جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > فضائح الفن والبرامج التلفزيونية > فضائح ستار اكاديمي 7 Star Academy
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضائح ستار اكاديمي 7 Star Academy تغطية شاملة وحصرية لبرنامج ستار اكاديمي4 ( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 ) صور طلاب ستار اكاديمي 7 , فضايح ستار اكاديمي 7 , برايمات ستار اكاديمي 7 , اغاني ستار اكاديمي 7 , مقاطع فيديو ستار اكاديمي 7 , اسماء الطلاب ستار اكاديمي 6 - معلومات عامة - اخبار المشاركين ومسيرتهم الفنية في ستار اكاديمي7 - ستاراكاديمي7 - Star Academy7 )

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-17-2008, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية _MorphEus_





_MorphEus_ غير متصل

 

 

هل هذه هي أكادمية القرن 21؟؟





حزن وكآبة كبيران في قلوب الشباب والفتيات.. هو حزن ليس بسبب اغتيال الشيخ ياسين، وليس بسبب ما يحدث في العراق من قتل وقصف وعدوان.. حزن يسيطر على مشاعرهم والسبب.. هو انتهاء دورة ستار أكاديمي"

قالت لي إحداهن: منظر القناة غدا كئيباً بارداً بعد أن كانت تنضح حيوية وتشويقاً..

وهم وهن ينتظرون بفارغ الصبر.. ولكن ماذا ينتظرون؟.. تحرير فلسطين؟..

خروج الاحتلال الأمريكي من العراق؟.. لا لم يكن هذا ما ينتظرونه..

إنهم ينتظرون الدورة الموالية والمشتركين الجدد لستار أكاديمي..

"ستار أكاديمي" برنامج ضمن سلسلة من برامج " تلفزيون الواقع" استنسخته الفضائية اللبنانية LBC من برنامج فرنسي، يجمع مجموعة من الشباب والفتيات يعيشون في مكان واحد يسمونه "أكاديمية" يتعلمون فيه الغناء والرقص التمثيل، القبل والضم.. وحركات أخرى عجيبة في بث حي ومباشر على مدى أربع وعشرين ساعة.

حظي هذا البرنامج بقبول ومتابعة كبيرين، ليس على مستوى الشباب فحسب بل لمن هم أكبر سناً..

وحسب إحصاءات شركات الاتصالات العربية فإن البرنامج في دورته الأولى تلقى سبعين مليون اتصال هاتفي منها 23 مليونا من مصر و18.5مليون من لبنان و 17 مليونا من سوريا و4 ملايين من السعودية و1.2 مليون من الإمارات.

هذه الاتصالات تقرر من المتسابق الذي سيستبعد كل أسبوع، وبالطبع يأخذ التصويت منحى التعصب القطري.. والفزعة الفزعة يا شباب لابن البلد.. حتى تصبح حرباً قطرية، وكأننا حتى في البرامج الهابطة ضائعة الهدف والقيم نأبى إلا أن تكون النعرة العصبية هي التي تحركنا وتتحكم في تصرفاتنا وتدفعنا إلى الوقوع في الخطأ.

إلا أن البرنامج من جهة أخرى استطاع أن يوحد غالبية الشعوب العربية ـ التي يصعب توحيدها - أمام شاشة LBC يوم الجمعة؛ يوم إعلان النتيجة!..

موقع "لها أون لاين" أجرى استطلاعاً وزع فيه حوالي 200 استبيان، عمدنا فيها إلى شرائح عمرية مختلفة (من 14- 57) فتيات، متزوجات وأمهات، وشرائح ثقافية أيضاً مختلفة (طالبات في المرحلة المتوسطة، ثانوية، جامعية)؛ لمعرفة مدى متابعة البرنامج والآراء حوله.. ونعرض بأسف شديد نتائجه..

هروب من الواقع:
تردد الحديث حول المتابعة الكبيرة التي حظي بها البرنامج، وكانت إشارات الاستفهام تتجه نحو سبب المتابعة له والتعلق به.. لذا كان من أول أسئلتنا التي توجهنا بها عن مدى متابعة العينة للبرنامج وأسباب هذه المتابعة..

كانت نسبة من تابعوا البرنامج 82.5% بينما كانت نسبة من أجابوا بأنهم لم يتابعوه 11.7% و5.8% قالوا إنهم أحياناً ما يشاهدونه.

وكانت أكثر الأسباب التي دعتهن لمتابعته حسب ما ورد في إجابتهن أن فيه تسلية وترفيها عن النفس وتغييرا عن باقي البرامج، ولأنه ممتع برأيهن.

ومنهن من أجبن بأنهن يتابعنه لشهرته ولأن الجميع (كباراً وصغاراً) يتحدث عنه عدا المجلات والجرائد والمحطات الفضائية سواء كان تناولها له بالنقد أو المدح، فضلاً عن وسائل الجذب المتاحة فيه.

وكانت إجابة من كن أكبر سناً بأنهن يتابعن البرنامج ويصوتن فيه؛ لأنه يمنحهن الديمقراطية التي لم يشعرن بها في أي مرحلة من مراحل حياتهن.

وما يحدث في العالم من حروب وضغوطات دفعت بعضهن للجوء إلى هذه البرامج حسب قولهن ويستغربن ممن يعاتبهن في أنهن تتجاهلن ما يحصل في هذا العالم وتتابعن مثل هذه البرامج بأن من يتابع الأخبار ويتأثر بما يحدث لا يقدم شيئا سوى المشاهدة والاستياء اللذين لا جدوى منهما.

ومنهن من سقن للمتابعة نتيجة متابعة أحد من أفراد الأسرة كالزوجة التي كانت تضطر لمتابعته بسبب حرص زوجها على مشاهدة البرنامج، وأخرى بسبب متابعة وتعلق أختها به، وطالبة في المتوسطة تعلقت به بعد أن كانت تجهل هذا البرنامج بسبب حرص والديها على المتابعة والتصويت والاندفاع لابن بلدهم.

ومنهن عللن سبب متابعتهن له بأنه موضة بكل شيء فيه، وهن من محبي الموضة وآخر صرعاتها، وكان دافع بعضهن للمشاهدة الفضول والتعرف على ما يفعله الآخرين لما يفعله المشتركون وكيف يتعاملون مع بعضهم خاصة وسط الاختلاط الغريب عن مجتمعاتهن وللتعرف على شيء جديد، فيه ما يشد وبرأيهن هو من أجمل البرامج وأفضلها!!

