جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-28-2008, 10:57 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مسافر للآخره
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية مسافر للآخره






مسافر للآخره غير متصل

 

 

هل أصبح الاسلام بدون مسلمين.......!





مرحبا







أين هى المرجعيه الاسلامية التى من الممكن أن نرجع اليها...


وهل اصبح الاسلام دينا على الاوراق فقط ...أين هم المسلمين


انا لا اراهم......... فعامة المسلمين ضلوا الطريق فمنهم المنافق والعميل والخائن والكافر

وحتى الملتزمين تشوهت عقيدتهم ولا اجدهم ينفذون من الاسلام سوى اللحية والقميص القصير

حتى الاحزاب الاسلاميه تجرى فقط وراء مصالحها كالاخوان المسلمين وتنظيم القاعده وحتى السلف

والامه اصابها الوهن والضعف وغابت المرجعيه بل وغاب المثل والقدوه

والبلدان الاسلاميه كلها تتنافس فى تقديم الولاء لأميريكا واسرائيل....

حتى الاحزاب الاسلاميه التى تصل الى السلطه اجدها تفعل ما يفعله غيرها من تقديم الولاء

والبحث عن المصلحه الخاصه فقط


وانا هنا اسئل

اين المسلمين واين المخلصين الذين يخلصون لله والذين يخافون على هذه الامه وعندهم غيره حقيقيه

على الاسلام وعلى حال الاسلام الذى لا يسر أحد سوى أعدائنا


ولن اطيل بالرغم من كثرة ما اريد ان اقول وأرجو ان تكون الفكره وضحت



وتقبلوا تحيتى




آخر تعديل مسافر للآخره يوم 02-28-2008 في 11:02 AM.

قديم 02-28-2008, 04:10 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
اكرام المغربية
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية اكرام المغربية





اكرام المغربية غير متصل

 




اولا اشكرك يا اخي الكريم على الموضوع المهم الذي لابد ان نناقشه عاجلا ام اجلا

يا اخي ان الاسلام دين تسامح و دين اعتدال و وسطية و دين حق وعفو وتسامح و كرامة و كبرياء و...........................

قيم لا تعد و لا تحصى و انا شخصيا افتخر جدا انني من هذه الامة .

ولكن ما اخجل منه هو عدم استوعاب بعض الاشخاص للدين الاسلامي الصحيح و المؤسف اكثر اننا عوض ان نمثل هذا الدين خير ثمتيل امام الكفار و نصحح صورته عندهم صرنا نلوثه اكثر

هناك من يقوم بعمليات ارهابية و يقول انا ادافع عن دين الله .
اي دين هذا ؟
اكيد هو لا يقصد الاسلام لان الاسلام لم و لن يكون كذالك
ابدا لم يحرضنا الاسلام على قتل اخوتنا في الدين و لم يحرضنا على قتل الكفار الا في الحرب وان لم تكن هناك حرب فعلينا ان نخالطهم و نحدثهم عن دين الاسلام و نحول ان نرجعهم الى لطريق الصواب .

هذا من جهة اما من جهة الكذب و الخيانة و......................... فهذه مرتبطة بالشخص كفرد و لا علاقة لها بالدين بل لها علاقة بقدر الايمان الذي في نفسه .

اما امريكا يا اخي فرغم حربها على العراق فلها فضل كبير على العرب و لا يمكن ان ننكره
اما اسرائيل فلعنة الله عليها ليوم الدين لا صلة لنا بها .




قديم 02-29-2008, 09:34 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
‼•∙ AsoOola ∙•‼
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية ‼•∙ AsoOola ∙•‼






‼•∙ AsoOola ∙•‼ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




هم قـلة في هذا الزمن
"المسلمين" اليوم أصبح يضرب بهم
المثل في العنف والسرقة والاجرام
والاتجار بالمخدرات وما إلى ذلك
لا أدري إلى أين تتجه بنا قافلة الزمن
ونحن أذلة نجر أذيال خيبتنا وتهاوننا

/

لا حول ولا قوة إلا بالله

/

أسـأل الله العفو والعافية والهداية للجميع




قديم 03-05-2008, 03:44 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
عاشق من بعيد
مـراقـب عـــام
 
الصورة الرمزية عاشق من بعيد






عاشق من بعيد متصل الآن

 

قـائـمـة الأوسـمـة






،بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
المبشرات بانتصار الإسلام كثيرة، منها مبشرات في القرآن الكريم، ومبشرات في السنة الصحيحة، ومبشرات على أرض الواقع الذي نحياه رغم كل ما يتعرض له المسلمون الآن، والمهم أن نفي بعهد الله حتى يفي الله لنا، وننصر الله لينصرنا.

