عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2006, 02:37 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
رميته
رومانسي مبتديء





رميته غير متصل

 

 

الجزء الخامس والأخير من الموسوعة :





إنشاء عبد الحميد رميته , من الجزائر.
س 8 : ما أسباب عدم توافق الزوجة مع الزوج جنسيا وحصولها على الإشباع معه في نفس الوقت ؟ يمكن أن نذكر منها : أنانية الزوج التي تجعله يتجاهل رغبات زوجته الجنسية,تسرع الزوج في الاتصال الجنسي المباشر بدون طول مداعبة للزوجة,سرعة القذف عند الزوج,الألم عند الزوجة,وخوف الزوجة من الحمل.
س 9 : هل لا بد أن تصل الزوجة مع زوجها في كل جماع إلى درجة الإشباع الجنسي ؟
لا ليس شرطا! بل إن أغلبية النساء الساحقة لا تصل إلى الرعشة أو اللذة الكبرى مع نهاية كل جماع.وحتى تكون الزوجة طبيعية وحتى يطمئن الزوج إلى حيويتها الجنسية يكفي أن تصل إلى درجة الإشباع الجنسي في نهاية 60 أو 70 % من الجماعات.
س 10 : ما الذي يحدث للمرأة عند بلوغها اللذة الكبرى ؟
إن الزوج الحكيم يعرف في نهاية الجماع إن كانت زوجته قد حصلت لها الهزة أم لا.إن مما يمكن أن يظهر عليها مما يدل على أنها وصلت للرعشة :الشفتان تبردان,والوجه يشحب مع برودة لأن الدم يفارقه,وجلد الصدر يتضرج ويتوهج, والعضلات في الجسم تنقبض وترتخي وخصوصا عضلات المهبل.ومن الأفضل للزوجة أن تكون صريحة,فتقول إنها بلغت الهزة أو لم تبلغها إن سألها زوجها أو حتى إن لم يسألها.إن هذه الصراحة في غاية الأهمية لما تشيعه من صفاء وود بين الزوجين.
س 11 : هل إرضاء المرأة جسديا أصعب أم إرضاءها عاطفيا ؟
الإرضاء العاطفي الذي يتم بالمعاملة الطيبة والعشرة الحسنة من الزوج لزوجته أصعبُ بكثير من الإرضاء الجسدي الذي يتم بالمداعبات والجماع ومقدمات الجماع.ومنه فإن الجهد الأكبر يجب أن يبذله الرجل من أجل إرضاء زوجته عاطفيا. فإذا تحقق هذا سَهُل تحقيق ذاك.
س 12 : بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر ؟
يجب أن يكون الهجر بسببه الشرعي ثم يجب أن يكون مسبوقا بوعظ ثبت أنه لم ينفع.وبعد ذلك يمكن أن يُقال للزوج: إذا هجرتَ زوجتَك فكن شجاعا واترك الهجر يأتي بفائدته (وهو زجر المرأة عما هي فيه من نشوز),واحذر أن تهجرها يوما ثم ترجع أنت إليها تحت ضغط الجوع الجنسي,لأن المرأة إذا عرفت منك هذا الضعف مرة واحدة سقطت قيمةُ الهجر وفعاليتُه عندها,وأصبح غير ذي فائدة كوسيلة من وسائل معاقبة الرجل للمرأة أو زجرها.
س 13 : هل الأفضل أن يحكي الرجل لزوجته ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء قبل الزواج مع نساء أجنبيات عنه ؟
لا! ليس هذا هو الأفضل,وإن كان ذلك لا يضر في الغالب.إن الأفضل هو أن لا يفعل الرجل ذلك حتى تبقى نظرة زوجته إليه أطيب وأحسن,ومع ذلك فحتى لو صارحها وفاتحها بأخطائه أو بخطاياه التي صدرت منه قبل الزواج مع نساء أجنبيات فإن المرأة لا يقلقها ذلك كثيرا.إنها بقدر ما تتسامح مع الرجل فيما يمكن أن يكون قد فعل قبل الزواج, فإنها مستعدة لتدمر كل شيء فوق رأس زوجها إذا سمعت به ارتكب ولو خطأ بسيطا فيما بعد الزواج مع أية امرأة أجنبية عنه.
