[frame="7 80"][center][b] ][§¤°~^™ رجاء ... لا تعد ™^~°¤§][
زمن ولم الامس اوراقي . . . ولم أراقص بالقلم أسطري . . .
ربما لنسياني . . . وربما لكثرة انشغالي . . .
والأكيد هو هروبي من ذكراك . . . وهروبي من فاجعتي . . .
يا الهي . . . من يصدق ما قد حدث . . . رحلت من غير سابق إنذار وبلا موعد . . .
بعد وعود وعهود مل لسانك منها . . . وملت أذني من سماعها . . .
كم كنت غاليا . . . كنت أملي الوحيد في هذه الحياة . . .
. . . كنت الوحيد القادر على إسعادي . . .
. . . كنت وكنت . . . والأكيد انك كنت حب حياتي وعشق عمري . . .
وثقت بك لدرجة العمى . . . أطعتك لدرجة الانصياع . . .
كنت سندي . . . والكتف التي أرتكي عليها كلما عتت رياح الدنيا . . .
صورتك عيني ملاك . . . وصورك قلبي ملاك . . .
فأبيت إلا أن تصحح لي تصوراتي . . .
فهجرتني . . . وتركتني . . .
حينها لم أسمع إلا صوتا بداخلي لزجاج يتناثر . . .
وصور تتهشم . . .
ولم أر إلا ملامح قبيحة . . .
كانت تلك صورتك التي قتلتها لحظة ما أعلنت الرحيل . . .
لحظة ما أصررت على الابتعاد . . .
لحظة ما أوهمتني بأن أسبابك تمنع الاستمرار . . .
لحظة ما حاولت إقناعي بحججك التافهة . . .
كنت مسكينة صدقتك . . . وقلت يا الله خسارتك كبيرة . . .
حينها كان صوت صورتك يئن . . . وأعاندها بكبرياء كاذب بأنك بريء . . .
جُرح نصف قلبي . . . والنصف الآخر أبى أن يصدق غدرك . . .
إلى أن خفت نوبات البكاء . . . وهدأت أنفاس الوداع . . .
حينها فكرت بعقلي فقط . . . وألغيت قلبي المسكين . . .
عندئذ صدقت الصور المحطمة . . . المشوهة . . .
واكتمل الجرح ليكون جرح القلب بأكمله . . .
وبكيت من جديد . . . أتدري لم !! . . .
لم أبكِ لأجل الفراق . . .
بل بكيت نفسي . . . لاكتشافي لحظتها أنك لا تستحق الدموع . . .
ولا تستحق ثانية واحدة أعيشها معك . . .
بكيت تلك الليلة . . . حتى جفت دموعي . . .
كأنها حملت همومي ورحلت بها . . .
ولم أحزن لخسارتك . . .
بل كان ربحا حين عرفتك قبل أن يكون بيننا رباط أنت لا تستحقه . . .
أحبك . . . ربما . . .
ولكنك الآن رجل آخر غير الذي أحببت . . .
ارحل . . .
وستندم يوما على فقدانك لقلب لم يفكر بنبضه . . .
بل كان همه إسعادك أنت فقط من بين جميع البشر . . .
ارحل فقد طابت النفس . . . وطاب القلب . . .
وداعا . . .
ولا تعد تبكي نادما . . . ستجد غير التي كنت تقول أنك أحببتها . . . [center][/align]
[/align][/b][/frame]