|
لاحياء فيما قدمته .. مروى .. تينا .. سالي .. هكذا تحدثت كتب التاريخ !!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان ياماكان في سالف العصر والاوان .. برنامج يدعى ستار اكادمي ومشتركوه من العرب والمسلمين ...
وكان في هذا العصر بقايا من الاحترام والتقاليد والعادات التي ورثوها ابا عن جد .. ورغم التحديات التي كانت تواجه اهل ذاك الزمان الا انهم كانوا يتشبتون بموروثهم وبخجلهم وادبهم واخلاقهم ....
روت كتب التاريخ على كثرتها وكثرت الاحداث التي عصفت بتلك الامم ... حادثة قد تبدوا بسيطة مقارنة بما كان يجري حينها من تحديات ..الا ان مايجعل منها موضوع حديثنا اليوم هو انها خدشت حياء الكثيرين في بيوتهم وامام ابنائهم وابائهم واخوانهم واخواتهم ...
يقول الراوي انه كان جالسا امام التلفاز يطالع احداث الطلاب في ستار اكادمي 4 .. وصادف ذالك حصة من حصص المسرح التي كان استاذها يدعى غابي .. او غبي .. " لافرق " ..
حيث ان هذا الاستاذ الجليل طلب من ثلاثة طالبات ان يقدمن ادوارا تتعلق بهياكل عظمية تسامر بعضها البعض كما يفعل الاحياء في جلسة صباحية ... وفعلا صعدت الطالبات وهن .. تينا .. ومروى .. وسالي ... الى خشبة المسرح المقدسة ..
كان مشاهدين ذاك الزمان لازالوا يثقون في فضائياتهم وفي نوعية ماتقدمه لهم .. ولذالك كانوا يجتمعون كاسر لمشاهدة التلفزيون .. وليس كزماننا نحن الذي اصبح لكل منا شاشته يحملها معه اينما حل وارتحل ... وهذا ليس موضوع حديثنا .. فكانت الصدمة قوية عليهم وهم يشاهدون هؤلاء الطالبات يخرجن عن اللياقة والادب في مايقدمنه ..
فالمشهد كان غير خلاق ولاحياء فيه .. وجريئ لدرجة ان يخجل اي مشاهد على متابعته ..
حتى ان باقي الطلبة استحوا من هذا المشهد الذي لم يحترم الاخلاق التي تربوا عليها هؤلاء وضرب بكل القيم عرض الحائط ...
فقد نظر عماد مشمئزا نحو الطالب احمد الذي كان جالسا بجانبه قائلا لقد زودوها كثيرا ...
حتى كارلوا صرخ لاستاذه كابي قائلا له .. بشرفك وقفهن .. قل لهم ان يتوقفوا ..!!
فتدخل كابي اخيرا بعد ان وجد ان الامر تجاوز كل الحدود ولم يدعهن يكملن .. وقال برافوا رغم انهن لم يكملن المشهد ..
فعن اي برافوا تتحدث يا استاذ كابي ... هكذا علق مؤرخ الحدث ... !!
واين الرقابة ايتها الادارة والبث غير مباشر ..... كذالك تسائل المشاهدون وقتها ..!!
كل من شاهد هذا الحدث ولاشك انه لعن اليوم الذي شاهد فيه ستار اكادمي او تابع هؤلاء ..
وتحكي كتب اخرى انه في ستار اكادمي 3 حصل نفس هذا المشهد مع طالبة اسمها شيماء وطالب اسمه جوزيف ... ولكن لن نتطرق للحديث عنه فقد عفى عنه الزمن وولى ...!!!
اخوكم بازيكار ...
|