س 14 : الزوج يقول باستمرار لزوجته التي بلغت حوالي الخمسين من عمرها:"لقد كبرتِ وما بقي لكِ جمالك السابق ولا جاذبيتك السابقة"إلى حد أنه أقلقها كثيرا بهذه الملاحظة.فما الرأي ؟
إن الزوج مخطئ بكل تأكيد.إن عليه أن ينتبه إلى أنه قلما تحافظ المرأة وهي في الخمسين من عمرها على نفس جاذبيتها التي كانت تتمتع بها وهي في العشرين.والشيء نفسه يقال عن الرجل,فقلما يحافظ هو كذلك بعد تلك السنوات الطويلة من زواجه على نفس درجة جاذبيته.إن كل شخص يتغير مع مرور السنين ومن غير المتوقع أن يظل الإنسان كما كان عليه قبل عقدين أو ثلاثة عقود من الزمن.
س 15: ما هي المواضع من جسد المرأة التي تثار أكثر جنسيا بمداعبة الرجل لها ؟
يطلب الإسلام من الرجل أن يتميز في ممارسته للجنس مع زوجته عن الحيوان وعن الحمار أكرمكم الله,وذلك بأن يقدم بين يدي الجماع القبلةَ والمداعبةَ:خاصة لصدر المرأة وثدييها وللبظر من فرجها ولشفتيها,ثم لعنقها ومؤخرتها وظهرها وبين الفخذين وعلى مستوى الكتفين,و…
س 16 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في الجنس عند المرأة ؟
مما يمكن أن ينقص من الرغبة في الجنس عند المرأة أو من أسباب الضعف الجنسي عندها:النزيف الحاد بعد فض غشاء البكارة ليلة الدخول خاصة عند غير واعية من النساء,المرض(مثل السكر ,الالتهاب في الجهاز البولي),الضعف الذي يأتي بعد تسمم أو بعد ولادة أو يأتي بعد تعب أو قلق أو يأتي على إثر جماعات سريعة يتم معها دخول الذكر في الفرجِ وهو جاف (أي أن الذكر يدخل بصعوبة ومع ألم ),العادة السرية.لكن الغالب هو أن سبب ضعف المرأة جنسيا نفسي لا عضوي,مثل:جهلها الكبير بأساسيات الثقافة الجنسية,تربية سابقة متشددة في صغرها,حادث جنسي مؤلم لها في الصغر (كالاغتصاب),رؤية ولادة عسيرة لطفل أو السماع عنها,مداعبات للمرأة وهي صغيرة,حرمان من العاطفة ومن القبلات في الصغر, استمتاع المرأة بالجماع بدون الوصول إلى اللذة العظمى,الخوف من مرض معين قد يأتي من الجماع أو الخوف من مضاعفة مرض,الألم المصاحب للجماع خاصة في الليلة الأولى,النفور من الزوج بدنيا أو سلوكيا,استبداد الأب في التعامل مع الأم,خوف الزوجة من الحمل.
س 17 : ما هي عواقب حرمان الرجل لزوجته من الوصول إلى اللذة الكبرى عند الجماع ؟
حرمان المرأة من اللذة العظمى يعني-في نظر الكثير من الأطباء الأخصائيين بالتحليل النفسي-كبت طاقة قد تتحول فيما بعد بطريقة عصابية كيميائية إلى أعراض جسدية ونفسية,فضلا عن أن المرأة تصبح تشعر غالبا بالنقص وعدم الاطمئنان والقلق الناجم عن خوفها من فقدان زوجها.والزوجة التي تحصل غالبا على اللذة الكبرى تكون أكثر اتزانا نفسيا وبدنيا ,وتعتـني بنفسها أكثر لتحصل على ما تريد من زوجها ولتُنيلَ زوجَها منها ما يريدُ.
