| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| لغة القرآن بين المجاز والرمزية والباطنيةأكدت آيات عديدة على عربية القرآن، كقوله تعالى: (قُرْآنًا عَرَبًيًّا غَيْرَ ذًي عًوَجي لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الزمر 28)، وقوله تعالى (إًنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبًيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقًلُونَ) (يوسف2). ولا تقتصر عربية القرآن على استخدام الكلمات العربية وأسس تركيب الجملة فيها، بل تتعدى ذلك إلى أساليب اللغة في البيان وإيصال الفكرة، لأن للغة العربية خصائص فنية لابد من مراعاتها ونحن نحاول فهم النص القرآني. فالقلب كلمة عربية، وعبارة (أنت في قلبي) مصاغة بالأسلوب العربي في تركيب الجملة، ولكن المتكلم لا يريد المعنى الحرفي للجملة، بل يريد معناها المجازي، فهو يريد أن يقول أن الطرف الآخر عزيزي عليه وأنه يحبه، وهذه من الخصائص الفنية في اللغة. وفي كلامنا الدارج كثيراً ما نستخدم هذا الأسلوب من الكلام، فنقول عند تلقّي الأمر (على راسي) و(من عيوني الثنتين) وهكذا، وكلا الطرفين يفهمان أن المقصود هو المعنى المجازي لا الحرفي. المَجاز في القرآن:والقرآن الكريم في صياغته للجمل لم يبتعد عن هذه الخصائص الفنية، بل استخدمها بشكل واسع، ومن ذلك قوله تعالى (فَآمًنُوا بًاللَّهً وَرَسُولًهً وَالنُّورً الَّذًي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بًمَا تَعْمَلُونَ خَبًيري) (التغابن8). فالمُنزَل هو القرآن، إذ لا يُراد بالنور المعنى الحرفي، بل الهداية وهو من خصائص القرآن، وبالتالي يكون التعبير من باب المجاز. المبالغة في القول بالمجاز:ومن جهة أخرى فقد بالغ بعض المفسرين في الانصراف عن المعنى الحقيقي للآيات الكريمة، وتعقيد المعنى المراد من النص القرآني، وإدخال لغة القرآن في دهاليز الرمزية والباطنية... فإن من أسس الاستخدام السليم للغة أن يكون المعنى المجازي قريباً من الفهم العرفي، وله علاقة باللفظ، وأما إذا كان فهمه يستدعي جهداً فوق العادة فإن ذلك سيكون قبيحاً، كما أنه سينقض الغرض المهم من إنزال القرآن وهو الهداية وبيان الحقائق مع إمكانية التفكر والتدبر والتعقّل. المتشابه والرمزية:ولكن، ألم يتحدث القرآن عن وجود المتشابه في النص القرآني؟ فلماذا لا تكون تلك الرمزية والطريقة الباطنية نوعاً من أنواع المتشابه القرآني؟ والجواب على ذلك بسيط، فالمتشابه هو الذي يحتمل أكثر من معنى، فنرجع في فهمه إلى المُحكَم لنتعرّف على المراد منه ضمن الطريقة المتداولة في الكلام العربي والفهم العُرفي للغة، وأما الرمزية فتعني أن ما تعنيه الآية يمثّل سراً لا ينطبق عليه الأسلوب العرفي في استخدام اللغة وفهم المعنى. والخبر التالي يضع النقاط على الحروف: سأل أحدهم الإمام جعفراً الصادق عليه السلام: (روي عنكم أن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال!! فقال عليه السلام: ما كان الله عز وجل ليخاطب خلقَه بما لا يعلمون). بطون القرآن:أما الأخبار المروية بأن للقرآن بطناً أو أكثر فلنا معها وقفات ثلاث: ـ1 بعضها روايات باطلة ومن إفرازات بعض الحركات الدخيلة على منهج مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وهو من فًعل الإسماعيليين والمتصوفة وآخرين. ـ2 لا يُراد من بطن الآية أن للآية معنيين أو أكثر، بحيث يريد المتكلم ـ وهو الباري سبحانه ـ كلا المعنيين في آن واحد، كأن أقول لولدي: (صلًّ)، وأنا أريد منه أن يصلي وأن يذهب إلى المدرسة معاً، فمن الواضح أن المراد لابد أن يكون أحدهما، إما الصلاة وإما شيئاً آخر. ـ3 أما المراد من بطن القرآن فيوضحه الخبر التالي: فعن الإمام محمد الباقر عليه السلام: (ظهره: الذين نزل فيهم القرآن، وبطنه: الذين عملوا بأعمالهم، يجري فيهم ما نزل في أولئك). وهذا يعني أن المراد من بطن الآية انطباقها على الأحداث المتجددة فيما لو تكررت الشروط أو تشابهت المواقف، لا بمعنى أن الآية نزلت في الأحداث المتجددة وقصدَتها بذاتها. ومثال ذلك قوله تعالى (وَنُرًيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذًينَ استُضْعًفُوا فًي الأَرْضً وَنَجْعَلَهُمْ أَئًمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارًثًينَ) (القصص 5)، فهي نازلة في شأن الصراع بين موسى عليه السلام وبين فرعون، وهذا واضح من خلال قراءة الآيات السابقة واللاحقة، قال تعالى (نَتْلُوا عَلَيْكَ مًن نَّبَإً مُوسَى وَفًرْعَوْنَ بًالْحَقًّ لًقَوْمي يُؤْمًنُونَ*إًنَّ فًرْعَوْنَ عَلا فًي الأَرْضً وَجَعَلَ أَهْلَهَا شًيَعًا يَسْتَضْعًفُ طَائًفَةً مًّنْهُمْ يُذَبًّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيًي نًسَاءهُمْ إًنَّهُ كَانَ مًنَ الْمُفْسًدًينَ* وَنُرًيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذًينَ اسْتُضْعًفُوا فًي الأَرْضً وَنَجْعَلَهُمْ أَئًمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارًثًينَ* وَنُمَكًّنَ لَهُمْ فًي الأَرْضً وَنُرًي فًرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مًنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ) (القصص 6ـ3). وأما الأحاديث التي تقول بأن الآية تخص الإمام المهدي المنتظر عليه السلام، فهي تعني انطباقها على المورد، لأنه سيكون صراعاً بين الحق والباطل، تماماً كالصراع بين موسى وفرعون، وستكون خاتمة المطاف أن يرث المهدي وأنصاره الأرض بإقامة دولة العدل بإذن الله تعالى. منقول عن الشيخ علي حسن / جريدة الوطن الكويتية | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| بنت الناس فوق الراس... وبنت العم تحت المداس)..........!!!!؟؟؟!!!! | أسـ الشوق ــير | رفوف المحفوظات | 2 | 09-24-2007 11:58 PM |
| بنت العم تحت المداس..! وبنت الناس فوق الراس!.. | .شوق الأماكن. | مشاكل الشباب والاسرة | 8 | 09-03-2007 02:09 AM |
| مجموعة كتب اسلاميه القرآن والتفسير وأعجاز القرآن وموسوعة الحديث..نرجوا التثبيت | salman1398 | منتدى الشريعة و الحياه | 0 | 06-08-2007 06:00 AM |