والكثير منهن حرصن على متابعته لأن ابن بلدها فيه وكانت تريد تشجيعه.

أما من لم يتابعن البرنامج فكان السبب، عدم اقتناعهن به، ومنهن رأين أن ما فيه لا يحمل أي فائدة أو جديد وليس فيه ما يشد الإنسان الواعي المثقف، كما أنه يبعث على الاشمئزاز.

وعن الوقت الذي يمضينه في متابعة البرنامج تراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات في اليوم عند 35% من العينة و23% قلن إنهن يتابعنه كلما سنحت لهن الفرصة (في أوقات الفراغ)، 18% قلن إنهن جندن كل وقتهن لمشاهدته، 6% يتابعنه لمدة ساعة و6% يتابعنه بين الثلاثة أرباع إلى الربع ساعة. بينما وصلت نسبة من يتابعنه يوم الجمعة يوم إعلان النتائج إلى 88% وهي نسبة المتابعين للبرنامج.

منــــا وفينـــا
الإحصاءات التي أوردتها شركات الاتصالات العربية تدل على اهتمام الناس بالتصويت، وقد بلغت نسبة من شاركن بالتصويت من العينة35.3% بينما 64.7 لم يصوتن لأحد.

كان السبب في مشاركة النسبة الأكبر بالتصويت تحمسهن لنصرة ابن بلدهن وليفخرن أن من ينال اللقب كما عبروا "منا وفينا":

ووردت في إجابتهن ذكر لأسماء صوتوا لها - لا أرى فائدة من عرضها - وقد بررن اختيارهن لتلك الأسماء لجمال صوت بعضها برأيهن، أو للوسامة وجمال المظهر، مع ملاحظة أنه لم يرد في إجابتهن أنهن صوتن للمشتركات في البرنامج حيث اقتصر التصويت للشباب فقط.

كان رأي بعضهن بأنهن لم يستطعن أن يقررن أو يخترن أي شيء يتعلق بحياتهن، لذلك هن حريصات على الاختيار، ولأنهن يعرفن أن اختيارهن سيؤثر في البرنامج، وهو الأمر الذي افتقدنه في حياتهن الاجتماعية والعملية.

ولا نفرح بنسبة من قلن "لا" لأن وراء هذه – لا - أسباب: فمنهن من لا تملك حاسبا آليا مما منعها من التصويت عبر الإنترنت، وعن فرصة التصويت في الجوال فمنهن من تجهل كيفية التصويت، والمتزوجات منهن خشين من معرفة أزواجهن بأنهن يصرفن أموالهن في التصويت لشاب مما منعهن من التصويت آسفين طبعاً.. ومنهن من لم تكن مهتمة بالتصويت، ومنهن لعدم تضيع المال، ومنهن من رأت بأنه لا يوجد أي مشترك يستحق التصويت.

و اختلفت الأسباب عند بعضهن برفض التصويت ـ مع الحرص على المتابعة -لأن مشاركتهن تعني أنهن سيشاركن في نشر الرذيلة والإثم وخوفاً من أن يعود أي إثم عليهن في كل خطأ يرتكبه من ساهمن في تقديمه إلى الوسط الفني، وبنفس الإطار أجابت منهن أنهن امتنعن عن التصويت لئلا يساعدن في بناء ما لا يرضي الله ومن ثم أخذ سيئاته، ومنهن من أجابت بأنها غير مقتنعة بالبرنامج وأنها لن تستفيد أو يستفيد مجتمعها إن فاز أحد من المشتركين. ومنهن من أجبن بأنهن يخشين عقوبة الله ويطمعن أن تستمر حمايته لهن.

لا يصلحن له!..
سمعنا الكثير عن رغبة الشباب والفتيات في المشاركة في هذا البرنامج، وقد أوردنا هذا السؤال في الاستبيان فكانت نسبة من رغبن في المشاركة 11.8% ونسبة من لم يرغبن 88.2 %.

وعللت الراغبات في المشاركة تمنيهن الدخول في هذا البرنامج بأنهن يرغبن في أن يصبحن فنانات، ومنهن من رأين بأنه وسيلة لإبراز القدرات التي ربما لا يعلم بها الشخص ذاته، ومنهن من رأين أن جو المنافسة الموجود في البرنامج يرغّب في المشاركة فيه، ومنهن من رأين أنه يفسح المجال لإبداء المشاعر.

أما من لم يرغبن في المشاركة فكانت لديهن أسبابهن، أكثرها كان واقعياً ومنطقياً تمحور حول أنه لا يتماشى مع ديننا الإسلامي وتقاليدنا العربية، ومنهن من أجبن بأنه لا يتناسب مع أحلامهن وأخلاقهن ليشاركن في برنامج فاشل..

والمفاجأة كانت كبيرة حين جاءت إجابات البعض بأنهن لا يرغبن بالمشاركة؛ لأنهن غير مناسبات للمشاركة في هذا البرنامج ولا يصلحن له، إذ إنهن لا يتمتعن بصوت جميل أو موهبة مميزة تمكنهن من الاشتراك، ومنهن من رأين أن عدم موافقة الأهل يمنعهن من التفكير في هذا الموضوع، ومنهن من رأين أن العائق الوحيد للمشاركة في هذا البرنامج هو الجلوس مع جنس آخر.

يبحثون عن أخباره
انتهت الدورة الأولى لبرنامج ستار أكاديمي، إلا أن متابعيه مازالوا يبحثون عن أخباره، إذ إن الكثير منهم يلاحقون الصحف والمجلات لمتابعة أخبار المشتركين ويتعقبون الدورة القادمة والمشتركين الجدد.

وليس غريباً أن تكون نسبة 83% من أجابوا بالرغبة في إعادة البرنامج بمشتركين جدد، بينما كانت نسبة من تمنين عدم إعادته 17%..

واجب وطني!..

ولكن وسط هذه المتابعة القوية خاصة بين صفوف المرحلة المتوسطة والثانوية وهي أكثر المراحل العمرية تأثراً بما يعرض هناك سؤال يطرح نفسه:

أين دور الأهل هنا، هل من المعقول أن تشاهد الفتيات تلك البرامج دون علم أهلهن أو موافقتهن، أين الرقابة؟!