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
يَتحدَّث كثير من الدعاة عن آخر الزمان، وعن أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة، حدِيثًا يُوحي مُجْمَله أنَّ الكفر في إقبالٍ، وأن الإسلام في إدْبارٍ، وأن الشرَّ يَنتصر، والخير يَنهزم، وأن أهل المُنكر غالبون، وأهلَ المعروف ودُعاته مَخذولون.
ومعنى هذا: أنْ لا أملَ في تغييرٍ، ولا رجاءَ في إصلاحٍ، وأننا ننتقل من سيِّئ إلى أسوأ، ومن الأسوأ إلى الأشد سوءًا، فما من يوم يمضي إلا والذي بعدَه شرٌّ منه، حتَّى تقوم الساعة.

وهذا لا شكَّ خطأ جسيم، وسوء فهم لِمَا ورَد من بعض النصوص الجزئية، وإغفال للمبشرات الكثيرة الناصعة القاطعة، بأن المستقبل للإسلام، وأن هذا الدين سيُظهِرُه الله على كل الأديان، ولو كَرِه المشركون.

لِهذا كان من اللازم أن نَتحدَّث عن هذه (المبشرات)، ونُشيعُها بين المسلمين، حتى نَبعَث الأمل المُحرِّك للعزائم، ونَهزم اليأس القاتل للنفوس.
وهذه المبشرات كثيرة والحمد لله، بعضها مبشرات نَقليَّة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية.
وسنَتحدَّث عن كل واحدة من هذه المبشرات بما يفتح الله

أولا : المبشرات من القرآن
أما القرآن فحسبنا قول الله تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) (التوبة: 33).
وقد تكررت هذه الآية بهذه الصيغة مرتين، في التوبة وفي الصف، وفي سورة الفتح (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا) (الفتح: 28).

فهذا وعد من الله تعالى بظهور دين الحق - الإسلام - على الدين كله، أي على الأديان كلها، وكان وعد الله حقًا، فلن يخلف الله وعده، ولا زلنا ننتظر تحقيق هذا الوعد: غلبة دين الإسلام وظهوره على جميع الأديان سماوية أو وضعية.

ونضيف إلى ذلك قوله تعالى في محاولات أهل الكفر النيل من الإسلام، وعرقلة تقدمه وانتشاره: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) (الصف: 8).
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) (التوبة: 32).
والتعبير القرآني يسخر من هؤلاء حين يشبه محاولاتهم في إطفاء نور الإسلام، كالذي يحاول أن يطفئ الشمس بنفخة من فيه، كأنما يحسبها شمعة ضئيلة من شموع البشر.

وبشارة قرآنية أخرى، وهي قوله تعالى: (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) (الأنفال: 36).

ثانيا: المبشرات من السنة
وأما المبشرات من الحديث فحسبنا منها هذه الأربعة: .
1-ما رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه وأحمد عن ثوبان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله زوى لي الأرض - أي جمعها وضمها - فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها. . . " الحديث (رواه مسلم برقم -2889-، وأبو داود -4252-، والترمذي -2203- وصححه، وابن ماجه -3952-، وأحمد 5/278، 284).

وهو يبشر باتساع دولة الإسلام، بحيث تضم المشارق والمغارب، وهذا لم يتحقق من قبل بهذه الصورة، فنحن بانتظاره كما أخبر الصادق المصدوق.

2ـ ما رواه ابن حبان في صحيحه: "ليبلغن هذا الأمر - يعني الإسلام - ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر" (ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -1631، 1632).

فإذا كان الحديث السابق يبشر باتساع دولة الإسلام، فهذا يبشر بانتشار دين الإسلام، وبهذا تتكامل قوة الدولة وقوة الدعوة، ويتحد القرآن والسلطان.
3ـ ما رواه أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو روميَّة؟ فدعا عبد الله بصندوق له حَلَق قال: فأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نكتب، إذ سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي المدينتين تفتح أولاً: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مدينة هرقل تفتح أولاً" يعني قسطنطينية (رواه أحمد برقم -6645- واللفظ له، وقال شاكر: إسناد صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/219: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي قبيل وهو ثقة، والدارمي برقم -493- وابن أبي شيبة والحاكم 3/422، 4/508 وصححه ووافقه الذهبي، وذكره الألباني في الصحيحة برقم -4).

ورومية هي ما ننطقها اليوم: "روما" عاصمة إيطاليا.
وقد فتحت مدينة هرقل، على يد الشاب العثماني ابن الثالثة والعشرين: محمد بن مراد والمعروف في التاريخ باسم "محمد الفاتح" فتحها سنة 1453م.
وبقى فتح المدينة الأخرى: رومية، وهو ما نرجوه ونؤمن به.

