| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الذبابة.....(عجائب)الذبابة عن أبى هريرة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه ، فإن في أحد جناحيه داء وفى الآخر شفاء). رواه البخاري لعل في هذه الموضوعات شرح لبعض نواحي الحديث الشريف والله اعلم ذكرت جريدة تشرين الدمشقية في عددها الصادر 20/6/1987 مايلي:-شنغهاي: أكتشف العلماء أنه توجد في جسم الذبابة بروتينات نشطة تقاوم الجراثيم، والمعروف أن هذا النوع من البروتينات النشطة له قدرة كبيرة على ابادة الجراثيم المسببة للامراض، وذكرت جريدة الشعب الصينية الصادرة في شنغهاي التي نشرت هذا النبأ أن البروتينات النشطة التي يملكها الذباب، تقدر على إبادة جميع الجراثيم والفيروسات إبادة تامة .. إذا بلغت كثافتها واحداً في العشرة، وقال النبأ: إنه سوف يصبح للبشر مضاد جديد للجراثيم له قدرة جبارة لا مثيل لها إذا تم استخراج هذه البروتينات الغريبة من جسم الذباب . كما نقلت هذه الجريدة في عددها الصادر 16/6/1987 عن جريدة "شينمين"الصينية قولها: إن هذه الحشرة المقززة للنفس تملك بروتينات قادرة على ابادة الفيروسات والجراثيم بشكل قاطع ،، وأضافت الصحيفة أنه توجد في جسم الذباب أيضاً مادة الدهن وخاصة في اليرقات التي تحتوي على نسبة كبيرة من المغنزيوم والكالسيوم والفوسفور، ويفكر العلماء في استخراج هذه المواد من جسم الذبابة ليكون صادراً جديداً لمركبات قاتلة الجراثيم . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مـحاورة لطيفة حول الذباب لبديع الزمان:- سعيد النورسي وقد قال هذا الكلام قبل الاكتشافات الحديثة وكأنه ينظر بنور الله .! مع سليمان رشدي الذي هو رمز الوفاء والاخلاص، الـمتميز بنقاء السريرة. عندما يقترب زمن تسريح الذباب من مهمة الـحياة وذلك في موسم الـخريف، يستعمل بعض من يقصد نفعه بالذات دواءً لـمكافحة الذباب ليحولوا دون ان يـمسهم شيء من الازعاج. فـمسّ ذلك رقة قلبي واثـّر فيّ كثيراً. علماً ان الذباب قد تكاثر اكثر من قبل على الرغم من استعمال الدواء القاتل. وكان في غرفتي في السجن حبل لنشر الـملابس لأجل تنشيفها فكانت تلك الطويرات الصغيرة جداً تتراصف على ذلك الـحبل مساءً تراصفاً جـميلاً منتظماً. فقلت لرشدي: لا تتعرض لـهذه الطويرات الصغيرة، انشر الـملابس في مكان آخر. فردّ عليّ بـجدّ: اننا بـحاجة الى هذا الـحبل، فلتجد الذبان لـها موضعاً آخر! وعلى كل حال، ولـمناسبة الـمحاورة اللطيفة التي جرت بيننا انفتح باب البحث عن الذباب والـنحل وما شابههما من الـحشرات الكثيرة، فدار الكلام حولـها. فقلت له: ان مثل هذه الانواع من الـحيوانات التي تتكاثر نسخها بكثرة هائلة، لـها وظائف مهمة. فالكتاب تطبع بطبعات كثيرة نظراً لقيمته، بـمعنى ان جنس الذباب له وظيفة مهمة وقيمة كبيرة حيث يُكثر الفاطر الـحكيم من نسخ تلك الرسائل القَدَرية وكلمات القدرة الإلـهية. نعم! ان هذه الطائفة من الذباب التي تنظـّف وجهها وعينيها وجناحيها كل حين، وكأنها تتوضأ، تشكـّل موضوعاً مهما