يقول المثل: "إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص" هذا المثل كان الجواب الذي وجدناه على تساؤلنا إذ إن 70.5% من آباء وأمهات العينة يتابعن البرنامج بينما 29.5% لا يتابعن.

وتحدثت بعضهن عن الجو الديمقراطي الذي يعشنه في منزلهم – حسب قولهن- فيما يتعلق بالمشاهدة والتصويت، حيث تصوت الأم لأحد المشتركين بينما يصوت الأب لإحدى المشتركات وأخوها يصوت لهذه وأختها لذاك..

وتحدثت أخريات عن حماس عائلتهن للتصويت وتشجيع ابن البلد فيتحول التصويت في العائلة إلى واجب وطني..

رائــــع وسيئ بكل ما تحمله الكلمة من معنى!!
تباينت الآراء حول البرنامج إلا أن النسبة الأكبر منها قلن بأنه برنامج جميل للتسلية والترفيه وهـو شيء جديد رغم تخلله لبعض التصرفات المبالغ بها، وبأنه رائع بمعنى الكلمة وممتع للغاية وعبره قضين أمتع الأوقات وأجابت بعضهن بأنه حقق كثير من المشاهدين والإيرادات، وهذا يدل على أنه جيد - حسب قولهن - وبعضهن رأين جودة الفكرة التعليمية الموجودة فيه مع التحفظ على نوع العلم الذي يقدم فيه.

ومنهن من رأين أنه ممتع ومسلي، لكنه هابط من الناحية الأخلاقية، إذ يكثر فيه الانحراف والضياع، كما أجابت بعضهن بأنهن لم يجدن أروع ولا أجمل من هذا البرنامج لكن يجب أن يلتزم بالحشمة.

ومن جانب آخر وبنسبة أقل رأين بأنه يبث في عقول الجيل الصاعد أفكارا مستوردة من الغرب، وهو غير لائق بأخلاقيات المجتمع الإسلامي تافه وسخيف، فاشل وفيه إفساد للأخلاق، سيئ بما تحمله هذه الكلمة من معنى.

فحش أكاديمي
من خلال نتائج الاستبيان تبين لنا أن اشتراك محمد خلاوي – ابن البلد - كان له دور كبير في متابعة العينة للبرنامج، بل والاشتراك في التصويت لتشجيعه.. وعن اشتراكه وخروجه من البرنامج تعلق الدكتورة د. "حياة بنت سعيد باأخضر":

بعد أسابيع طويلة من الفجور والفسق وإعلان الفواحش. خرج الإنسان – محمد الخلاوي – من مسابقة الفحش أكاديمي – ولنا وقفات مهمة مع كل حدث:

أولاً: اشتراك شاب سعودي مسلم في هذه المجاهرة العلنية بالفواحش ومن المنطقة الغربية يستدعي منا:

أ- إصدار فتوى عاجلة من هيئة كبار العلماء ومجلس القضاء الأعلى بحقه توجب إقامة العقاب الشرعي عليه، والذي يوقفه وأمثاله عند حدهم، ولمنع تفشي وانتشار هذه المظاهر العلنية والافتخار بها.

ب- إصدار فتوى عاجلة بخصوص سجوده بعد إعلان التصويت ببقائه في (الفحش الأكاديمي).

ج- إصدار فتوى عاجلة تبين الحكم الشرعي عن حكم اشتراك المسلمين عامة وأبناء هذه البلاد خاصة في أمثال هذه البرامج، ووجوب إيقاف كل مسلم سعودي أو مسلمة سعودية يفكران في الذهاب لها، والإيقاف يكون بحكم شرعي موثق من هيئة القضاء الأعلى وهيئة كبار العلماء لردع الجميع، فإن الله يزع بالسلطان، ما لا يزع بالقرآن.

د- رفع دعوى قضائية من جميع سكان المنطقة الغربية عامة، ومدينة جدة خاصة على المدعو (الخلاوي)؛ لأنه قد أضر بدين وسمعة سكان هذه المنطقة المباركة فهي تحتضن الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، ومسجد الحبيب – صلى الله عليه وسلم – وجدة هي بوابة هذه الأماكن، فهي تعطي الصورة الأولى لسكان الحرمين، وبالتالي كأن المدعو (الخلاوي) يقول للمسلمين ولجميع المشاهدين: إن هذه طبيعة أهل جدة ومن جاورهم في الرضا بمثل هذه التصرفات الشاذة والدعوة إليها وتشجيعها.

ه- مخالفة الخلاوي الصريحة والعلنية لأنظمة الحكم في بلادنا التي يدعي انتماؤه إليها، وهذه الأنظمة مستمدة من الشريعة الإسلامية، مما يستوجب عقوبته فوراً.

ثانياً: وقفات مع كل مسلم
أ- المدعو (محمد الخلاوي) ما الذي يعرفه عن اسم (محمد)؟ هل يعرف أنه اسم أعظم الرسل والأنبياء ـ عليهم السلام ـ وأحب خلق الله إليه؟! هل يعرف أنه الرسول الذي يجب أن يحبه أكثر من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين، وهذه المحبة تعني طاعته فيما أمر وترك ما نهى عنه وزجر؟!

ب- هل يعلم كل مسلم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سيأتي يوم القيامة عند حوضه، فمن كان وارداً على شريعته في الدنيا كان وارداً عليه في الآخرة ويشرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، ومن لم يكن وارداً على شريعته فإنه محروم منه في الآخرة: بل تأتي الملائكة وتدفعه فيقول – صلى الله عليه وسلم – الرحيم بأمته: يا رب أمتي أمتي, فيقال له: لا تدري ماذا أحدثوا بعدك. فهل يعلم الخلاوي هذا أم أنه يجب أن يُعلّم؟!

ج- ماذا يعني الانتماء للإسلام والنطق بالشهادتين عند المسلم؟ هل يعني عقيدة المرجئة وهي: الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان فقط، أما العمل فلا يدخل في مسمى الإيمان؟ أم يعني مع ما سبق العمل بالجوارح مع إيماننا الجازم بأن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي..

