....سيدي.... ...تخيل...
لما اتكأت على الونى
تساقط البرواز
أدمى صورتي
لما صحوت وجدتني
أستأف بعض ملامحي!! ...تخيل...
أثثت ذاكرتي
بنكهة النسيان
فشطبت ذاكرتي
وعشش مكانها الألم ....سيدي....
لا زالت حروفك تئن يا صانع الحروف
هاقد توجعنا من أليم حرفك الموجع
فأهلا بهذا النبض المتدفق آلم وعطاء
هو الحزن يجمعنا ليجعل منا حطب الايام
اعذر تأخري لقد قرأت النص مرات وانتظر بيني وبيني أن ارد
عليك بنص شعري...أمله أن اكون عند حسن ظن مبدعنا الرائع
فقبل موتدي واعجابي
أخوك الفقير لله سوريا الاسد
|