يحملون هموماً كثيرة وكبيرة وتزداد أمورهم تعقيداً إذا أخذوا ماتبقى من أعمالهم إلى المنزل ..
كبار الشخصيات أكثر عرضة لأمراض القلب من غيرهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
د. خالد النمر
إن نمط حياة المديرين التنفيذيين وكبار المسؤولين هو نمط حياة متعب ومرهق وملئ بالضغوط النفسية لأن هذه الشريحة من البشر ( وعلى مستوى العالم ) ولنقل بعضا منهم يحملون هموماً كثيرة وكبيرة على أكتافهم ويفكرون ليلا ونهارا في كيفية نجاح مؤسساتهم أو إداراتهم اما ساعات عملهم فطويلة نسبيا مقارنة بغيرهم.... وتزداد الامور تعقيدا إذا أخذوا ماتبقى من أعمالهم إلى المنزل ....اما ساعات نومهم فقليلة ومتقطعة مقارنة بغيرهم....
اضف الى ذلك ان بعضاً منهم لا يهتمون بالترفيه الصحي بل يضعون الصحة الجسدية والنفسية في آخر قائمة أولوياتهم .. وإذا كانوا على أدوية لدواع طبية فقليل منهم من ينتظم في أخذ الادوية وكذلك مراجعة الطبيب وذلك لأن هذه الشريحة من المجتمع تضع امامها أهدافا يجب الوصول إليها مهما كلف الامر ، وتنسى أو تتناسى في خضم العمل ومشاغله أي شي آخر..... والدليل على ذلك أنه بعد التقاعد تصبح الصحة الجسدية والنفسية الهاجس الاول محاولة منهم في التعويض عما سبق من أفراط وتفريط وتجد ثلة منهم أكثر المرضى انتظاما في المراجعة وأخذا للأدوية واستجابة لأوامر الطبيب ...
وهذه الفئة من المرضى بكل تأكيد حسب الأبحاث الطبية اكثر عرضة لامراض القلب ففي دراسة شملت 8400مدير اداري (Am J Public Health. 2006 Aug ) وجد انهم أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم عن غيرهم ،كذلك دراسة(MONICA II )التي شملت 660موظفاً في الدنمارك ومتابعتهم طبيا لمدة 14سنة في الوظيفة حيث وجد ان المدراء والمسؤولين اكثر اصابة بامراض القلب عن غيرهم من صغارالموظفين...
هذه هي المشكلة ، أما الحلول فنناقشها في مقال قادم إن شاء الله تعالى ، أدام الله عليكم لباس الصحة .