للآية الكريـمة: (يا ايها الناسُ ضُربَ مثلٌ فاستمعوا له إنّ الذين تَدعونَ من دون الله لن يَخلـُقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإنْ يَسْلـُبهم الذبابُ شيئاً لا يستنقذوه منه ضَعُفَ الطالبُ والـمطلوبُ) (الـحج:73). بـمعنى ان الأسباب وما يدّعيه اهل الضلالة من ألوهية من دون الله لو اجتمعت على خلق ذبابة واحدة لعجزت. اى ان خلق الذباب معجزة ربانية وآية تكوينية عظيمة، بـحيث لو اجتمعت الأسباب كلها لـما خلقت مثل تلك الآية الربانية ولا استطاعت ان تعارضها ولا تقليدها قطعاً. فتلك الـمعجزة قهرت نـمرود، ودافعت عن حكمة خلقها دفاعاً فاق ألف اعتراض، لـما شكى موسى عليه السلام من ازعاجاتها قائلاً: يارب لِمَ اكثرتَ من نسل هذه الـمخلوقات الـمزعجة(1).. اُجيب إلـهاماً: لقد اعترضتَ مرةَ على الذبان، وهي كثيراً ما تسأل: يارب ان هذا الانسان الكبير ذا الرأس الضخم لا يذكرك الاّ بلسان واحد بل يغفل احياناً عن ذكرك، فلو خلقتَ من رأسه فحسب مـخلوقات من امثالنا لكانت الوف الـمخلوقات ذاكرة لك. وفضلاً عن هذا فان الذباب يرعى النظافة أيـمـّا رعاية، اذ ينظف وجهه وعينيه باستمرار ويـمسح على اجنحته دوماً ويؤدي كل ذلك كمن يتوضأ. اذاً لـهذه الطائفة وظائف مهمة وجليلة بلاشك، الاّ ان نظر الـحكمة البشرية وعلمها قاصر لـم يـحط بعدُ بتلك الوظائف. نعم، ان الله سبحانه وتعالى قد خلق قسماً من الـحيوانات مفترسة آكله للـحوم، وكأنها موظفات صحيات ومأمورات للتنظيف تؤدي وظيفتها في غاية الاتقان، بتنظيفها وجه البحر وجـمعها لـجثث ملايين الـحيوانات البحرية يومياً، وانقاذ وجه البحر من الـمناظر القذرة. فان لـم توف هذه الـحيوانات بوظيفتها الصحية حق الوفاء وعلى اجـمل وجه لـما تلألأ وجه البحر كالـمرآة الساطعة، ولكان البحر يورث الكآبة والـحزن. وكذا فانه سبحانه قد خلق حيوانات مفترسة وطيوراً جارحة بـمثابة مأمورات للنظافة والامور الصحية، تقوم بتنظيف وجه الارض يومياً من جثث مليارات من الـحيوانات البرية والطيور وانقاذها من التعفن، وانقاذ ذوي الـحياة من ذلك الـمنظر الكئيب الأليم. حيث تستطيع تلك الـحيوانات ان تتحسس مواضع تلك الـجثث الـخفية والبعيدة من مسافة تبلغ حوالي ست ساعات، وذلك بسَوق من إلـهام رباني، فتنطلق الى تلك الـمواضع وتزيل الـجثث. فلولا هذه الـموظفات الصحيات البرية وهي تؤدي وظائفها على افضل وجه لكان وجه الارض في حالة يرثى لـها. نعم، ان الرزق الـحلال للحيوانات الوحشية الـمفترسة هو لـحوم الـحيوانات الـميتة، وحرام عليها لـحوم الـحيوانات الـحية، بل لـها جزاء إن اكلت منها، فالـحديث الشريف ((حتى يقتصّ الـجمـّاء من القَرناء)) . يدل على أن الـحيوانات التي تبقى ارواحها رغم فناء اجسادها لـها جزاء وثواب يناسبها في دار البقاء. فعلى هذا يصح القول ان لـحوم الـحيوانات الـحية حرام على الـمفترسات. وكذا النمل موظف بـجمع شتات القطع الصغيرة للنعم الإلـهية وصيانتها من التلف والامتهان لئلا تداس تـحت الاقدام، فضلاً عن جـمعه جثث الـحيوانان الصغيرة