ث- هل يعلم كل مسلم الفرق عند فعل المعاصي بين من كان مستحلاً لها ومن كان غير مستحلٍ لها؟ مع ملاحظة أن أهل السنة والجماعة يخطئون ولا يكفرون، ويضعون ضوابط ومحاذير للحكم على المسلم إذا فعل ناقضاً من نواقض الإسلام، بل ويفرقون في الحكم بين الفعل والفاعل وجعلوا لكل شروطا خاصة به.

وقفات مع توقيت عرض البرامج والتصويت
أ- اختيار الأشهر الحرم في عرض هذه البرامج الساقطة من أواخر شهر ذي القعدة وشهر ذي الحجة، ثم شهر الله المحرم الذي لبعض أيامه فضيلة ومزايا ليس فقط عند المسلمين بل حتى عند اليهود في السابق كما هو معلوم لدينا. وهذا يمثل قمة الوقاحة والتبجح في طعننا من قبل شرذمة من أبناء المسلمين.

ب- اختيار يوم الجمعة للتصويت، وهو يوم له قدسيته وأهميته عند المسلمين في جميع بقاع العالم، والله لو كان هناك يهودي معلن ليهوديته بين هؤلاء الشرذمة لما تجرأ وأعلن اختيار يوم السبت للتصويت.

لذا يتوجب علينا:
- إقامة مساءلة شرعية وقانونية على أصحاب هذه القنوات، وبيان أن حريتهم الشخصية ليست أمراً مفتوحاً بلا حدود، بل هي محدودة بحدود شرعية تكفل سلامة المجتمع وتصونه من العقوبة الإلهية.

- إقامة دعوى قضائية من جميع المسلمين في أنحاء العالم ضد أصحاب هذه القنوات يقيمها محامون أتقياء أذكياء في كل بلد ثم تكون كلمتهم واحدة لإقامة دعوى واحدة باسم جميع المسلمين.

- على وزراء الإعلام المسلمين تقوى الله في أنفسهم وأموالهم وأبنائهم بإيقاف هذه البرامج التي تمثل قمة الحرب على الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وسلم – وقمة الوقاحة والاستهتار بحدود الله، ثم بجميع الناس؟! ونحن نخاطبهم لأنهم أهل لكل خير، ولن نعدم الخير منهم.

- محاسبة الصحف المحلية التي تعلن عن هذه البرامج وتسوقها وإظهار شباب هذا البرنامج على أنهم نجوم يستحقون هذه المساحة الإعلانية.

- مقاطعة الشركات التي تدعم وترعى هذه البرامج.

خامساً: وقفات مع آثار هذه البرامج:
لقد تركت هذه البرامج آثارا سلبية مسخت الفطر السوية، وجعلت من العفة والطهارة أموراً منسية لا طائل منها، ومن الفحش والقذارة أمجاداً يتمنى الشباب الوصول إليها بأي ثمن حتى ولو ببيع دينه بعرض من الدنيا زائل، فقد وجدنا من الفتيات المسلمات من تتمنى أن تعمل ولو عاملة نظافة في مقر أكاديمية الفحش، ولو أن تمسح بلاط الغرف والصالات.. بل وجدت من تتمنى أن تعيش حياتهم البهيمية، وهذا أمل الكثيرات جداً، أما الشباب فالكل يتمنى أن يستمتع بهذه اللحوم المعروضة أمامه خلال 24 ساعة ومجاناً. بل وجد من الآباء من يصرح بقوله: لابد أن نشجع ولد بلدنا ونصوت له. فأي انحطاط هذا في النوايا والألفاظ والأعمال؟! وأي مسخ للفطرة الصحيحة التي خُلقنا عليها؟!

وأخيراً أذكر الجميع بهذه الكلمات لعلها تثير بعض النخوة:
إن وزارة الخارجية الأمريكية شكلت لجنة تعرف باسم: لجنة تطوير الخطاب الديني في الدول العربية والإسلامية. وأول توصيات اللجنة: تهميش الدين في الحياة الاجتماعية للناس، وذلك عبر إغراق الشعوب العربية والإسلامية بأنماط مختلفة من الحياة العصرية الغربية وحيازة التكنولوجيا الحديثة ذات الطابع الترفيهي.

وخير دليل على صدق ذلك هو: من يتكفل بوضع تفاصيل هذه البرامج وتسويقها والإنفاق السخي عليها؟!

وقبل الختام أذكر كل من في قلبه مثقال ذرة من إيمان وحب للجنة ونعيمها بهذه الآيات: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.

يقول الشيخ السعدي – رحمه الله- في تفسير ذلك ما ملخصه: إن الفاحشة هي الأمور الشنيعة المستقبحة، فيحبون أن تشتهر الفاحشة في الذين آمنوا، فيتوعدهم الله بعذاب موجع للقلب؛ وذلك لغشهم لإخوانهم المسلمين ومحبتهم الشر لهم وجراءتهم على أعراضهم، فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة واستجلاء ذلك بالقلب، فكيف بما هو أعظم من ذلك من إظهاره ونقله؟!".

"ستار أكاديمي"
رؤية نفسية تحليلية، ونداء عاجل لوحدة الرأي وتوحيد الكلمة !.
وتحدثت الدكتورة "أسماء الحسين" ـ الأستاذ المساعد في الصحة النفسية والعلاج النفسي بكلية التربية ـ في لقاء لها مع موقع "لها أون لاين " برؤية تحليلية نفسية، تقول:

تختلف طبيعة المجتمعات كما تختلف أديانها ومعتقداتها، بل ومستوى تدينها ضمن إطار الدين الواحد، هذا الاختلاف يبينه توجهاتها الفكرية والإعلامية، ويعكسه الأسلوب الذي تعتمده في عرض مضامينها وأهدافها..

ونحن لا نستنكر – في إطار الرأي العام – عدم اتفاق الأغلبية في بلادنا لكثير مما يقدم أو يعرض من خلال وسائل العرض أو القنوات الإعلامية، ولا سيما العربية وعلى رأسها الفضائيات.

وذلك لسبب معروف وأكيد، وهو المرجعية الدينية الأساسية، ونبذها لهذه المعروضات. وما دام النبذ قد أتى من الدين، بل والدين المرتضى؛ لزم التعاون في المحافظة على الهوية الدينية، ومحاربة كل ما يحاول تعكير صفوها أو زعزعة كيانها الشامخ.. فما من خير إلا ويدلنا الدين عليه، وما من شر إلاّ وينهانا عنه..

