بانقاذ زوجة عادل امام من بين متعاركين من ابناء الطائفتين. اجمع النقاد على تالق عمر الشريف في الفيلم. ________________________________________- مقال 5 : دخلتة حفلة ميد نايت والسينما كانت كومبليت بصراحة أنا دخلة الفيلم ده لأنو بصراحة أكتر فيلم أستنيت نزولة ف حياتي بموت ف عمر الشريف و بعشق عادل أمام .. أصلا أسمهم لوحدة كفاية ياسر عبد الرحمن عامل شغل ف الفيلم ده بجد عالمي .. المقدمة بتاعتة عجبتني اوي اوي اوي كل شغلة ف الفيلم رهيب يعني الفيلم بجد جامد جامد جامد .. عادل امام طول عمرة يضحكك وتطلع من عندة برضة بمسج حلوة بجد الفيلم حلو اوي وعجبني جدا لغاية دلوقتي ف الأفلام ال شفتاها ف الصيف وتقريبا معظمهم .. "كبارية" & "حسن و مرقص" أجمد أتني | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| حسن ومرقص يتربع على قمة الإيرادات وخلافات عمر الشريف وعادل إمام شائعة في تصريح خاص نفى مصدر مسئول بشركة جود نيوز كل ما أثير خلال الأيام الماضية حول وجود خلافات بين الفنانين الكبيرين عادل إمام وعمر الشريف أدت لغياب الثاني عن العرض الخاص الذي أقيم لفيلمهما (حسن ومرقص) المصدر أكد أن كل هذا الكلام لا صلة له بالحقيقة من قريب أو بعيد وقام البعض بترويجه بهدف التأثير على الفيلم في أول أيام عرضه خاصة بعد تحقيق الفيلم لإيرادات كبيرة في أول يومين له بدور العرض ومن ثم فمن المتوقع أن يتربع على قمة سباق الصيف هذا الموسم وهو ما دفع بعض المنتجين وأبطال الأفلام الأخرى للشعور بالغيرة من هذا النجاح الكبير فسعوا بأساليبهم الخاصة لترويج بعض الشائعات حول الفيلم لعل وعسى أن ينجحوا في دفع الجماهير للعزوف على مشاهدته . وعن سبب غياب عمر الشريف عن العرض الخاص للفيلم على الرغم من انه تم التنويه قبل العرض بحضوره أكد أن عمر الشريف اضطر للسفر للخارج و تحديدا لأمريكا وذلك بعد أن تلقى دعوة عاجلة بضرورة الحضور لإنهاء الاتفاق حول عمل سينمائي كبير هناك سبق له عقد مجموعة جلسات عمل من اجله هناك وكان من المقرر البدء في تصويره منذ بضعة أسابيع إلا انه طلب تأجيل مشاهده لحين الانتهاء من فيلم (حسن ومرقص) بالقاهرة وأضاف بأن عمر الشريف فور تلقيه الدعوة قام بالاتصال بالشركة وبعادل إمام ليبلغهم بما حدث واعتذر عن عدم حضور العرض الخاص للفيلم وهذا هو كل ما حدث . حسن ومرقص تأليف يوسف معاطى وإخراج رامي إمام وشارك في بطولته لبلبة وحسن مصطفى وشيرين عادل ومحمد إمام وقيل ضمن ما قيل بعد تغيب عمر الشريف عن العرض الخاص انه شعر بغضب شديد من عادل إمام بعد أن عرف بحذف بعض مشاهده من الفيلم وكذلك أبدى عدم رضائه عن شكل الأفيشات . |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| حسن ومرقص.. جراحة اجتماعية جريئة! بقلم: حازم عبدالرحمن جريدة الأهرام - الاحد 13 يوليو 2008 سن ومرقص.. فيلم جريء جميل, من أول لقطة يضعنا في قلب المشكلة.. هل يمكن أن يكون هناك تعايش بين المسلمين والأقباط في مصر؟.. الفيلم يترك لنا حرية الاختيار.. فماذا نريد؟ (1) منذ البداية.. نحن أمام عطار مسلم, إمام مسجد يقرر الأمن إخفاءه بإعطائه شخصية مسيحي, فالحاج محمود يصبح مرقص.. عمر الشريف.. ونلقي رجل دين مسيحي, هو جرجس, يتم أيضا إخفاؤه في شخص مسلم هو حسن عادل إمام. وتتصاعد بعد ذلك دراما الفيلم, وينسي المشاهدون تماما أن المسلم كان في الأصل مسيحيا, وأن المسيحي كان في البداية مسلما.. ويتعاملون معهما بلا تفرقة ودون أن يعنيهم أيهما المسلم وأيهما المسيحي. ولعل هذه من أجمل نقاط الفيلم.. فليست هناك أي فوارق عرقية أو طائفية بين المسلمين والمسيحيين في هذا البلد.. فهم في الأصل شيء واحد, وكون أحدهما مسلما والآخر مسيحيا, فهذا لا يعني أن التعايش والتفاهم والتحاور بينهما مستحيل. وبأسلوب راق, ودون إسفاف, يسخر الفيلم من الذين يرددون الشعارات الكبيرة لأنهم لا يؤمنون بها فعلا.. فمثلا عند عقد جلسات للحوار الإسلامي ـ المسيحي, أو لقاءات الوحدة الوطنية الرسمية, نجد أن الذين يرددون هتافات عاشت وحدة الهلال مع الصليب داخل المؤتمر, هم الذين لهم ميول طائفية.. فنجد من كان يتحدث عن عدد الأقباط في مجلس الشعب أو الوزراء, أو المحافظين, أو كبار المستشارين...الخ, ومن كان يتحدث عن سيطرة الأقباط علي الاقتصاد, وعلي بعض المهن الفنية مثل تجارة الذهب والأعمال المصرفية والمحاسبة والضرائب...