| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| القرآن توحّد في الخطاب اللغوي ومثاليّة في المعنىتعتبر الرمزية واحدة من مجموعة الصفات الراقية التي تميز الانسان دون غيره من المخلوقات، مما جعله كائنا رمزيا يتشكل فهمه لذاته ومحيطه من خلال وسائط رمزية تأتي اللغة على رأسها لقدرتها اللامحدودة على تشكيل المفهمة لأدق التفاصيل الفكرية والعاطفية والمادية. لكن السؤال الذي تدور حوله مختلف الاجتهادات النقدية هو ما اذا كانت اللغة قادرة على وصف كل ما نريد كما نريد. وفي هذه المسألة يكمن امتحاننا الحقيقي دائما وراء ما نقوله في كل مرة, او ربما ما لم نستطع قوله من فورنا, وبالتأكيد هنا سوف تصبح مسألة لصيقة بالابداع, بل بالاعجاز, عندما نحاول(مطابقة) افكارنا على اقوالنا او العكس, اذ ساعتئذ فقط سوف يكون بإمكاننا ان نحدد موقعنا بالضبط من المسائل التي تتصف بأنها اعجازية. وسوف نكتشف ايضا ان اللغة لا تكون مفهومة ومعبرة الا بقدر ما تكون ألفاظ الجمل مناسبة, او لعلي اقول, مثالية للفكرة المطلوبة, وبعكس ذلك فإنها قد تفقد مهمتها ومعناها. ومن دون شك فقد نال العرب قبل الاسلام حظا وافرا من هذا كله, وارتقت اللغة عندهم مكانة مرموقة بين مجموعة من الصفات والعادات الايجابية والحميدة لأسباب عديدة يأتي على رأسها ان مكة المكرمة التي تحتضن البيت العتيق كانت بفضل هذا الرمز المقدس محجا للعرب من كافة ارجاء الجزيرة, وهي لكونها مركزا تجاريا لهذا السبب كانت ايضا ملتقى ثقافيا يتنافس فيه المتنافسون من الشعراء وجهابذة اللغة والخطابة ليحظى احدهم بتعليق انتاجه الشعري على جدار الكعبة تكريما له وتمييزا لنبوغه اللغوي والشعري, ما جعل اهل قريش اكثر القبائل العربية فصاحة وتذوقا للغة الى الحد الذي قيل فيهم ان اللغة صنعة العرب. الى ان نزل القرآن فتملكت الدهشة قريشا لأن القرآن اضفى على اللغة صفة ثالثة هي فوق قدرة اهل اللغة على الإتيان بها. فبالنسبة لأهل قريش كانت اللغة وسيلة للمفهمة فحسب وان كانت تميزها الفصاحة, لكنهم وهم اهل اللغة الموغلون والمولعون بها, فقد اكتشفوا "بفراستهم" اللغوية ان في القرآن شيئا اعجازيا لم يعهدوه من قبل. ليظل سؤال اعجاز القرآن الذي حير العرب الاوائل واعجزهم فيما يدعون فيه ابداعا ونبوغا, واجتهد حوله كثير من اولي العلم من بعدهم سؤالا اعجازيا متجددا ما تعاقبت العصور والازمان, ذلك ان القرآن الكريم كونه آخر الكتب السماوية فقد اتصف اعجازه بشمولية الزمان والمكان, واللفظ والمعنى, والفكرة والمعلومة مغلفا ذلك كله بأسلوب سردي ووصفي اعجازي ايضا. فقد أخبر القرآن عن الامم السابقة على اختلاف امكنتهم وتواجدهم على الكرة الارضية منذ ان خلق الله آدم عليه السلام وأسكنه الارض, وسرد ما كان من احوالهم سردا مطابقا للحال رغم اختلاف لغة القرآن عن لغات تلك الاقوام. فكان في ذلك معجزا في استحضار اخبار السابقين وعبرهم, فنقل الفكرة وترجم الحدث والسرد ترجمة مطابقة لواقع الحال المنقول بدءا من الاشتباك الانساني الاول "فطوعت له نفسه قتل اخيه".