| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| السير في جنازة صرصار ..!!كنت نائماً جداً , نائماً لأقصى ما يوصل له النوم من هذيانات وكوابيس وأضغاث , وإذا بالمنبه " الأرعن " يقرع طبلة أذني بدقّاته الغبية ليعلمني عن مجيء الصبح ..!! فتحت جفني المنسدل ببطء , وأول ما لاحظته عيناي هي النافذة : كانت ملوّنة باللون الأصفر الباهت .. الأمر الذي ينذر بعاصفة رملية , فلا تصفرّ النافذة إلا تمهيداً للـ"عجاج" الآتي , ورحت أستجمع أوصالي الثقيلة , وأستحث قامتي الفارعة على المشي إلى الحمام لأغسل وجهي الذي امتلأ باللعاب المتجمّد عليه . ولدى وقوفي أمام المرآة : شاهدت ذلك الوجه المألوف الذي أحوزه , كان مُتجهّماً وبائساً , ثارت فيه بعض الشعيرات التي تحتاج للإعدام السريع بالموس الحاد . ولكن أجلت ذلك لحين انتهائي من تنظيف أسناني , ألصقت بعض المعجون في الفرشاة ووضعتها في فمي , وأعدت بصري إلى المرآة من جديد , وإذا بي أشاهد ذلك المخلوق المُزعج الذي يلمع جلده الذهبي فوق البلاطة الملساء في الحمّام , ويتحرّك في الجهة المقابلة لي ..!! كان صرصاراً من نوع آخر , من ذلك النوع الذي " يتحدّى " و " يقتحم " و " يُهاجم " ولا يخشى في الحق لومة لائم .. صرصار انتحاري ! والأهم أنه كان صرصاراً ضخماً من نوعه , كان حجمه بخمسة أضعاف الصراصير العادية الصعلوكة , رميت عليه " الصابونة " وهرب , ثم عاد من جديد ليُطل بقرنيه الهائلين , حاولت ضربه بالحذاء ولكنه يتفادى الضربات برشاقة ومهارة وخفة مثلما يتفادى الماتادور الإسباني الثور الهائج ...! فتحت صنبور الماء الحار وملأت الوعاء ورششته عليه ولكنه يقفز ويراوغ ولا تلمسه قطرة , قلت في نفسي : إن هذا الصرصار لا ينفع معه إلا استخدام أسلحة دمار شاملة , وكان بجانب البانيو علبة ديتول كبيرة , سكبتها على الأرضيّة , ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى أعلنت نبأ استشهاد الصرصار العظيم . كان يزحف زحفاً فوق البلاط الناعم , يسعل ويكح , يتقلب بمرارة , ويعلن استسلامه بسرعة لم أكن لأتوقعها , كان منهاراً تماماً, يسعل ويتكرر سعاله بصورة حزينة , فتسكن حركته الثائرة , وينتهي , وتزول حياته بلا أمل في رجوعها .. ولكن الذي زاد من ذهولي , أنه ما أن مات , حتى جاءت مجموعة من الصراصير تهرول إليه وهي ترتدي الكمّامات الواقية , عددها حوالي خمسة صراصير , وسمعت أحدها يُنادي : - يا زعيم البيّارات الكبير , يا من تذهب إليه كل شهقات الصراصير الحزينة , ارحم كبيرنا , العلامة الفهّامة صريصير مصرصر بن صريصر , وتغمّده بواسع رحمتك . هيا أيها الأصحاب , فلنأخذ جثمانه , ونقيم العزاء , في بيّارتنا الغرّاء , قبل أن يهجم علينا هذا الإنسي , ويبيدنا في ضربة واحدة بحذائه الضخم ! دعكت عيني من هول المُفاجأة , حتى الصراصير تحب بعضها البعض , وتخشى من الموت , وتترحّم على شُهدائها , وتقيم لهم الجنائز , إنها لجريمة