| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| عذب الكلام والخواطر عذب الكلام , خواطر , رسائل حب , رسائل عاطفيه , عذب المعاني , معاني الحب , مشاعر واحاسيس , صراع مع الألم , موعد مع الحب , نبض القلوب , ملتقى الرومانسيين , شارك بحبر من قلمك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| جــثة أسمهـــا ( م )كم أعشق عطرها اتأمل سماء بيتها في كل يوم أقطف حبات التفاح الاحمر من سهلها لأقطمها في لهفة وانا اجلس في حديقتها كل يوم في ساعة العصارى لأتاملها وهي ترتدي الثوب الابيض القصير وهي تغنى وترقص في حديقة الوحيدة تغنى طارة " يامسافر وحدك " وطارة " اليوم عاد حبيبي " لأذهب مع عقلى وذكرياتى بعيدا في شرود وتفكير طويل كان صوتها شجيا ، حنونا ، حزينا ثم أترك مكانى في المساء لأذهب الى تلك الاريكة ، تاركا فراشي الوثير في منزلي لأواصل التحديق في سماء حجرتى بين اليأس والرجاء .... والحب وتتوالى الايام بين عذاب القلب الملتاع ، وبين كلمات دموعى لأجمع حبيبات الرمل ، صانعا منها قلاعا واعداء ، ثم اراقب الرياح وهي تهدمها في بطء واقتدار حتى بدأت ابتعد عنها شيئا فشيئا مع السنين ثم جاء يومي الاخير الذى احببت ان ادخل فيه الى شرفتها واحتسى قهوتها في كوبها الوردي البراق مناقشا السياسة والجفاء وضعف الأمل ... حتى سطع البدر منيرا في السماء وعبرت البحار ليلتها دون ان الالتفات الى الخلف ، لأننى كنت على يقين اننى سأبدل رأي بمجرد أن دمعتها وامضيت الكثير من الوقت على الجانب الاخر لتطول الليالي ، وتتقدم الاحوال ، وتتقلب الامواج وزاد الاشتياق ليصبح مثل نبض الدماء حتى عزمت على العودة ... ولكنها كانت عودة مشروطة سأعود فقط لزيارتها لأحتضانها لدفئها الجميل وأحببت ان اصنع منها مفاجأة خاصة فحزمت حقيبتى في المساء حتى افاجئها عند سور حديقتها الخشبي ليخفق القلب بفرحة واشتياق بعيد خطت قدامى على السهل الاخضر من جديد واقتطفت التفاحة الحمراء من شجرتها لألتهمها في صمت ، وبصرى لايفارق باب الحديقة ولكنها لم تظهر طال الزمن ... بل توقف تماما ، وزاد ترددي حتى حسمت قرارى وتوجهت الى الباب مباشرة وطرقته لاجد الباب يستجيب لطرقاتى وينبأنى بأنه لم يكن مغلقا وهبت نسمات الهواء المعطرة اغمضت عيني وملئت صدرى بهواء المنزل الجميل لأحبسه طويلا ليدب نشاط جميل ومباغت في اطرافى ، لاقفز ناطقا باسمها وانا ابحث عنها من حجرة الى اخرى ثم توقفت متعجبا ، وتسمرت لأرهف سمعى جيدا ، لأركض بعدها تجاه الدرج واعتليه في سرعة الى الدور العلوي ليقع بصرى عليها وهالنى ما رأيت رأيت جثتها ملقاه في منتصف الحجرة في ثوبها الابيض وذلك الخنجر مغروز في خاصرتها اليمنى والدماء تسيل منها في بطء ونعومة ، وكذلك كانت دموعها ولكن بصرى توقف على تفاحة أخرى صفراء اللون كانت تحملها في يدها اليسرى وتقبض عليها في قوة اقتربت منها في خفوت وانا اتحسس يدها اليسرى ندت منها حركة خفيفة ، خفق لها قلبي لأناديها بأسمها مرة أخرى فتحت عينيها في ضعف ، وتحرك حاجبها في تأثر لتنطق في وهن : - أين كنت يا حبيب العمر وتراخى جسدها دفعها واحدة لتسقط التفاحة من قبضتها وساد الصمت ، وعم السكون كل شئ حتى من صوت زقزقة العصافير وحفيف الاشجار شعرت بأن جدران البيت تبيكها وشعرت ايضا بأننى كنت السبب في اغتيالها التقط التفاحة لاضعها في يدها من جديدة ، واضعها على صدرها وانتزعت الخنجر من خصرها في حركة سريعة لأتأمله ثم استلقيت الي جوراها ، وقررت اننى لن اتركها بمفردها مرة أخرى وفي هدوء غرزت الخنجر في خاصرتى بنفس الموضع لتبدأ دموعى في الانحدار والي الأبــد بقلم / أيمن شوقي 5/5/2008 | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|