| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الشعر و همس القوافي قصائد مقرؤه ومسموعه , شعر نبطي , شعر شعبي , شعر قديم , شعر رومانسي , شعر جاهلي , قصائد للأعضاء , دواوين شعريه , شعراء الساحه العربيه , قصائد صوتية للأعضاء , أبيات شعرية تترجم مشاعرك وأحاسيسك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الشـــــــــــــعراء بقصـــــــــــــهم وقصـــــــــــــائدهمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحياتي للجميع يسرني أن أقدم هذا الموضوع للتجديد وللإستفادة من الشـــــــــــــعراء بقصـــــــــــــهم وقصـــــــــــــائدهم وهو أن كل عضو يكون عنده قصه وقصيده لاحدى عظماء الشعر ان يضـــــــــــــعها هنـــــــــــــا أتمنى المشاركة من الجميع | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| قصة المهل المهاديهذه الحكاية بفصولها وتفاصيلها من أروع الحكايات التي حصلت بتاريخ البادية كلها , ولا شك أن الغالبية قد سمعت عن المهادي , لأن القصة بالغة التأثير على السامع والراوي بنفس الوقت يقول الراوي مهمل المهادي من عبيدة من قحطان , وكان معروفاً في قبيلته , وذا رياسة فيها . . . شاعر وفارس نشأ ميسور الحال رفيع الجاه . . . خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعة من بني قومه , وفي هذه الرحلة تصادف أن مر على قبيلة ((سبيع)) القبيلة العربية الأصيلة . . . المهم أن المهادي صادف في مروره في مرابع قبيلة الدواسر التي نزل بها مرور فتاة بالغة الجمال لدرجة أن المهادي تأثر بها من أول نظرة . . . ولم يستطع أن يفارق مضارب قبيلتها أخفى المهادي ما أصابه عن رفاقه , واختلق عذراً تخلص به من مرافقتهم , وأقنعهم بمواصلة المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك القبيلة وحيداً . . . وبهذا العذر تخلص من رفاقه حيث رحلوا وتركوه , وبقي هو وحيداً . . . فبحث عن أكبر بيت في بيوت القبيلة لأنه عادة ما تكون البيوت الكبار لرؤساء العشائر أو فرسانها أو شخصياتها المعروفة , ونزل ضيفاً على صاحب هذا البيت فأكرمه الإكرام الذي يليق بهذا الضيف وبقي عنده فترة يفكر بالطريقة التي توصله لمعرفة تلك الفتاة التي أسرته من النظرة الأولى وملكت فؤاده . . . وهذا المهادي يصارع الأفكار وهو ضيف عند هذا الرجل الكريم . . . فلا يستطيع التكلم مع أحد . . . ولا هو بصائر حتى يعرفها , فقد رمته بسهم وابتعدت . . . فكان لا بد وأن يستعين بأحد من نفس هذه القبيلة فأهل مكة أدرى بشعارها هكذا يقول المثل . . . ولكن كيف يهتدي إلى الشخص الثقة الذي إن أفضى إليه بسره حفظه وأعانه . . . خصوصاً وهو غريب عن هذه القبيلة ولا يعرف رجالها , والسجايا الحميدة بالرجال لا يستطيع أن يكتشفها الإنسان بالنظر فكما يقولون الرجال مخابر وليست مناظر . . . فكر المهادي طويلاً واهتدى إلى رأي . . . هو بالأصح حيلة جهنمية يستكشف بها الرجال حتى يهتدي إلى أوثقهم فيحكي له . . . قرر أن يجرب صبرهم فالصبور بلا شك يملك صفات أخرى غير الصبر فادعى أنه مصاب بمرض التشنج أو الصرع حيث يأتيه الصرع ويرتمي على من يجلس قربه . . . ولأنهم لا يعرفونه صدقوا روايته وهذا المهادي يتنقل من واحد إلى واحد ويرتمي عليه وكأنه مصروع , ويتكئ عليه بكوعيه حتى يؤلمه ليختبر صبره . . . فكان بعضهم يبتعد عنه من يجلس بجواره والبعض الآخر يصبر قليلاً ثم يغير مجلسه , وهكذا حتى جلس ذات مره بجوار شاب توسم به الخير وتحرى معالم الرجولة بوجهه فاصطنع الصرع وارتمى عليه واتكأ علية بكوعيه بشدة . . . وهذا الشاب صابر وساكن لا تصدر منه شكاة , وكلما حاول البعض إزاحته عنه نهرهم قائلاً . . . هذا ضيف والضيف مدلل فاتركوه أما المهادي فقد عرف أنه وجد ضالته . . . وحينما أفاق المهادي من صرعه المصنع , وهذأ القوم . . . وقام الشاب متجهاً إلى بيته فتبعه المهادي واستوقفه بمكان خال من الناس واستحلفه بالله ثم أفضى إليه بسره . . . وشكا له ما جرى بالتفصيل وأعلمه من هو ووصف له الفتاة الوصف الدقيق الذي جعل الشاب يعرفها . . . ولما انتهى من حديثه قال له الشاب أتعرف تلك الفتاة لو رأيتها مرة ثانيه ؟ . . فأكد له المهادي معرفته لها وحفظه لتقاسيم وجهها فقال له الشاب : هانت ! أي سهلت . . . واصطحبه معه إلى بيته ووقفا بوسط البيت . . . وصاح الشاب . . . فلانة احضري بالحال !!! فدخلت وإذا هي ضالة المهادي . . . فوقع من طوله لشدة تأثره . . . أما الفتاة فقد عادت لخدرها مسرعة بعد أن رأت أن هناك رجلاً غريباً كما هي عادة بنات البدو . . . أما صاحب المهادي فهدأ من روعه وأسقاه ماء . . . وسأله . . . أهي ضالتك . . . قال المهادي : نعم . . . قال الشاب هي أختي وقد زوجتك إياها . . . فكاد المهادي أن يجن لوقع الخبر عليه لأنه لم يتوقع أن يحصل عليها بتلك السهولة . . . ترك الشاب المهادي في بيته وذهب لوالده وأخبره بالقصة كاملة وكان من الرجال المعروفين بحكمتهم وإبائهم ورجولتهم . . . فلما فرغ الابن من سرد الحكاية . . . قال الأب لولده أسرع واعقد له عليها لا يفتك به الهيام . . . وبالفعل عقد له عليها . . . وبالليلة التالية كان زواجهما , والمهادي يكاد لا يصدق أن تتم العملية بهذه السهولة واليسر والسرعة وقد كانت شبه مستحيلة قبل أيام المهم