| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور منتديات الصور صور مضحكه , صور طبيعية , صور حيوانات , صور طيور , صور حشرات , صور زواحف , كاريكاتير مضحك , كاريكاتير سياسي , كاريكاتير رياضي , فديو مضحك , فديو رياضي , فديو حيوانات , مقاطع فديو والتعليقات عليها , سجل تعليقك الآن معنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الساعات الأخيرة قبل اغتياله الرنتيسي يزور منزله ويلتقي بناته وأبناءه وأحفادهرغم تحذير مرافقيه واسرته، وتحديدا زوجته، اصر زعيم حركة حماس في غزة عبد العزيز الرنتيسي على العودة الى بيته في حي النصر الذي تركه نهائياً قبل عدة اشهر، بعد ان ادرك انه على رأس قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال. لم يستطع الرنتيسي، مقاومة الاغراء، وضرب بكل هذه التحذيرات عرض الحائط عندما علم ان بناته واحفاده قد قدموا لزيارة بيت العائلة. الذين يعرفون الرنتيسي شخصيا يدركون مدى حبه لبناته الخمس وجميعهن متزوجات، وتعلقه بأحفاده الذين ألحوا على امهاتهم ان يقصدوا بيت الجد عساهم يلقونه هناك. منذ أذان صلاة عصر اول من امس وحتى قبيل أذان العشاء، ظل الرنتيسي جالسا بين بناته ونجليه محمد واحمد، بينما كان بعض الاحفاد يتناوبون في الاعتلاء على كتفه. كان اللقاء مناسبة لكي يطمئن الوالد على اخبار بناته اللواتي مضت عدة اسابيع على آخر لقاء بينه وبينهن. خلال اللقاء منع الجد احدى بناته من توبيخ احد ابنائها بعد ان خلع نظارة جده الطبية وأخذ يعبث بها. اكثر ما تركز عليه الحديث في اللقاء كان ترتيبات زواج النجل الاكبر محمد، الذي عقد قرانه على فتاة من عائلة غزية مرموقة قبل اسبوعين فقط. بعيد أذان المغرب رن جرس الهاتف الجوال، وكان على الطرف الثاني مرافقه اكرم نصار الذي استحثه على مغادرة المنزل، فأخبره الرنتيسي انه سيؤدي صلاة المغرب جماعة مع نجليه وبناته، ثم يغادر. (كان من المفترض ان ينقل الرنتيسي في سيارة «السوبارو» البيضاء التي كان يتحرك بها مؤخرا، لكن نجله الاصغر احمد تدخل في هذه الاثناء، واصر على ان يستخدم اكثر من سيارة بغرض التمويه وارباك وسائل الرصد الالكترونية التي تستخدمها المخابرات الاسرائيلية في تعقب والده، رغم عدم وجود طائرات استطلاع اسرائيلية في تلك الاثناء في اجواء المدينة. احمد الذي اصيب بجراح خطرة في محاولة الاغتيال الأولى التي تعرض لها والده قبل عام ونصف العام، اصر على ان يقوم هو بنقل ابيه في سيارة «اودي»، الى منتصف شارع «اللبابيدي»، الذي يربط شارعي «الجلاء»، و«النصر»، على ان ينتظر هناك مرافقو والده بسيارة «السوبارو». وافق الرنتيسي تحت إلحاح نجله الذي بدا عصبيا بشكل واضح. وبالفعل نقل احمد اباه الى منتصف شارع اللبابيدي، وما ان استقل والده السيارة مع مرافقيه الاثنين، حتى حدث ما حذره منه احمد. فقد دوى صوت انفجار سمعت اصداؤه في جميع ارجاء غزة باطلاق طائرة هليكوبتر عسكرية اسرائيلية من طراز «اباتشي»، اميركية الصنع ثلاثة صواريخ من طراز «هيل فاير» الحارقة على السيارة. ظل احمد ملتصقا بمقعد القيادة، فقد علم ان أباه قد قضى. وعلى بعد كيلومترين من مكان وقوع عملية الاغتيال تعالى عويل احدى بنات الرنتيسي، صارخة «لقد قتلوا أبي»، مع انه في هذه اللحظات لم يكن يعرف احد من هو المستهدف في عملية الاغتيال، وما هي الا لحظات حتى علا صراخ الاحفاد الذين كانوا قبيل دقائق تغمرهم السعادة، وهم يتنقلون من حضن جدهم الى كتفه. الذين ينتقدون الرنتيسي يأخذون عليه مدى استهتاره بالتحذيرات الأمنية، واصراره على التحرك رغم تشديد قادة اسرائيل واجهزتها الامنية على انه هو المطلوب رقم واحد لهم، وان عملية اغتياله اضحت ضرورة امنية واستراتيجية لاسرائيل. ومع ادراك الرنتيسي لقدرات اسرائيل الكبيرة القائمة على تقنيات التجسس الالكترونية المستندة الى شبكة متشبعة من الوسائل، فضلا عن العدد الكبير من العملاء داخل الاراضي الفلسطينية، ظل يسوق كل الحجج من اجل عدم التقيد بالاجراءات الامنية الاحتياطية. الرنتيسي الذي طالما ووجه بمثل هذا الانتقاد كانت اجابته واحدة ووحيدة «الأعمار بيد الله، واذا حان اجلي، فان كل وسائل الحذر لن تحول دون قضاء الله وقدره». ويشدد الرنتيسي على ان قائد حركة بحجم حركة حماس لا يمكنه مواصلة الاختباء والتخفي، وانه لا بد من الالتقاء بجمهور الحركة. من هنا فان الرنتيسي لم يفوت تقريبا المشاركة في اي احتفال للحركة. وكان شارون قد اعطى موافقته لرؤساء الاجهزة الامنية، لتصفية الرنتيسي، قبل ساعتين من تنفيذ الجريمة امس في اللحظة التي دخل فيها الرنتيسي منزل الأسرة في غزة. وقال أحد معارضيه انها جاءته «هدية من السماء». فبعد الضمانات الأميركية السخية التي وفرها له الرئيس الأميركي، جورج بوش، لقاء خطته الانفصالية، فعلت جريمة الاغتيال فعل السحر لتعزيز التأييد له في صفوف حزبه اليميني المتطرف. وعندما بلغه ان العملية نفذت بنجاح، راح يتصرف كالطاووس مبتهجا ومتعجرفا حتى على وزرائه المعارضين. والغى معظم الاجتماعات المقررة له معهم لكي يقنعهم بالتخلي عن معارضتهم. وقال لمساعديه: «قولوا لهم ان يقرروا لوحدهم موقفهم من الخطة. فمن يؤيد أهلا وسهلا. ومن لا يؤيد فليذهب الى الجحيم». :::05::: الف مبروك الشهادة اللهم تقبله عندك مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| السلام عليك يا أبا محمد (مشروع شهيد)نعزي أنفسنا فيك يا أبا محمد ونرجوا من الله ان يتغمدك شهيدا عنده فتكون من الذين أنعم الله عليهم بالشهادة في سبيل الله وسبيل الوطن وسبيل الأمة الاسلامية وأدعوا أخواني في حماس بمواصلة الطريق الذي رسمه لهم الشهداء من قبلهم . |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|