كبرى بحق الصراصيرية أن أقتل هذا الصرصار الذي يبدو أنه من عليّة القوم , قلت لهذا الرهط المبارك من أقارب المرحوم : - اسمعوني جيداً , لن أقتلكم ولن أُبيدكم , وإني لأحزن حزناً شديداً على وفاة قائدكم المبجل , ولكن اعذروني فقد انسكبت علبة الديتول بغير عمد , ومات على أثرها هذا الصرصار الكبير , وإنني على فقده لمهموم ومغموم , مثلكم وأشد ! اقتربت مني السيدة / صريصيرة , والتي تبيّن لي أنها حرم الراحل المصون , وأنشأت تقول ووجهها تحتله ملامح الأسى والضيق : - ما دام الأمر كذلك , فلن نزعجك بعد اليوم , ولن نؤرق منامك , ولن نضطرك لاستئجار شركات مكافحة الصراصير , ولن نكبّدك الخسائر في شراء المُبيدات الحشرية التي تقتل أجهزتكم التنفسية قبل أن تقتلنا ! فعلى ما يبدو أنك بالفعل لم ترتكب أية جريمة...!! كل ما في الأمر أن زوجي جاء في المكان الخاطئ والزمان الخاطئ وهذا هو التعريف العلمي للصدفة ! ولكن دعني أسألك سؤالاً , لماذا تكرهوننا لهذا الحد ؟ أرجو أن تجيب على سؤالي بشكل كاف وواف وجامع ومانع , لأن هذه هي المرة الأولى التي تسنح فيها الفرصة لي لأن أخاطب أحد الإنسيّين , ويا ليتك تجيبني إجابة منطقية وعلمية وبرهانية تكثر فيها من الإطناب والاستطراد والاسترسال ولا بأس بشيء من السجع والمحسنات البديعية مع التقليل من الحشو والبهرج في اللفظ . ما هذه الورطة التي تورطتها ؟ صرصارة , وتفهم في المنطق والبلاغة ؟ أخذت أفكر , ما الذي يجعلنا نكره الصراصير بهذا الشكل المتطرف , أهو شكلها القبيح ؟ ولكن هذا ليس عذراً فمن المؤكد أن الصراصير هي الأخرى ترانا بهيئة مزرية وقبيحة . أهي أضرارها الصحيّة ؟ ولكن هذا ليس مُبرراً أيضاً , فالكثير من الصينيين والتايلانديين يلتهمون الصراصير في موائد وولائم وهي عندهم بمثابة الوجبة المفضلة ولم تصبهم الأمراض حسبما أعلم . عندما أوشكت على الاعتراف بأننا لا نملك سبباً مُقنعاً في كراهيتنا للصراصير , تقدّم إلي ابن الفقيد , وأخبرني : - إنك تفكر طويلاً , ولكن لا تنبس بحرف , لأنك تعرف يقيناً أنه ما من سبب واحد يدعوكم , أيها الإنسيّون , إلى قتلنا بتلك الطرق الوحشية , تخيل أيها الإنسان , أن الصراصير تطاردكم بالمبيدات الكيميائية , وتسحقكم بالأحذية العملاقة , وتجبركم على العيش في البيّارات والمجاري القذرة , إن في ذلك لظلم ما بعده ظلم , وغبن ما بعده غبن , لقد أجبرتمونا , طوال تاريخنا , على الهرب والتسكع , حتى أن والدي الراحل , أصيب باكتئاب نفسي حاد , وكان متشائماً , ويقول لنا , إن جنس الصراصير مهدد بالفناء , لقد كافحنا طيلة الدهر لكي نوجد , وصدقني أيها الإنسي , إننا لا نعلم لماذا نكافح هذا الكفاح , ولا ندري ما خاتمة هذا الشقاء , فجميعنا , نكابد الأمرّين , نتناسل وننجب ونأتي بالمزيد من أفرادنا , ولا نعرف على وجه اليقين لماذا نأتي بهم , فنتورط نحن وإيّاهم , كلنا نوجد , وكلنا نعيش , ولكن أيضا كلنا نموت ونخوض