وكأنه موظف صحي. وكذا الذبان لـها وظائف – اهم مـما ذكر – فهي مأمورة بتنظيف مالا يراه الانسان من جراثيم مرضية وتطهير الـمواد السامة. فهي ليست ناقلة للجراثيم، بل العكس تهلك تلك الـجراثيم الـمضرة وتـمحيها بمصها لـها واكلها، وتـحيل تلك الـمواد السامة الى مواد اخرى. فتحُول دون سريان كثير من الامراض، وتوقفها عند حدّها. والدليل على أن الذبان موظفات صحيات، ومأمورات تنظيف وكيمياويات حاذقات، وان لوجودها حكمة الـهية واسعة.. هو كثرتها الـمتناهية، اذ الـمواد النافعة والثمينة تكثـّر منها . أيها الانسان الذي يقصد نفع ذاته وحده! انظر الى فائدة واحدة للذباب تعود اليك فحسب مـما سوى فوائده ومنافعه للحياة. وتخلّ عن عدائك له. فكما انه يورثك الانس والسلوان في الاغتراب والوحدة والانفراد، كذلك يوقظك من نوم الغفلة وغمرات تشتت الفكر، فيذكـّرك بوظائف انسانية كالـحركة والنشاط والنظافة الدائمة بوضوئه وصلاته وتنظيفه وجهه وعينه، كما هو مشاهد. وكذا النحل – وهي صنف من الذباب – تطعمك العسل الذي هو ألذّ غذاء والطفه، وهي الـملهمة بالوحي الإلـهي كما نص عليه القرآن الكريم، فعليك ان توليها حبـّك. ان العداء للذباب لا معنى له، بل هو ظلم واجحاف بـحق تلك الـحيوانات التي تعاون الانسان وتسعى لصداقته وتتحمل أذاه، وانـما يـجوز مكافحة الـمضرة منها فحسب، وذلك دفعاً لأضرارها، كدفع ضرر الذئاب عن الاغنام. فيا ترى أليس من الـمحتمل ان تكون البعوض والبرغوث الـمسلـّطين علينا حجـّامات فطرية، أي موظفات بـمص الدم الفاسد الـجاري في الاوردة وقت الـحر وزيادة الدم اكثر من حاجة الـجسم؟.. سبحان من تـحيـّر في صنعه العقول.. كنت يوماً في جدال مع نفسي، اذ اغترت بـما انعم الله عليها، وتوهمت انها مالكة لـها، وبدأت بالفخر والـمدح. فقلت لـها: انك لاتـملكين شيئاً بل هو أمانة. فتركت الغرور والفخر. ولكنها تكاسلت قائلة: لِمَ أَرعى ما ليس لي؟ وماذا عليّ لو ضاع؟. وفجأة رأيت ذبابة وقفت على يدي وبدأت بتنظيف وجهها وعينها وجناحيها وهي امانات لديها تنظيفاً على اجـمل ما يكون، مثلما ينظف الـجندي سلاحه وملابسه التي سلـّمتها له الدولة، فقلت لنفسي: انظري الى هذه الذبابة، فنظرت وتعلـّمت منها درساً بليغاً. وهكذا اصبح الذباب استاذاً لنفسي الكسلانة. ان فضلات الذباب لاضرر لـها من حيث الطب، بل قد تكون شراباً حلواً (وغذاء لـحشرات اخرى) اذ ليس من الـمستبعد عن الـحكمة الإلـهية، بل من شأنها ان تـجعل من الذباب مكائن تصفية واجهزة استحالة، نظراً لأكلها الوف الأصناف من مواد هي منشأ الـجراثيم والسموم. نعم ان من طوائف الذباب – مـما سوى النـحل – طائفة تأكل الـمواد الـمتعفنة الـمختلفة فتقطر دوماً قطرات من مواد حلوة بدلاً من فضلاتها – كنزول الـمنّ على اوراق الاشجار – فتثبت انها مكائن استحالة. وهكذا يتبين امام الانظار مدى عظمة امة الذباب الصغير هذا، ومدى عظمة وظائفها. وكأنها تقول بلسان الـحال: لا تنظروا الى صغر اجسامنا بل الى عِظَم وظائفنا. وقولوا: سبحان الله. .. . . --------------------------------------------------------- (1) يستحيل على نبي معصوم كسيدنا موسى على الصلاة والسلام أن يعترض على الله لخلقه الذبابة ، ربما اذا صحت الحكاية سأل الله تعالى الحكمة منخلق الذباب فأوضح له المولى جل جلاله أما أن يعترض فهذا مستحيل ولا يمكن أن يحدث ...