(المائدة 30) وغيره الكثير من الحراك الانساني الموغل في القدم مما هو خارج الذاكرة البشرية مثل:(حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا). (الكهف 93). وأخبر ايضا عما هو كائن من حال الامم الاخرى وقت نزول القرآن إخبارا فوريا و(مباشرا) متزامنا مع وقوع الحدث متجاوزا معوقات الزمان والمكان المعروفة آنئذ ومبشرا بـ (ثورة الاتصالات) التي توفر امكانية النقل الفوري لفعاليات الحدث انى يكون (الم * غلبت الروم * في ادنى الارض..). (الروم 1-2), بل انه أمعن في إدهاش العقل البشري فأخبر عما سيكون من امرها في المقبل من الايام والازمان (وهم من بعد غلبهم سيغلبون) (الروم 2), حتى اذا جاء (المستقبل) مطابقا لإخبار القرآن عنه فلا مجال ساعتئذ الا التصديق التام بالاخبار القرآني عما هو خارج الذاكرة الانسانية ومن ثم الايمان التام بإعجاز النص القرآني المطابق لواقع الحال في الزمنين الماضي والمستقبل. والى ذلك ايضا اتصف اعجاز القرآن بأنه اقتران تام بين الالفاظ المثالية والمعنى فجاءت ألفاظه مكافئا معنويا للفكرة. ولأن القرآن كتاب سماوي فقد كان محلا للمقارنة بين مستواه اللغوي والفكري والمعرفي وبين المستوى اللغوي والفكري والمعرفي للانسان المستهدف بالهداية لإظهار الفرق الشاسع والمعجز بين الاثنين. فاللغة تبدو اعجازية اكثر فأكثر مقارنة بمحتواها المعرفي, فكلما اقترب المحتوى المعرفي من الحقيقة الكاملة يبدو انتقاء الالفاظ من بين آلاف المفردات والمرادفات صعبا اكثر فأكثر, وهنا يكتشف الانسان انه في مواجهة مهمة اعجازية تتلخص في: 1- استحضار الالفاظ "المثالية" التي تصلح لأن تكون مكافئا معنويا للفكرة. 2- وصف المحتوى المعرفي والفكري وصفا لغويا امينا ومفهوما للمتلقي. وفي هذا الامر لا يتوافق من البشر اثنان قط, فالقدرة الانسانية في هذا نسبية بين كل انسان وآخر اولا, وهي ثانيا متواضعة وعاجزة مقارنة بالقرآن الذي جاءت لغته مثالا في المفهمة واشباع الموضوع من جانب ومحملة اياه بالمعرفة اليقينية التي تكسبه صلاحية المعنى وجدّته على مر الايام من جانب آخر كوصفه, او لعلي اقول اجابته, لسؤال ماهية الانسان ووجوده ودورة الحياة الآدمية"هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا * انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا". (الانسان 1 - 2), وكذلك شأن القرآن في كل آياته يحمل معنى ذا بعد آني يعالج موضوع النزول, ومعنى آخر بعيدا يصلح لأن يكون نهجا وقاعدة لكل امر وفي كل زمان .. فجمع بين اعجاز اللفظ واعجاز المعنى. ومع ان القرآن الكريم ليس كتابا علميا متخصصا فقد اشتمل على امثلة ترفعت عن التفاصيل احتراما لعقل الانسان من جانب, ولحفزه على البحث في اسرار الخلق من جانب آخر, فارتقت لتكون نموذجا ونهجا للتفكير العلمي الذي يقود بالتالي الى اكتشاف نواميس الكون وقوانينه .. ففي "فلا اقسم بمواقع النجوم * وانه لقسم لوتعلمون عظيم" (الواقعة 75 - 76) و (الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا) (الفرقان 45) و(وفي الارض قطع متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضه على بعض في الاكل). (الرعد 4)k امثلة لعدد يفوق الحصر من الامثلة العلمية التي ساقها القرآن بلغة فصيحة لا تأتيها الركاكة ولا ضعف البناء من امامها ولا من خلفها ولا من اي جانب من جوانبها, بل هي على العكس من ذلك تماما, فكلما اكتشفنا حقيقة علمية تتوافق مع هذا النص الكريم, جاء من يؤيد اعجازها بحقيقة علمية جديدة اخرى دون ان ينقطع معين المعرفة المحمل في هذا النص اللغوي