في دوائر بلهاء عمياء لا مبدأ لها ولا انتهاء .. قاطعته هذه المرة بنفسي مثلما قاطعني في المرة السابقة وصرحت مؤيداً له : - نعم إن كلامك كله صحيح وهو مُثمّن عندي كل التثمين ولكن الفارق بيننا وبينكم , أنكم أكثر نبلاً منا , إنكم تعيشون في أقذر وأوسخ الأمكنة ولكنكم رغم ذلك تتعاونون فيما بينكم ولا توجد عندكم تلك الصراعات المخبورة عند بني الإنسان , فلم أسمع قط , بأن صرصاراً كريماً مثلك , قام برمي قنبلة ذرية على بيّارة آهلة بالصراصير , ولم أسمع قط , بأن صرصاراً طيباً كوالدك المرحوم , ذهب ليفجر نفسه وسط سوق مليء ببني جلدتكم , ولم يصل إلى مسامعي نبأ صرصار واحدٍ يعذب أخيه الصرصار بالأدوات الكهربائية أو عن طريق حقنه بالمخدرات والأمصال السامّة , إنكم بهذا المعنى أكثر منا أخلاقاً , ونبلاً , وشهامة ! قالت الكريمة / مصرصرة , وهي كما يتراءى لي , ابنة الفقيد الراحل : - إنني غاضبة لهذا الذي يحدث عندكم , فإذا كنتم شديدي البطش تجاه بعضكم البعض , فلن أستغرب لماذا تبطشون بنا ! نحن كائنات جميلة وراقية ومهذبة إذا ما دقّقت في الأمر .. وأنتم على غاية التوحّش والبربرية إذا ما تحرّيت الإنصاف والحياد .. ولكن , أرى أن هذا الوجود له أسراره وعجائبه , فجميع الكائنات تخضع لكم حتى صرتم أسياداً للطبيعة ولا ينافسكم أحد في ذلك , ولكنكم في الوقت نفسه لا تستطيعون إخضاع أنفسكم لأحد , وهذا ما يجعلكم تتعاركون وتتطاحنون على أتفه الأسباب , إنكم بحاجة لفرد واحد , يحكمكم ويكون من غير بني الإنسان , ولو أن أبي كان حياً , لرشحته لمثل هذا الدور . قالت السيد / صرصورصي , بعد أن فتل شنبه الطويل , وبعد أن عرّف نفسه بأنه صديق الفقيد الراحل : - أنا أتفق تماماً مع الآنسة مصرصرة وأرى أن الفقيد الراحل كان يجب أن يتزعم هذا العالم , ولكن القدر لم يمهله للقيام بهذه المهمة الشجاعة , إنه رجل شجاع القلب , صافي السريرة , لطيف المعشر , قوي الشكيمة , مهيب الجانب , عالي الهمّة , سديد الحجّة , بليغ اللسان , واضح البيان , هيا أيها القوم , فلنأخذ جثمانه الطاهر , ولنرحل به بعيداً عن هذا المكان الذي لا يليق به . إن دموعي المنهمرة لا تريد أن تتوقف , وإني على فراق صديقي لحزين ومغموم . اختفت الصراصير كلها من أمامي فجأة وهي تهرول حاملة جثمان الفقيد العزيز , ووقتئذٍ كانت يدي لا تزال تقبض على الفرشاة والمعجون الحامض يملأ فمي , فبصقته في المغسلة , وجففت وجهي بالمنشقة , وأنا أتساءل : " ماذا لو كان الصرصار الراحل زعيماً لمنظمة الأمم المُتحدة في بادئ تأسيسها , الأكيد أنه لم يكن ليسمح باحتلال فلسطين , ولا اجتياح بيروت , ولا اغتصاب العراق , ولا تدمير أفغانستان , ولا انتهاب خيرات العالم الثالث بهذه الطريقة الجشعة . آه أيتها الأقدار الجائرة , يا زيوس الصامت ويا أهورمزدا الأخرس , ليتكما وضعتما هذا الصرصار الأمين في منصب السيادة والريادة على بني الإنسان , لعله ينقذكم