"ستار أكاديمي".. لم يكن حجر عثرة وحده، أو فلتة زمانه في الفساد والتهميش للذوق الإسلامي الراقي، بل جاء ضمن مسلسل فساد يترجم أمرين: أما أحدهما فهو الرغبة الأكيدة في التحرر من الأديان السابقة المحرفة وهيمنتها على حرية الفرد، أو كرامته واحترام إنسانيته، وكأنها دعوة أو صرخة علنية للتحرر من القيود التي فرضها ذوو الأغراض أو الأهواء الشخصية من رجال دين لا ينتمون في حقيقتهم للأديان السماوية قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..} (البقرة: 120) وقال سبحانه: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا} (النساء: 27). ساعد في ذلك وجود عناصر مختلطة بـالفكر الغربي ـ أو تنتمي إليه ـ الذي يهمه بالإضافة إلى هذا طعن الإسلام ومحاربته فكرياً بالدرجة الأولى؛ لأن العقل إذا سقم؛ سقمت الأعضاء والأحوال الأخرى للإنسان. فالعقل أساس التكريم، ولأجله تسامى، ومن خلاله يُحاسب.

أما الجانب الآخر.. فهو الجانب المادي. التجاري أو الابتزاز المالي، وهذا الجانب لا يُهْمش، ولا سيما في ظل ضعف الوازع الديني. وما يحدث في "ستار أكاديمي" كما يحدث في كثير من البرامج غيره؛ ابتزاز للعقول والجيوب وعزف على وتر الشهوانية، وهي الوسيلة الرخيصة، ولكنها مع الغفلة وضعف الإيمان تجلب لذويها المكاسب الباهظة على حساب الدين أولاً، والإنسانية ثانياً، فبدون عقل لن يستفيد الإنسان من المعطيات الدينية، ومع ضعف الإيمان يصبح العقل في وضع حرج وهوان. كما أن المال قوام الحياة وقوة في وجه العدو وإرهابه، والعكس.

• كيف يعكس "ستار أكاديمي" الفساد على أولادنا أو مجتمعاتنا الإسلامية؟
- الحقيقة.. قد يُهون البعض من الناس من أهمية وخطورة مثل هذا البرنامج، لكن الواقع يقول: إن ما تخطط له تلك القيم الهدامة يجعل مستقبل الأمة في حرج – إلاّ من رحم الله -.

ولأبرهن على ما أقول تمعنوا في الأمثلة التالية:

- طفل ـ في الثانية عشرة من العمر ـ يستنكر بشدة أن تتحجب أمه عن عمه ـ أخي أبيه ـ وهو من أحرص الأطفال على متابعة هذا البرنامج.

- طفلة ـ في المرحلة المتوسطة ـ تتمرد على أبويها وهما يطلبان منها ارتداء الحجاب الساتر الشرعي، وتنعتهما بالرجعية، ولا سيما في إصرارهما على أن تضع الحجاب على الرأس!

- وهذا طفل آخرـ على أبواب المراهقة ـ يضعف مستواه الدراسي، ويتغيب عن المنزل كثيراً لحرصه على متابعة هذا البرنامج مع زملائه وأقرانه.

ويمتد الخطر ليشمل جميع أفراد الأسرة، فها هي الزوجة تضيع الساعات الطوال وهي تمسك خط الهاتف الخارجي وزميلاتها للتصويت لرجل من أسرة النجوم الأرضية للأكاديمية المنحلة!!.. وزوجها يمسك الهاتف الآخر للتصويت لـ امرأة سافرة!

"ستار أكاديمي" خطوة إضافية وجريئة في سبيل الفساد وتهميش الذوق الإسلامي الراقي، والعزف على هوى الفضول أو فضول الهوى،والتنافي مع الحياء الذي لا يأتي إلا بخير، وهو من الإيمان. وماذا بعد صور واقعية حية وطبيعية تعكس أحوال الجنسين الأجنبيين داخل مكان واحد؟

بل ونقل سلوكيات لا يرضاها إلا الديوث!!

كم هو مؤسف جداً أن نجد منهم من يشجع هذا الأمر، والطامة الكبرى أن نجد منهم من يشارك في أوكار الخراب هذه، التي ليست من التحضر أو الذوق أو الأهمية في شيء، لا فكرة ولا مضموناً، ولا أسلوباً، ولا فائدة، بل قشوراً، وسطحية، وتشويهاً لقيمنا الدينية الخالدة.

وعبر هذا المنبر أوجه نداء إلى الأمة المسلمة وإلى كل رب وربة أسرة أن يتقوا الله في الأمانة الملقاة على عاتقهم والرعية التي تحت أيديهم، ولا يستهونوا بمثل هذا البرنامج وغيره فالنار إنما تأتي من مستصغر الشرر، رغم أن ما يقدم هو النار بعينها.

والحل..
كثيرة هي العناصر الغيورة، والأساليب التقويمية الطيبة، أو البدائل المفيدة، والبرامج الناجحة، فإن تجمعت بعضها مع بعض وجدنا المخرج الآمن، والحل الأمثل بعد توفيق الله لنحتسب، ولنثق أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وأن الله تعالى وعد بنصرة من ينصره.

إذن هي وقفة جادة وكلمة موحدة لرد مثل هذه المهاترات، ودرء فسادها.. وبهذه المناسبة أنقل لكم إصرار ما يزيد على خمسمئة طالبة ـ من طالباتي بالكلية التربوية بالرياض ـ على استنكار ورفض مثل هذا البرنامج، وأمثاله، وأثق أن هناك الآلاف غيرهن في كل مكان من مجتمعاتنا الإسلامية الغيورة.

إن معادلة "ستار أكاديمي": استهتار بالعقول وإضعاف وخلخلة لأحد أهم عناصر بناء الكيان الإسلامي (خسارة مادية × معنوية)!!

أن الأوان أن نقول:

- "إن وقت الضحك على الأذقان يجب أن يغادرنا الآن.. وإلى غير رجعة، ونحن (بإذن الله) متعاونون على البر والتقوى، لما فيه صالح أمتنا المسلمة؛ لنكون بعون الله وتوفيقه خير أمة أخرجت للناس".