الخ, نجد أن من يتحدثون بهذه اللغة, هم الذين يتصدرون المشهد لغرس قيمة الوحدة الوطنية التي لا يؤمنون بها فعلا. ولا يتقبل الفيلم أيضا هذا المنطق القائم علي النفاق, فيقرر أن يصدمنا بما يحدث في حياتنا اليومية, وإن كنا لا نراه أو نحب ألا نتوقف عنده.. فعندما يفتح صاحب عمارة قبطي أبوابه لمسلم لكي يسكن عنده, وعندما يفتح صاحب عمارة مسلم أبوابه لمسيحي ليسكن عنده., نري الأهل في المنطقة, من الجانبين, يوجهون اللوم ويوسوسون له.. أما كان الأجدر فتح الباب أمام مسلم في عمارة المسلمين, وأمام مسيحي في عمارة الأقباط؟! وعندما يتفق الرجلان حسن ومرقص علي إقامة وتشغيل مشروع مشترك بينهما مخبز, يحدث الشيء نفسه.. هكذا.. الفيلم لا يبني وقائعه علي افتراضات نظرية, أو مبالغات غير منطقية, بل إنه يعتمد علي فضح وتعرية وكشف ما يجري في الواقع بقوة وصدق.. وهذا أجمل ما فيه. (2) البعض يفهم خطأ أن الحديث عن العلل والأمراض التي تعتري العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في مصر هو نوع من التحريض علي الوقيعة بين طرفي الأمة.. وهناك من يتصور أن فضح الحقيقة هو إساءة لصورة المجتمع المصري, واقتراب غير مسئول من قضية أمن قومي.. والحق أن هذا المنطق القائم علي النفاق والزيف وتجميل الصورة, هو أكبر خطر يتهدد البلد, فمما يشهد لهذه المرحلة من التطور الديمقراطي في مصر, أن تتم إثارة هذه القضية بكل هذه الصراحة وبلا مواربة.. وإذا كنا نتحدث في تاريخ السينما المصرية عن الجرأة في عرض فيلم شيء من الخوف في الستينيات, وفيلم انتبهوا أيها السادة والبريء وسواق الأتوبيس والكيت كات...الخ, فإن فيلم حسن ومرقص ينضم إلي هذه الكوكبة من الأفلام التي تعد علامة في تاريخ السينما المصرية, وهي تشهد للقائمين علي هذه الصناعة بالوعي والإدراك والجرأة, من منطلق وطني كامل. لنتصور فقط مشهد الختام.. ففي هذا المشهد, تدور معركة يسقط فيها ضحايا من المسلمين والمسيحيين في الحي, وبينما تشغل المعركة خلفية المشهد, تتصدر الشاشة صورة عائلتي حسن ومرقص وهما تمسكان بأياديهما معا, وكأنه يقول لنا: ماذا تريدون أن تكونوا؟.. هل تريدون أن تتقاتلوا معا مثل الغوغاء والدهماء وتعرضوا هذا البلد للانهيار.. أم تريدون أن تتكاتفوا معا من أجل حماية هذا الوطن؟.. ويترك المخرج للمشاهد حرية الاختيار. (3) ليس غريبا أبدا علي عادل إمام الفنان المبدع والبديع أن يقدم عملا فنيا دراميا بهذه القوة.. فقد سبق له, عبر تاريخه الطويل والممتد, أن فضح لنا عمليات تزوير الانتخابات في مجلس الشعب, وفساد الأعضاء, كما أنه لم يتورع عن فضح فساد السادة الوزراء, ولم يتردد لحظة في إطلاق صيحة تحذير مؤداها أن الإرهاب هو وجه العملة الآخر للحكومة أو لجهاز الدولة, عندما يصيبه العطب أو ينحرف بالسلطة.. ولم يتردد أيضا في الحديث عن آلام ومأساة المهمشين في المجتمع, بدءا من الهلفوت وانتهاء بـالحب في الزنزانة.. أفلام لا تحصي سواء في تاريخ عادل أو في تاريخ السينما المصرية, تشهد له بالقدرة علي الإبداع, وبالجرأة علي تشريح وفضح وتعرية المجتمع بنعومة ودون فجاجة أو سوقية أو ابتذال. تبقي كلمة واحدة.. فليس في وجداني ذرة شك في أن أداء عمر الشريف البسيط بلا افتعال وبتلقائية دون إسفاف, والعميق دون تعقيد.. ليس هناك شك في أن هذا الدور, هو واحد من أبدع أدواره, ولا يقل أبدا عن أدواره الكبيرة في السينما المصرية, مثل بداية ونهاية ولوعة الحب وصراع في النيل.. فالحق أن المشاهد لم يشعر بغربة إطلاقا وهو يؤدي دور الحاج محمود ثم وهو يؤدي دور مرقص. فيلم حسن ومرقص.. فيلم جميل, بديع, نظيف, يربي النفس, ويترك لها حرية الاختيار. |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| يحيا حسن ومرقص.. وتسقط الفتنة الطائفية بقلم: نـــادر عــدلـــي ما الذي يمكن أن يحدث إذا أصبح المسلم مسيحيا أو المسيحي مسلما؟.. وما الذي يمكن أن يتغير بالضبط في الأفكار والسلوكيات والانفعالات وردود الأفعال وثقافة الانسان نفسه؟.. هل من الممكن أن يكون التعصب الديني هو عنوان حركة الانسان, فيتسامح ـ مثلا ـ مع من يدين بديانته, ويتشكك ويتربص بمن يدين بديانة أخري؟.. أليس خللا ـ لا يمكن تفسيره بسهولة ـ أن يلغي الانسان أعظم ما منحه الخالق من روح سامية وعقل ومشاعر, ويهمل هذه المنحة المعجزة ليتحول الي كائن عدائي يقوده التعصب الي مصير بائس؟.. هذه القضية المهمة والشائكة حاول فيلم حسن ومرقص أن يقترب منها في مجتمعنا بشجاعة كبيرة, وكثير من الحذر. تقوم فكرة فيلم حسن ومرقص دراميا علي