من تخبطكم الذي أنتم فيه تعمهون , ولعل العرب ينهضون بعد طول سبات دام قروناً وقرون , إن هذا العالم بحاجة لمثل هذا الصرصار النبيل , بعقله الراجح , وأخلاقه النزيهة , وقلبه الطيب الذي لا يعرف الحقد ولا الضغينة " .. ارتديت ملابس العمل الرسمية بطريقة عشوائية , وذهبت إلى عملي مُسرعاً لئلا أتأخر على مواعيدي , وفي الطريق , وأثناء القيادة , دهست عشرين صرصاراً تحت عجلة سيارتي .. من شدّة الحزن والهَم ! | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| شكرا اخي على النص و على المجهود المبذول في كتبته و لو اننا نحن ايضا عانينا ما عانينا في قراءته و في التدبر في معانيه . اسمح لي ان انقل لك بعض المؤاخذات . النص كتب بشكل جميل و اسلوب تمتزج فيه الدراما بالكوميديا الساخره و لكن لم يخل من كلمات لم نستسغها بسهوله و عبارات تقبلناها على مضض شكلت نقطة ضعف بارزه فيه . لم اقتنع بتناولك لقيم انسانيه من خلال صرصور ...فالصرصور مهما كان هو زمز للقذاره و لا يمكن باي شكل من الاشكل ان يكون مصدر الهام لنا نحن معشر . و لو انك اتخذت المثال السيئ و هو الصرصور لايصال فكرتك بطريقه غير مباشره الا انك في الاخير و بعد اخذ و رد عندما وجدت نفسك عاجز عن ايصال فكرتك توجهت الى الخطاب المباشر و كانك ترمي كل ما قلته سابقا في سلة المهملات لتقول لنا يا اخواني هذا ما قصدته و لا شئ اخر و في هذتا استبلاه للقارئ و استصغار من شانه و كانه لا يقدر على القراءه بين السطور . و في الاخير اشكرك اخي العزيز على مجهودك و ننتظر منك عملا افضل من هذا و انت قادر على ذلك لانك تمتلك كل ادوات الكتابه الجيده .و انا لا ادعي فهما اتمكنا او معرفه بل هذا كل ما لاحظته و طرحته عليك عله يفيدك في شيئ. |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| اقتباس:
الحبيب . ROCKY .. المشكلة تكمن في الشقة التي استأجرتها مؤخراً ..فالمفاجأة كانت " ألاَ حلَ للتخلص من الصراصير " ... أحضرت المبيدات " فليت وارد باموت " .. على حسابي .. ولكن لا حلّ... - تم رش الحمام كاملاً .. - تم رش الصالة كاملةً .. - تم رش الغرفة بدواعيسها .. حتى إني فكرت أن أبخ في فمي .. ...!! المفاجأة كانت إذن أن لا نتيجة .. فهذه الصراصير تريد أن تعيش مثلي ومثلكم .. لديها مقاومة عجيبة ومدهشة .. أجد بعضا منها في الثلاجة أحياناً هروباً من هذا الحر الذي لم يرحم أحداً .. وعلى فرشة الأسنان .. >>>> كخ ها كأن أحداً قالها وهو يقرأ ... وعلى الدولاب ..وعلى المرأة .. وفي ثيابي النظيفة والمؤجل غسلها .. وفي المساحة الصغيرة " للسمول كتشن " ..وأخيراً وليس أخراً بدت تترائى لي في أحلامي .. إي والله ... في ظل كل هذا .. وفي ظل جو تعيس وظروف أتعس .. وحي يبدو الأتعس ..قررتُ تكوين علاقة خاصة جداً ، واتفاقية مع الصراصير ضمنياً .. على الاً أهاجمها من أجل التخلص منها .. والاَ تطاردني في يقظتي وأحلامي .. أثناء ما كنت أكتب هذا الـــــــtext .. أمامي صرصار صغير وجميل ..