أنه دخل عليها وخلا البيت إلا من العروسين وأخذ يتقرب منها ويخبرها من هو ويعلمها بمكانته بقبيلته وأنه زعيمها ويعرفها بنفسه ويحاول أن يهدئ من روعها ليستميل قلبها . . . وأفضى لها بسره أنه رآها وأسرته . . . كل هذا والعروس تسمع ولا تجيب . . . والمهادي يتكلم ويتقرب وتزداد نفوراً منه . . . وكان المهادي فطناً شديد الذكاء , فقد لمس أن زوجته تضع حاجزاً بينها وبينه . . . وتأكد من صدق حدسه حينما لمح دموعها تنهمر من عينيها وهي لا تتكلم . . . عرف أن ورائها قصة . . . فتقرب منها واستحلفها بالله ألاَّ تخفي عنه شيئاً . . . ووعدها ألاَّ يمسوها بسوء . . . وأقنعها بأن تحكي له . . . فقالت . . . أنا فتاة يتيمة كفلني عمي وربيت مع ابن عمي وابن عمي معي . . . كنا صغيرين نلهو مع بعضنا وكبرنا وكبرت محبتنا معنا وقبل حضورك كنت مخطوبة لابن عمي الذي لا أستطيع البعد عنه لحظة ولا يستطيع البعد عني برهة . . . ولما حضرت انتهى كل شيء وزوجني إياك . . . طار صواب المهادي . . . فقال لها وأين ابن عمك قالت له هو ((مفرج السبيعي)) الذي عقد لي عليك وأفهمك أنني أخته وآثرك على نفسه لأنك التجأت له ولأنك ضيفنا كاد المهادي أن يفقد عقله لحسن صنيع ذلك الشاب الذي اتكأ عليه وسكت لفترة طويلة وهو يستعرض ما حصل ولا يكاد يصدق أن تبلغ المروءة في شاب كما بلغت بمفرج . . . وبعد فترة صمت وقال لها : أنت من هذه اللحظة حرم علي كما تحرم أمي عليّ . . . ولكن أرجوك أن تخفي الأمر حتى أخبرك فيما بعد فصنيعهم لي لا ينسى لذا لا أريد الآن أن تقولي شيئاً هدأ روع الفتاة ونامت ونام هو في مكان آخر . . . وبقي زوجاً لها أمام الناس لعدة أيام وبعدها استسمح أصهاره بالرحيل إلى قبيلته لتدبير شؤونه ومن ثم يعود ليأخذ زوجته . . . ورحل ولما وصل قبيلته أرسل رسولاً من قبيلته يخبر مفرج بطلاق زوجة المهادي وأنه لما عرف قصتهما آثر طلاقها وأن مروءته قد غسلت تأثير الغرام عليه وأنه سيبقى أسيراً للمعروف طالما هو حي وتم زواج مفرج من ابنة عمه وعاشا برغد فترة طويلة من الزمن . . . ولكن الزمان لا يترك أحداً . . . فقد شح الدهر على مفرج وأصاب أراضي قبيلته القحط والجفاف فهلك الحلال وتبدلت الأحوال , ومسه الجوع . . . فلم يجد سبيلاً من اللجوء إلى صديقه المهادي خصوصاً وأنه ميسور الحال . . . وبالفعل ذهب هو وزوجته ابنة عمه وأولاده الثلاثة ونزل عليه ليلاً . . . وكان المهادي يتمنى هذه اللحظة وينتظرها بفارغ الصبر لكي يرد الجميل فلما نظر حالته عرف فقره . . . وكان للمهادي زوجتان فأمر صاحبة البيت الكبير من زوجاته أن تخرج من البيت وتترك كل ما فيه لمفرج وزوجته وأولاده ولا تأخذ من البيت شيئاً أبداً . . . وبالفعل خرجت من البيت فقط بما عليها من ملابس وتركت كل شيء لزوجة مفرج وقبل خروجها أفهمت زوجة مفرج أن لها ولداً يلعب مع رفاقه وإذا غلبه النوم جاء قرب والدته ونام ورجتها أن تنتظره حتى يحضر وتخبره بخروج أمه من البيت ليذهب لها وبالفعل انتظرت زوجة مفرج ولد المهادي ولكن انتظارها طال بعض الشيء خصوصاً وأنها متعبة مجهدة من طول السفر وعناء الجوع وقد وجدت المكان المريح فغفت بالنوم بعد أن طال انتظارها وحضر ولد المهادي كالعادة ورفع غطاء أمه ونام معها وتلحف معها بلحافها كعادته ظناً منه أنها والدته . . . في هذه الأثناء كان مفرج يتسامر مع صديقه القديم المهادي ولما غلب عليه النعاس استأذنه لينام فسمح له . . . وسار معه حتى دله على بيته الذي أصبح ملكاً له دخل مفرج بيته وإذا بالفراش شخصان رفع الغطاء فإذا زوجته نائمة وبجانبها شاب يافع فلم يتمالك نفسه فضرب الفتى الضربة التي شهق بعدها وفارق الحياة . . . نهضت الزوجة مذعورة فإذا الشاب مصروع . . . فقالت لزوجها قتلت ولد المهادي . . فقال وما الذي جاء به إليك . . . فأعلمته بالقصة فرجع إلى رشده . . . وأسقط في يديه فماذا يفعل ! ؟ كان لا بد أن يخبر المهادي . . . فهرول مسرعاً إلى حيث المهادي جالس وأخبره بالحكاية . . . وهو يكاد يموت حزناً . . . هذا والمهادي هادئ ممسك لأعصابه . . . ولما انتهى من كلامه قال له المهادي هو قضاء الله وقدره ولا مف من ذلك كل ما أرجوه منك أن لا تخير أحداً وتوصي زوجتك بأن تكتم الخير حتى عن أم الولد . . . وحمل المهادي ولده ورماه في مكان اللعب حيث كان يلعب مع أقرانه . . . وفي الصباح انتشر خبر مصرع ابن الأمير فقد كان المهادي أمير قومه والكل لا يجرؤ أن يخبر الأمير خوفاً من اتهامه له بالقتل . . . ولما وصل الخبر للأمير اصطنع الغضب وشاط وتوعد وطالب القبيلة كلها بالبحث عن القاتل دون جدوى وبالمساء جمع القوم حوله وقال عليكم أن تدفعوا كلكم دية ولدي . . . من كل واحد بعير , وبالفعل جمع الدية حوالي سبعمائة بعير أدخلها المهادي ضمن حلاله وأعطى أم الولد منها مائة بعير وقال لمفرج البقية هي لك ولكن اتركها مع حلالي حتى ينسى الناس القصة . . . وبالفعل بعد مرور مدة عزل الإبل ووهبها لمفرج فنقلته النقلة الكبيرة في حياته من فقير لا يملك قوت يومه إلى أكبر أغنياء القبيلة . . . ومضت السنون والصديقان مع بعضهما لا يفترقان فإذا دخلت مجلس المهادي حسبت أن مفرج هو صاحب المجلس والمهادي ضيفه والعكس صحيح . . . مرت السنون على هذه الحال الكل منهم يؤثر صديقه على نفسه . . . ولكن لا بد أن