ومعنى هذا أن الإسلام سيعود إلى أوربا مرة أخرى فاتحًا منتصرًا، بعد أن طرد منها مرتين: مرة من الجنوب، من الأندلس، ومرة من الشرق بعد أن طرق أبواب أثينا عدة مرات. وظني أن الفتح هذه المرة لن يكون بالسيف، بل سيكون بالدعوة والفكر.

4ـ ما رواه أحمد والبزار - الطبراني ببعضه - عن النعمان بن بشير عن حذيفة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا (الملك العاض أو العضوض: هو الذي يصيب الرعية فيه عسف وتجاوز، كأنما له أسنان تعضهم عضًا)، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكًا جبرية (ملك الجبرية: هو الذي يقوم على التجبر والطغيان).، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" ثم سكت (أحمد في مسند النعمان بن بشير 4/273 من طريق الطيالسي، وأورده الهيثمي في المجمع 5/188، 189، وقال: رواه أحمد والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات، وهو في -منحة المعبود- برقم -2593-، وفي كشف الأستار عن زوائد البزار، برقم -1588- وصححه الحافظ العراقي في كتابه: محجة القرب إلى محبة العرب وذكره الألباني في: الصحيحة برقم -5).

إن فتح رومية وانتشار الإسلام حتى يبلغ ما بلغ الليل والنهار، واتساع دولة الإسلام حتى تشمل المشرق والمغرب، إنما هو ثمرة لغرس، ونتيجة لمقدمة، هي عودة الخلافة الراشدة، أو الخلافة المؤسسة على منهاج النبوة بعد بقاء الملك الجبري، والملك العاض، أو العضوض ما شاء الله أن يبقيا من القرون.
إن بعد الليل فجرًا، وإن مع العسر يسرًا، وإن المستقبل للإسلام، وقد بدت بشائر الفجر، والحمد لله.
ومن هذه البشائر: .

1ـ ظهور الصحوة الإسلامية، التي أعادت للأمة الثقة بالإسلام، والرجاء في غده، وقد أقلقت أعداء الإسلام في الداخل والخارج. وهي جديرة أن تقود الأمة إلى مواطن النصر، إذا قدر الله لها أن يتولى زمامها المرشدون الراشدون، من أولي الأيدي والأبصار، الذين آتاهم الله الفقه في سنن الله، والفقه في دين الله، والحكمة في النظر، والحكمة في العمل (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا) (البقرة: 269).

2ـ انهيار الأنظمة الشمولية، وخصوصًا الشيوعية التي زعمت يومًا أنها ستغزو العالم، وترث الأديان، وتهزم الفلسفات، والتي لقيت أولى هزائمها على أيدي إخواننا المجاهدين في أفغانستان، والذين انتصروا بأسلحتهم العتيقة على أعتى دولة ملحدة في التاريخ.
لقد سقطت قلاع الشيوعية واحدة بعد الأخرى، بدءًا بالاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية، وانتهاء بألبانيا.
والبقية تأتي، سيمحق الباطل، وينتصر الحق (ويومئذ يفرح المؤمنون. بنصر الله) (الروم: 4،5)
والله أعلم


يعطيك العافيه علي الموضوع

ودمت بخير




قديم 03-05-2008, 03:54 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
*زهرة البنفسج*
مسابقة التحدي
 
الصورة الرمزية *زهرة البنفسج*






*زهرة البنفسج* غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




-
-

اقتباس:
هل أصبح الاسلام بدون مسلمين.......!
بل أصبح المسلمين بدون اسلام

لان الاسلام اصبح عند البعض مجرد اسم يتباهوون به
نعم نحن مسلميين .... ولكن اسما دوون فعل !

لان اموور الدين اصبحت اليوم بيينه وواضحه ،، ولكن العقوول أبت أن تستوعب الأحكــام



/



\


يعطيك العافيه دكتور وسيم

والاعضاء ماقصرو

يعطيكم الف عافيه ،،




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

هل أصبح الاسلام بدون مسلمين.......!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مسلمين مصر في خطر rfm2m قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم 5 04-22-2006 11:57 PM
أين أنتم يا مسلمين ... شيـ خ ـة قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم 17 12-27-2005 08:35 PM
صورة بدون تعليق ياأمة الاسلام serag777 صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور 9 12-06-2004 12:21 PM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 10:36 PM.

هل أصبح الاسلام بدون مسلمين.......!

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0