أشقر اللون وبعينين زرقاوين تحدقان بي وأنا ممسك القلم و ماض في الكتابة .. أتأمله ويتأملني .. أصغي إلى سكونه ويصغي إلى هزيمتي .. لم يبق إلا أن أصافحه .. أو أسكب له كأساً من شرابي ينادمني تعاستي .. حاولت مخاطبته .. فكرت ..! أي لغة يمكن أن أتواصل معه بها ؟.. قلت لنفسي لأحاول .. حاولت ..وكان : - أهلين صرصور .. أتدري ما أكتب ؟ إنني أكتب عنك ..عن شعورك باللاخوف مني وأنت لا تبتعد عني سوى هذه المسافة كتلك التي بين الظفر واللحم .. أتعرف أيها الصرصور الذكي أنت لست سيئاً سوى كونك " طملاً " ( * ) .. ..هذا هو الشيء الذي يجعلني أمقتك .. ولكن طالما أنتَ قبلتَ بالصلح وألاَ تنجسني .. ففي المقابل سأقبل بألاَ أستخدم ضدك أي " نعلة " وألاَ أشتري any more من المبيدات المضادة <<<< يتكلم أكثر من لغة .. فهل أنت مدرك لما أقول ؟ سكونك وهدوئك وعدم تحركك .. وهذه القرون الاستشعارية التي تتحرك بتناسق إشارة إلى أنك فهمت ما أقول .. أو أنك ميت ..! أقرّب اصبعي بحذر وهدوء .. يتلامس جزء صغير وناعم بأصبع ضخم - لا حراك - .. يا للهول ! أتكون ميتاً ؟!... أقرّب أصبعين إلى الجسد الصغير الساكن وألتقط بهما كائن بحجم الظفر فيتحرك شيء .. إذن أنت حي ؟.. أنت تدرك وجعي ..؟ تدرك لغتي.. ؟ يالك من كائن جميل .. أتراك فهمت مالم يفهمه بنو جنسي ؟.. إن كان فتأكد بأنك ستصبح صديقي.. وإنني سأرمي هذه العلبة اللعينة التي اشتريتها لأتخلص منك بواسطتها ..أتراك تفهم ما أقوله ..؟ أعيده إلى مكانه - لا حراك - ..مجرد عيون صغيرة لا ترى إلا بالمجهر .. أغني له أغنية أحبها : غنيلي شوي شوي .. أحكيلي شوي شوي ..إنه ينصت ..! رباه ..! لماذا نبخس الكائنات الأخرى قدرتها على التواصل معنا في ظل عدم قدرتنا على التواصل مع بعضنا ..؟.. أمام هذه التجربة ..وهذه العلاقة الخاصة جداً بدأتُ أؤمن بأن للإنسان أمل جديد .. ( * ) طملاً = وسخ آخر تعديل ṨᾏṜƓƠṊ يوم
07-11-2008 في 02:19 PM. | |
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| اقتباس:
أهمية الصرصار تخضع للمنطق ياصديقي ..!! فبقدر ما يستبشر العدم بنا أمواتاً .. يفرح الوجود بخروجنا منه على صورة تقيء .. !! و في خضم هذه المهزلة نحتاج لموقفٍ واحدٍ شريف .. و حصيف .. يجب مفاجئتهما لكي لا يستمتعا بنا بلا إرادتنا .. الإنتحار نوع من المفاجئة لهما .. و هذا هو الفرق الوحيد بين الإنسان و الصرصار ! | |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| ^ ^ ^ حسنــاً..أخي الفآضل..أنآ.لم..أخبرك..الفرق.بين..الإنسآن..والصرصو ر..عن..وجوده..أو عدمه...أنآ..أخبرتك..عن أهمية الصرور..في حيآتنآ...لآتعقدهآ...أستسهل الكلمآت...واجعلنآ...نبحر...أنآ.وأنت..في مكآن..نرى به..النور.. أنآ..لآ..أريد.أن أبحر..معك.في اللآمنطق....أو..أن..أبحر.معك..في..مخيلتك..فقط...نح ن هنآ..للجميع...نريد..الفآئده.. هل..أنت.معي..في ذآلك...؟ بالتوفيق... * * * آخر تعديل الألمـــــاس يوم