س 18 : ألا تستمتع المرأة بذكر الرجل المرتخي بعد قذفه لمنيه,إذا كانت هي لم تصل بعد إلى الرعشة الكبرى ؟
الأصل هو أنه يُطلب من الرجل-إذا لم يكن مصابا بالقذف السريع-أن يطيل مداعبة زوجته وأن يتريث معها في الجماع حتى يحصل الإشباع الجنسي للزوجين في نفس الوقت أو في وقتين متقاربين.لكن إذا حصل وقذف الرجل منيه والمرأة مازالت لم تأخذ نصيبها الكامل منه فيجب أن يواصل مع زوجته بأن لا يسحب ذكره من فرجها وأن يلتصق بها أكثر وأن يقبلها وأن يداعب أجزاء معينة من جسدها مثل البظر والثديين و.. حتى تصل إلى الرعشة الكبرى.يجب أن نعلم أن المرأة تسعد بإيلاج القضيب في المهبل بغض النظر عن كون الزوج قذف أو لم يقذف.والمرأة وإن كان استمتاعها بالذكر المنتصب أكبر لكن حتى وجود العضو مرتخي في المهبل مع مواصلة الحركة الميكانيكية يمنحها لذة وشعورا قريبين من اللذة والشعور الذي كان لديها قبل القذف.كما أن هذه اللذة تصبح أكبر باستمرار التصاق الجسدين واستمرار التقبيل والعـناق وملامسة مواضعها الخارجية الحساسة للإثارة كالشفرين الرقيقين والبظر وكذلك الثدي وسلسلة الظهر والرقبة.إن كل هذا يُكمل لذتها بالجنس إلى جانب ما يحمله لها تجويف المهبل نفسه من إحساس باللذة حتى ولو كان العضو مرتخيا.
س 19 : هل تحب المرأة أن تكون مرغوبا فيها ؟
نعم ! إن المرأة تحاول بشتى الوسائل أن تكون مرغوبا فيها من طرف الرجل ,وأن تجعل الرجل طوع بنانها إن أمكن .والعجيب أن الرجل هو الذي يعطيها هذه الوسائل,ولا يكتفي بذلك بل يفرح كثيرا –وهذه طبيعة فيه-بهذه القيود التي تقيده بها المرأة وتجعله خاضعا لها.هذا مع ضرورة تذكر الفرق بين من يخاف الله ومن لا يخافه,كما قلت من قبل.
س 20 : ما الفرق عند الزوجة بين غلطة الزوج قبل الزواج وغلطته بعد الزواج ؟
بقدر ما يقتل ماضي المرأة (مع رجال آخرين سواء بالحرام أو حتى بالحلال)حبَّ الرجلِ,بقدر ما يزيد ماضي الرجل(مع نساء أجنبيات بالحلال أو حتى بالحرام)من حبِّ المرأة له وتمسكها به.أما الشيء الذي لا تغفره المرأة للرجل أبدا-مهما كان-فهو غلطته مع امرأة أخرى بعد زواجه منها هي.
س 21 : هل اهتمام المرأة بزوجها في بداية الزواج أكبر أم أنه في سن متأخر أكبر؟
المرأة في الشيخوخة أحنى على الرجل منها في الشباب,حيث يصبح اهتمامُها بالرجل هو ما يشغلها بالدرجة الأولى,أما في السنوات الأولى من زواجها فهي تهتم بنفسها وأولادها قبل اهتمامها بزوجها.