يحصل ما يغير صفاء الحال , وكما يقال دوام الحال من المحال كان للمهادي بنت بارعة الجمال أولع بها ولد مفرج وقد كان هناك سبب يحول بينهما فأخذ يحاولها ويتعرض لها بالغدو والرواح ويحرضها على مواقعته بالحرام . . . والفتاة نقية , فأخبرت والدتها التي أخبرت بدورها المهادي فأمر المهادي بالسكوت إكراماً لوالد الشاب مفرج وأمرها أن تجتنبه قدر استطاعتها فنفذت وصية والدها , وها هو يطاردها أربع سنوات متتالية وفي السنة الرابعة عيل صبرها فقالت لوالدها إن لم تجد لي حلاًّ , فقد يفترسني في أحد الأيام هذا والمهادي لا يستطيع أن يعمل شيئاً إكراماً لصديقه مفرج . . . والشاب يزداد رعونة . . . فكان لا بد من فراق جاره وصديقه لكي يمنع جريمة ابنه ولكن كيف يصارحه . . . وهو الداهية كما عرفنا بالسابق . . . فاقترح على مفرج أن يلعبا لعبة بالحصى ما يسمى الآن ((الدامة)) وكان كلما نقل حجراً قال لمفرج ارحلوا وإلا رحلنا . . . حتى انتبه مفرج لمقولة جارة . . . فأسرها . . . ولما عاد لزوجته أخبرها بكلمة المهادي . . . ارحلوا وإلا رحلنا . . . فقالت له أن هناك أمراً خطيراً حصل لا بد لنا من الرحيل . . . فاذهب واستأذنه . . . فذهب واستأذنه ولم يمانع المهادي مع العلم أنه كان في كل سنه يطلب الرحيل ويرفض المهادي . . . إلا هذه المرة قبل بسرعة وكان يريدها . . . رحل مفرج وهو يبحث عن السر الخطير الذي من أجله قال المهادي كلمته وبعد أن ابتعد عن منازل قبيلة المهادي نزل ليستريح ويفكر بالسبب . . . ولكنه لم يهتدي لشيء . . . لذا سرق نفسه ليلاً وامتطى فرسه وقصد المهادي ولما دخل مضارب القبيلة ربط فرسه وتلثم واندس في مكان قريب من مجلس المهادي لعله يعرف سبباً لرغبته برحيله . . . وجلس يرقب المهادي . . . فلما انفض المجلس من حوله وجلس وحيداً . . . هذا كله ومفرج يراه وهو لا يرى مفرج ومفرج ينتظره حتى يدخل عند زوجته ليسترق السمع لعله يسمع شيئاً من حديثه مع زوجته . . . إلا أن المهادي لما جلس في مجلسه وحيداً تناول ربابته وأخذ يغني ويقول يقـول المـهادي والمـهادي مهمـل بي علتـن كل العـرب ما درى بـها أنـا وجعـي مـن علتـن بـاطنيـة بأقصى الضمايـر ما درى وين بابـها تقـد الحشـا قـد ولا تنثـر الدمــا ولا يـدري الهلبـاج عمـا لجـا بـها وإن أبديتـها بانـت لرماقـة العــدا وإن أخفيتها ضـاق الحشـا بالتهابـها أربـع سنيـن وجارنـا مجـرم بنـا وهو مثل واطي جمرتين ما درى بـها وطاهـا بفـرش الرجـل ليما تمكنـت بقى حـرها ما يبـرد المـاء التهابـها ترى جارنا الماضـي على كل طلبـه لو كان مـا يلقـى شهـودن غدابـها ويا مـا حضينـا جارنـا من كرامـه بليلن ولو نبغـي الغبـا ما ذرى بـها ويا مـا عطينـا جارنـا مـن سبيـة لا قادهـا قـوادهـم مـا انثنـى بـها ونرفى خمال الجـار ولـو داس زلـة كما ترفـي البيـض العـذارى ثيابـها ترى عندنا شـاة القصيـر بـها أربـع يحلـف بهـا عقارهـا مـا درى بـها تنـال يالمهـادي ثمانـن كـوامــل تراقـى وتشـدي بالعـلا من أصابـها لا قـال منـا خيّـرن فـرد كلمــة بحضـرات خوفـن للرزايـا وفى بـها الأجـواد وإن قـاربتـها مـا تملــها والأنـذال وإن قاربتـها عفـت ما بـها الأجـواد وإن قالـوا حديثـن وفوابـه والأنـذال منطـوق الحكايـا كـذابـها الأجـواد مثل العـد من ورده ارتـوى والأنـذال لا تسقـى ولا ينسـقا بــها الأجـواد تجعـل نيلـها دون عرضـها والأنـذال تجعـل نيلـها فـي رقابـها الأجـواد مثل الزمل للشيـل يرتكـي والأنـذال مثل الحشور كثير الرغابـها الأجـواد لو ضعفـو وراهم عراشـه والأنـذال لو سمنـو معـايا صلابـها الأجواد يطرد همهـم طـول عزمهـم والأنـذال يصبـح همهـم في رقابـها الأجـواد تشبـه قـارتـن مطلحبــة لا دارهـا البـردان يلقـى الـذرابـها الأجـواد تشبـه للجبـال الـذي بـها شـرب وظـل والـذي ينهقـا بــها الأجـواد صندوقيـن مسـك وعنبـر لافتحـن أبـوابـها جـاك مـابــها الأجـواد مثل البدر في ليلـة الدجـى والأنـذال ظلمـا تايهـن من سرابـها الأجـواد مثل الـدر في شامـخ الـذرا والأنذال مثل الشـري مـرن شرابـها الأجـواد وأن حايلتهـم مـا تحـايلـو وأنـذال أدنـى حيلتــن ثـم جـابـها الأنـذال لـو غسلـوا يديهـم تنجسـت نجـاسـة قلوبـن مـا يسـر الدوابـها يـا رب لا تجعـل الأجـواد نكبـــة من حيث لا ضعف الضعيـف التجابـها أنا أحب نفسي يرخـص الـزاد عندهـا يقطعـك يـا نفـس جـزاها هبـابـها يا عـل نفسـن مـا للأجـواد عنـدها وقـارن عسـى ما تهتنـي في شبابـها عليـك بعيـن الشيـح لا جــت وارد خـل الخبـاري فـإن ماهـا هبـابـها تـرى ظبـي رمـان برمـان راغـب والأرزاق بالدنيـا وهـو ما درى بـها سقـا الحيـا ما بيـن تيـما وغربـت يمين عميـق الجـزع ملفـا هضابـها سقـا الولـي مـن مزنتـن عقـربية تنشـر أدقـاق وبلـها من سحـابـها اليا أمطرت هذي ورعد ذي سـاق ذي سنـاذي وذي بالوبـل غـرق ربابـها نسف الغثا سيـبان ما ها اليا أصبحـت يحيل الحول والما ناقعـن في شعابـها دار لنـا مـا هـي بـدران لغيـرنـا والأجنـاب لـو حنـا بعيـدن تهابـها يذلـون مـن دهـما دهـوم نجـرهـا نفجـي بـها غـزات من لا درى بـها ترى الدار كالعـذرى إلى عاد ما بـها حزن غيـورن كـل من جـاز نابـها فيا ما وطت سمحات الأيدي من الوطـا نصـد عنـها ما غـدا مـن هضابـها تهـاميـة الرجليـن