| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| دليل قرآني على من هو الخليفة بعد رسول الله (ص)بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد وال محمد الآية التي نريد بحثها، تتصل بمفهوم الإمامة بالمعنى الذي يعتقد به الشيعة. إن ما يذهب إليه الشيعة في هذه الآية أنها تفيد وجود حقيقة أخرى باسم الإمامة، وهذه الحقيقة لم ينحصر وجودها بعد رحيل نبي الإسلام، بل هي تعود إلى زمن ظهور الأنبياء، وهي باقية في ذرية إبراهيم ماكثة فيهم إلى يوم القيامة. والآية التي نعنيها قوله تعالى في سورة البقرة {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}(البقرة/124). إبراهيم مبتلىً لقد تحدث القرآن عن الابتلاءات التي نزلت بإبراهيم، وأشار لثباته في مواجهة نمرود والخط النمرودي، وكيف أنه أبدى استعداده كي يحرق بالنار في الثبات على المواجهة، ثم أشار إلى بقية ما وقع له. من ذلك، الأمر المدهش الذي نزل به، والذي لا طاقة لأحدٍ به، إلا الإنسان الذي يسلّم لأمر الله تماما ويعبده مطلقا. لقد رزق (عليه السلام) وهو في شيخوخته - من زوجته (هاجر) التي كانت عجوزا في السبعين أو الثمانين- ولد كان هو الأول جاء بعد انقطاع الذرية. وفي هذه اللحظة يأتيه الأمر أن يغادر الشام وسورية ويذهب تلقاء الحجاز، حيث عليه أن يترك زوجته ووليده وحيدين هناك، ويغادرهما.لم يكن هذا الأمر يتسق مع أي منطق سوى منطق التسليم المطلق فقد كان ذلك أمر الله (كان يحس ذلك عن طريق الوحي) فهو إذن مُطاع. يقول تعالى - فيما حكاه عن إبراهيم (عليه السلام): {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}(إبراهيم37). كان إبراهيم يعرف عن طريق الوحي الإلهي مآل الأمر ونهايته، ولكنه خرج من هذا الاختبار على أحسن ما يكون. ذبح الابن المسألة الثانية التي جاءت أمضى من الأولى، هي الأمر بذبح ولده. فقد جاء الأمر أن يذبح ولده بيده في منطقة منى، التي نحظى فيها الآن بإحياء ذكرى ذلك التسليم المطلق الذي أبداه إبراهيم، بتقديمنا للأضاحي والقرابين. بعد أن تكرّر عليه الأمر في عالم الرؤيا مرتين وثلاث، أمسى على يقين أنه إزاء الوحي الإلهي، لذلك فاتح ولده بالقضية، فما كان من الابن إلا أن قال بتسليم ودون نقاش {يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ}(الصافات102). يأتي القرآن ليجسد اللوحة على نحو مدهش عجيب، وهو يقول: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}(الصافات103). أي حينما أمضيا الأمر، بحيث لم يشك إبراهيم أنه فاعلٌ وأنه ذابح ولده لا محال، وأيقن إسماعيل أنه مذبوح.. لما فعلا ذلك بمنتهى الاطمئنان واليقين جاءهما النداء: {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ، قَد صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}(الصافات104-105). والمعنى أن هدفنا لم يكن ذبح إسماعيل وفصل رأسه عن جسده، ولم يصدر القرآن بأمر ينهى فيه إبراهيم عن الذبح، بل قال (قد صدقت الرؤيا). أي: بتنفيذك عمليا ما هو مطلوب انتهى المشهد، لأن الهدف لم يكن - كما ذكرنا - ذبح إسماعيل، بل ظهور الإسلام والتسليم منك أنت الأب ومن ولدك. وهذا ما كان. النص القرآني واضح في أن إبراهيم (عليه السلام) وُهِبَ الذرية على كبر، فهذه زوجه عندما جاءت الملائكة تبشره بالغلام، تقول: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا}. ردت الملائكة {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} (هود: 72-73). لقد جاءت الذرية إبراهيم إذن وهو شيخ، وعندما جاءته الذرية كان نبيا، ولما كانت الآيات التي جاءت في القرآن عن إبراهيم (عليه السلام) كثيرة، فالمستفاد منها، أنه وُهب الذرية وهو على كبر سن في السبعين أو الثمانين، بعد أن كان نبيا. ثم بقي حيّاً بعد ذلك عقدا من السنين أو عقدين حتى كبر إسحاق وإسماعيل، وقد بلغ إسماعيل من العمر مبلغاً شارك أباه إبراهيم(عليه السلام) في بناء الكعبة. يشير قوله تعالى: {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}(البقرة/124). إلى أن الإمامة وهبت لإبراهيم بعد أن أتم ما نزل به من ابتلاءات. والسؤال: متى كان ذلك، وبأي زمان تتصل الآية؟ هل هي محددة بأوائل عمر إبراهيم؟ الشيء المؤكد أنها لا شأن لها بفترة ما قبل النبوة من حياة إبراهيم، لأنها تتحدث عن الوحي، وهو شأن من شؤون النبوة. هي إذن تتصل بمرحلة النبوة، ولكن هل كان ذلك أوائل عهد إبراهيم بالنبوة؟ كلا، بل هي ترتبط بأواخر عهد النبوة، بدليلين، الأول: أنها تتحدث صراحة عن أن ذلك حصل بعد الابتلاءات. وما أبتلى به إبراهيم حصل جميعه في عهد نبوته، وقد نزل به أهمها وهو في أواخر عمره. الثاني: تذكر الآية في سياقها الذرية في قوله: (ومن ذريتي) أي كان له حين الآية ذرية [والذرية جاءته آخر عمره وهو شيخ بنص القرآن]. الآية تقول لإبراهيم: إنا نريد أن نهبك آخر عمرك شأنا آخر، ومنصبا مستقلا [غير النبوة، لأنه كان نبيا] يعبر عنه قوله تعالى: (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا). الشيء الواضح أن إبراهيم كان قبل الهبة الجديدة نبيا وكان رسولاً، طوى المراحل جميعا إلا واحدة، لم يكن ليبلغها إلا بعد أن يتم جميع الابتلاءات ( في الحديث الشريف: "إن الله (تبارك وتعالى) اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، وإن الله أتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما، فلما جمع له الأشياء، قال: "إني جاعلك للناس إماما"، قال: فمن عِظمها في عين إبراهيم، قال: ومن ذريتي". (الكافي، ج 1،ص175، كتاب الحجّة، باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة، الحديث2). ألا يشير ذلك كله إلى أن في منطق القرآن حقيقةً أُخرى أسمها الإمامة؟ والآن ما معنى الإمامة؟ الإمامة عهد الله تعني الإمامة أن يبلغ الإنسان حدّ ما يُصطلح عليه بالإنسان الكامل، وهذا الإنسان يتحول بتمام وجوده إلى مقتدىً للآخرين. وعندما جُعلت الإمامة لإبراهيم، فكَّر بذريّته فوراً، فجاءه الجواب "لا ينال عهدي الظالمين". هذا النصُّ أطلق على الإمامة عنوان "عهد الله". من هنا ما ذهبنا إليه نحن - الشيعة - من أن الإمامة التي نعتقد بها هي أمرٌ يرتبط بالله، ولهذا ترى القرآن ينسبه إليه سبحانه، فيقول "عهدي"، فهي ليست عهدا من عهود الناس. وعندما نعرف أن الإمامة هي غير الحكومة، فلا نعجب إذن أن تكون أمرا مرتبطا بالله. هناك من يسأل قائلا: هل الحكومة أمر يرتبط بالله أم بالناس؟ نقول في الجواب: إن هذه الحكومة التي نتحدث عنها في هذا المجال هي غير الإمامة. الإمامة عهد الله، وعهد الله لن يكون في الظالمين من ذرية إبراهيم. لم يُجِب القرآن على سؤال إبراهيم (ومن ذريتي) بالنفي المطلق، كما لم يأت بالتأييد المطلق. بل فكّك بين فئتين من الذرية، ولأنه استبعد الظالمين منهم من دائرة هذا العهد، فهو يبقى إذن في غير الظالمين. وهذه الآية تدل على بقاء الإمامة في ذرية إبراهيم أجمالا. وآية أخرى ثم في القرآن آية أخرى في هذا المضمار، هي حول إبراهيم أيضا، يقول فيها تعالى: {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ}(الزخرف:28). وفي هذه الآية دلالة على أن الإمامة حقيقة باقية في نسل إبراهيم. مَن هو الظالم؟ تأتي في سياق الآية مسألة الظالمين، ويستدل الأئمة (عليهم السلام) على الظالمين بهذه الآية دائما. والسؤال: من هو المقصود بالظالم؟ الظالم في القرآن، هو كل إنسان يلحق الظلم بنفسه أو بالآخرين. أما في عرف الناس فإنا نطلق صفة الظالم دائما على الإنسان الذي يتجاوز على الآخرين ويتعدى على حقوقهم، وذلك بخلاف القرآن الذي يعمم المفهوم ليشمل الذي يتجاوز على نفسه والذي يتجاوز على الآخرين أيضا. ثم في القرآن آيات كثيرة تتناول الظلم الذي ينزل بالنفس. ينقل العلامة الطباطبائي [صاحب تفسير الميزان] كلاما عن أحد أساتذته حول ما سأله إبراهيم (عليه السلام) لذريته، أن مآل هذه الذرية من حيث صلاحها وفسادها ينتهي إلى الفرضيات التالية: الأولى: أن نفترض أن هذه الذرية ظالمة على الدوام من أول عمرها إلى أخره. والثانية: أن نفترض أنها كانت ظالمة في أول عمرها ثم آبت إلى الصلاح آخر العمر. الثالثة: أن تكون صالحة أول عمرها، ثم آلت إلى الظلم بعد ذلك. الرابعة: أنها لم تكن ظالمة في أي وقت من الأوقات. ثم يقول: من المحال أن يطلب إبراهيم (عليه السلام) الإمامة - وهي بهذا الشأن العظيم، حيث وهبت إليه بعد النبوة والرسالة - لمن كان ظالما من ذريته من أول أمره حتى آخر حياته، كما من المحال أن يسألها لمن كان من ذريته صالحاً في مبدأ حياته ثم آل إلى الظلم آخر عمره. يبقى إبراهيم (عليه السلام) إذا طلب الإمامة لذريته، طلبها للصالحين منهم. وهؤلاء على قسمين، الأوّل: لازَم الصلاح من أول حياته وبقيّ على ذلك حتى آخر عمره. والثاني: من كان ظالما في مبدأ حياته ثم آب إلى الصلاح بعد ذلك. عندما ينحصر مدار سؤال إبراهيم في هاتين الفئتين من ذريته، فإن الطلب يشمل من كان ظالما فيما مضى وتلوث بالظلم في عهدٍ ما، ثم أصبح صالحا الآن. ولكن القرآن يقول: (لا ينال عهدي الظالمين) أي ينفي أن ينال الإمامة من كانت له سابقة في ظلم. ولما كان القرآن ينفي - الإمامة - عمَّن هو صالح الآن، وكان ظالما فيما مضى، فالشيء المؤكد أن لا يدخل في إطار السؤال الظالم بالفعل سواء أكان ظالما على طول الخط، أو كان صالحا ثم آل إلى الظلم فعلا. وبهذا ينفي القرآن الإمامة عن كل إنسان كان في سابقته ظلم [وبنص الإمام الرضا: فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة]( الكافي/ ج1،ص199 من حديث شامل للإمام علي بن موسى الرضا في الإمامة). وهذا ما تستدل به الشيعة من استحالة أن تكون الإمامة فيمن أمضى عهدا من عمره في الشرك. ولهذا تجد جميع المسلمين تعترف بأن الامام علي عليه السلام هو الوحيد الذي لم يسجد لصنم ولهذا قيل فيه كرم الله وجهه فأي دليل بعدا هذا تريدون | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| حبي الله ونعم الوكيل ,,, أخي ناقل هذا الموضوع,بالقص والصق ,,من دون تدبر وعقلانية,, مجرد تعبير فلسفي وأنا متأكد بأنك ما فاهم شي من الىنقلته,,, فلا تحاول أن تقنعنا بشوي تعبير ,,وتفاسير بما تهوى أنفسكم,,, فمن الأفضل أ، تتسلو بها في منتديات الشيعية ,,,ستكون لكم اذان صاغيه,,,ولكن ليس لمن عرف الحقيقة,, وليس كل ما يكتب يحتاج الى رد لأن الأساس باطل ,,,ولايحتاج الى نقاش اتمنى لك الهدايا والتوقيق في مقالاتك القادمه,,, |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ثيم جميل (( الا رسول الله ))) | جدعان | ثيمات للجوال - خلفيات جوال :: Mobile Graphics | 3 | 11-19-2006 02:15 AM |
| طفل يُولد وعلي رأسه مختومة عبارة « لا إله إلا الله محمد رسول الله | FBI_HUNTER | عجائب وغرائب | جرائم وأحداث | 11 | 05-30-2006 12:36 PM |
| دافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجو من كل مسلم الدخول وارجو التثبيت وجزاكم الله | رامــــا | منتدى الشريعة و الحياه | 0 | 04-19-2005 07:51 AM |
| الشاعر الفرنسي الكبير عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم | الوافي666 | منتدى الشريعة و الحياه | 0 | 04-06-2004 08:27 PM |
| لا اله الله الله محمداً رسول الله ... حقائق تدل على عظمة الله عز وجل | الجررررريح | منتدى الشريعة و الحياه | 0 | 01-14-2004 08:57 AM |