| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قصص وحكايات وروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| قصة مؤثرة جدا لشيخ طعن في السن و الغربة و الإيمان ــــــــــــ في أحلك الأزمان ؟ !!. اللمعة السادسة والعشرون ((رسالة الشيوخ)) [color=#FF1493]((هذه اللمعة عبارة عن ستة وعشرين نور رجاء وضياء تسلٍ)) تنبيه ان السبب الذي دعاني الى تسجيل ما كنت اعانيه من آلام معنوية في مستهل كل رجاء بأسلوب مؤثر جداً الى حد يثير فيكم الألـم ايضاً، انـما هو لبيان مدى قوة مفعول العلاج الوارد من القرآن الـحكيم وشدة تأثيره الـخارق. ............................ بِسْمِ اللهِ الـرَّحـمنِ الـرَّحيْمِ } كهيعص ` ذِكـْرُ رَحأْمَتِ رَبـِّكَ عَبـْدَهُ زكريـّا ` إذْ نادى رَبـَّهُ نِداءً خَفِيـّاً ` قال ربّ إني وهَنَ العـَظمُ مِنـّي واشَتـَعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيـّاً{ (مريـم:1-4) (هذه اللمعة عبارة عن ستة وعشرين رجاء) الرجاء الاول يا من بلغتم سنّ الكمال، ايها الاخوة الشيوخ الاعزاء، ويا ايتها الاخوات العجائز الـمحترمات! انني مثلكم شيخ كبير، سأكتب لكم بعض مامرّ عليّ من احوال، وما وجدته بين حين وآخر من ابواب الامل، وبوارق الرجاء في عهد الشيخوخة، لعلكم تشاركونني في انوار السلوة الـمشعة من تلكم الرجايا والآمال. ان ما رأيته من الضياء، وما فتحه الله عليّ من ابواب النور والرجاء، انـّما شاهدته حسب استعدادي الناقص وقابلياتي الـمشوشة، وستجعل استعداداتكم الـخالصة الصافية – بإذن الله – ذلك الضياء اسطع وأبهر مـما رأيته، وذلكم الرجاء اقوى وامتن مـما وجدته. ولاريب انّ منبع ماسنذكره من الاضواء ومصدر ما سنورده من الرجايا ما هو الاّ ((الإيـمان)). الرجاء الثاني حينما شارفت على الشيخوخة، وفي احد ايام الـخريف، وفي وقت العصر، نظرت الى الدنيا من فوق ذروة جبل، فشعرت فجأة حالة في غاية الرقة والـحزن مع ظلام يكتنفها، تدب في اعماقي.. رأيت نفسي: انني بلغت من العمر عتياً، والنهار قد غدا شيخاً، والسنة قد اكتهلت، والدنيا قد هرمت.. فهزّني هذا الهرم الذي يغشى كل شيء حولي هزّاً عنيفاً. فلقد دنا أوان فراق الدنيا، واوشك أوان فراق الاحباب ان يحلّ.. وبينما اتـململ يائساً حزيناً اذا بالرحـمة الإلـهية تنكشف امامي انكشافاً حوّل ذلك الـحزن الـمؤلـم الى فرحة قلبية مشرقة، وبدّل ذلك الفراق الـمؤلـم للاحباب الى عزاء يضىء جنبات النفس كلها. نعم يا امثالي من الشيوخ! ان الله سبحانه وتعالى الذي يقدّم ذاته الـجليلة الينا، ويعرّفها لنا في اكثر من مائة موضع في القرآن الكريـم، بصفة ((الرحـمن الرحيم)).. والذي يرسل رحـمته بـما يسبغ على وجه الارض دوماً من النعم، مدداً وعوناً لـمن استرحـمه من ذوي الـحياة، والذي يبعث بهداياه من عالـم الغيب فيغمر الربيع كل سنة بنعم لاتعد ولاتـحصى، يبعثها الينا نـحن الـمحتاجين الى الرزق، مظهراً بها بـجلاء تـجليات رحـمته العميقة، وفق مراتب الضعف ودرجات العجز الكامنة فينا. فرحـمة خالقنا الرحيم هذه اعظمُ رجاءً، واكبر أملاً في عهد شيخوختنا هذه، بل هي اسطع نوراً لنا. ان ادراك تلك الرحمة والظفر بها، انـّما يكون بالانتساب الى ذلك ((الرحـمن)) بالإيـمان، وبالطاعة له سبحانه باداء الفرائض والواجبات. الرجاء الثالث .................. .................. آخر تعديل سعيد الحنون يوم