س 22 : لماذا تحب المرأة الجنس وتتظاهر بغير ذلك ؟
يقال بأن الرجل أحمق لأنه لا يزال يطارد المرأة ويتسلق الأشجار من أجل ثمارها,ولو انتظر قليلا لتساقطت الثمار بين قدميه ولأتته المرأة صاغرة ذليلة,لأنها تحبه ولا تريد أن تظهر ذلك له.وإذا اعتبرنا هذه حماقة فإنها حماقة طبيعية وفطرية في الرجل لا يجوز أن يُلام عليها,إلا أن يصل الأمر به أن تستعبدَه المرأة وتصبح تديره-كما يقال-كالخاتم في يدها كما تشاء,فعندئذ يصبح الأمر غير مقبول منه البتة,لأن الله خلق الرجلَ ليقود المرأة لا لتقوده,فإذا أصبحت هي التي تقوده لن يبقى رجلا ولن يرتاح,والمرأة لن تبقى امرأة ولن ترتاح.إذن المرأة –في الحقيقة-تحبُّ الجنسَ,لكن عفتها الوراثية تحول بينها وبين المصارحة برغباتها أو الذهاب في تحقيقها إلى حد الجرأة والمخاطرة والاصطدام بأوضاع المجتمع. لذلك تصد المرأة عن الرجل وتُعرضُ وتمتنعُ وتتدللُ وتمتحنُه كي تعرف مدى تعلقه بها وإخلاصه لها.
س 23 : ماذا يحدث للمرأة في مرحلة الإحساس باللذة الجنسية وقبل الجماع ؟
تخرج إفرازات مهبلية تجعل المكان لزجا فيسهل إيلاج عضو الذكر,كما ينفرج الشفران ويبدأ المهبل في الاتساع.
س 24 : ماذا عن الحساسية الجنسية في نهدي المرأة ؟
هي شديدة وهامة بدرجة غريبة ولا سيما في الحلمتين.إن العجن الخفيف والدعك والعصر لهما براحة اليد يكفي في معظم النساء لإثارة تهيجهن الحسي.وإذا زاد التهيج باستعمال الأصابع أو بطريقة أشد كالمص بالشفاه واللسان انتفخ الثدي وامتلأ بالدماء الواردة له وتوتر,وقد يُفرز لبنا في بعض الأحيان.وتهييج الحلمة تهييجا محليا له قدرة فائقة على إغراء المرأة إغراء عنيفا لمدة طويلة.
س 25 : هل يمكن للمرأة أن تباهي ببرودها الجنسي ؟
نعم,قد تكبت المرأة الرغبة في العملية الجنسية طوعا أو كرها,وذلك بأن تتسامى بها وتوجهها إلى أعمال ذهنية أو اجتماعية,فتحتقر الجماع والرغبة الجنسية وتصبح غير شهوانية وتتأخر بقوة إرادتها وتباهي ببرودها وتنظر للعملية الجنسية بأنها أقل من مستواها ومن كرامتها.
س 26 : ما هي الأسباب العضوية للبرودة الجنسية عند المرأة ؟
هي قليلة جدا بالمقارنة مع الأسباب النفسية,ويمكن أن نذكر منها:
ا-صغر البظر. ب-الوضع المعيب للبظر. وفي هذه الحالة قد يكون البظر في مكان مرتفع جدا من عظم العانة فلا يتنبه بالاحتكاك.وقد يكون البظر مغلفا أو به ورم. جـ-عدم وجود مهبل أساسا. د-اتساع فتحة المهبل أو اتساعه أو ارتخاؤه,بحيث لا يسمح بالاحتكاك والتماس الكافيين .وكثيرا ما تحصل هذه الحالة بعد الوضع . هـ-وقد تحصل البرودة من صعوبة العملية الجنسية أو الألم أثناءها.