أكاديمية الشيطان:
أصدرت تسجيلات التقوى مؤخراً شريط حمل اسم "أكاديمية الشيطان" شمل خطبة لفضيلة الشيخ "محمد صالح المنجد"، وتعليقاً للشيخ الدكتور "ناصر سليمان العمر"، كما تحدث فيه الدكتور "عبد الله الصبيح" عن الآثار النفسية، وتحدث الدكتور "محمد الدويش" عن الآثار التربوية.

يقول الشيخ محمد صالح المنجد: كثرت هذه الدعوات للفساد وأخذت أشكالاً متنوعة من ذلك هذه البرامج التي تدعو إلى الفساد وإقامة العلاقات بين الجنسين وهدم الحواجز النفسية بين المسلم والمسلمة وبين المعصية وانتهاك حقوق الله..

وعن سبب الإقبال الذي تجده مثل هذه البرامج والشعبية التي حققتها يقول الشيخ: لقد درس هذا البرنامج نفسيات الناس، وكانت العقلية التسويقية مصاحبة لترويج هذه البرامج ليكون شيء حديث ومتجدد، فاعتمدوا على أساليب جديدة ومختلفة، فلجؤوا إلى عالم الحقيقة، فهي برامج غير مسجلة وليست حوارات مكتوبة سلفاً، والناس تريد الشيء الطبيعي، والنفس تميل للشيء الطبيعي وليس حواراً مكتوبا سلفاً، ثم إنه مباشر حي والناس يميلون للأشياء الحية، وهذا ما يحدث أيضاً في متابعة الأخبار والأحداث والحروب حيث انتقلوا بالإعلام من حدث إلى يحدث..

والناحية الأخرى والمهمة: أن البرامج السابقة والأفلام كانت بلغات أجنبية، أما الآن فهي بلغة القوم منهم وفيهم.

كما أن تدخل الجمهور والمشاهدين في البرنامج وسيره يساهم في تعلقهم به حيث لهم دور في الترشيح وإرسال الرسائل التي تظهر فوراً على الشاشة والتصويت ليبقى فلان أو لا يبقى، وتحديد مواعيد لحسم التصويت، كل ذلك من شأنه أن يجعل النفوس تتعلق زيادة بالبرنامج..

ودعا الشيخ محمد لأن يكون للجمهور المسلم موقف حيال مثل هذه البرامج حيث قال: دلت الأحداث والتجارب على أنه إذا تم الاعتراض على المنكرات وعدم الرضا عنها والمطالبة بحجبها وإلغائها سيحدث ذلك رضوخاً من منتجي هذه البرامج ومموليها والذين يتبنوها.

لا بد من محاربة الشر من مصدره؛ لئلا يسري إلى الآخرين، وكل منا مسؤول عن ذلك {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.

ويرى الشيخ الدكتور "ناصر بن سليمان العمر" أن هذا البرنامج هو سلسلة من برامج كثيرة تبث للأمة عبر الفضائيات، والتي سبق التحذير منها قبل أكثر من عشر سنوات من عدد من العلماء والمشايخ والدعاة لكن الأمر أصبح أكبر مما كان يتوقع.

يقول: يعتبر هذا البرنامج من حيث نوعيته وإعداده من أخطر البرامج؛ لما له من آثار عاجلة أو آجلة على الأمة، وهو ينساق في قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} وهذه البرامج لم تأت عبثاً وإنما جاءت بتخطيط بعيد المدى من الناحية المالية والإدارية والنفسية والاجتماعية، لذلك كان له هذا الصدى الذي نراه ونسمع به، إذ إنه يصب في سياق تغريب الأمة وإغراقها بالشهوات تبعاً للمخطط العالمي الرهيب الذي يتزامن بالمقابل مع حرب – كما يقولون عنها – الإرهاب وهو حرب على الإسلام والمسلمين، لذلك فمن الخطأ أن يتصور أحد أن مثل هذه البرنامج منفصلة ولا علاقة لها بما يحدث، بل هي ضمن منظومة متكاملة يتآلف فيها اليهود والنصارى والمنافقون وأصحاب الشهوات لتغريب هذه الأمة، وللأسف فإن هذا البرنامج من أكثر من يدعمه هم المسلمون كما بينت الإحصاءات، وذكرت الصحف وهذا من المآسي التي تعيشها الأمة حيث تقتل بسهامها وخناجرها.

ودعا الشيخ ناصر إلى مقاطعة الشركات التي ترعى هذا البرنامج؛ لأن أقوى دعم لها يأتي من بلاد المسلمين إذ إنها شركات متخصصة في المواد الغذائية. يقول: من واجبنا الشرعي أن نقاطع هذه الشركة؛ لأنها ما دعمت هذا البرنامج إلا من أجل أن تقدم دعاية لمنتجاتها فإذا عرفت أن مقابل هذا العمل هي المقاطعة وسوء السمعة ستسحب إمدادها، وننجح فيما نريد كما نجحت المقاطعة مع عدد من المطاعم التي تدعم اليهود.

وأفتى الشيخ بأن البرنامج حرام ومشاهدته حرام فعلى الخطباء وأمة المساجد والمدرسين وأولي الأمر والعلماء والكبار أن يتبينوا في مجتمعنا خطورة مثل هذه البرامج والحل: في إخراج تلك الوسائل التي تبث تلك البرامج وأيضاً في تربية الأجيال طويلة الأمد، التربية المعتدلة المنطقية التي تؤدي في النهاية (بإذن الله) لتحسين الذات.

وحذر الشيخ ناصر من العقوبة التي يخشى أن تحل بنا، حيث أورد حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين سألته زينب: "أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث"؛ لذا علينا أن نقف وقفة حازمة ليحفظنا الله ويحفظ بلادنا، فإذا قمنا بالإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حمى الله بلادنا وأنجانا، قال الله تعالى: {أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ} ووجه الشيخ نداء لكل مسؤول؛ عالم، أب، معلم، كل إنسان كما وجه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لبني هاشم ونبي قريش نداء "أنقذوا أنفسكم من النار".. كل منكم عليه أن يقوم بالمسؤولية التي سيسأله الله عنها، أما أن نقف متفرجين فهذا هو البلاء.

