| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| المثلية الجنسية فطرية أم وليدة ؟: المثليين حول العالم بين الاحتواء والقبول وما بين الرفض والاضطهاد والتجريم والنبذ وهذا الخلاف في التعامل مع المثليين سيظل قائماً طالما أن العلم لم يقل كلمته بعد ولم يُـثبت العلم بالدليل القاطع أن الإنسان يولد مثلياً تماماً وبين الموقف الاجتماعي والديني الرافض والذي يصف – المثلية الجنسية – بالاصطلاح العلمي الزائف لحقيقة هؤلاء ( الشواذ ) كونهم شاذون ومتمردون على الفطرة والمثلية الجنسية أو – الشذوذ الجنسي – كما توصف هذه الحالة في المجتمعات العربية لا تعتبر جديدة أو دخيلة على مجتمعنا بحسب ما يتراءى للبعض ذلك بقدر ما كان المثلي في السابق يحرص على السرية وإخفاء حقيقة ميوله الجنسية المثلية وذلك عائد للصراع الداخلي بين ما يؤمن به من اعتقادات دينية واجتماعية ضد الإرادة أو لعدم قناعة الشخص بميوله الجنسي أما ما يلاحظ في السنوات الأخيرة من انتشار هذا السلوك الشاذ حتى بدئ للبعض أنها ظاهرة دخيلة أقحمها الغزو الثقافي وغرسها في مجتمعنا من خلال وسائل الإعلام بفضائها المفتوح والشبكة العنكبوتية ، فهي في الحقيقة مجرد أسباب ساهمت في ظهور المثليين علناً وعدم المبالاة أو الخجل من النمط السلوكي الظاهر وتلاشي فوبيا المجتمع لتحدي الآراء السائدة عن المثليين فالخلاف هنا أحبتي ليس على تقبل المثلية كواقع قديم وحديث ، بل الجميع يكاد يتفق على أن المثلية واقع لا يغفل عنها إلا من يصرون على دفن الرؤوس في الرمال ولكن الخلاف والجدل الحقيقي يتركز على نقطة واحدة بين من يعتبر المثلي ضحية لعوامل تربوية واجتماعية خلال نشأته - ومن أهمها ، التحرش والاغتصاب – والتي ساهمت في تحديد ميوله الجنسي ويحتاج للعلاج المطول وإعادة التأهيل وبين من يعتبر المثلي إنسان طبيعي وأن المثلية ليست سوى اختلافاً وراثياً مثل لون العينين أو الشعر أو الميل لاستخدام اليد اليسرى بدلاً من اليمنى فالعلم يرى أن الميول الجنسية ترافق الإنسان مدى الحياة ويمكنها أن تتراوح ما بين الميول الجنسية الغيرية ( أي الميل للجنس الآخر ) أو المثلية المطلقة ( أي الميل لنفس الجنس ) أو الهوية الجنسية الثنائية ( أي الميل والانجذاب عاطفياً وجسدياً إلى كلا الجنسين ) وهنا يتوجب علينا أولاً التفريق بين الميول الجنسية وبين التصرف الجنسي بحيث تكون ناتجة عن أحاسيس ونظرة الشخص إلى نفسه ، فمن الممكن أن لا يعبر الشخص عن ميوله الجنسية من خلال تصرفاته الجنسية والمؤسسون الأوائل للطب النفسي يرون أن هناك فرق بين مفهوم المرض الذي يفترض أن الإنسان يكون سليماً ثم يصاب بالمرض ومفهوم الاضطراب التطوري والذي هو توقف وفشل في الوصول إلى التطور الجنسي الذي كان من المفترض أن يتم الوصول إليه فيعتـّبر فرويد أن الجنسية المثلية هي مرحلة من مراحل التطور الجنسي للإنسان، يعبرها البعض إلى الجنسية الغيرية بينما يتوقف البعض عندها ويصبحون مثليين ، في حين أن فرويد لم يكن يعتبر الجنسية المثلية مشكلة كبيرة أو مرض ينبغي علاجه ! في الختام لا يختلف أحد على ما تسببه المثلية من خلل اجتماعي وأسري ، وأن المثليون يتصدرون قائمة المصابين بالإيدز وسرطان الشرج وغيرها من الأمراض بالإضافة إلى أن المثليون هم أقل سعادة من نظرائهم الغيريين وأكثر وحدة واكتئابًا وتفكيرًا في الانتحار لذلك فأنه من الخطأ الجسيم أن يتم التعامل مع المثلية على أنها فطرية دون التعامل مع هذه الحالات بمنتهى الجدية وفي ذات الوقت فأن الإقصاء والنبذ والتجريم هي في الأساس ممارسات عدوانية لا إنسانية تساهم بشكل كبير بزيادة معاناة المثليين مع أنفسهم ومع المجتمع شكراً لقراءة المقال | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