(الناشر) | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| شكراً جزيلاً ليس معنى هذا ان نتحمل الذباب او لا نتخلص من أذيته لكن بعض المخلقوات الصغيرة التي قد نستهين فيها لها فوائد ومعاني ومن هذا المنطلق ومن أجل البحث العلمي قد تفرغ ثلاث من علماء الحيوان لسنوات عديدة لدراسة الذباب وحياته فظهر لهم دقة الخلق وعظمة الله وسننشره هذا البحث قريباً ان شاء الله جزاكم الله خير وفقنا جميعا لتعظيمه والخضوع لأوامره نكرر الشكر |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| سبحان الله شكرا أخي على المعلومات القيمة وعجبتني محاورة الكاتب عن الذباب وكأنه صاحب الحوار يدعوه الى تربية الذباب في البيوت ولمن نصب شاي نمسك حفنة ونرشها على الشاي بدل النعناع والزهورات استغفر الله .. الذباب يبقى هو الذباب مقرف ومزعج يعطيك العافية اخوي وبارك الله فيك |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| الذباب يبقى هو الذباب وليس هناك دعوة لجعله مسحوقاً يوضع على القهوة و الكاكاو لكن الاكتشافات الحديثة دلت على أشياء كنا نجهلها والكاتب الكبير رائد الصحوة الاسلامية في تركيا بديع الزمان سعيد النورسي ذو حسٍٍ مرهف وهو من الافراد القلائل الذين قل أن يجود الزمان بمثلهم وهو مجدد العصر في تركيا بلا منازع هكذا كان رهافة حسه وشعوره ليس إلا وليس في الموضوع دعوة لما قلت أخي شكرا جزيلا على مرورك المبارك ان شاء الله وجزاك الله خير وفقنا الله تعالى لخدمة المعرفة دمتم برعاية الله وحفظه وصلى الله على سيدنا محمد |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| بديع زماني رائد الصحوة الاسلامية في تركيا ومجددها بلا منافس وحامي العقيدة والمدافع عنها مؤلف رسائل النور العظيمة والأجدر بي وبك ان نتعرف على رجالاتنا الذين دافعوا عن الاسلام وحملو الراية ونحن في زمن الهزيمة والطحن تلقيب بديع الزمان ليس كما فسرت لكن لقبه الناس لمواهبه العظيمة وذكاءه المفرط وعلمه الفذ والله والمستعان وفقك الله لكل خير ورعاك |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الذبابة الخلزونية ويرقاتها.... | جذآآآب القلوووب | عالم الحشرات | 4 | 09-11-2009 10:36 PM |
| عجائب .............................. | الوعد الحزين | عجائب وغرائب | جرائم وأحداث | 5 | 10-21-2005 04:25 AM |
| لماذا الذبابة ؟؟؟ | Dr^az3ar | منتدى الشريعة و الحياه | 8 | 08-03-2005 09:59 PM |
| عجائب العرب فاقت عجائب الطبيعه | bob79dubai | المنتدى العام و النقاشات الجاده | 1 | 05-10-2005 11:45 PM |
| اليهودي و الذبابة | ما حصلت نك نيم | نكت جديده نكت مضحكة نكت خليجية عربية | 10 | 11-05-2004 12:57 AM |