طرح القضية بطريقة تبادل المواقع والأسماء والأشخاص حتي يجعلنا نري الصورة بشكل واضح ومباشر, فنجد الشيخ محمود الطيب المتسامح( عمر الشريف) يتنكر في شخصية مرقص, بينما يتنكر استاذ علم اللاهوت والواعظ المسيحي( عادل امام) في شخصية حسن العطار.. وقد حدث هذا التنكر أو التحول بأوامر من أمن الدولة لحماية كل منهما من القتل, فالأول مطلوب من جماعة اسلامية متطرفة لأنه رفض أن يكون أميرها بعد مقتل أخيه, والثاني مطارد من المتعصبين المسيحيين الذين يرون في اعتداله جريمة.. وتأتي بداية الفيلم دامية ـ مثل نهايته ـ حيث تقوم الجماعة الإسلامية بحرق دكان الشيخ محمود, بينما تقوم الجماعة المسيحية المتطرفة بوضع قنبلة موقوتة في سيارة استاذ اللاهوت(!!!). لم تكن مشاهد البداية سوي تمهيد ـ مهما كان التحفظ عليها ـ الي فكرة الفيلم وتحول الشخصيتين الرئيسيتين بشكل أقرب الي الفانتازيا التي سرعان ما تنتقل الي الواقع من خلال مواقف استمدت مادتها من أشياء حقيقية.. ثم يتحول الفيلم كله الي مفارقة كبيرة لأحداث تتكرر مرتين, مرة مع المسلم الذي أصبح مسيحيا, وأخري من المسيحي الذي تحول الي مسلم في دراما الفيلم.. وقد نسج المؤلف يوسف معاطي هذه المفارقات بمهارة وحساسية, وصل بها الي القمة في مشهد ذهاب الشيخ للصلاة في الكنيسة, واتجاه استاذ اللاهوت وابنه لأداء صلاة الفجر في الجامع.. وعندما تأتي لحظة اكتشاف الحقيقة يتأزم الموقف دراميا بالنسبة للشخصيتين الرئيسيتين ثم يمتد ليشمل زوجتهما, وقصة الحب التي نمت بين ابنة الأول وابن الثاني.. وينتهي الفيلم بصدام هائل بين المسلمين والمسيحيين بهدف التحذير والانتباه الي أن الفتنة الطائفية يمكن أن تؤدي الي دمار حقيقي للناس والمجتمع وحياة هذا الشعب.. ويأتي تلاحم الشيخ مع استاذ اللاهوت واسرتهما في مشهد النهاية المؤثر ليؤكد أن المشكلة ليست في الانسان المصري نفسه مسلما كان أو مسيحيا, انما في روح الفتنة التي تظلل المناخ العام بتعصب أعمي, لا يري مع من يتعارك.. ولماذا؟. ورغم أن كل الأحداث تكاد تبدأ وتنتهي بشخصيتي استاذ اللاهوت( عادل امام) والشيخ محمود( عمر الشريف), إلا أن يوسف معاطي جعل التنكر والتحول يتم عن طريق رجل أمن الدولة( عزت أبوعوف), في اشارة واضحة الي ان المجتمع الذي يسعي لعدم انتشار الفتنة لم يتعامل معها إلا أمنيا, وهذا ليس حلا.. فالقضية أعمق من ذلك وتتطلب مطاردة منابع زرع الفتنة, ووعي مختلف وحر وقوي من النظام السياسي والأحزاب لمعالجة الأمر.. وتحرك حقيقي من رجال الدين المسلمين والمسيحيين لكشف العاب التطرف والهدف من ورائها لضرب هذا الشعب. لا يخضع فيلم حسن ومرقص لمقاييس المدارس الفنية التي تقرأ الشرائط السينمائية باختيار عناوين سهلة ومريحة كوصف الأفلام بأنها كوميدية أو اجتماعية وهكذا.. أيضا لا يخضع لتقييمه تحت مسميات هل هو واقعي أو هزلي أو فانتازيا.. لأنه فيلم يمثل حالة فنية خاصة تصدي لها اثنان من صناع السينما الكبار: عادل امام وعمر الشريف لتقديم فن ينبه ويكشف ويمتع في الوقت نفسه, وقد ظهرت خبرة عادل امام الطويلة والمدهشة في اختيار صيغة فنية يطرح بها قضية مجتمعه بحس وطني رفيع, وادراك فني لأدوات السينما التي يعرف جمهورها جيدا. تحصيل حاصل أن نشيد أو نتوقف امام عبقرية أداء عادل امام الذي اضحكنا30 سنة كاملة, بينما هنا هجر الكوميديا لأداء آخر مريح وحميمي وممتع.. وعمر الشريف فنان التمثيل الكبير صاحب الأداء الذي يشجي كعازف ماهر لفنون التعبير.. وتم اختيار فريق العمل بمهارة حقيقية من رامي امام الذي قاد فيلما صعبا للغاية, ونجح في أن يجعله حالة فنية لا تسقط من الذاكرة بسهولة.. والفيلم اضافة للفنانة لبلبة, واكتشاف لمحمد عادل امام وشيرين, وعودة لهناء الشوربجي, ويسترد عزت أبو عوف عافيته كممثل.. وأضافت موسيقي ياسر عبدالرحمن للفيلم روحا, وديكورات عادل المغربي, وجاء مونتاج ماجد مجدي بارعا في رصد المفارقات في تنقل سلس ومريح. إن حسن ومرقص عمل شديد الأهمية, يحمل قدرا هائلا من الجسارة في طرح القضية, وفي تقديم معالجة فيلمية مدهشة تصل مباشرة الي عقلك ومشاعرك, وتكشف الفتنة والتعصب وتضربهما في مقتل. |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| حسن ومرقص" كوميديا مباشرة عن الوحدة الوطنية تنجح بلمس المشاعر وتفشل فى مخاطبة العقول إيهاب التركى - جريدة الدستور ليس مطلوباً من العمل الفنى ايجاد حلولاً لمشاكل الحياة والمجتمع، ليس هذا دور الفن أو