انا زهقت من كثر الاعاده ساضطر ان ارد و امرى الى الله مع انه كلامي هذا قالوه من قبلي كثيرون لكن في العاده افاده
اول شئ اي احد عاقل يتفرج على ستنار اكاديمي يعرف ان عماد من ضمن مجموعة محمد و تينا و سالي و كارلو
يعني المفاضله بين ( جيد جدا و ممتاز ) شخص علاقتك بيه جيده و شخص علاقتك بيه ممتازه
ليس معنى التصويت ضد امل معناه هو كراهية امل او الرغبه في التخلص منها .......هذا كله تكون في خيال امل المريض
و الدليل هو حالة التردد و الحيره التي كانت عليها تينا و سالي ما بين التصويت لعماد ( الاقرب ) ام التصويت ( لامل الطيوبه ) التي تستحق فرصه ثانيه لانها اول مره نوميني كما انها تعتبر فتاه مثلهم و كانت قريبه منهم رغم انشغالها في الفتره الاخيره باحمد و صراعها مع مروى و ذلك مما بعد المسافه بينها و بين سالي و تينا قليلا كما انه قلل من مجهودها و تراجع مستواها
هذه الحيره التي حسمتها تينا بعد التحدث مع عماد قائله له انها لا تستطيع التصويت ضد امل لانها تستحق الفرصه و هو من ادبه و ذوقه قبل ان تصوت صديقته ضده
اما سالي تعتبر اقرب الاشخاص له و هو اقرب الاشخاص لسالي كانت في حيره حتى اللحظات الاخيره وحسمت امرها قائله بانها ستصوت لامل في حالة ان صوتها لا يؤثر على فوز عماد لانها ايضا تريد ان تثبت امل خطأ معتقداتها بانهما يكرها امل و ذلك غير صحيح الفراشتين لم يكرها اي شخص داخل الاكاديميه خصوصا انه امل لم تفعل شئ ضدهما عكس مروى و شذى
لذلك كان كل تفكير تينا و سالي كيفية اثبات حبهما لامل بغير ان يؤثر ذلك على خروج عماد ( الاقرب اليهم و صديقهم الحميم )
لو كانت امل لا تهمهم كانوا صوتوا ضدها بكل برود لكنهم عانوا من معامله امل لهم و نظراتها المؤذيه بمساعدة شذى و مروى و كانوا مصممين ان يثبتوا لامل عكس ما يدور بداخلها
و وجود الاثنتان اول المصوتين واعتقادهم بأن علي سيصوت لمصلحة عماد جعلهم يحسمون تصويتهم لمصلحة امل لاثبات حبهما لها و انه ليس هناك شئ ضدها من ناحيتهما املين ان يفوز عماد بالتصويت ( الاثنتان يحبان عماد جدا ) لكن علي صوت لمصلحة امل و هو ما لم يكن في حسبان الرباعي ما عدا محمد الذي كان يعرف بتوجه علي
لذلك عندما رجعت سالي و تينا كانتا منهارتين لانهما كانا يأملان في رجوع عماد و لم يكن في حسبانهم ان حركة الجدعنه اللي عملوها مع امل هتقلب بغم و يخرجوا صديقهم بايديهم
لو خرجت امل كانوا هيزعلوها عليها لكن لو خرج عماد هيزعلوا اكثر و اكثر لان عماد قريب منهم 24 ساعه باليوم عكس امل اللي مشغوله باحمد و مروى و كيفية الفوز بقلب الحبيب
بخصوص قضية الاجبار هي قضيه فشنك لان العمليه و ما فيها ان مسيو فؤاد تمتم باسم امل لما كانت سالي حيرانه و مش قادره تنطق لانها غير واثقه في تصويت علاوي لعماد لكنها حسمت التصويت بعد تشجيع مسيو فؤاد ليها بالتصويت لامل
و الدليل على ذلك ان سالي ما بطلتش بكاء من ساعة ما رجعت و لما صحيت الصبح قالت لها تينا .....( انا مش قلتلك انك صوتي بحيث انك ما تندميش في الاخر ) وهو بعد تردد طويل صوتت لامل اللي ما كانتش تستحق التصويت لانها طلعت شخصيه زباله مع الاسف و ذلك بان من تصرفاتها
و التبريرات السخيفه من نوع امل انصدمت فيهم ( هو التصويت بالعافيه كل طالب حر في تصويته ) ده اولا
ثانيا ......عماد اقرب للبنيتين من امل و اي واحد يقول غير كده يبقى بيضحك على نفسه
ثالثا مش عشان اصحابك هيصوتوا ضدك تعامليهم بالطريقه دي لان امل نفذت كاالانسان الالي خطة الفصل وتكوين الاحزاب
مش هنسى التسجيل الللي بعته عماد للطلبه مطالبا فيه انهم ما يتجزؤوش الى مجموعتين مطالبا الرباعي الاقرب الى قلبه ( محمد و تينا و سالي و كارلو ) و ايضا المجموعه الاخرى ( احمد و مروى و امل و شذى و علي ) بعدم تكريس نظام الاحزاب
و امل بعد خروجها تقول لمروى واحمد و شذى وعلاوي خليكم ايد واحده !!!!!
امل تصرفاتها بعد النوميني غير مقبوله واللي بيحاول يبرر تصرفاتها بيدافع عن الباطل
لما القلب يتحكم و يبطل مفعول العقل والحكم على الاشياء عن طريق الهوي و ليس المنطق ساعتها ممكن تخلو من المش شربات و من الملح سكر
عموما لا اطالب بان تعترفوا بغلط الانسه و لكن لا تهاجموا من لا ذنب لهم
|