07-11-2008 في 03:34 PM. |
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
|
| اقتباس:
عندك روح دعابه عاليه جدا رغم انك تخلط الهزل بالجد و تبدع في ذالك . لا شك انك انسان ذكي لماح و سريع البديهة يهتم لادق التفاصيل و ادق الاحداث . و احييك على صراحتك و على جراتك لان كل منا سيتساءل في داخله ما هذا الواقع المزوي الذي يعيشه هذا الانسان ؟ بالنسبه لسؤالك لا اعتقد انه يمكن ان يكون هناك تواصل بين صرصور و انسان . هذه العلاقه لا توجد الا في مخيلتك . ربما لانك تعاني الوحده او تبحث عمن يفهمك و يحس باحاسيسك و يشاركك همومك و هذا هو سبب عجزك عن التواصل مع الاخر. و ربما لست انت الوحيد الذي يعاني من هذا المشكل . سعدت جدا بقراءة موضوعك . و تقبل مروري . آخر تعديل rocky 6 يوم
07-11-2008 في 03:33 PM. | |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
|
| اقتباس:
قمة الابداع و البلاغه الصراحه . لا فض فوك . و لكنها مع ذالك صوره متشاءمه جدا . الهذا الحد ليس لوجودنا معنى ؟؟؟ االى هذا الحد ضاق الوجود بضيافتنا ؟؟ | |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| ما شدني في الموضوع هو الاسلوب الذي اتبعته والذي فيه شيء ما من الكاتب الفرنسي بودلير والكاتب الامريكي بول استر والذي تمتزج فيه السخرية المبطنة من الواقع التعيس مع النقد الخفي والذكي وانا اتفق مع روكي حول النهاية التي كان من المفروض ان تكون بنفس الاسلوب والخطاب غير المباشر عاشق الشام تشدني مواضيعك وتستأثر افكارك اهتمامي وارى اننا ننهل من معين واحد وتتقاطع افكارنا وتتلاقى في بعض الاشياء لك تحياتي |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| عاشق الشــام نقد ساخر روعــه لمشاكل تعيشها الأمــه الإسلاميــه والعربية تصدق ذكرني موضوعك هذا بمشاركــة لأحد القراء في مجلــة اعتقد أن اسمها الجديدة (زمان ) كانت تصدر مع صحيفة الشرق الأوسط وصف حال الطلاب في المدارس لكن بوصف نقد ساخر اكثر من رائــع للحين متذكر بعضه وهو قارئ عادي ليس كاتب علم 00 الف شكر لك على هذا الموضوع الرائـــــــــع 00 بصراحــة مبدع ياعاشق الشام 00 |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| صرصار الليل | جذآآآب القلوووب | عالم الحشرات | 11 | 09-11-2009 11:30 PM |
| هناك ثلاث طرق لاعدام صرصار... | مهرةعربيةاصيلة | قهوة عالم الرومانسية | 3 | 07-25-2007 08:49 PM |
| س/ سؤال : صرصار .!! | ... أجهلك؟؟ ... | قهوة عالم الرومانسية | 41 | 03-12-2006 07:20 AM |
| صرصار بمواصفات خاصه(( زهيوى)) | ريم الكويت | صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور | 19 | 04-17-2004 02:42 AM |
| يوميات صرصار | سوسو الحلوه | نكت جديده نكت مضحكة نكت خليجية عربية | 7 | 04-15-2004 10:00 AM |