نجـديـة الحشـا عذابـي مـن الخـلان وأنـا عذابـها أريتـك إلى ما مسنا الجـوع والضمـا واحتـرمـن الجـوزا علينـا التهابـها وحمى علينا الرمل و استاقـد الحصـا وحمى على روس المبـادي هضابـها وطلن عـذرن من ورانـا و شارفـن عماليـق مطـوي العبـايـا ثيـابـها سقـانـي بكـأس الحـب دومنهـنه عنـدل من البيض العـذارى أطنابـها وإلى سـرت منا يا سعـود بن راشـد على حرتن نسـل الجديعـي ضرابـها سرهـا وتلفـي مـن سبيـع قبيلــة كرام اللحـا في طوع الأيـدي لبابـها فـلا بـد مـا نرمـي سبيـع بغـارة على جرد الأيـدي دروعـها زهابـها وأنـا زبـون الجـاذيـات مهمــل إلى عزبـوا ذود المصاليـح جابـها عليـها مـن أولاد المـهادي غلمـه اليـا طعنـوا ما ثمنـوا في أعقابـها محا الله عجوزن من سبيع بن عامـر مـا علمـت قرانـها فـي شبابـها لها ولـدن ما حـاش يومـن غنيمـة سوى كلمتين عجفـة تمـزا وجابـها يعنونها عسمان الأيـدي عن العضـا محـا الله دنيا ما خـذينا القضـا بـها عيـون العـدا كـم نوخـن من قبيلـة لا قـام بـذاخ إلا جـاعـر يهـابـها وأنـا أظـن دار شـد عنـها مفـرج حقيـق يـا دار الخنـا فـي خرابـها وأنا أظـن دار نـزل فيـها مفـرج لا بـد ينبـت زعفـرانن تـرابـها فتـى مـا يظـم المـال إلا وداعـة و لو يملك الدنيـا جميعـن صخابـها رحـل جارنـا ما جـاه منـا رزيـة وإن جتنـا منـه ما جـاه منا عتابـها وصلوا علـى سيـد البرايـا محمـد ما لعلـع الجمـري بعالـي هضابـها كان المهادي يغني على ربابته هذه القصيدة ومفرج يسترق السمع حتى فهم بالضبط ما الذي جعله يقول لجاره إما ارحلوا وإلا رحلنا . . . ولما أتم المهادي قصيدته توجه إلى أهله وعاد مفرج وركب فرسه باتجاه أهله خارج حدود القبيلة تأكد مفرج أن السبب يكمن في أولاده ولكنهم ثلاثة فأي الثلاثة صاحب الخطيئة , وإلى أين وصلت . . . فلجأ إلى الحيلة وبدأهم واحداً تلو الواحد . . . يقول لهم لما كنا في جيرة المهادي كان لديه ابنه جميلة ولم تتعرضوا لها لو كنت مكانك وفي شبابك لما تركتها خصوصاً وهي بهذا الجمال وأنت بهذا الشباب . . . وأخذ يستدرجهم . . . أما اثنان منهم فلم يجد ورائهما شيئاً وخصوصاً وهما يعرفان ماذا عمل المهادي مع والدهما أما الصغير منهم فأجابه . . . والله يا والدي لو لم نرحل في ذلك اليوم لأتيتك بخبرها , عرف أنه هو . . . فقال مفرج . . . وهل كان ذلك برضاها !!! فقال ولده لا بل غصباً عنها . . . فقال له وكيف كنت سوف تغتصبها !!! فقال كنت أنتظرها حتى تخرج وحيدة . . . وأتربص لها , ثم أهجم عليها , يد فيها خنجري ويد فيها حبل أربطها بالحبل وأهددها بالخنجر ولن تتكلم حتى أنتهي منها وما إن انتهى الشاب من قصته حتى قام مفرج مسرعاً وسحب سيفه وقطع رأس ولده وفصله عن جثته التي تركها في مكانها . . . وعاد لأهله بالرأس ووضعه بخرج وأمر أحد أبنائه أن يحمله إلى المهادي ويسلم ويرمي الرأس بحجره ويعود دون كلام وبالفعل دخل الولد مجلس المهادي وسلم ورمى الرأس في حجره وعاد دون كلام ولحق أهله . . . تعجب المهادي أيضاً لحسن صنيع مفرج فهذه المرة الثانية التي يغلبه فيها . . . فلحق به وأقسم عليه أن يعود وأعاده إلى مكانه السابق وبقيا متجاورين ومتحابين إلى النهاية |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| أبو زيد الهلالي سلامههذه الحكاية ينسبها الرواة إلى (( أبو زيد الهلالي سلامه )) الفارس والشاعر المعروف . . . مر على بني هلال حين من الدهر أصابهم فيه الجوع , فقد شحت المراعي وقل الكلأ والمرعى , فمات أكثر حلالهم وأصاب القبيلة كلها الجوع والعطش فاقترحوا إرسال شخص يستكشف لهم الأراضي ويبحث لهم عن الأرض الطيبة فترحل لها كل القبيلة , وبالفعل نال هذا الاقتراح إجماع كل القبيلة إلا أنهم حاروا فيمن يرسلون وكان بالقبيلة شخص مسنّ - وقيل إنها عجوز - هذا الشخص يؤخذ رأيه فاستشاروه فيمن يرسلون فاشترط عليهم شرطاً قبل أن يقترحون من يرسلون وكان شرطه أن ترحل القبيلة كلها مسيرة يوم كامل بدون توقف وبعدها يعلمهم من هو الشخص المناسب , وبالفعل رحلت القبيلة مسيرة يوم كامل بدون توقف وبعد أن نزلوا بالمكان المحدد رجعوا له وسألوه عن الشخص فقال لهم هو أبو زيد الهلالي سلامه . . . فسألوه عن سبب اختياره له فقال أثناء رحيلنا لاحظت كل أبناء القبيلة يراوحون بالركوب بين ورك وورك أثناء الركوب على المطية إلا أبا زيد فقد كان ركوبه على ورك واحد حتى نزل وهذا دليل صبره وجلادته . . . واختاروه فعلا وأرسلوه , وقد طلب أن يرافقه اثنان من أبناء القبيلة ورحل هو ورفاقه يبحثون عن المرعى للقبيلة كلها . . . وطال بهم المسير دون جدوى , وتقطعت مطاياهم , وأصابهم الجوع فكانوا قرب قرية فنزلوا بسوقها ولم يجدوا من يطعمهم , كما لم يوفقوا إلى عمل يرتزقون منه . . . فاحتاروا بأمرهم , وكان أبو زيد واسع الحيلة داهية فاقترح على رفاقه أن يبيعوه في سوق المدينة على أنه عبد لهم , فقد كان أسمر اللون . . . وأما إلحاحه وافقوه على أن يبيعوه ويشتروا بثمنه مطايا وزاداً لهم , ويواصلوا البحث . . . أما هو فقد قال لهم أنه سيستطيع تخليص نفسه , على شرط أن يواصلوا هم البحث عن المراعي للقبيلة فاتفق الثلاثة ونزلوا سوق المدينة . . وباعوه . . وقبضوا الثمن كما تم الاتفاق واشتروا بثمنه المطايا والمتاع . . . وقد