الفصل التاسع : ما يجب أن يُعرف عن الرجل
س 1 : رجل يقول عن زوجته بأنها لا تسمح له منذ سنوات بأن يجامعها أو لا تتجاوب معه أثناء الجماع إلا في مقابل أن يعطيها شيئا من المال أو يقضي لها حاجة مادية معينة أو يشتري لها شيئا,إلى درجة أنه أصبح يقول "أصبحت معها في وضع المتسول أو أصبحت معها كأنني في دار دعارة لا مع زوجة!"ما الرأي يا ترى في هذه المرأة وفي هذا الرجل ؟
إن المرأة إذا لم تحب من قلبها أو لم تحب لوجه الله,فيمكن إغراؤها ببريق من الذهب,كما يقول توفيق الحكيم في "حماريات الحكيم",وهذه حقيقة من الحقائق المؤسفة,لا تعني كل النساء لكنها تتعلق بنسبة معينة منهن قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة لكنها موجودة بكل تأكيد.إن المرأة بحكم ضعف إيمانها بالله وسيطرة حب المال عليها يمكن أن لا تعامل زوجها كما ينبغي,كما يمكن على الخصوص أن لا تشبع رغباته الجنسية كما يحبُّ هو, إلا أنه إذا أغراها بالقليل أو الكثير من المال فإنها تؤدي له ما يطلب منها أو تزيد خاصة في مجال الجنس.لذلك قيل:"كلما أكثر الرجلُ من إتحاف المرأة كَثُرَ عندها,وإن أَقَلَّ قلَّ ".وزوجة السائل هي من هذا النوع الذي يتعلق بالمال لا بالله,وبالمال لا بالزوج,وهي تكذب مليون مرة حين تدعي بأنها تحب زوجها,نسأل الله لها الهداية.ومع ذلك فإنني أرى أن العيب ليس في المرأة فقط بل في الرجل الذي يسايرها كذلك ولو تحت ضغط الرغبة الجنسية القوية عنده.إنني لا أنصح زوجا بأن يتَّبِع مع زوجته هذه الطريقة:لأنه بذلك يعبر عن ضعف منه غير مقبول مع زوجته,ولأن المرأة إذا لم تكن لديها القناعة لن يكفيها مال الدنيا كلها,ولأنه بذلك يُعتبَرُ مستسلما راضيا بحال زوجته-السيئة-مع نفسها ومعه,ولأن هذه المرأة بهذه السيرة تشبه حيوانا أو ساقطة,لكنها لا تشبه أبدا امرأة أو زوجة,ولأن ما يُعملُ لوجه المال والدنيا لا يدوم بل سيسقط بمجرد نفاذ المال الذي يقدمه هذا الرجل لزوجته.
س 2 : من هن النساء المرفوضات جنسيا عند أغلبية الرجال ؟
المرأة التي لا تعجب أغلبية الرجال من الناحية الجنسية هي : التي تبدو وكأنها لا تحب الجنس نهائيا وهي تقبل عليه وكأنه مفروض عليها فرضا في حياتها,والمرأة التي لا تحبه بالفعل أي الباردة جنسيا,والتي لا تتولى زمام المبادرة إلى الجنس بين الحين والحين,والمرأة التي تتعامل مع جسد زوجها بتكلف واستغراب وكأنه شيء موحِش,والمرأة التي يشعر زوجُها أنه مسؤول عن قيادة الجماع لوحده من أول خطوة إلى آخر خطوة,وعلى الضد منها المرأة التي تريد أن تقود الجماع دوما لوحدها من أول خطوة إلى آخر خطوة فيحسُّ الرجل مع هذه وكأنه في الفراش مع شبه رجل وليس مع امرأة,والمرأة التي لا تتجاوب مع زوجها عند الجماع وكأنها قطعة خشب بكماء وصماء,والمرأة التي تحتقر نفسها وجمالها وتقول دوما :"أنا كبيرة ,أنا قبيحة ,أنا لست جميلة,..",وعلى الضد منها التي تبالغ في الاعتزاز بجمالها وتتكبر على زوجها بجمالها وتعتبر أنها كل شيء وأن زوجها لا شيء,والمرأة التي لا تعرف كيف تتزين لزوجها وقد تلبس ملابس داخلية قبيحة, والمرأة التي لا تتعامل مع الجنس بتلقائية وعفوية بل لا بد لها من مقدمات طويلة جدا تجعل الزوج تفتر رغبته في زوجته أو يتعب وينام,المرأة التي تحكي الحكايات المنغصة أثناء الجماع,والمرأة التي تقول لزوجها مع بداية الجماع:"أسرِع وخلِّصني ".