|
| اقتباس:
من قال انها دخيل على المجتمع الاسلامي موجوودة من زمان والدليل قول رسوول الله اطردوهم من بيوتكم معناته كانت موجوودة على أيامه وحتى عند العرب في الجاهلية كانت موجوودة ************************************************** *************** أتوقع المثلية هي وراثة واختلال في تكوين الجنين واختلال بالهرمونات خاصة مع انتشااااار الغذاء الهرموني اللي ممكن تنقله الام للجنين في أسباب كثيرة ولكن لا اعتقد السبب هو الوسط المحيط او التعرض للأغتصاب او من هذا القبيل لأنه الكثير يتعرضون للأغتصاب وما شفنااهم اصبحوا مثليين سواء من الذكور او الاناث بالنسبة لعلاجهم اتوقع صعب علاجهم لأنهم سيعوودون لهذا الاتجاه بعد فترة ثانيا الناس لن تنسى انه فلان كان مثلي او فلانة كانت بوية حتى لو تعالجوا الناس ستظل تذكرهم بذلك وبالتالي يعودون لما كانوا عليه لما يرووه من نفوور المجتمع ورفض المجتمع لهم سواء بتزويجهم او العمل معهم او الاختلاط بهم آخر تعديل ردي الزيارة يوم
07-10-2008 في 04:49 AM. | |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
|
| عاشق الشــام اقتباس:
فالمنظمات الأهلية والسياسية والتي تعنى بحقوق الإنسان وتحمي حقوق المثليين قد قطعت الطريق على العلم لإجراء المزيد من الأبحاث بأعتبار أن المثليه الجنسية لا تختلف عن الإعاقة كواقع وجب على الجميع تقبله أو أختلافاً وراثياً ، والبحث عن علاج في مثل هذه الحالة يكون خارج حدود المنطق ! بينما تثبت الدراسات أن حالات مثلية خضعت للعلاج ونجحت في ذلك في حين أن ما تنادي به هذه المنظمات والهيئات هو تهيئة المثلي نفسياً ومن قبل الإختصاصيين لتقبل حقيقته كمثلي والتعايش مع واقعه وتعتبر كل بحث علمي يسعى لنفي فطرية الميول الجنسية بأنها معاداة للمثليين وتتهم هؤلاء العلماء بالرجعية ! فالمنطق يدعونا وإن أستطاع العلم أن يثبت أن المثلية فطرية ولا علاج ناجع لها ، أن لا نعمم هذا على كل الحالات حيث أن هناك حالات تعود لأسباب تربوية وإجتماعية أثرت في نشأة الطفل وما بعد الطفولة ، وبالإمكان علاجها فالواجب أن نتعامل مع كل حالة على أنها حالة مرضية وتستوجب العلاج إلى أن يثبت العكس ، وخصوصاً أن هناك حالات موثقة أستجابت للعلاج شكراً لك أخي الكريم آخر تعديل خيميائي يوم
07-10-2008 في 11:35 PM. | |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
|
| اقتباس:
ولكنها بدت تطفو على السطح كظاهرة مزعجة ، ومن خلال المجاهرة بأنماط السلوك للمثليين في مجتمعات محافظة كمجتمعاتنا وأنا كمسلم أستطيع أن أكتب وأكتب وأشن ضدهم كل أصناف الهجوم والتحقير والنبذ وكإنسان طبيعي أتقزز من هذه الممارسات ولكن هل هذا سيفيد المثلي بشيء ؟ أو هل بهذا التصرف والوصف والهجوم سننعم بمجتمع خالي من المثلية تماماً ؟ فهو كعالم المخدرات البغيض ، خليط بين الضحايا والإجرام ويجب أن نتعامل مع كل حالة على حده دون تعميم شكراً لك أخي الكريم | |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
|
| اقتباس:
عزيزي خيميائي .. أنا معك ..فبمجرد النظر إلى الشواذ الجنسيين سنجدهم أقلية في العالم , وأعتقد أنهم في معظم الإحصاءات لا يمكن أن يتجاوزوا الأغلبية . ولم يسبق لي أن قرأت أو سمعت عن مجتمع بشري فاقت نسبة الشواذ فيه نسبة اللاشواذ , وأعتقد أن هذا له أسبابه المنطقية والطبيعية : لأنه يستحيل أن يتناسل المجتمع ويتكاثر جنسياً دون أن يكون الشواذ أقلية . فالقوانين الطبيعية تدعم الانسجام بين الجنسين , لكنها أيضاً تدعم وجود الشذوذ " كشذوذ " لا كبديل عن الانسجام الجنسي . فمعظم الثدييات مثلاً هي كائنات ثنائية الجنس , ولكن يوجد في هذه الأنواع قلة من " الأفراد " المثليين , تماماً كالبشر . وهذا قد يسبب ضيقاً للشواذ أو لخصومهم : فالشاذ سيقول أنه في هذه الحالة منبوذ , ولكنني كما أوضحت أن النبذ بحد ذاته لا يعني شيئاً . وسيقول العاديون : إن كون هؤلاء أقلية لا يعني إلا أنه يجب التخلص منهم وبترهم من شجرة المجتمع .. وهذا سيدفعني إلى وجهة إيجابية , وتقرير رأيي في هذه القضية : إذا كان الشاذ جنسياً لا يستطيع - وفق العامل الطبيعي والمنطقي - أن يغير شيئاً من ديموغرافية التركيب البشري , وأنه محكوم عليه بصورة أبدية أن يبقى منتسباً للأقلية , فإذن لماذا الخوف منه واعتباره خطراً يهدد المجتمع البشري وسلامته ؟ أليس هذا الشاذ مجرد شخص له ميوله وطبائعه التي لا يستطيع إكراه الآخرين عليها , ولا يستطيع أن يغير من نواميس الطبيعة شيئاً وفقاً لما قلت ؟ بل إن قمع هذا الشاذ , والزراية عليه , وتضييق الخناق على كل من تشبّه به , يؤدي إلى الكبت النفسي , والجنسي , وربما تزايدت أعداد الشواذ وتضاعفت ووصلت حداً لا يمكن التنبؤ به بسبب هذه الممارسات ! وهذا الشيء لا يحتاج إلى عبقرية خلاقة كي نكتشفه , ففي المجتمعات القمعية والحرة على السواء ينتشر الشذوذ الجنسي . ولا مريّة في أن الشاذ الذي يمارس شذوذه في الخفاء يستطيع أن ينشر شذوذه أكثر من الشاذ الذي يفعل هذا الشيء في العلن : فتحت الشمس ينكشف كل شيء وفي الظلام يُمارس كل شيء . ولو أن الفكرة الصحيحة عُرضت علانية لاستطاع الجميع أن يتحققوا منها ويتثبتوا من صوابها , بينما الفكرة الخاطئة , أو الكاذبة , لن يتم التحقق منها في الخفاء , إنما ستنتشر ويتم اعتناقها وتبنيها أرضي الناس أم لم يرضوا . وهذه النظرة التي قررتها , لا أستطيع أن أقول عنها نظرة محايدة , فأنا أنتسب للغالبية الطبيعية من البشر ( وإن كنت شاذاً ومرجفاً في مواضِع ونقاط أخرى ! ) لكن هذا الانتساب أحسب أنه لن يؤثر في نظرتي بإزاء الشواذ , وأنه محكوم علينا بوجودهم كأقلية , ومحكوم عليهم بوجودنا كأكثرية , والشراكة في الوجود لا تعني نفي الآخرين , بقدر ما تعني محاولة فهمهم واستيعابهم بأفضل الطرق وأكثرها تعقلاً وتأنياً | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| //نزع 26 إبرة صينية أولجت في جسد فتاة وهي وليدة// | دروب المحبـــــة | رفوف المحفوظات | 2 | 09-09-2007 12:26 PM |
| السحاق او الجنسية المثلية | أحب أمي | العيادة الرومانسية - الطب و الصحة | 16 | 03-05-2006 12:15 PM |
| هل هناك فرق بين الرغبة الجنسية والقدرة الجنسية..؟! | ماسينيسا | العيادة الرومانسية - الطب و الصحة | 3 | 01-01-2006 06:06 AM |
| أحث صور للجنود الأمريكين الجدد في العراق وأحدث التقنيات | عاشق الامل | صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور | 8 | 06-22-2005 03:30 PM |