كان ينوي الهرب من سيده الذي استراه , إلا أن هذا السيد كان نبيلاً وطيباً , أولاه ثقته وجعله وكيلاً على أمواله فصعب على أبو زيد أن يخون الأمانة ويهرب . . . ومن هنا كانت معاناته واستمر في خدمته فتره . . . وذات مرة كانوا جالسين بمجلس هذا السيد وأبو زيد بالقرب من الدلال يصنع القهوة . . . فتمنى السيد من يجيد العزف على الربابة ليحلوا لهم السمر فعرف أبو زيد أنها فرصته فنهض مسرعاً وأخذ الربابة وأنشد يقول يقـول الهـلالي والهـلالي سـلامـه شـوف الفجـوج الخاليـات تــروع يقـول الهـلالي والهـلالي سـلامـه يبغـي الطمـع وهـو وراه طمــوع لابد عقـب الوقـت من لايـح الحيـا مـن بارقـن يوصـي سنـاه لمـوع لابـرقـن إلا فـي حجـا مستهلــه ولا طـرقـي إلا مـن وراه نجــوع ولا ضحـك إلا البكـا مـردفـن لـه ولا شبعــة إلا مقتفيهــا جـــوع ولا يــدن إلا يــد الله فـوقهــا ولا طـايــرات إلا وهـن وقــوع ألا يا حمامتيـن فوق نبنـوب دوحـة وراكـن فرقـن والحمــام ربــوع حمـامتيـن جعـل تبلــن بنــادر حـر قطـوع وجـاري لـه جــوع وراكـن مـا تبكـن عليـا مظنتــي لو كـان مـا يجـري لكـن دمـوع أبكي عليهـا ليـن حفيـت نواظـري ولانـي بمـن تدبيـر الإلـه جـزوع حشى ما لاق غير الجـازي أم محمـد عليهـا ثويـب الطيلســان لمــوع تنفـق كمـا نفـق الوغيـد مـع أمـه وتحـط الهـوى في قلـب كل ولـوع قد يستغرب القارئ من تكرار اسم الشاعر بالبيت الأول والثاني ولكن ذلك لتأكيد أنه الهلالي وليس عبداً وقد بين للسيد أنه جاء يبغي الطمع فصار الطمع برأسه . . . عرفه السيد وأنَّبه على ما عمل وأطلق سراحه وأغدق عليه الهدايا وعاد أبو زيد لقبيلته |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| قصة فتاة قصة كنعان الطيارهذه الحكاية لفتاة من بنات البدو يقال أنها من آل عريعر وليس هناك دليل على صحة كونها لبنت ابن عريعر زعيم بني خالد القبيلة المشهورة يقول الراوي . . . أن هذه الفتاة دارت الدنيا على أهلها وكانت ابنة شيوخ معروفين وحصل أن أغار قوم وقتلوا أهلها كلهم وهربت هي وعبدها من القتل . . . وهناك رواية أخرى تقول أنها رحلت من قبيلتها إلى قبيلة أخرى وكان معها عبدها يقوم بخدمتها ووصلهما الخير وهما بالطريق أن والدها قتل . . . خلاصة الحكاية أن العبد تجبر على عمته بعد أن عرف نكبتها بأهلها وبدلاً من أن يخدمها أصبح يأمرها بخدمته وبالغ بإذلالها . . . وفي ليلة سهرت وهي تبكي على ما جرى لها وعلى دورات الأيام . . . فأمرها العبد بأن تنام . . . فأنشدت تقول هنيكـم يـا أهـل القلـوب المريحـة وما لوم عينـي لو جـرى دمعهـا دم أبكـي هلـي أهـل الـدلال المليحـة وأخوانـي اللـي كـل ما قلطـوا تم يا لعبد هذي من حكـايات الفضيحـة خل السهـر لي وأنت يا لعبـد قـم نم مـن أولـن نامـر تجيـب الذبيحـة واليوم يا عبد الخطـا صـرت لي عم وفي الصباح راح يوقظها فوجدها جثة هامدة . . . ويقول آخرون أنه ربط ((قرنها)) جديلتها بيده ونام فقطعت جديلتها بيده وهربت حتى فرج الله لها |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| يسرني أن أضع بصمتي ضمن صفحاتك المميزة التي تأتينا دائما بما هو جديد.. هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً وما أغرب قصة صاحبنا وما أمتعها.. فأما هو: فهو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي وأما هي: فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً وجمالاً وأما حالتها الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية فعاشقة حتى الثمالة لبشر.. نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله ، فلم تعد تملك إلاّ أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه. فإذا ما مر إضطرب كل شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو إلقاء تحية أو القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته.. فتناجي نفسها وتقول: أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن ورسالة توجه إليه ،فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما وصلت إليه سلمت عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها. فقالت الجارية: "إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك بكتاب هذا هو فأخذه وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو الجارية وسألها: "هل سيدتك عذراء أم ذات بعل". فقالت الجارية: "بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة". فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها تجاه زوجها ودعاها إلى الإعتصام بكلام الله وقال: عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي نهَى الهُ عنه والنبيّ محمدُ فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها نفسها كثيراً فبكت بكاء مراً وكتبت إليه تقول: أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي حسرةٍ من لوعتي وتسهدي فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على بشر ما هي فيه فكتب لها هذه الأبيات: أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من حبه، وكل العادات والقوانين ما كانت لتثنيها. ولكنه لم ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها ،فكتب: إن الذي منع الزيارة فاعلمي خوف الفساد عليك أن لا تعتدي وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه تقول: أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ إني بُليت وقد تجافاني الصفا فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله: لا والذي رفعَ السماءَ بأمره ودحى بساط الأرض باستحكامِ وهو الذي بعثَ النبي محمداً بشريعة الإيمان والإسلامِ لم أعصِ ربي في هواك وإنني لمطهر من سائر الآثامِ وحلف أن لا يمر بباب هند ولا يقرأ لها كتاباً، فلما إمتنع كتبت له: سألت ربي فقد أصبحتَ لي شجناً أن تُبتلى بهوى من لا يُباليكا حتى تذوقَ الذي ذقتُ من نَصَبٍ وتطلب الوصل ممن لا يواتيكا وتشتكي محنة في الحب نازلة وتطلب الماء ممن ليس يسقيكَ بلاك ربي بأمراض مسلسلةٍ وبامتناع طبيب لا يداويكَ ولا سروراً ولا يوماً ترى فرحاً وكل ضرٍ من الرحمن يبليكَ فلما لج بشر وترك الممر ببابها أرسلت إليه بوصيفة لها فأنشدته هذه الأبيات فقال للوصيفة: ـ "لأمر ما لا أمر". فلما جاءت الوصيفة أخبرتها بقول بشر فكتبت وهي تقول: كفّر يمينك أن الذنبَ مغفورُ وأعلم بأنك أن كفّرت مأجورُ لا تطردنّ رسولي وارثينّ له إن الرسولَ قليلُ الذنبِ مأمورُ واعلم بأني أبيتُ الليلَ ساهرةً ودمع عيني على خديَّ محدورُ أدعوه باسمِكَ في كربٍ وفي تعبٍ وانت لاهٍ قريرُ العين مسرورُ وأما هندٌ فقد أصبحت بعدها موجة بشر بحرها وزهرة بشر عطرها، تقطف من محياه كلما مرّ بعضاً من الحياة فكيف تعيش إن حجب عنها؟؟ وأما بشر فقد خاف على نفسه من الفضيحة فارتحل إلى بطحاء تراب ليلاً. ووقفت جارية هند على أمره فأعلمت سيدتها، فاشتد عليها ذلك ومرضت مرضاً شديداً فبعث زوجها إلى الأطباء فقالت له: "لا تبعث إليّ طبيباً فإني عرفت دائي، قهرني جني في مغتسلي فقال لي: تحولي عن هذه الدار فليس لك في جوارنا خير". فأجابها الزوج: ما أهون هذا فقالت: إني رأيت في منامي أن أسكن بطحاء تراب فقال: "اسكني بنا حيث شئت". فاتخذت هناك داراً على طريق بشر وجعلت تمضي الأيام في النظر إليه كل غداة إذا غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى برئت من مرضها وعادت إلى حسنها، فقال لها زوجها: "إني لأرجو أن يكون لك عند الله خير لما رأيت في منامك أن أسكني بطحاء تراب فاكثري من الدعاء". وكانت مع هند في الدار عجوز فأفشت إليها أمرها وشكت إليها ما أبتليت به وأخبرتها أنها خائفة أن يعلم بشر بمكانها فيترك الممر ويأخذ طريقاً آخر فقالت لها العجوز: لا تخافي فإني أعلم لك أمر الفتى كله وإن شئت أقعدتك معه ولا يشعر بمكانك فقالت "ليت ذاك قد كان. ولما همّت العجوز بالإنصراف قالت لها هند: ساعديني واكشفي عني الكروب ثم نوحي عند نوحي ياجنوبْ واندبي حظي ونوحي علناً إن حاليَ بَعْده شيءٌ غريبْ ما رأت مثلي زليخا يوسفٍ لا ولا يعقوب بالحزنِ العجيبْ فقعدت العجوز على باب الدار حتى أقبل بشر فسألته أن يكتب لها رسالة إلى إبنها في العراق فقعد وراحت تملي عليه وهند تسمع كلامهما. فلما فرغ قالت العجوز لبشر: يا فتى، إني أراك مسحوراً فقال لها: ما أعلمك بذلك؟ فأجابته: ما قلت لك إلا وأنا متيقنة فانصرف عني اليوم حتى أنظر في أمرك. ثم دخلت إلى هند وبشّرتها قائلة: إني أراه فتى حدثاً ولا عهد له بالنساء ومتى ما أتى وزيّنتك وطيّبتك وأدخلتك عليه غلبت شهوته وهواه دينه. وفي مرة كانت قدإاتفقت فيها مع هند، دعته لتنظر له نجمه فأدخلته إليها وأغلقت الباب عليهما فلم يشعر إلاّ والباب أقفل ووقفت أمامه حسناء كأنها البدر وقد إرتمت عليه وأخذته إليها وهي تقول: يا بشر واصلني وكنْ بي لطيفاً إني رأيتك بالكمالِ ظريفا وانظر إلى جسمي وما قد حلّ بي فتراه صار من الغرام نحيفا فلما رأها راعه جمالها وعلم ببراعته أنها هند التي هجر مقره من أجلها فتباعد عنها متعطفاً وأنشد متلطفاً: ليس المليحُ بكاملٍ في حسنهِ حتى يكونُ عن الحرامِ عفيفَا فإذا تجنب عن معاصي ربه فهنالك يدعى عاشقا وظريفا فجاء زوج هند في غير عادته في كل يوم فوجد مع إمرأته رجلاً في البيت فطلقها ولبب الفتى أي طوقه وجره وذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فبكى بشر أمام الرسول وحلف بأنه ما كذبه منذ صدقه وما كفر بالله منذ آمن به وقص على النبي صلى الله عليه وسلم قصته. فبعث النبي إلى العجوز وهند فأقرتا بين يديه فقال: "الحمد لله الذي جعل من أمتي نظير يوسف الصديق". فأدب العجوز وأعاد هند إلى منزلها. بعد هذه الحادثة هاج بشر بحب هند وإنتظر إنتهاء عدتها ليخطبها، لكن هند رفضت أن تتزوجه بعد أن فضحها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءها رسول من أهله يعلمها بأنه طريح الفراش وقد يموت إن هي لم ترض به فقالت: أماته الله فطالما أمرضني فكتب إليها يقول: أرى القلب بعد الصبر أضحى مضيّعا وأبقيت مالي في هواك مضيّعا فلا تبخلي يا هندُ بالوصل وارحمي أسير هوى بالحبِ صارَ مَضْيّعَا فلما وصلتها الأبيات كتبت تحتها تقول: أتطلب يا غدَّار وصلي بعدما أسأت ووصلي منك أضحى مضيّعَا ولما رجوتُ الوصلَ منك قطعته وأسقيتني كأساً من الحزن مُتْرَعا واخجلتني عند النبي محمد فكادت عيوني أن تسيل وتطلعا وزادت هذه الأبيات من لوعته وأضرمت نيران الحب في قلبه فكتب إليها: سلام الله من بعد البعاد على