الفنان، ولكن مطلوباً منه أن يتأمل الواقع، وأن يجيد هذا التأمل، ويتناول فيلم "حسن ومرقص" قضية الوحدة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين محاولاً الابتعاد عن شعارات الاعلام والصحافة، وهو حتى يسخر فى بداية الفيلم من مؤتمرات الوحدة الوطنية الصورية، حيث نرى رجال الدين المسيحى فى أروقة المؤتمر يرددون شكاواهم من عدم قدرة المسيحى الوصول الى المناصب الرسمية الحساسة وعدم قدرتهم على بناء أو ترميم الكنائس دون تصريحات تستغرق زمناً طويلاً، وعلى المقابل يقف رجال الدين الاسلامى يؤكدون أن المسيحيين كثيرى الشكوى رغم انهم أغنياء ويسيطرون على التجارة والأعمال، وداخل المؤتمر يقوم الفريقين بالتبارى فى الصياح بشعارات "يحيا الهلال مع الصليب"، ومن هذه البداية الساخرة القوية يبدو أن الفيلم سيرصد بالفعل خلفيات الاحتقان بين عنصرى الأمة، ولكن حتى نهاية الفيلم يظل السيناريو فى التعامل مع المشكلة دون أن يرصدها بعمق، والحقيقة أن ذلك يحدث لسبب بسيط للغاية، وهو أن الفيلم يسعى للضحك على نكته واحدة وهى ماذا يحدث لو اضطر المسلم أن يكون مسيحياً بعض الوقت؟ وبالمقابل ماذا يحدث لو وجد المسيحى نفسه مضطر للتخفى غى هوية مسلم؟ وهو هدف نجح فيه الى حد كبير سيناريو "يوسف معاطى" الذى قام بالتقاط بعض مفردات وأقوال رجل الشارع العادى سواء المسلم أو المسيحى ليصنع من هذه التعليقات صورة لحالة التعصب بين الطرفين، وتتركز حبكة الفيلم الرئيسية فى الملابسات الكوميدية الناتجة عن قيام عالم اللاهوت المسيحى "بولس" "عادل امام" بتغيير هويته وعائلته الى شخص مسلم يدعى "حسن" ليقيم فى منزل تملكه عائلة مسلمة بالمنيا، وذلك بناء على توصيات رجال الأمن بعد تعرض "بولس" لمحاولة اغتيال نتيجة موقفه المناهض للتعصب المسيحى، وهو تعصب لم يظهر تفاصيله الفيلم، ونفس ماحدث مع "بولس" يحدث مع الشيخ "محمود" امام الجامع "عمر الشريف" الذى يقوم الأمن بتغيير هويته الى شخصية المسيحى "مرقص" بعد قيام المتطرفين بحرق منزله ودكانه بعد رفضه قبول ترشيحهم له ليكون أميراً لجماعتهم بعد وفاة أخيه أمير الجماعة السابق على يد الأمن، وأغلب الكوميديا فى الفيلم هى نتيجة هذا الموقف المتناقض، عائلة مسيحية يحيطها مسلمين متدينين، وعائلة مسلمة تعيش وسط مسيحيين، وكل منهما يحاول جاهداً اخفاء هويته عن الأخرين، وقد عاب الجزء الأول من الفيلم اختفاء شخصية "عمر الشريف" وعائلته لفترة طويلة لصالح التطويل فى مشاهد "عادل امام" وعائلته، فقد قفز السيناريو على المشاهد التى انتظرها المشاهد لتبرز صدمة تحول الشيخ امام المسجد وعائلته الى عائلة مسيحية حيث تخلع ابنته حجابها وزوجته نقابها وتعيش العائلة بمنزل جميع سكانه مسيحيين، فى حين اسرف السيناريو على العكس فى توضيح تفاصيل صدمة رجل الدين المسيحى الذى يجد نفسه فى المسجد بعد ان التبس الأمر على أهل البلدة بين الشيخ الوافد وشيخ أخر شهير بعلمه الدينى وله نفس الاسم "حسن العطار". الفيلم نجح فى لمس المشاعر بشدة ولكنه لم ينجح فى مخاطبة العقول، فهو لم يرصد جذور التعصب بين الطرفين، وصال وجال حول المعروف والمألوف من صور التعصب، وحرص على أن يوزع صور التعصب بين الطرفين بالتساوى، ايفيه مقابل ايفيه، ونكتة مقابل نكتة، وبدا دبلوماسياً على حساب الرصد الدرامى العميق، ورغم زيادة جرعة السخرية على المتعصبين من كل جانب، الا انها سخرية صبت فى صالح اضحاك المشاهدين وليس لمس عمق القضية خاصة حينما تكررت المواقف التى يتورط فيها كلا من البطلين وهما يحاولا اخفاء هويتها الدينية، وعلى مستوى المشاعر استطاعت موسيقى "ياسر عبد الرحمن" شديدة العذوبة التعبير عن النسيج الواحد للمصريين بالتيمات الموسيقية التى تمزج بين الانشاد الدينى الاسلامى والتراتيل المسيحية. أداء "عادل امام" و "عمر الشريف" كان على مستوى متميز بالنسبة لحالة الفيلم العامة، وعلى عكس سعى "عادل امام" للاضحاك من خلال استخدام لزماته الكوميدية المعروفة، نجح "عمر الشريف" فى الاندماج مع المواقف وخرجت الكوميديا من خلال ردود أفعاله الصامتة أكثر من جمل الحوار. أداء "محمد عادل امام" يحمل حضور خاص وامكانيات كوميديان شاب رغم انه أحياناً كان يقلد "عادل امام"، ولم تقدم "لبلبة" أو "هناء الشوربجى" أى جديد فى أدوارهم التى لم تكن مكتوبة بعناية، وولم توفق "شيرين عادل" فى مشاهدها خاصة مشهد الاعتراف بينها وبين "محمد امام" وهو مشهد هام ولكنه خرج ضعيفاً للغاية بسبب ضعف