يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عالم حواء - بنات كول عالم الرومانسية > صالون حواء الرومانسية - حواء اليوم
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

صالون حواء الرومانسية - حواء اليوم صالون حواء , صالون المرأة , مكياج , اناقه , جمال , أزياء , تسريحة شعر , معارض ازياء , ازياء مشاهير , ازياء مصممين , فساتين سهرات , فستان سهره , ملابس نسائية , العناية بالبشرة , تبييض البشره , كيف تحافظين على جمالك وأناقتك وجاذبيتك , لكِ سيدتي كل ما تحتاجينه هنا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-18-2004, 03:14 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
أبو بطى
رومانسي مبتديء





أبو بطى غير متصل

 

 

الموت من أجل الرشاقة





عبر مواقع الكترونية كثيرة تقوم النساء الاميركيات المصابات بفقدان الشهية المرضي، بالترويج والدعاية لقدرتهن على التحكم في اجسادهن، وعلى مجاراة الإيقاع المتسارع لدوامة فقدان الوزن.

وفي أقل من عامين، تنامت هذه الظاهرة نمواً مبهراً، حيث بلغ عدد المواقع المخصصة لفقدان الشهية المرضي ×٠٠٤‬ موقع، تدافع كلها عن الداء وتمنح كافة النصائح المتصلة بالصوم ومراوغة الاحساس بالجوع، في الاسطر التالية تحقيق أجرته المجلة الفرنسية »ماري كلير« حول موضوع يقض مضجع الأطباء والمعالجين النفسانيين:


فقدان الشهية المرضي، تجويع النفس لتحقيق الكمال »أحبك حتى العظام« بضعة مواقع تدافع عام عن الداء ومنذ ×١٠٠٢‬، وهذه المواقع التي أحدثتها وتنشطها نساء شابات، وبعض الرجال المصابين باضطرابات غذائية خطيرة، على الشبكة العنكبوتيه.

وتحت غطاءات متعددة، تعلن هذه المواتقع الالكترونية عن ذات الموقف من فقدان الشهية المرضي الذي تعتبره »نمط حياة« وليس مرضاً وتطلق تصريحات مثل »لا نرغب في أن يتم الضغط علينا للخضوع للعلاج«، »ليست لدينا الرغبة في أن نسفى منه، فنحن مصابات بفقدان الشهية المرضي، وفخورات بذلك« وتنطلق أغلب هده المواقع من التحذير التالي: »اذا كنت قاصراً، أو تنوين الخضوع لعلاج، لا تبحري في الموقع«، وتتضمن المواقع، صوراً لعارضات أزياء ولممثلات نحيفات لحد الهزل، يزيدهم الخداع البصري هزالاً ونحولاً، وتمرر خطابات واعتقادات أحياناً، مروعة من قبيل: »اذا لم تكوني نحيفة، فأنت غير جملية«، و»النحافة أهم من الصحة« و»عدم الأكل دليل حقيقي على السلطة والنجاح«، و»كل مرة ستأكلين ستشعرين بالذنب« ،»ستعلمين قدر الإماكن لمداراة اصابتك بفقدان الشهية المرضي عن ذويك«.

وتقدم هذه المواقع، كذلك، نصائح خطيرة مثل: مص الماء المثلج للتخلص من الاحساس بالجوع وربط حلوى بخيط الاسنان، ثم ابتلاعها قبل الجر على الخيط لإثارة الرغبة في التقيؤ.

وتربط جميع هده المواقع بصفحة »تذكارية« تحوي قائمة بأسماء فتيات قضين نبهن بسبب داء فقدان الشهية المرضي خلال السنوات الماضية.

وعبر المنتديات، يتواصل المبحرون الشباب لتبادل اسرار مؤثرة، وفي ما يلي شهادة مستقاة مما يحتوي موقع: »وطن فقدان الشهية المرضي« من شهادات: »بعد امتناعي عن تناول اي شيء طيلة ستة وخمسين ساعة، لم استطع المقاومة أمام حساء الدجاج، اني اجلس خجلى، فأنا لست سوى مجرد سمكة حوت بدينة ومقرفة، البارحة، استعرت شريط فيديو، لكني لا أستطيع رؤيته، لأن الممثلة نحيفة للغاية وجميلة جداً، الى حد اني ارى نفسي بالمقارنة معها مجرد قذارة مقززة، لن اتراجع أبداً....«

ومنذ أن خرجت الظاهرة من عالم السرية منذ ما يناهز العالم الان فقد اضحت تشكل موضوع حملة اعلامية قوية، اذ اجتمع المعالجون النفسانيون والصحافيون بغية القاء الضوء والتنديد بخطورة هذه الحركة الموالية لفقدان الشهية المرضي في بدن تنتعش فيه الاضطرابات الغذائية.