الشمس المنيرةِ في البلادِ سلام الله يا هندُ عليك ورحمته إلى ييومِ التنادي وحقِّ الله لا ينساك قلبي إلى يوم القيامةِ يا مرادي فرقّي وارحمي مضنى كَئيباً فبشر صار ملقى في الوسادِ فداوي سقمه بالقرب يوماً فقلبي ذابَ من ألم البعادِ لكن جرحها كان أكبر من أن تبلسمه الكلمات وفضيحتها كانت أوسع من أن تحصرها الزفرات فردت عليه تقول: سلامُ الله من شمسِ البلادِ على الصبَّ الموسد في المهادِ فإن ترجُ الوصال وتشتهيه فأنت من الوصالِ على بعادِ فلست بنائلٍ منّي وصالاً ولا يدنو بياضك من سوادي ولا تبلغ مرادك من وصالي إلى يوم القيامةِ والتنادي فلما وصل إليه الكتاب إمتنع عن الطعام والشراب حتى إشتدت علّته وكانت له أخت تواسيه فطلب منها أن تأتيه بهند. فلما علمت هند بأنه على آخر رمق من الحياة سارت معها إليه فوجدته يقول: إلهي إني قد بُليت من الهوى وأصبحتُ ياذا العرش في أشغل الشغلِ أكابد نفساً قد تولّى بها الهوى وقد ملّ إخواني وقد ملّني أهلي وقد أيقنتْ نفسي بأني هالكٌ بهندٍ وأني قد وهبتُ لها قتلي وأني وإن كانت إلي مُسيئة يشقُّ عليَّ أن تعذّب من أجلي فبكت هند وبكى معها كل من كان حاضراً وأنشدت: أيا بشر حالك قد فنى جسدي وألهب النار في جسمي وفي كبدي وفاض دمعي على الخدين منسكباً وخانني الدهر فيكم وانقضى رشدي ما كان قصدي بهذا الحال أنظركم لا والذي خلقَ الإنسانَ من كمدِ فما سمع كلامها أوما إليها وأنشد: أيا هند إذا مرّت عليك جنازتي فنوحي بحزنٍ ثم في النوح رنّمي وقولي إذا مرّت عليك جنازتي وشيري بعينيك عليَّ وسلّمي وقولي رعاكَ اللهُ يا ميَّّتَ الهوى وأسكنكَ الفردوسَ إن كنتَ مسلم ثم شهق شهقة وفارقت روحه الدنيا فلما رأته إرتمت عليه وأنشدت: أيا عينُ نوحي على بشر بتغرير ألا ترويه من دمعي بتقديرِ يا عينُ أبكي من بعد الدموعِ دماً لأنه كان في الطاعات محبورِ لفقدِ بشرٍ بكيتُ اليومَ من كمدٍ لا خير في عيشةٍ تأتي بتكديرِ ألقاك ربك في الجناتِ في غُرَفٍ تلقى النعيم بها بالخير موفورِ ثم ألقت بنفسها عليه وحركوها فإذا هي ميتة فغسلوهما ودفنوهما معاً |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| يحكى ان الخليفة العباسى ابو جعفر المنصور كان حريصا جدا على اموال الدولة وكان من عادة الخلفاء ان يعطوا الهدايا للشعراء ويغدقوا عليهم بالاموال ، فلجأ ابو جعفر الى حيلة حتى لا يعطى للشعراء الاموال ، فأصدر بياناً بان من يأتى بقصيدة من بنات افكاره اخذ وزن ما كتب عليها ذهباً ، فتسارع الشعراء الى قصر الخليفة ليسردوا شعرهم ولكن المفاجأة الكبرى انه عندما كان يدخل الشاعر ليقول قصيدته وينتهى منها ، يقول له الخليفة هذه القصيدة ليست من بنات افكارك لقد سمعتها من قبل ويعيدها عليه فيندهش الشاعر ثم ينادى الخليفة على احد غلمانه فيقول له هل تعرف قصيدة كذا وكذا فيقول نعم فيعيدها عليهم الغلام ثم ينادى الخليفة لجارية عنده هل تعرفين قصيدة كذا وكذا فتقول نعم وتسردها عليهم فيقف الشاعر ويكاد ان يطير عقله من هذا فلقد سهر طوال اليل يؤلف هذه القصيدة ثم يأتى الصباح يجد ثلاثة يحفظونها . فما هى الحيلة التى كان يفعلها الخليفة كان ابو جعفر المنصور يحفظ الكلام من مرة واحدة وكان عنده غلام يحفظ الكلام من مرتين وجارية تحفظ الكلام من ثلاث فإذا قال الشاعر قصيدته حفظها الخليفة فعاده عليه ويكون الغلام خلف ستار يسمع القصيدة مرتين مرة من الشاعر ومرة من الخليفة فيحفظها وهكذا كانت الجارية تقف خلف ستار تسمع القصيدة من الشاعر ثم الخليفة ثم الغلام فتحفظها . فأجتمع الشعراء فى منتداهم مغمومين لما يحدث ولا يدرون كيف ان القصائد الذين يسهرون ليألفوها تأتى فى الصباح يحفظها الخليفة والغلام والجارية ، فمر عليهم الشاعر وعالم اللغة الأصمعى فرأى حالهم فقال لهم ما بكم فقصوا عليه قصتهم فقال ان هناك فى الأمر لحيلة ، فعزم على ان يفعل شيئا فذهب الى بيته ثم جاء فى الصباح الى قصر الخليفة وهو يرتدى ملابس الأعراب "البدو" فستأذن ليدخل على الخليفة فدخل ، قال للخليفة لقد سمعت انك تعطى على الشعر وزن ما كتبت عليه ذهباً قال له الخليفة هات ما عندك ، فسرد عليه الأصمعى القصيدة التالية : صَوتُ صفيرِ البُـلبُـــلِ هَيَّجَ قلبي الثَّمِلِ المــاءُ والزّهرُ معــــاً مَعْ زَهرِ لَحْظِ المُوقَلِ وأنتَ يـــــــا سيِّدَ لي وسيِّدي ومَوْلَى لِي فَكَــــمْ فَكَـــمْ تَيَمُّني غُزَيِّلٌ عَقَيْقَلي قَطَّفتَهُ مِنْ وَجْنَةٍ مِنْ لَثْمِ وَرْدِ الخَجَلِ فقـــــالَ لا لا لا لا لا فَقَدْ غَدا مُهَرْوِلِ والخُوذُ مـــالَت طَّرَبَنْ مِنْ فِعْلِ هذا الرَجُلِ فَـوَلْوَلــــــَتْ وَوَلـــْوَلَتْ وَلي وَلي ياوَيْلَلي فَقُلـــتُ لا تُـــــــوَلْوِلي وبَيِّني اللُؤْلُؤَ لي قالتْ لَــــــهُ حينَ كذا انهَضْ وجِدْ بالنُّقَلي وَفِتْيَةٍ سَقَــــــــــوْنَني قَهْوَةً كَالعَسَلَ لِي شَمَمْتُهـــــــــا بِأَنَفي أَزْكى مِنَ القَرَنْفُلِ في وَسْطِ بُسْتانٍ حُلي بالزَّهْرِ والسُرُورُ لي والعُودُ دَنْدَنْ دَنَــا لي والطَّبْلُ طَبْطَبْ طَبَ لي طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبْطَبَ لي والسَّقْفُ سَق ْسَقْ سَقَ لي والرَّقْصُ قَدْ طابَ لي شَوى شَوى وشاهِشُ على وَرَقْ سِفَرجَلي وغَرَدَ القِمْرِ يَصيحُ مَلَلٍ في