أدائهما. المخرج "رامى امام" رغم اجتهاده الواضح فى العمل خاصة فى مشاهد المجاميع، الا انه لم يتمكن من السيطرة على ايقاع متناغم للفيلم، فالفيلم بدأ بصورة توحى بشكل كوميدى ساخر، بدأ فى التعامل مع المشاهد بشكل روتينى حيث تتكرر المشاهد تقريباً بنفس الأحداث مع البطل المسلم ومع البطل المسيحى، وهو أمر قد يعود الى السيناريو فى الأساس، ولكن لم يقم المخرج بمجهود للتغلب على رتابة تكرار الأمر. |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| حسن ومرقص» معالجة جديدة لروميو وجولييت لم يجرؤ أحد علي الاقتراب منها من قبل مصطفي محرم جريدة القاهرة 22-07-2008 في الحقيقة أنني دائما أضعف أمام اسم عادل إمام وأعلم كم يبذل من جهد في كل فيلم يعمل فيه بداية من الفكرة والسيناريو واختيار الممثلين المشاركين إلي اختيار وقت عرض الفيلم، وقد ينال الفيلم إعجابي أو العكس، ولكن الرجل لا يغضب وتعود محادثاتنا التليفزيونية كما هي مملوءة بالود والتقدير.قبل أن أتحدث عن فيلم «حسن ومرقص» وهو من أهم الأفلام التي قدمتها السينما المصرية منذ عام 1995 عام غزو ما يسمي بالهلاميات السينمائية التي كادت بنجومها وكتابها ومخرجيها الغزاة أن تقضي علي الفن السينمائي المصري ولولا تدارك بعض الأفلام التي جاءت للزود عن السينما الأم ومن بينها أفلام قام ببطولتها عادل إمام.كتب عن فيلم «حسن ومرقص» الكثير من الكتاب من لهم علاقة بفن السينما ومن ليست لهم علاقة، وكان أكثر كلامهم علي موضوع الفتنة الطائفية في مصر أكثر من كلامهم عن الفيلم نفسه، وفي الكلام عن الفتنة الطائفية لم يحاول أحد أن يأتي بالحقيقة، إما عن جهل أو عن خوف، فليست الفتنة الطائفية في مصر هي تطور طبيعي أو حتمي للحياة السياسية وإلا كانت قد ظهرت في أيام الملك فؤاد أو في أيام الملك فاروق أو في أيام عبدالناصر، ولكن الفتنة الطائفية ظهرت أو بمعني أصح صنعت أو ما صنعت في أيام الرئيس السادات، وذلك لأسباب سياسية ثم استمر النظام بعد ذلك يستثمرها بأشكال مختلفة ربما أبرز هذه الأشكال هو ما يطلق عليه «بالإرهاب» وهو شيء لم يظهر في العهود التي ذكرتها عندما كانت مصر تحكم حكما ديمقراطيا أيام الحكم الملكي وعندما كانت مصر تحكم حكما ديكتاتوريا حقيقيا وواضحا أيام عبدالناصر.ثم تميعت الأمور بعد ذلك وكثرت الشعارات والخطب التي تفخر بما يسود البلاد من حرية وديمقراطية، فإذا كان هذا حقيقياً فلماذا إذن الفتنة الطائفية ولما الإرهاب ولما المظاهرات ولما هذا الفقر والجهل والمرض.كل ما أريد أن أقوله في هذا الموضوع أنني عشت في العهد الملكي والعهد النصاري الذي ابغضه، ولكن لم أشعر بأن هناك من المصريين من يشعرون بأن هناك مسلمين أو هناك من المصريين من يشعرون بأن هناك أقباطا بل كان الشعور الحقيقي بأننا مصريون فقط وليس عندي ما أقوله أكثر من ذلك.وفي رأيي أن الفن ينحو دائما منحي هذا الإيجاز في التعبير الذي ذكرته، فهو لا يلجأ إلي الغوغائية ولا يلجأ إلي التشنج في التعبير ولا يلجأ إلي الخطب الكاذبة ولا يلجأ إلي عناق الهلال مع الصليب إلا من أجل السخرية ، فأنا أذكر أنه في العهود التي ذكرتها أن شيخ الإسلام كما كنا نسميه وهو شيخ الجامع الأزهر حاليا التقي الأنبا كما كنا نسميه وهو البابا حاليا، ولم يكن هناك داع لإقامة ولائم الأفطار في شهر رمضان التي تقدمها الكنيسة للمسلمين للدلالة علي الوحدة الوطنية بل إنني استطيع أن أقول أن كل هذه الأشياء وهي التي جعلت المصريين يدركون بأن هناك مسلمين وهناك أقباط، وهذا الاحساس يؤدي إلي كراهية دفينة، ثم ما تلبث أن تنفجر لتصبح فتنة طائفية من الصعب إخمادها، ويدور فيلم «حسن ومرقص» بشكل يتميز بالذكاء الفني حول ما أقوله هذا.تبادل الأماكن الدينيةيتميز الكاتب السينمائي والتليفزيوني يوسف معاطي بأنه عندما يدير ظهره للاقتباس بأنه خير من يصطاد الأفكار، وأفكاره التي يصطادها دائما طازجة ومواكبة عما يدور في بلدنا من مشاكل طاحنة، ويتميز بالجرأة التي من المفروض أن يتميز بها كل كاتب يحترم العلم الذي بيده وذلك في معالجة هذه الأفكار فهو يستغل هامش الحرية المسموح به إلي أقصي درجة، بل إنه أحيانا يتجاوز هذا الهامش، وفي هذا الفيلم «حسن ومرقص» فإنه يختار موقفا بالغ الحساسية والخطورة وهو التبادل الديني للأماكن ويختار شخصيتين قد لا يخطران علي بال أي مصري مسلم أو مصري مسيحي فهو يختار رجل دين مسيحي يقوم بتدريس اللاهوت ويختار رجلا مسلما متدينا إلي درجة تقوي