وحول الآثار النفسية يقول الدكتور صبيح: إن الذين يشاركون أو يروجون لهذه البرامج إنما هم من حيث يشعرون ولا يشعرون يتآمرون على هذه الأمة وعلى أخلاقها. مناصرون لعدوها لأن المستفيد الأول لمثل هذه البرامج هو هذا العدو.

وبين الصبيح أن الهدف من مثل هذه البرامج هو كسر حاجز الحياء عند المسلم الحياء الذي يحول بين المسلم وارتكابه للمعصية وكسر هذا الحاجز سيفرز في المجتمع السلوك المستقبح دون كوابح أو ضوابط تمنعه ونتيجة لذلك سوف تنشأ اتجاهات في لمجتمع مخربة ومدمرة لشخصية المسلم..

وحلل الصبيح الآثار التي يتركها زوال الحياء على الفرد:

أولاً: يؤثر ذلك على علاقة الفرد مع الله حيث يشعر الفرد بالبعد عن الله، فبدل أن يشعر بأن الله سبحانه وتعالى كريم رحيم يتجاوز هذه المعاني لينسى الله تعالى ويبادر إلى المعصية.

الأمر الثاني: توتر العلاقة مع الناس، وإذا سقط الحياء تزول تلك العلاقة الدافئة بينه وبين الناس ليحل محلها شيء من الوقاحة والتعدي على حرمات الناس.

الأمر الثالث: حينما يسقط خلق الحياء يشعر بعلاقة متوترة مع ذاته، فهو يعلم أن ما يأتيه من خلق قبيح، وهذا يجعله في مصادمة تامة مع فطرته، والنتيجة لهذا كله هو شخصية قلقة متوترة غير مبالية بالعرف الاجتماعي، غير مبالية بالحكم الشرعي، والنتيجة عدم الاطمئنان وفقدان الشعور بالسعادة ويتساءل "الصبيح": هل يمكن أن يحقق مثل هذا البرنامج إشباع لهؤلاء الشباب، إشباع لغرائزهم، ويجيب: بالطبع لا؛ لا يمكن أن يحقق ذلك لأمور كثيرة، لعل من أهمها أن علم النفس يقول: إن السعي المستمر نحو الإشباع لا يحقق الإشباع، بل هو ـ كما يقول عالم النفس الألماني فيكتور فرانكل ـ يسبب نوعاً من "العصاب" أي الاضطراب النفسي والتوتر الداخلي؛ لأن هذا الإشباع لا يتحقق، وما نقوله متفق مع قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "تَعِسَ عبد الدينار تعس عبد الدرهم تَعِسَ عبد الخميصة تعس عبد الخميلة، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش".

فذلك الشخص الذي يسعى باستمرار إلى الدرهم والدينار، فلا يتحقق له الإشباع في المال ولا في السلطة، إنما يزداد نهمه بمقدار زيادة سعيه، كذلك السعي المستمر نحو الشهوات لا يحقق إشباعاً لها، بل يزيدها سعارة في الجسد.

وحول الآثار التربوية يقول الشيخ الدكتور "محمد بن عبد الله الدويش: حينما نتناول البعد التربوي المرتبط بهذه القضية نركز على أمرين رئيسيين:

الأول: الآثار والأخطار التربوية لدى الأبناء.

الثاني: هو واجب المربين.

لا جديد في الأخطار التي تبثها الفضائيات، إنما الجديد في الدرجة، حيث إن درجة ما يعرض في هذه البرامج أكثر تأثيراً.

فارق آخر: يتجلى في الجاذبية التي تتمتع بها هذه البرامج باعتبار كونها جديدة، ووسائل عرضها تشد الجمهور على المتابعة، وهذه المتابعة يترتب عليها أن تتعلق في آذانهم صور ومواقف كثيرة.

جانب آخر من أخطرها: هو تطبيع هذه المظاهر، الجمهور حينما يشاهدون مشهدا تمثيليا مع ما فيه من مساوئ يتعاملون معه على أنه تمثيل، أما هذه المشاهد فهي تعرض على أنها صورة واقعية تلقائية، وهذا فيه تطبيع لهذا السلوك وجعل القيم السيئة سلوكاً عادياً مشروعاً.

هذه المواقف قد تعامل بالبداية بنوع من الاستنكار لكن مع مرور الوقت تتحول إلى سلوك طبيعي، عادة حتى تتحول الصورة كما ذكر الرسول – صلى الله عليه وسلم– يصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا.

الجانب الآخر يتعلق بواجب المربين (الآباء – الأمهات – المربين – الدعاة): من أهم ما ينبغي أن يتم بهذا الشأن: التوعية بأخطار هذه البرامج لكونها مستوردة.

أيضاً سيبقى – مهما قلنا إننا نعيش عصر الانفتاح – مطلوب أن نمنع من بيوتنا مثل هذه البرامج، وكان ينتظر من الحكومات الإسلامية أن تقف موقفاً حازماً من الهجوم على قيمها، ولو أرادوا لاستطاعوا فهي تبث عبر أقمار صناعية يمكن التحكم بها.

وكل هذا يدعونا إلى التغيير في أساليب تربيتنا؛ لأننا مهما منعنا سيبقى أبناؤنا عرضة لهذه المؤثرات وهذا يختلف عن التربية التي تفترض أن الإنسان يعيش في مجتمع محافظ.

لذا يجب تقديم بدائل إعلامية تحقق نوعاً من الجاذبية والتميز وشد الناس لمتابعتها والتفاعل معها، وليس بالضرورة أن تكون جادة وصارمة، أعتقد أنه ينبغي أن لا يقتصر أداؤنا في البرامج الإعلامية التي تقدمها على مجرد ندوات ومحاضرات وأحاديث لعلماء وطلبة علم، إنما نحن بحاجة إلى تقديم برامج ترفيهية، بحاجة إلى تقديم برامج ليس فيها إلا المباح الذي يخرج من دائرة الحرام، بحيث تكون بديلا لهؤلاء عن متابعة هذا الغثاء، برامج بحاجة أن تكون على قدر من الجاذبية والاعتناء بالجانب الفني والإنتاج.