مَلَلِ وَلَوْ تَراني راكِباً على حِمارٍ أهْزَلِ يَمْشي على ثلاثَةٍ كَمَشْيَةِ العَرَنجِلِ والناسْ تَرْجِمْ جَمَلي في السُوقْ بالقُلْقُلَلِ والكُلُّ كَعْكَعْ كَعِكَعْ خَلْفي وَمِنْ حُوَيْلَلي لكِنْ مَشَيتُ هارِباً مِن خَشْيَةِ العَقَنْقِلي إلى لِقاءِ مَلِكٍ مُعَظَّمٍ مُبَجَّلٍ يَأْمُرُني بِخَلْعَةٍ حَمراءْ كالدَّم ْدَمَلي أَجُرُّ فيها ماشِياً مُبَغْدِداً للذِّيَلِ أنا الأديبُ الألْمَعي مِنْ حَيِّ أَرْضِ المُوصِلِ نَظِمْتُ قِطْعاً زُخْرِفَت ْيَعْجزُ عَنْها الأدْمُلِ أَقُولُ في مَطْلَعِها صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِ فحاول الخليفة ان يعيدها فلم يستطيع فنادى على الغلام هل تعرف هذه القصيدة فقال لا يا أمير المؤمنين ، فنادى على الجارية هل تعرفين هذه القصيدة فقالت لا والله يا امير المؤمنين ، فقال الخليفة هات ما كتبتها عليه نعطيك وزنه ذهبا ، فقال الأصمعى ورثت عمود رخام من ابى نقشتها عليه وهو فى الخارج لا يحمله الا عشرة من الرجال... |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| هذه قصة نمر بن عدوان بزوجته - وضحا - هو الشيخ نمر بن عدوان الصخري من شيوخ " بني صخر " قبيلة عربية مشهورة أما شاعريته : فهو شاعر عاطفي واقعي هزه الأسى وأضناه الوجد وعصره الألم . أما قصة وفاة وضحا زوجته فأغرب ما روي عنها أنها اعتادت حلب الناقة لنمر قبل عودته لبيته من مجلسه بدقائق قليلة وذلك ليشرب حليب الناقة ساخنا .. وذات ليلة عاد نمر قبل موعده الذي تعوّد أن يرجع فيه .. وفي طريقه إلى البيت لمح نمر خيالا بين أرجل الناقة فضنه حائفا يريد سرقتها فضربه برمحه وأرداه قتيلا وإذا بالخيال " وضحــا " .... يقول الرواة أن نمر بن عدوان تزوج بعد وضحا بتسع وتسعين ( وضـحا ) لعله يجد من تحل محلها فلم يجد حتى أنهكه المرض وأعياه الوجد فلحق بوضحا في مطلع القرن الثالث الهجري وهو لم يتجاوز الأربعين من عمره ... وفيها يقول البارحـه يــوم الخـلايـق نيـامـا بيّحت من كثـر البكـى كـل مكنـون قمت أتوجّـد وأنثـر المـا علـى مـا من موق عيني دمعهـا كـان مخـزون ولـي ونـة ٍ مـن سمعَهـا مـا ينامـا كني صويب ٍ بين الأضـلاع مطعـون و إلا كمـا ونـة كسـيـر السْـلامـا خلّـوه ربـعـه للمعـاديـن مـديـون فـي ساعـة ٍ قـل الرجـا والمحامـا فيمـا يطالـع يومهـم عنـه يقـفـون و إلا ف ونــة راعـبـيّ الحمـامـا غـاد ٍ ذكرهـا و القوانيـص يرمـون تسمـع لهـا بيـن الجرايـد حطـامـا من نوحهـا تـدع ِ المواليـف يبكـون و إلا خـلـوج ٍ سـابـة ٍ للهيـامــا على حوار ٍ ضايع ٍ في ضحىالكـون و إلا حـوار ٍ نشِّقـوا لــه شمـامـا وهـي تطالـع يـوم جـرّوه بعيـون يـردون مثلـه و الضوامـي صيامـا ترزّمـوا معهـا و قـامـوا يحـنّـون و إلا رضيـع ٍ جـرّعـوه الفطـامـا أمـه غـدت قبـل أربعينـه يتـمّـون عليك ياللـي شربـت كـاس المحامـا صـرف ٍ بتقديـر ٍ مـن الله مــاذون جاه القضا مـن بعـد شهـر الصيامـا صافي الجبيـن بثانـي العيـد مدفـون كسوه من عرض الخرق ثـوب خامـا و قاموا عليـه مـن الترايـب يهلّـون راحـوا بهـا حـروة صـلاة اليِمامـا عنـد الدفـن قامـوا لهـا الله يدعـون برضـاه والجنـه و حسـن الختـامـا و دموع عينـي فـوق خـدي يهلّـون حطّـوه فـي قبـر ٍ عسـاه الهيـامـا في مهمة ٍ من عـد الأمـوات مسكـون يـا حفـرة ٍ يسقـي ثـراك الغمـامـا مزن ٍ مـن الرحمـه عليهـا يصبّـون جعـل البخَتـري و النفـل والخزامـى ينبت علـى قبـر ٍ هـو فيـه مدفـون مرحـوم ياللـي مـا مشـى بالملامـا جيران بيتـه راح مـا منـه يشكـون و ا وسع عذري و ان هجرت المنامـا و رافقت من عقب العقل كـل مجنـون أخـذت انـا ويّـاه سبـعـة عـوامـا مع مثلهن فـي كيفـة ٍ مـا لهـا لـون والله كنها يـا عـرب صـرف عامـا يا عونة الله صرف الأيـام وشلـون ؟ و أكبر همومـي مـن بـزور ٍ يتامـا و إن شفتهـم قـدام وجهـي يبـكّـون و ان قلت لا تبكـون قالـوا علامـا ؟ نبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون قلـت السبـب تبكـون؟ قالـوا يتامـا قلـت اليتيـم أيـاي وانتـم تسـجّـون مـع البـزور وكـل جـرح ٍ يـلامـا إلا جـروح بخاطـري مـا يطيبـون جرحي عميـق ٍ مثـل كسـر السلامـا الى مكَـن.. عنـه الأطبّـا يعجـزون قمـت اتشكّـى عنـد ربـع ٍ عـذامـا جونـي علـى فرقـا خليلـي يعـزّون قالـوا تجـوّز وانـس لامـه بـلامـا بعض العذارى عـن بعضهـن يسلّـون قلـت انهـا لـي وفّـقـت بالـولامـا و لو جمعتـوا نصفهـن مـا يسـدّون مـا ظنّتـي تلقـون مثـلـه حـرامـا أيضا و لا فيهن علـى السـر مامـون و أخاف انـا مـن غاديـات الذمامـا اللي على ضيـم الدهـر مـا يتاقـون أو خبلـة ٍ مــا عقلـهـا بالتمـامـا تضحك و هي تلدغ على الكبد بالهـون تـوذي عيالـي بالنـهـر و الكـلامـا و أنا تجرّعنـي مـن المـر بصحـون و الله يـا لـولا هالصغـار اليتـامـا و أخشى من السكّـه عليهـم يضيعـون لا أقول كـل البيـض عقبـه حرامـا و أصبر كما يصبر على الحبس مسجون عليـه منـي كـل يــوم ٍ سـلامـا عدّت حجيج البيـت واللـي يطوفـون و صـل علـى سيّـد جميـع الأنامـا على النبي ياللـي حضرتـوا تصلـون |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
|
| اقتباس:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|