الأولياء، وأول ما يتبادر إلي الذهن عندما يعرف المشاهد أن الفيلم يقوم ببطولته عمر الشريف وعادل إمام، أن عمر الشريف سوف يقوم بدور المسيحي المتنيح وأن عادل إمام سوف يقوم بدور المسلم المتبتل، ولكن توزيع الدور كان بشكل خيب من توقع الجمهور ورفع من شأن التمثيل، فقد أجاد عمر الشريف واقنعنا بهدوئه وسماحة وجهه ورقة صوته ونظراته التي تفيض بالإيمان العميق بأنه الحاج محمود العطار، واستطاع عادل إمام بخبرته وما أوتي من عبقرية وموهبة في الأداء بأن يقنعنا بأنه بولس المسيحي مدرس للاهوت حتي في أدائه للأدعية كنا نشعر بالفعل بأننا أمام رجل مسيحي تقي يسيطر الدين علي سلوكه ويأتي بما أفاض بعد من تعاليمه، كان التمثيل بين العملاقين مباراة في الأداء خاصة أن السيناريو والإخراج ساعدوهما علي ذلك فقد قل الحوار وابتعد عن الخطابة مما اعطي الفرصة لهذين العملاقين أن يقدما لنا فاصلا جميلا من التمثيل السينمائي وليس التمثيل المسرحي أو التليفزيوني، فقد لعبت العيون دورا كبير في بث النظرات التي تقول الكثير، وكان الصمت في كثير من الأحيان لغة واضحة مفهومة، وهذه من مقومات التمثيل السينمائي.روميو وجولييتأما الابن جرجس أو محمد الإمام والابنة مريم أو شيرين عادل وهما في نظري تجسيد جديد لروميو وجولييت لم تتطرق إليه أو تجرؤ عن الاقتراب منه بهذا المفهوم السينما المصرية من قبل، وعندما علمت أن عادل إمام قد أتي بابنه رامي ليخرج الفيلم وابنه محمد ليمثل دورا مهما حسبت أن عادل إمام يفرضهما، ولكن والحق يقال أن أي مخرج غير رامي يريد أن يختار من يقوم بدور جرجس فسوف يخطيء كثيرا إذا لم يقع اختياره علي محمد إمام الذي ألاحظ أنه ينضج ويتقدم من عمل لآخر، فقد لفت نظري في أول عمل له وكان مسلسلا تليفزيونيا لا أذكر اسمه الآن ولكن أذكر محمد الإمام، ونسيت في ذلك الوقت أنه ابن عادل إمام وأن عمره من عمر فيلم «حتي لا يطير الدخان»، فقد خرج به عادل إلينا ونحن جالسون عنده وهو يحمل محمد في اللفة وأخبرنا باسم مضحك اختاره له كما تعود عادل أن يطلق علي أولاده وهم صغار اسماء ضخمة تثير الضحك، وتقدم محمد إمام أكثر في فيلم «عمارة يعقوبيان» وهاهو ينضج في فيلم «حسن ومرقص» وأصبح يجيد التعبير بنظراته ويتكلم في الوقت المناسب، ويصمت في الوقت المناسب، وتبرز مشاعره الداخلية في نظراته وفي صوته بعيدا عن التصنع والافتعال آفة هذا الجيل من الممثلين ، أما شيرين عادل فلم أشعر بأنها كانت تمثل ولكنها كانت تعيش الدور.. تحاكي الواقع في تلقائية دون تقمص ينمو بأدائها إلي المبالغة وبالطبع من أجمل المشاهد التي بينها وبين محمد إمام هو المشهد الذي يعترف لها فيه بحبه وبأنه مسيحي فأصبحا وكأن الأمر يبدو حقيقيا وهذه طبيعة المحاكاة في الفن، ولست أزيد عنهما أكثر من ذلك.بعد ذلك يتساوي بقية الممثلين في قيمة الأداء ولم يستطع المخرج أن يخرجهم من نمطية الأداء الذي تعودوا عليه.حرفية عاليةيتميز السيناريو بالدخول المباشر في الموضوع وهذا ما يجب أن يفعله السيناريو السينمائي، إن العيب الكبير في معظم سيناريوهات السينما المصرية وخاصة الحالية أن الكاتب لا يعرف كيف يدخل مباشرة في موضوعه ويقدم لنا محاولة طويلة للدخول في الموضوع تحتاج إلي التخلص من معظمها أو البحث، عن نقطة أخري للدخول في الموضوع ، ولكن بالنسبة لسيناريو فيلم «حسن ومرقص» فإن يوسف معاطي منذ الدقائق الأولي يدخل بنا إلي الموضوع ويحافظ علي تدفق الأحداث بشكل طبيعي دون افتعال ميلودرامي أو كوميدي، فكل خاصية تأتي في وقتها بحرفية عالية يفتقدها الكثيرون من كتاب السيناريو، ولست أقول مثلما قال الآخرون ممن كتبوا عن الفيلم أنه كان يسير في كتابته علي الصراط المستقيم ،ويعطي كل ذي حق حقه، ولكني أقول إنه كان يكتب كما ينبغي للكاتب أن يكتبه ولا يخشي في قول الحق الفني لومة لائم من الجمهور أو الذين يكتبون.