س 3 : أيهما أفضل عند الزوج:المهتمة به جنسيا ولو كانت قليلة الجمال أم الجميلة جدا ولو أهملته جنسيا ؟
الأولى أفضل بلا ريب,ومن هنا فما أكثر ما نجد زوجة جميلة جدا يهملها زوجها وينظر إلى غيرها بينما نجد زوجة قليلة الحظ في الجمال ومع ذلك تمتلك قلب زوجها وعواطفه.إن الزوجة هي المسؤولة وحدها عن ذلك.
س 4 : ما علاقة استبداد المرأة عموما وفي مجال العلاقات الجنسية خصوصا بضعف الرجل الجنسي ؟
هناك علاقة وثيقة لأن المرأة إذا كانت دكتاتورية في البيت عموما أو كانت المرأة دكتاتورية في مجال الجنس بحيث لا تمكنه مثلا من نفسها في الفراش إلا إذا أعطاها كذا وخدمها في كذا واشترى لها كذا مما يقدر ولا يقدر عليه,وكان الرجل ضعيف الشخصية فإن هناك احتمالا في أن تؤدي هذه العلاقة غير الطبيعية بين الزوجين إلى إصابة الزوج بالضعف الجنسي.ومن هنا فإننا ننصح الرجل دوما بأن يحسن إلى زوجته وفي نفس الوقت أن يكون هو المالك لدفة الأمور في منزل الزوجية.
س 5 : هل يفتن الزوج أكثر بالزينة وارتداء الملابس الجذابة و..أم باستعمال العطور المختلفة و..أم عن طريق رقة الصوت والكلمات المعسولة ؟
إذا استطاعت المرأة أن تبذل له كل ما ذُكر فذلك أحسن وأطيب وأدعى لزيادة أجرها عند الله وكسب زوجها إلى صفها في أغلبية الأحيان.أما إذا لم تستطع فليس هناك أدنى شك في أن اعتماد المرأة على حاسة الرؤية عند الزوج أولى,أي بالاهتمام الزائد بزينتها ونظافتها والكحل والحناء والوضوء والسواك والملابس الجذابة و..
س 6 : هل حرمان الرجل جنسيا قبل الزواج بسبب عفته وأدبه ودينه وشرفه وأخلاقه سبب يجعله بعد الزواج أقل إقبالا على الجنس ؟
العكس هو الصحيح في الغالب.إن الذي عاش عزوبيته بعيدا عن المثيرات الجنسية وبعيدا عن الاتصال الجنسي الحرام يكون إقباله على زوجته جنسيا بعد الزواج,يكون أكبر من إقبال غيره,لكن الشاب في الكثير من الأحيان عندما يشعر بشيء من الشبع الجنسي بعد مرور سنوات على زواجه يأخذ في الاعتدال حفاظا على صحته وحيويته الجنسية وعلى صحة زوجته وحيويتها الجنسية كذلك.
س 7 : ما دور الزوجة في ربط زوجها بها ؟
لها دور عظيم وكبير ومهم لإسعاد زوجها والحفاظ عليه من إغراءات خارج البيت.إن المرأة البارعة هي التي تنسي زوجها إغراءات الشارع وتحولها لمصلحتها بحيث يصبح كل ما يلفت نظر زوجها ويثيره إعدادا له وإشعالا لعواطفه التي تنصب وتنتهي لديها هي.إن الزوجة الناجحة هي التي تعرف رغبات زوجها وما يثيره مثل الألوان التي يفضلها وكذلك الملابس الداخلية والخارجية ونوع الزينة.
