"ستار أكاديمي المغرب الكبير" كما يحلو لباعثيه تسميته.. و من خلال تلك التجربة الرائعة و الفريدة و تلك الأيام التي شهدت على وقع الموسيقى و الأغاني المغاربية الخالدة.. برزت مجموعة من الفنانين الصاعدين الذين تركوا بصمة واضحة على "الدار" و على المتلقي المغاربي بفضل ما قدموه لنا من حس فني نابع من القلب و صورة جلية تعبر عن إدراك فعلي لحجم ذلك الموروث الغنائي المغاري الذي لم ينضب يوما.. و من ضمن هؤلاء برز النجم اليبي الجديد على الساحة الفنية المغاربية" "أحمد كعيب" كمثال مهم و وجيه من خلال نشاطه و عمله على التواجد بقوة و فرض ذاته الفنية و لو "محليا" في انتظار مزيد من العمل و المثابرة حتى يشع أكثر فأكثر مغاربيا و لاحقا عربيا..
و ما لفت نظري حقا هو تواجد الفنان "أحمد كعيب" على القناة الليبية ليلة العيد و الاحتفاء به كأحلى ما يكون و تقديمه للأغنية الخالدة و الرائعة "يابنت الناس" في أجمل صورة و بشعور عميق لا يقبل الدحض ينم عن وعي و دراية كبيرة بالقيمة الفنية لهذه الأغنية..
احمد كعيب..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
.. احمد كعيب يغني اغنية "يابنت الناس" ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
و من هنا يتضح لنا أن التجربة المغاربية لستار أكاديمي قدمت و بصورة قطعية لا يرقى إليها الشك خدمة كبيرة للواقع الفني المغاربي من خلال إحيائها لمخزون ثقافي و فني هائل عملت عبره على تكريس البعد المغاربي لمختلف العناصر الفنية سواء كانت غناء أو مسرحا أو عزفا أو حفلا فنيا متكاملا رائقا.. هذه المبادرة الطيبة و النبيلة و رغم ما عرفته من هنات "رغما عنها" و رغم محاولات "النبارين" و المشككين و بطرق شتى يائسة لوأد ثقافتنا و فننا المغاربي الزاخر و العمل على إجهاض تلك الفكرة الرائدة التي حققت في زمن وجيز عملا جبارا للسمو بالفن المغاربي و تقديمها فرصة فريدة و كبيرة للتعريف بالدرر الفنية المغاربية عربيا.. و لكن هيهات الفن المغاربي الأصيل لن يموت و سيظل شامخا قويا فارضا نفسه رغم الداء و الأعداء.. و الآن نسخة ثانية جديدة و متجددة من هذه المبادرة القيمة.. أضحت قريبة جدا للوجود لمزيد ترسبخ الفن المغاربي في المشهد الثقافي و السمعي و البصري المغاربي و العربي... و بالتأكيد النسخة الانية ستعطي رونقا مغايرا يثمن و يعزز ما تم كسبه من خلال التجربة الأولى الناجحة بكل المقاييس...
و كفى...