07-10-2008 في 08:31 AM. | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| تكرم عيونك يا أمير الذوق ... كلك ذوق : .........اتفضل : الرجاء الثالث حينما أفقت على صبح الـمشيب، من نوم ليل الشباب، نظرت الى نفسي متأملاً فيها، فوجدتها كأنها تنحدر سعياً من علٍ الى سواء القبر، مثلما وصفها نيازي الـمصري(1): بناء العمر يذوي حجراً إثر حجر غافلاً يغط الروح وبناؤه قد اندثر فجسمي الذي هو مأوى روحي، بدأ يتداعى ويتساقط حجراً إثر حجر على مرّ الايام.. وآمالي التي كانت تشدّني بقوة الى الدنيا، بدأت اوثاقها تنفصم وتنقطع. فدب فيّ شعور بدنو وقت مفارقة من لايـحصى من الاحبة والاصدقاء، فاخذت ابـحث عن ضماد لـهذا الـجرح الـمعنوي الغائر، الغائر، الذي لا يرجى له دواء ناجع كما يبدو!. لـم استطع أن اعثر له على علاج، فقلت ايضاً كما قال نيازي الـمصري: حكمة الاله تقضـي فناء الـجسد والقلــب تواق الـى الابـــــد لـهف نفـســي من بلاء وكـمــد حار لـقمان في أيـجاد الضمد وبينما كنت في هذه الـحالة اذا بنور الرسول الكريـم e الذي هو رحـمة الله على العالـمين، ومثالها الذي يعبـّر عنها، والداعي إليها، والناطق بها، واذا بشفاعته، وبـما أتاه من هداية الـهداية الى البشرية، يصبح يلسماً شافياً، ودواءاً ناجعاً لذلك الداء الوخيم الذي ظننته بلا دواء، ويبدل ذلك اليأس القاتـم الذي احاطني الى نور الرجاء الساط. اجل، ايها الشيوخ وايتها العجائز الـموقرون، ويامن تشعرون كلكم بالشيخوية مثلي!. اننا راحلون ولامناص من ذلك.. ولن يُسمح لنا بالـمكوث هنا بـمخادعة النفس واغماض العين، فنحن مساقون الى الـمصير الـمحتوم. ولكن عالـم البرزخ، ليس هو كما يتراءى لنا بظلمات الاوهام الناشئة من الغفلة، وبـما قد يصوره اهل الضلالة، فليس هو بعالـم الفراق، ولا بعالـم مظلم بل هو مـجمع الأحباب، وعالـم اللقاء مع الاحبة والاخلاّء، وفي طليعتهم حبيب رب العالـمين وشفيعنا عنده يوم القيامة عليه افضل الصلاة والسلام. نعم، ان مَن هو سلطان ثلاثـمائة وخـمسين مليوناً من الناس في كل عصر، عبر ألف وثلاثـمائة وخـمسين سنة وهو مربـّى ارواحهم، ومرشد عقولـهم، ومـحبوب قلوبهم، والذي يُرفع الى صحيفة حسناته يومياً امثال ما قدمت أمته من حسنات، اذ ((السبب كالفاعل)) والذي هو مدار الـمقاصد الربانية، ومـحور الغايات الإلـهية السامية في الكون، والذي هو السبب لرقي قيمة الـموجودات وسـمـّوها، ذلك الرسول الاكرم e ، فكما أنه قال في الدقائق الاولى التي تشرّف العالـم به ((امتي.. امتي..)) كما ورد في الروايات الصحيحة والكشفيات الصادقة، فانه e يقول في الـمحشر ايضاً: ((امتي.. امتي..)) ويسعى بشفاعته الى امداد امته واغاثتها باعظم رحـمة واسـماها واقدسها واعلاها، في الوقت الذي يقول كلّ فرد من الـجموع العظيمة: ((نفسي.. نفسي)). فنـحن اذن ذاهبون الى العالـم الذي ارتـحل اليه هذا النبي الكريـم، راحلون الى العالـم الذي استنار بنور ذلك السراج الـمنير وبـمن حوله من نـجوم الاصفياء والاولياء الذين لايـحصرهم العد. نعم، ان اتباع السنة الشريفة لـهذا النبي الكريـم e هو الذي يقود الى الانضواء تـحت لواء شفاعته والاقتباس من انواره، والنـجاة من ظلمات البرزخ. الرجاء الرابع .. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| اقتباس:
| |
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| ........................ ........... الرجاء الرابع حينما وطأت قدماي عتبة الشيخوخة، كانت صحتي الـجسدية التي ترخي عنان الغفلة وتـمدّها قد اعتلـّت ايضاً فاتفقت الشيخوخة والـمرض معاً على شن الـجوم عليّ، ومازالا يكيلان على راسي الضربات تلو الضربات حتى أذهبا نوم الغفلة عنـّي. ولـم يكن لي ثـمة ما يربطني بالدنيا من مال وبنين وما شابههما، فوجدت ان عصارة عمري الذي اضعته بغفلة الشباب، انـما هي آثام وذنوب، فاستغثتُ صائحاً مثلـما صاح نيازي الـمصري: ذهب العُمر هباءً، لـم أفز فيه بشيء ولقد جئت اسير الدرب، لكنْ رحل الرّكبُ بعيداً وبقيتْ ذلك النائي الغريب وبكيتْ همتُ وحدي تائهاً اطوي الطريق وبعينيّ ينابيع الدموع وبصدري حرقة الشوق حار عقلي..! كنت حينها في غربة مضنية، فشعرت بحزن يائس، واسف نادم، وحسرة ملتاعة على ما فات من العمر. صرخت من اعماقي اطلب امداد العون، وضياء الرجاء.. وا ذا بالقرآن الـحكيم الـمعجز البيان يـمدّني، ويسعفني، ويفتح امامي باب رجاء عظيم، ويـمنحني نوراً ساطعاً من الامل والرجاء يستطيع ان يزيل اضعاف اضعاف يأسي، ويـمكنه ان يبدد تلك الظلمات القاتـمة من حولي. .................................................. .............................. ؟ ؟ ؟ . |
|
| |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| ......................... ........... نعم، ايها الشيوخ وايتها العجائز الـمحترمون، يامَن بدأت اوثاق صلتهم بالانفصام عن الدنيا مثلي! ان الصانع ذا الـجلال الذي خلق هذه الدنيا كأكمل مدينة وأنظمها، حتى كأنها قصر منيف، هل يـمكن لـهذا الـخالق الكريـم الاّ يتكلم مع احبائه واكرم ضيوفه في هذه الـمدينة او في هذا القصر؟ وهل يـمكن الاّ يقابلهم؟!!فما دام قد خلق هذا القصر الشامخ بعلم، ونظمه بارادة، وزيـّنه باختيار، فلابد انه يتكلم؛ اذ كما ان الباني يعلم، فالعالـم يتكلم. وما دام قد جعل هذا القصر دار ضيافة جـميلة بهيجة، وهذه الـمدينة متجراً رائعاً، فلابد ان يكون له كتب وصحف يبين فيها مايريده منا، ويوضح علاقاته معنا. ولاشك ان اكمل كتاب من تلك الكتب الـمقدسة التي انزلـها، انـما هو القرآن الـحكيم الـعجز، الذي ثبت اعجازه بأربعين وجهاً من وجوه الاعـجاز، والذي يتلى في كل دقيقة بألسنة مائة مليون شخص في الاقل، والذي ينشر النور ويـهدي السبيل. والذي في كل حرف من حروفه عشر حسنات، وعشر مثوبات في الاقل، واحياناً عشرة آلاف حسنة، بل ثلاثين ألف حسنة، كما في ليلة القدر. وهكذا يـمنح من ثـمار الـجنة ونور البرزخ ما شاء الله ان يـمنح. فهل في الكون اجـمع كتاب يناظره في هذا الـمقام، وهل يـمكن ان يدّعي ذلك احد قط؟ فـما دام هذا القرآن الكريـم الذي بين ايدينا هو كلام رب العالـمين، وهو أمره الـمبلـّغ الينا، وهو منبع رحـمته التي وسعت كل شيء، وهو صادر من خالق السـموات والارض ذي الـجلال، من جهة ربوبيته الـمطلقة، ومن جهة عظمة ألوهيته، ومن جانب رحـمته الـمحيطة الواسعة، فاستمسك به واعتصم، ففيه دواء لكل داء، ونور لكل ظلام، ورجاء لكل يأس.. وما مفتاح هذه الـخزينة الابدية الاّ الإيـمان والتسليم، والاستماع اليه، والانقياد له، والاستمتاع بتلاوته. ......... .................. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
|
| اقتباس:
.......................... | |
|
| |
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| ............ ..... الرجاء الـخامس في بداية شيخوختي ومستهلها، ورغبة منـّي في الانزواء والاعتزال عن الناس، بـحثَت روحي عن راحة في الوحدة والعزلة على تل ((يوشع)) الـمطل على البسفور. فلما كنت – ذات يوم – اسرح بنظري الى الافق من على ذلك التل الـمرتفعـ رأيت بنذير الشيخوخة لوحة من لوحات الزوال والفراق تتقطر حزناً ورقة، حيث جُلتُ بنظري من قمة شـجرة عمري، من الغصن الـخامس والاربعين منها، الى ان انتهيت الى اعماق الطبقات السفلى لـحياتي، فرأيت ان في كل غصن من تلك الاغصان الكائنة هناك ضمن كل سنة، جنائز لاتـحصر من جنائز احبائي واصدقائي وكل مَن له علاقة معي. فتأثرت بالغ التأثر من فراق الاحباب وافتراقهم، وترنـمت بأنين ((فضولي البغدادي))(1) عند مفارقته الاحباب قائلاً: كلــما حــنَّ الوصـال عَذبٌ دمعي مادام الشهيق لقد بـحثتُ من خلال تلك الـحسرات الغائرة عن باب رجاء، وعن نافذة نور، أسلـّى بها نفسي. فاذا بنور الإيـمان بالاخرة يغيثني ويـمدّني بنور باهر. انه منحني نوراً لاينطفىء ابداً، ورجاءً لا يـخيب مطلقاً. اجل يا اخواني الشيوخ ويا اخواتي العجائز! مادامت الآخرة موجودة، ومادامت هي باقية خالدة، ومادامت هي اجـمل من الدنيا، ومادام الذي خلقنا حكيماً ورحيماً؛ فما علينا اذاً إلاّ عدم الشكوى من الشيخوخة، وعدم التضجر منها؛ ذلك لان الشيخوخة الـمشرّبة بالإيـمان والعبادة، والـموصلة الى سنّ الكمال، ماهي الاّ علامة انتهاء واجبات الـحياة ووظائفها، واشارة ارتـحال الى عالـم الرحـمة للخلود الى الراحة. فلابدّ اذن من الرضا بها اشدّ الرضا. نعم ان اخبار مائة واربعة وعشرين ألفاً من الـمصطفين الاخيار وهم الانبياء والـمرسلون(2) عليهم الصلاة والسلام – كما نص عليه الـحديث – اخباراً بالاجـماع والتواتر مستندين الى الشهود عند بعضهم والى حق اليقين عند آخرين، عن وجود الدار