الموجز, المحكم, الحكيم لينتهي الى حقيقة الاعجاز العلمي بقوله سبحانه:(وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه, ضعف الطالب والمطلوب) (الحج 73). وانسجاما مع هذا كله فقد جاء السياق القرآني اعجازيا في سرده ووصفه ايضا, فكانت (طه * ما انزلنا عليك القرآن لتشقى * الا تذكرة لمن يخشى * تنزيلا ممن خلق الارض والسموات العلى ..). (طه 1-5) كافية لتملأ فؤاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ايمانا فأبى حسه النقدي واللغوي اي تأجيل او تسويف فأعلن من فوره اسلامه لانه انتهي الى قناعة لا ينازعه فيها شك ان هذا السرد لا بد ان يكون من لدن حكيم عليم .. ولهذا تفتقت ذهنية كفار قريش عن اتهام السرد القرآني بالسحر:(وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين).(سبأ 43) لتخويف العرب من مجرد الانصات اليه كي لا يلامس اسماعهم فلا يملكون ساعتها الا ان يسلموا .. ولان السحر يزول بزوال المؤثر اولا, وبتشخيصه واكتشافه من قبل ساحر خبير بالسحر, فإن الدهشة التي تملكت الوليد بن المغيرة وهو اعلم العرب بالشعر ورجزه وقصيده عند سماعه القرآن فدفعته ليقول فيه شهادة العالِم بما سمع:(والله ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة, وان اعلاه لمثمر وان اسفله لمغدق, وانه ليحطم ما تحته, وهو يعلو ولا يعلا عليه) اقول.. ان هذه الشهادة والدهشة في الآن ذاته تنفي ادعاء السحر عن القرآن وتثبت اعجازه للأسباب التالية: 1- تأثر المتلقي الخبير الذي يستطيع ان يميز بخبرته ماهية هذا النص أسحرا كان ام إعجازا؟ 2- اثبات ايجابية التأثير القرآني في النفس البشرية على عكس التأثيرات السلبية والمرضية للسحر. 3- استمرارية وثبات تأثير القرآن الكريم في النفس البشرية على عكس تأثير السحر الذي مآله الى الزوال ولو بعد حين. ولأن القرآن هكذا: ليس مجرد ابداع لغوي, او سرد فني غني بجماليات اللغة وبديعها, ولا هو خيال فكري يستمد قيمته من قوة التركيب والمعنى.. فقد تحدى الله جلت قدرته البشر جميعا فيه, الى مستوى التأكيد على عدم قدرتهم على اجتراح آيات مفتريات(ام يقولون افتراه , قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات). (هود 13) .. بل انه امعن في اعجاز الانس والجن من ورائهم ايضا:(قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) (الاسراء 88) ذلك ان القرآن الكريم من حيث النص اللغوي فهو محكوم لقانون سماوي ليس للبشر ان يحيطوا به, ومن حيث الفكر الذي يحمله هذا النص الكريم فهو مستمد من لدن العليم بما كان عليه الكون منذ الازل وما سيكون, وما نزل الا هداية للعالمين, ورحمة من العزيز العليم بخلقه, فجاء نصه محملا بتوحيد الخالق وهداية العباد دون تفريط بما ينفع الناس في الدنيا والاخرة:(وما فرطنا في الكتاب من شيء). (الانعام 38). -------------------------------------------------------------------------------- ------ منقول ------ | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| شرح مسابقة المغني العربي | معجب دبي | فضائح الفنانين والمشاهير | 6 | 08-05-2006 01:37 AM |
| المعنى في بطن الشاعر | أخر الصفحات | قصص وحكايات وروايات | 0 | 08-05-2004 10:41 PM |
| ما المعنى | msy | رفوف المحفوظات | 1 | 04-23-2004 08:33 PM |