وعندما نتحدث عن المخرج رامي إمام فإنني أقول إن فيلم «حسن ومرقص» هو فيلمه الأول، أما بقية الأفلام التي أخرجها من قبل فهي بمثابة ارهاصات أو تدريبات أخذت عليه فيها شيئا مهما وهو أنه يقوم بإخراج سيناريوهات هزيلة، وعندما لا يجيد المخرج الحكم علي السيناريو فإنه لا يصح أن يمتهن مهنة الإخراج، السيناريو بالنسبة للمخرج هو الرؤية الفكرية، هو الإطار الذي يدور فيه فنه، هو العالم الذي يقدم لنا بشكل يقنعنا بأنه قابل للحدوث أو هو يجب أن يكون أو كما يقول أرسطو المستحيل الممكن وليس الممكن المستحيل، واستطيع أن أقول إن رامي إمام قد اكتسب اللغة السينمائية وتمكن منها وأدرك أن الفيلم يجب أن يكون له إيقاع متوازن ولا يأتي هذا الإيقاع إلا عن طريق إجادة اللغة السينمائية أي بحركة الكاميرا وأحجام اللقطات وتوقيتاتها بمساعدة مونتير بارع، وأنا أذكر هنا المشاهد البارعة داخل الشقة التي تقاسمها حسن ومرقص مع عائلتيهما، حيث كانا يتناولان الطعام علي مائدة واحدة وبعد كشف الحقيقة أصبح هناك مائدة لكل منهما، ثم لقطة للمائدتين خاليتين، هذه اللقطات درس في البلاغة السينمائية، وقد ساعد رامي الإمام مدير التصوير أحمد عبدالعزيز في خلق الجو العام للصورة في الفيلم والذي يتلاءم مع الموضوع مثل خفوت الإضاءة في كثير من لقطات التوتر الداخلي، ونصوعها في لقطات السلام والسكينة والمحبة، أما اللقطات العامة للمجاميع فهي ليست الدليل علي براعة المخرج، خاصة عندنا في مصر فهي تقريبا متشابهة ويكاد أن يكون الحامل للكاميرا في وضع مرتفع بقدر الإمكان وثابت لا يتحرك بحيث يوحي بالتدفق، فقد يحتاج هذا إلي التصوير من طائرة يقودها طيار مدرب علي التصوير السينمائي، ولذلك فإني لست أشيد باللقطات العامة للمجاميع الغفيرة لأن المقارنة بين هذه اللقطات وبين ما يحدث في الأفلام الأمريكية يجعلنا ندرك أننا في غاية التواضع، وأن هذه اللقطات لا تؤدي سوي معني واحد وهو أن هناك جموعاً غفيرة من الناس، إن رامي إمام يتفوق في بقية اللقطات ويتشابه مع غيره من المخرجين المصريين في اللقطات العامة للمجاميع.وهناك قاسم مشترك لا تقل قيمته الإبداعية عن أي إبداع آخر في الفيلم وهو الموسيقي التصويرية التي ابدعها ياسر عبدالرحمن، فقد استطاع أن يصل إلي الشكل الموسيقي أو الروح الموسيقية المناسبة جدا لأحداثها عندما مزج الابتهالات الدينية للدين الإسلامي مع التراتيل الكنائسية في الدين المسيحي.وهناك نوع من الاقتصاد الفني في استخدام الموسيقي التي نسمعها عمال علي بطال في الكثير من الأفلام حيث تزعجنا وتبعدنا عن الاندماج في أحداث الفيلم، ولست أعلم لماذا لا يستخدم مؤلف موسيقي الأفلام «الموتيفة الموسيقية» للشخصيات الأساسية كما ابتدعها العبقري ريتشارد فاجنر في أوبرا «تريستيان وايزولد» بحيث عندما تتذكر البطلة مثلا البطل نسمع «الموتيفة الخاصة به» والعكس صحيح.إن فيلم «حسن ومرقص» هو المولد الحقيقي للمخرج رامي إمام وهو أيضا المولد الحقيقي لإنتاج شركة «جود نيوز» التي تحاول أن تقدم فنا سينمائيا راقيا، ولذلك انصحها نصيحة مخلصة كل الإخلاص بأن تدقق كثيرا في مستوي السيناريوهات التي تكون أساساً مهما لأفلامها وأن حشر الأفلام بالنجوم ليس هو في العرف السينمائي بالإنتاج الضخم وليست بالسفر إلي مدينة كان وقت المهرجان، وعرض الفيلم في إحدي دور السينما هناك، الإنتاج الضخم والجيد هو تقديم فيلم مثل «حسن ومرقص». |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| بكل الصدق فكري كمون لن يسلم فيلم "حسن ومرقص" من التحيز أو التطرف عند تناوله من جانب النقاد. حيث سيتحمس كل صاحب ديانة لوجهة نظره من المثقفين.. وهذا قدر كل من يتطرق إلي هذا الموضوع حتي في هذا الفيلم الذي اجتهد صناعه قدر استطاعتهم كي يكونوا محايدين تماماً ويعرضوا صورة العلاقة بين المسلمين والنصاري بكل دقة وأمانة وما يشوبها من احتقان ويكفي هذا الفيلم أنه اقتحم هذه القضية بكل الوضوح والجرأة لتبيان أسبابها ونتائجها وكيف أن المتطرفين من النصاري والمسلمين يقفون في خندق واحد ويسيئون إلي هذا الوطن وأبنائه.. ولهذا رأيناهم يستهدفون المعتدلين النصاري بسيارة مفخخة والمعتدلين المسلمين بحرق بيوتهم وأماكن تجارتهم وهؤلاء المتطرفون مواقعهم محددة في الكنيسة وفوق المنابر هكذا بكل الوضوح. السيناريو مُحْبك مترابط العناصر. بداية ووسطا ونهاية. وإن كانت "العقدة" نراها في كل المراحل لأن الاحتقان في كل الأوقات.. والأحداث قد يصفها البعض بالمباشرة ولكن هذا يحسب للفيلم وليس ضده. فتشعر أن أبطاله يتحركون أمامك في الواقع من دم ولحم. تصدقهم وتتابع ما يتعرضون له وتتعاطف معهم. والفيلم لا يخلو من المشاهد الكوميدية التي يولدها تقمص القس بولس "عادل إمام" لشخصية حسن العطار المسلم. وتقمص الشيخ محمود سيف الدين "عمر الشريف" لشخص مرقص المسيحي وما يعكسه ذلك من طرائف لأسرتيهما والعالم المحيط بهما. وذكاء يوسف معاطي أنه كتب أدق التفاصيل ولم يته بين أحداثه عندما تشابكت العلاقات بين الطرفين. وهي مقدرة لا تتوافر لسيناريست آخر وربما يفشل