|
وشوشات للعراق وشوشات للعراق
كل على كرسيه جلس... وحوله الحواشي كالمواشي والحرس...كل له نهاية وبداية النهاية أن يقرع الجرس...أن يزعق الغراب ... ويعلن الخراب ...ومن اجياف ضعفنا سيَقرف الذباب...أسروك يا عراق والأسر للاُلى ...الأسر يا عراق لمن قال ...لا... لمن قال ارضي من رحمها أتيت ...لمن قال بعضي من أجلها قضيت ...لمن صار شبلاً وصوته علا ... لا بد أن يزول مصيره الأفول ... لكنك العراق وأي شيء أنت ... لأنك العملاق في خافقي لا زلت ...فكيف يجرؤن وكيف يجأرون ... واويحهم بل يخساؤن ... أما يدرون ؟؟؟ بأن كأس نخبهم مليئة بالبول .... وانهم لن يفلحوا إلا بنظم القول .... وإن غول بوشهم لا لن يتم الحول .... أواه يا أمتي من خزيك الملعون ... وعراق ثاني خاسر من صمتك مطعون .... لم لم تدسي خنجرا في مُقلة الدولار ... لم لا تقيئي ذلنا من حنظل من عار .... لم لا تعيدي مجدنا في بدر أو ذي قار ...لمتى يظل شبابك في وجهك كبثور ... ولما اخط القهر رغماً بدل الدماء أو الرصاص ... بالسطور ؟؟؟ لم لا تفيض دمائنا حتى يضيق بها الفرات ... ولما يظل مصيرنا ما بين أرجلهم كُرات ؟؟؟ ولما نسير يرغمنا نرجو من اللآت النجاة ؟؟؟ لا لم يراعوا حرمة لمحرم وعاشوراء ؟؟؟ لا بل يعيدوا غصة ومجازراً في كر بلاء ..... الآن تبدأ داحس الآن نشهد كر بلاء .... للظلم يوم وللمظلوم يومان .... ومضى العراق إلى الجزار قُربان .... وشعبنا العربي ملكوم مكلوم اللسان .... صرنا كأخوة يوسف فبئس الأخوة الإخوان ... أعراق يا وطني الذي طمروه ما بين المدافع .... ويسو عي الذي صلبوه ما بين المقالع ... وشخير أمتنا يصم ولا يمانع .... أعراق كيف تلفني بين النوى والني نوى والياسمين .... وتمد صدرك للعدا كي يثخنوا فيك الأنين .... ما لنت في درب الخيانة أقسمت ألا تستكين .... بغداد أسألك السماح فإنني بالغت في نظم الكلام بلا عمل .... إني لأعلم أي جُبن يعتريني أي قبح يحتويني .... ولن استجدي العلل .... عذرا بغداد إذا قلمي قد جاوز حد الكلمات .... ناقوس دق بصومعتي عافتني حتى الصلوات .... فيا رجالات الأمم يا بقايا أو لمم .... انتم قذى في عين عروبتنا وفي الأخرى ألم ... إن نام بعض فحولتنا فالله حيٌ لا ينم .... الله حيٌ لا ينم........
|