قديم 01-17-2008, 02:52 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
فتاة مصر
رومانسي رائع





فتاة مصر غير متصل

 




موضوع ممتاز جدا جدا تسلم ايدك وانا والهى بتمنى ان البرنامج ده يختفى وميرجعش تانى مع انى من مدمنينه للاسف

بالرغم من اننا مقتنعين بكل الكلام ده وعارفين ان البرامج دى حرام ومتابعتها وتشجيع الطلاب دول حرام بس بالرغم من

كده برضه بنتابعهم وبنشجعهم وبندافع عنهم ودى المصيبة عارفين الغلط وبرضه مستمرين فيه ممكن يكون السبب

الفضول الى مجتماعتنا بتحبه اننا بنشوف مشاهد حية على الهواء مع اننا برضه متاكدين انه كله تمثيل ومش كل الى

بيحصل وبيقولوه الطلاب حقيقى وممكن الملل والرغبة فى تضييع الوقت لاننا مش بنلاقى حاجة تانية نعملها

على العموم ربنا يهدينى ويهدينا




قديم 01-17-2008, 02:54 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
Iron Man
مشرف English Language Forums و المنتدى العام
 
الصورة الرمزية Iron Man






Iron Man غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




شكرا على الموضوع المميز
تحياتي




قديم 01-17-2008, 02:58 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
jumana11
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية jumana11






jumana11 غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




كلامك كله صحيح

شكرا لك على الموضوع المميز




قديم 01-17-2008, 02:59 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
انا والقمرجيران
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية انا والقمرجيران






انا والقمرجيران متصل الآن

 




موضوع قيم محمد
لكن مشكلة العرب انهم ما استغلو الاعلام الا في الفن
يعني كل القنوات للفن فقط




قديم 01-17-2008, 03:06 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
Simply >>> L<3vely
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية Simply >>> L<3vely






Simply >>> L<3vely غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _MorphEus_ مشاهدة المشاركة


كانت نسبة من تابعوا البرنامج 82.5% بينما كانت نسبة من أجابوا بأنهم لم يتابعوه 11.7% و5.8% قالوا إنهم أحياناً ما يشاهدونه.

.
ياخبر... مكنتش اتوقع ان النسبة كبيرة اوي كدة...
وفي ستات متزوجين ورجالة ياخبرررر....!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _MorphEus_ مشاهدة المشاركة


- إقامة مساءلة شرعية وقانونية على أصحاب هذه القنوات، وبيان أن حريتهم الشخصية ليست أمراً مفتوحاً بلا حدود، بل هي محدودة بحدود شرعية تكفل سلامة المجتمع وتصونه من العقوبة الإلهية.

- إقامة دعوى قضائية من جميع المسلمين في أنحاء العالم ضد أصحاب هذه القنوات يقيمها محامون أتقياء أذكياء في كل بلد ثم تكون كلمتهم واحدة لإقامة دعوى واحدة باسم جميع المسلمين.

- على وزراء الإعلام المسلمين تقوى الله في أنفسهم وأموالهم وأبنائهم بإيقاف هذه البرامج التي تمثل قمة الحرب على الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وسلم – وقمة الوقاحة والاستهتار بحدود الله، ثم بجميع الناس؟! ونحن نخاطبهم لأنهم أهل لكل خير، ولن نعدم الخير منهم.

- محاسبة الصحف المحلية التي تعلن عن هذه البرامج وتسوقها وإظهار شباب هذا البرنامج على أنهم نجوم يستحقون هذه المساحة الإعلانية.

- مقاطعة الشركات التي تدعم وترعى هذه البرامج.
.
في عندنا في مصر عقوبة للفعل الفاضح..
انا نفسي لو يطبقوا العقوبة دي على كل مشتركين ستار اك المصريين علشان محدش يفكر يشترك تاني!
نظرا لانهم بيباتوا مع اغراب في بيت واحد لمدة 4 شهور!
بدون محرم ولا قريب ولا بتاع!!!
ده غير اللي بيعملوه الطلاب عامة واللي هو مخالف لعاداتنا وتقاليدنا العربية
من الشيل والاحضان والبوس وخلافه!!!!
ومن افعال غرضها الاستهزاء باي عيلة محافظة تفكر تتفرج عليهم!


******


تعليقي عامة عالموضوع انه موضوع متكامل وغني...
وربنا يهدي الناس والشباب في كل مكان...
وجزاك الله كل خير يامحمد...
تحياتي

و
سلامو عليكو




قديم 01-17-2008, 03:43 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
نسمة المغرب
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية نسمة المغرب





نسمة المغرب غير متصل

 




البرامج الاستعراضية هي الوسيلة الوحيدة الي بتكسب فلوس بالهبال
ومعظم القناة الي مستمرة لدابا فهي مستمرة بفضل برامج بحال هكا

اما البرامج الثقافية فهي تكاد تنعدم او رمة مرة يعرضوا برنامج عشان يغطوا على بلاويهم الزرقا

شكرا اخي على الموضوع المميز




قديم 01-17-2008, 06:24 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية بسـ الطفـε(。◕‿◕。)зـوله ــمة






بسـ الطفـε(。◕‿◕。)зـوله ــمة غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




مشكور اخي محمد على الموضوع القيم
ما قدرت اقراه كله , بس شفت مقتطفات
واتمنى لو كل المتعصبين للطلبه وصغار العقول يقراؤون موضوعك لتتفتتح اعينهم

تحياتي اخي




قديم 01-18-2008, 03:19 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
~MaNaR~
أمير الرومانسية





~MaNaR~ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




موضوع مميز وكلام صحيح 100%

شكرا لك




قديم 01-18-2008, 04:00 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
rani_mukherji
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية rani_mukherji





rani_mukherji غير متصل

 




موضوع مميز وكلام صحيح 100%

شكرا لك




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

هل هذه هي أكادمية القرن 21؟؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
صور ارهاب القرن العشرين همسه الليل صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور 2 03-26-2007 07:03 PM
استفتاء القرن safi el masria فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy 11 03-10-2007 05:20 AM
المراة وسياراتها في القرن 26 zouhaier0 صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور 8 02-24-2007 03:04 PM
يصلون في أكادمية الشياطين «°•.¸إبداع الذات¸.•°» قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم 83 02-04-2006 10:56 AM
لغه القرن الواحد والعشرون عاشق قطر صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور 2 03-09-2004 12:48 AM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 08:32 PM.

هل هذه هي أكادمية القرن 21؟؟

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0