ففي الولايات المتحدة الأمريكية، يقدر عدد النساء المصابات بفقدان الشهية المرضي، بما يناهز ×٧‬ ملايين امرأة، والى ذلك، فان الاطباء يعتبرون ان الذكور، هم الآخرون.
قد اصبحوا عرضة للمرض ذاته، الذي اضحت أعراضه تتمظهر في سن مبكرة أكثر فأكثر، وتحديداً في حدود سن العاشرة، ويعتبر المعالجون النفسانيون ان ارتياد مثل هذه المواقع، من »شأنه« التأثير على الفتيان، والأشخاص صغيري السن الرومانسيين والمرهفي الحس، وغير المستقرين نفسياً.

لقد كرست جانيس ساندرس، كاتبة وأم لأربعة أطفال، منذ وفاة احدى صديقاتها، المصابة بفقدان الشهية المرضي، كرست وقتها لمحاربة المواقع المدافعة عن فقدان الشهية المرضي، وتؤكد الكاتبة: تعمل هذه المواقع على شكل نوادي خاصة، انها تمنح الفتيات الاحساس بالانتماء الى نخبة، وتقدم صورة غير واقعية وخطيرة عن الكمال الجسدي كما تكرس، التنافسية بين الفتيات المصابات بفقدان الشهية المرضي، حيث تسجع النحيفات أكثر، واللواتي فقدن أكبر قدر ممكن من اوزانهن، وضمن أطول مدة، من حصة اخرى فان هذه المواقع تقلل من شأن مخاطر المرض، وتصوره بشكل يمكن التحكم به بفضل قوة الارادة، ويرتاد بعض الشباب مثل هذه المواقع بغية العثور على حميات غذائية تمكنهم من انقاص اوزانهم، الا انهم يجدون انفسهم في مواجهة زخم صور لفتيات نحيفات وخطاب مناصر لفقدان الشهية المرضي، وشخصياً اعتبر الظاهرة خطيرة للغاية«.

وتدق آيبي ناتيشنون. المعالجة النفسانية المستقرة بشيكاغو، ناقوس الخطر، حيث تقول موضحة: »خلافا لما تؤكده المواقع الالكترونية المدافعة عن فقدان الشهية المرضي، فإن هذه الاصابة ليست خياراً شخصياً، وبمجرد السقوط في فخها، فإنها تتحول الى ما يشبه المخدر، ويصبح من الصعب تجاوزها.

وغالبا ما تبحث الفتيات اللواتي يرتدن هذه المواقع، عن عائلة أو مجموعة يتوهمن من خلالهما الانتماء الى جماعة«.

وانطلاقاً من هذه الأجواء المشحونة والانفعالية نبعت الرغبة في الاتصال بمستعملي وأيضاً اصحاب هذه المواقع، باعتبار انه من غير الكافي التنديد بخطورة المواقع المدافعة عن داء فقدان الشهية المرضي، وانما تبين ايضاً ادراك واستيعاب الدوافع والحاجة، التي تحرك العديد من الفتيات الشابات وتجعلهن يجهرن بأنهن فخورات بتدمير أنفسهن، لذلك، كان لابد من ارتياد منتديات هذه المواقع وارسال العديد من الرسائل الالكترونية، غير اننا كنا نحصل على الجواب نفيه، المتمثل في: »اننا لا نرغب في الصحافة سيما النسائية«، »لتذهبوا الى الجحيم اتركونا بسلام واهتموا بشؤونكم الخاصة«.

لقد رفضت فتيات »الويب« المصابات بفقدان الشهية المرضي الحديث، وبدين متشبثات بانطوائيتهن، الا أننا واصلنا بعث الرسائل، الى ان عثرنا على آماندا، طالبة لامعة في الواحدة والعشرين من العمر، ترتاد بانتظام موقعا يحمل، من باب السخرية اسم »سمينة مثلي تماما«.

أكدت آماندا انعزالية الفتيات المصابات، بداء فقدان الشهية المرضي، لكنها، اثارت في الوقت نفسه عدوانية المتصفحين المجهولين، حيث تقول: »انهم ينعتوننا بالقبيحات، وبالفتيات والتافهات والمهووسات بالموضة، وعندما دخلت الاستشفاء، ألقت لي الممرضات من الشتم والسب مالايحتمل، وقد نعتنني بالمتصابية والسطحية، ثم أبحرت في مواقع علاجية، غير انه سرعان ما تم طردي لأنني أتحدث عن الكليوغرامات والسعرات الحرارية، وهما أمران محظور الحديث بشأنهما من قبل المعالجين النفسانيين وأما المواقع المدافعة عن فقدان الشهية المرضية، فهي أولا قبل كل شيء، صرخة ثائرة على عدم تفهم المعالجين النفسانيين والمجتمع«.