الآخرة، واعلانهم بالاجـماع ان الناس سيساقون اليها، وان الـخالق سبحانه وتعالى سيأتي بالدار الآخرة بلا ريب، مثلما وعد بذلك وعداً قاطعاً. وان تصديق مائة واربعة وعشرين مليوناً من الاولياء كشفاً وشهوداً ما اخبر به هؤلاء الانبياء عليهم السلام، وشهادتهم على وجود الآخرة بعلم اليقين، دليل قاطع وايّ دليل على وجود الآخرة. وكذا، فان تـجليات جـميع الاسـماء الـحسنى لـخالق الكون الـمتجلـّية في ارجاء العالـم كله، تقتضي بالبداهة وجود عالـم آخر خالد، وتدل دلالة واضحة على وجود الآخرة. وكذا القدرة الإلـهية وحكمتها الـمطلقة، التي لا اسراف فيها ولا عبث، والتي تـحيي جنائز الاشـجار الـميتة وهياكلها الـمنتصبة، تـحييها وهي لاتعد ولاتـحصى على سطع الارض في كل ربيع، وفي كل سنة، بأمر ((كن فيكون)) وتـجعلها علامة على ((البعث بعد الـموت)) فتحشر ثلاثـمائة ألف نوع من طوائف النباتات وأمـم الـحيوانات وتنشرها، مظهرةً بذلك مئات الالوف من نـماذج الـحشر والنشور ودلائل وجود الآخرة. وكذا الرحـمة الواسعة التي تديـم حياة جـميع ذوي الارواح الـمحتاجة الى الرزق، وتعيـّشها بكنال الرأفة عيشة خارقة للغاية. والعناية الدائمة التي تظهر انواع الزينة والـمحاسن بـما لا يُعد ولايـحصى، في فترة قصيرة جداً في كل ربيع. لاشك انهما تستلزمان وجود الآخرة بداهة. وكذا عشق البقاء، والشوق الى الابدية وآمال السرمدية الـمغروزة غرزاً لا انفصام لـها في فطرة هذا الانسان الذي هو اكمل ثـمرة لـهذا الكون، واحب مـخلوق الى خالق الكون، وهو اوئق صلة مع موجودات الكون كله، لاشك انه يشير بالبداهة الى وجود عالـم باقٍ بعد هذا العالـم الفاني، والى وجود عالـم الآخرة ودار السعادة الابدية. فـجميع هذه الدلائل تثبت بقطعية تامة – الى حدّ يستلزم القبول – وجود الآخرة بـمثل بداهة وجود الدنيا(1). فما دام أهم درس يلقننا القرآن أيـّاه هو ((الإيـمان بالآخرة)) وهذا الدرس رصين ومتين الى هذه الدرجة، وفي ذلك الإيـمان نور باهر ورجاء شديد وسلوان عظيم مالو اجتمعت مائة الف شيخوخة في شخص واحد لكفاها ذلك النور، وذلك الرجاء وذلك السوان النابع من هذا الإيـمان؛ لذا علينا نـحن الشيوخ ان نفرح بشيخوختنا ونبتهج قائلين: ((الـحمد لله على كمال الإيـمان)). ...... ............. |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| دموع الأزمان | زمن النسيان | عذب الكلام والخواطر | 4 | 01-13-2007 07:18 AM |
| البساط أحمدي / فتاوى آخر الأزمان | العقيد ركن طيار | منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة | 4 | 07-12-2006 01:36 PM |
| رحـــــــــ ــــــ قلبي ــــــــــــ ـــــــل | كف الأوهام | عذب الكلام والخواطر | 4 | 04-30-2006 11:23 AM |
| ستار اكاديمي تتلقا ضربتين موجعتين ــــــــــــ | saud ali | فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy | 10 | 02-21-2006 05:50 PM |
| من أجلك | رهين الود | عذب الكلام والخواطر | 3 | 01-30-2004 12:05 AM |