أمامها. وكان يمكن أن يقع الفيلم في شرك تقديم الحلول. ولكنه أفلت بذكاء معاطي وقدم صورة ناطقة لقتال أبناء الوطن الواحد بكل أنواع الأسلحة في مشهد الختام. ولم ينج أبطاله من هذا الاقتتال ولكنهم ظلوا متماسكين لأنهم أدركوا أن الاعتدال أقوي من التطرف وأن الوطن بهم باقي رغم أنف الجاهلين. |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| ضحك وبكاء وتصفيق في عرض فيلم "حسن ومرقص" فكري كمون تحول العرض الخاص لفيلم "حسن ومرقص" إلي احتفالية عاصفة مليئة بالمشاعر من بكاء وتصفيق وضحك في المسرح الكبير بدار الأوبرا مساء أمس الأول شهدته أسرة الفيلم: المؤلف يوسف معاطي والمخرج رامي إمام ونجوم الفيلم عادل إمام ولبلبة وهناء الشوربجي وشيري ومحمد إمام وحسن مصطفي وعزت أبو عوف ويوسف داود وإدوارد ومحمد شرف وناجي أسعد وضياء الميرغني ود.هناء عبدالفتاح ويوسف جلال كما شهده الموسيقار ياسر عبدالرحمن ومهندس الديكور عادل المغربي ومدير التصوير أحمد عبدالعزيز والمونتير ماجد مجدي وتغيب النجم العالمي عمر الشريف لانشغاله بتصوير فيلم أمريكي في دولة التشيك. وشهد الاحتفالية المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ود.مختار خطاب وزير قطاع الأعمال السابق ومحمد أبو العينين عضو مجلس الشعب كما شهده من آل أديب منتج الفيلم عماد الدين أديب وشقيقه المذيع عمرو أديب وزوجته الإعلامية لميس الحديدي وعادل معاطي نائب رئيس التليفزيون شقيق المؤلف يوسف معاطي وزوجته التليفزيونية مني الشاذلي كما شهد العرض الفنان خالد الصاوي وكذلك الفنان المنتصر بالله وشهد العرض لفيف من رجال الأعمال والنقاد والصحفيين المهتمين بالسينما. قال عماد الدين أديب قبل العرض إن رسالة الفيلم واضحة نقول من خلاله "الدين لله والوطن للجميع" وقد وفقنا في جمع النجمين عادل إمام وعمر الشريف فيه. وقد شاهد عادل إمام الفيلم من المقصورة العليا وجلس بجواره م.رشيد ود.خطاب وأبو العينين إضافة إلي أسرته: زوجته وأبنائه وشيري وقد تبادل الجميع القبلات عقب انتهاء العرض ثم نزل النجم عادل إمام إلي خشبة المسرح ليقول إنه لا يزال يبكي متأثراً بمشاهد الفيلم ثم شكر تشريف الضيوف الكبار ودعا أبطال الفيلم ومخرجه للصعود إلي خشبة المسرح كما شكر قداسة البابا شنودة الذي أمد أسرة الفيلم بنصائحه وكذلك فعل المستشار أمين رمزي كما استفاد من الفنان ناجي أسعد وهو شماس قديم كما حيا مجموعة علماء المسلمين علي ما قاموا به من تصحيح لآيات الذكر الحكيم والأدعية الدينية وحيا مهندس الديكور الذي بني شارعاً كبيراً صورت فيه الأحداث الدرامية. وقال إنه مثل أفلاماً عن الإرهاب والفساد وهذا الفيلم عن وحدتنا الوطنية وشكر جودنيوز التي أنتجت هذا العمل الضخم وكل صناع الفيلم. قال مؤلف الفيلم يوسف معاطي إن الكاتب الكبير بديع خيري هو والفنان خالد الذكر سيد درويش في بداية القرن الماضي غنوا معاً "لا تقول مسيحي ولا مسلم ياشيخ اتعلم ده اللي أوطانهم تجمعهم عمر الأديان متفرقهم". وقد وزع علي ضيوف الحفل كتاب صادر عن الدار اللبنانية يتضمن السيناريو الكامل للفيلم. |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| منقووووول لفيلم بجد قنبلة عادل إمام نجم الموسم و رجع فعلا نجم النجوم عمر الشريف عالدي حضور قوى و موهبة ليست قوية لبلبة جيدة في أطار دور صغير و غير قوي محمد إمام متميز و أداءة أكثر نضج من يعقوبيان شيري زي الملايكة أما تشوفها و من خارج عن القانون لكلاشنكوف لهنا بجد نجمة السنوات القادمة بعد منى زكي طبعا يوسف معاطي كتب سيناريو في كم م شاعر و أحاسيس تمس هموم الناس بعبقرية ياسر عبد الرحمن كالعادة من أجمل ما في الفيلم الأخراج مش عظيم لكن ساعدة سيناريو و تمثيل بجد عظماء حسن و مرقص فيلم الموسم بعده كبارية غير كدة شكرا |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اكره طالبه لهذا الموسم ^_^ | بسـ الطفـε(。◕‿◕。)зـوله ــمة | فضائح ستار اكاديمي 7 Star Academy | 89 | 03-25-2008 08:22 PM |
| الفضيحة الكبرى لهذا الموسم | ammaro starac | فضائح برامج تلفزيون الواقع - فضايح البرامج | 18 | 11-02-2007 09:23 PM |
| اخراج رولا سعد لهذا الموسم....سيئ | غرام السنين | فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy | 1 | 02-16-2007 04:53 AM |
| جديد مكياجك لهذا الموسم.... | Strange Angel | صالون حواء الرومانسية - حواء اليوم | 12 | 06-26-2004 05:59 PM |