توضح آماندا نقطة بالغة الأهمية، حيث تقول: »في الولايات المتحدة الأمريكية، نعيش في سياق مجتمعي تحكمه البدانة، حيث ان نسبة ×56‬٪ من السكان يعانون من زيادة مفرطة في الوزن، و25‬٪ من النساء البالغات بدينات، وبالنسبة لنا، فان العيش وسط أناس يطفحون شحما أمر يثير التقزز المستمر، وبسبب داء السكري، وارتفاع الضغط الشرياني، وأمراض القلب، فإن البدانة تقتل أكثر مقارنة بفقدان الشهية المرضي، ومع ذلك، تتم مطاردتنا نحن، حيث يتم وضعنا في المستشفيات بالقوة! بالرغم من أن البدناء هم من تعدوا مقاييس الاوزان الطبيعية، في حين اننا نموذجيون للغاية«. ويفسر كلام آماندا الى حد ذلك، الانحراف المتعلق الذي يغلق داء فقدان الشهية المرضي، فالفتاة، التي تجوع نفسها، تنصاع إلى حد الهوس القاتل للمعايير الاجتماعية، وتعرض من خلال جسدها قدرة المجتمع على استيلاب أفراده، والمثير في المسألة هي الحساسية المفرطة، التي تطبع العلاقات بين البدينات والنحيفات حد الهزال، واللواتي عوض التلاحم، لا يتوقفن عن التراشق بكلام قاتل من قبيل: البدينات مقرفات وضعيفات الشخصية، والنحيفات غبيات وتافهات.

واذا كانت اماندا تعتبر انها قد شفيت من المرض الى حد ما، فالحال ليس كذلك بالنسبة »لآنجيلا« التي تحل اسما مستعارا »قبر الملاك«، وصاحبة موقع يحمل اسم »لاشيء أفضل من النحافة«، لقد فضلت الشابة استضافتنا في شقتها الجملية الكائنة بعمارة من العمارات الاجتماعية »ببيفالو« شمال نيويورك، وتبلغ انجيلا ×62‬ سنة، وهي تعاني من فقدان الشهية المرضي منذ كانت في العاشرة من العمر، ويصل وزنها الآن الى 32‬ كيلوغراماً فيما يبلغ طول قامتها1.58‬ متراً، وبالرغم من الحرارة المرتفعة بالشقة، الا ان الشابة تضطر الى ارتداء وباستمرار العديد من الكنزات والقفازات الصوفية محاولة منها لبث الدفء في جسمها المفتقر للغذاء، انها جميلة جداً، غير ان بشرة وجهها تفتقد للنضارة واللمعان، كما ان اسنانها المصفرة والمفتقدة للمعادن تشهد على حالتها الصحية المتردية، وتتركز حياة انجيلا بكاملها حول اصابتها بداء فقدان الشهية المرضي وحول شاشة حاسوبها، الذي كانت تفاحة مقطوعة شرائح رفيعة، بالقرب من آخذة في طريقها الى الجفاف.

تصف الفتاة بدقة شديدة وانبهار غير مكتوم الانحدار المهول لصحتها، حيث تعترف قائلة: »أعاني من تخلل العظام، وتساقط الشعر، كما ان جهازي الهضمي قد تلف كليا، وعضلاتي تؤلمني باستمرار، ولم اعد ارى جيداً، لا ارغب في الموت، غير انني اعرف انه لا يمكنني اطلاقا التخلص من هذه الحالة، لقد اطلقت موقعي من أجل الفتيات، اللواتي فقدن مثلي الأمل في الشفاء.

وأنصح كل الفتيات الهاويات، اي هؤلاء اللواتي يرتدن الموقع فقط بغية الحصول على نصائح تتصل بالحميات الغذائية، أنصحهن بعد الابحار في الموقع، وأشير عليهن باستشارة طبيب.

أتعلمون، لا أكذب قط، واعترف باستمرار أن فقدان الشهية المرضي جحيم«.

لذا، تصف انجيلا على الصفحات الوردية لمذكرتها الالكترونية، بكل واقعية ودقة، الجوع الذي يعذب، والهوس بالجسد، الذي يمر الوقت في تحسسه للوقوف على معالم العظام تحت الجلد، والغثيان الذي ينهك، والصوت المبحوح بسبب الحرقة التي تترتب عن العصارة المعدية، والملينات، وحالات الاغماء بالقرب من المغسل بالحمام، لكن، طالما ان فقدان الشهية المرضي هو بهذه الخطورة، لماذا التفاخر به، والقول بأنه اختيار شخصي؟

لا يتغير الرد ابداً على هذا السؤال حيث يبرر بالانطوائية وسود المعاملة الطبية.

وتعترف انجيلا مؤكدة: »في حالة عدم التوفر على المال، وعدم تكفل احدى شركات التأمين الصحي الباهظة بالعلاج، تتعذر الاستفادة من العلاج، او تتم احالة المريض الى مستشفى من تلك المستشفيات الرهيبة، وقد خضعت للاستشفاء ثلاث عشرة مر، وكانت أسوأ مستشفى تم وضعي فيها حتى مستشفى »وايت بلانيس« بنيويورك حيث كان يتم تكديس أكثر من عشرين فتاة في غرفة واحدة، دون تمييز ودون عناية او اهتمام حتى انهم كانوا ينظفون الغرفة من كل القذارات بل كانوا يدخلون انبوبا الى المعدة بالقوة بغية اطعامنا بعجينة مغذية«.

وتعكس مثل هذه السلوكيات احدى المخاطر، التي تحدثت عنه »جانيس ساندرس«، والمتعلقة بالتنافس بين الفتيات، المصابات بداء فقدان الشهية المرضي، وأيضاً تهافتهن على تحقيق البطولة.

فانجيلا تجد نفسها موزعة بين الحقد الذي تضمره لنفسها والفخر الذي يمنحها اياه كونها نجمة الموقع الذي احدثته، انها مقارنة مع صديقات وزائرات الموقع، الأشد نحُولة والأكثر تطرفاً، والأكثر فخراً، والأشد يأساً.

وبالرغم من ان انجيلا تعترف بأنها مصابة بفقدان الشهية المرضي، غير انها تعتبر نفسها ضحية.

ولا تملك الفتاة الشابة الكلمات القوية، التي تفصح من خلالها ما ينبغي وتندد بالخطاب المزدوج لمجتمع يشجع على النحافة، وبهذا السياق، تقول الفتاة: »يتم نعتنا بالمجرمات، وتهديدنا بإغلاق مواقعنا الالكترونية، في حين، تزخر الصحافة النسائية بالحميات الغذائية السحرية التي تساعد على انقاص الوزن، اننا لم نعد نرى سوى عارضات ضامرات ونحيلات على منصات العروض، ويقرفني هذا الرياء!«.

عند العودة الى باريس، التقينا بالطبيبة النفسانية الدكتورة ايفلين بيوزنر، والتي تعتبر فقدان الشهية المرضي لغزاً غامضا يعكس تناقضات تطبع المجتمع، وتوضح الطبيبة: »لقد برهنت التجارب على ان المجتمعات التي تصل الى نمط عيش غربي، تظهر فيها بل تتضاعف حالات الاصابة بداء فقدان الشهية المرضي«، وتؤكد الطبيبة انه لم يسبق للمجتمع ان تحدث بحدة عن تحرير الجسد كما هو الحال الان، كما لم يسبق لهذا التحرير المزعوم للجسد ان كان اكراها ضاغطاً بمثل الحدة التي هو عليها الآن، وحتى وان كان من غير الكافي تفسير تفشي الاصابة بداء فقدان الشهية المرضي بالبيئة الاجتماعية، إلا ان مجتمعنا تستبد بها النرجسية، وحب الاهتمام بالذات، وصراع الجسد والفكر، وجميعها معطيات تتظافر لتشمل مصدراً لهذا الداء«.

واذا كانت البدانة المفرطة تتنامى بشكل ظاهر في فرنسا، وطالما سيخضع المظهر الجسدي لاستبداد يختفى وراء قناع الحرية، واذا ما انعدمت الأجوبة العلاجية، فليس هناك من شك في أن تظهر في القريب العاجل في فرنسا وفي باقي دول العالم مواقع مدافعة عن داء فقدان الشهية المرضي.





قديم 05-19-2004, 07:18 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
beauty
رومانسي مبتديء






beauty غير متصل

 




تشكر أخوي على الموضوع وأنا في رأي الإعتدال في كل شئ أفضل الحرمان غلط والإفراط كمان غلط والموضوع ما يقتصر على الشكل الخارجي لا البدانه لها تأثيرها السيئ على الصحه كمان




قديم 05-19-2004, 01:32 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الوهم الأخير
مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية الوهم الأخير






الوهم الأخير غير متصل

 




[center]


مشكوور اخوي ابو بطى على معلوماتك وموضوعك الشيق


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

تحياتي

°¨¨™¤¦¦¤™¨¨° الوهم الاخير °¨¨™¤¦¦¤™¨¨°
[/align]




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الموت من أجل الرشاقة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 11:22 PM.

الموت من أجل الرشاقة

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0