س 8 : إلى أي حد يتأثر الرجل جنسيا بالرائحة ؟
تتأثر سرعة القذف عند الرجل وقوة إقباله على الجنس وشدة استمتاعه به إلى درجة كبيرة بالحواس المختلفة كالنظر واللمس والشم.ومنه فمن الطبيعي أن يصل الرجل إلى الذروة بسرعة إذا طالعته الزوجة برائحة عطر مثير.ومن الطبيعي أيضا أن يتأخر القذف أو قد يفشل الزوج بالمرة في الجماع أمام رائحة البصل مثلا!.
س 9 :هل هناك علاقة بين ضعف شخصية الرجل وضعفه الجنسي ؟
يمكن أن يكون الزوج فاشلا جنسيا مع زوجته,إذا كان ضعيف الشخصية اتجاه أمه أو كان معجبا بأمه فوق اللزوم.أما إذا كان مستقل الشخصية عن أمه فإن ذلك يمكن جدا أن يساعده كثيرا في نجاحه الجنسي مع زوجته,فلينتبه الرجال والنساء إلى ذلك.
س 10 :هل يصح من المرأة أن تقول لزوجها بعد سن ال40 مثلا :"لقد كبرنا الآن ولا يليق أن نهتم بأنفسنا,بل واجبنا الآن هو الاهتمام بالأولاد ليس إلا"؟
لا يصح أبدا.إن على الزوجين أن يختصا دوما بغرفة مستقلة لهما وحدهما (ولا يُقبل منهما أن يتركا طفلهما الصغير ينام معهما في نفس الغرفة بعد أن يجاوز السنتين من عمره), ليس فقط من أجل إشباع رغباتهما الجنسية مع بعضهما البعض,ولكن كذلك للتعاون على اكتساب المعارف وتوثيق عرى الوفاق والانسجام بينهما.إن عليهما أن يتركا بين الحين والآخر أعباء الأبوة والأمومة جانبا ويعيشا لنفسيهما مهما تقدم العمر بهما.وعلى الزوجين أن يهربا في بعض الأوقات لقضاء عطلة أسبوع مثلا في الخلاء تحت كنف الطبيعة كي يكتشفا أكثر نفسيهما.إنه لا غنى للزوجين عن الخلوة,وإلا اتسعت الهوة بينهما وأصبحا بعيدين غريبين الواحد عن الآخر,ويضيع الحب وتفتر العلاقة الجنسية بينهما,ولا يقدر الواحد منهما بعد ذلك لا على اهتمامه بنفسه ولا على اهتمامه بالأولاد.
س 11 : هل هناك فائدة في أن تحكي المرأة لزوجها ما يمكن أن تكون قد ارتكبته من أخطاء قبل الزواج مع رجال أجانب عنها ؟
هذا عين الخطأ! إنها بذلك تدمر حياتها الزوجية عن طريق زوجها بتطليقها أو بسوء معاملتها أو بالشك فيها أو باحتقارها أو ..وهي كلها نتائج سيئة يمكن أن تترتب على مصارحتها لزوجها.وإذا ظنت المرأة أنها بهذه الطريقة تُكوِّن الثقة فيما بينها وبين زوجها فإنها واهمة,وهي بذلك تقدم الدليل على سذاجتها.
س 12 : ما قيمة تجاوب المرأة مع زوجها عند الجماع ؟
على المرأة أن تحرص على التجاوب مع زوجها –في حدود الاستطاعة-في كل جماع أو على الأقل في أغلب الجماعات سواء أخذت نصيبها هي في نهاية الجماع بحصولها على اللذة الكبرى أم لا,لأن الرجل إذا فاته حصول زوجته على اللذة العظمى,لا يحِبُّ أن يفوته تجاوبُها معه.
س 13 : ما قيمة تبسم المرأة لزوجها ؟
إن للمرأة من القوة في تبسُّمها ما ليس للرجل في عضلاته.قد يخيف الزوج زوجته بعضلاته,لكن يمكنها هي في المقابل أن تستولي على زوجها بابتسامة حلوة منها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وفي الظرف المناسب.فعلى المرأة إذن مراعاة ذلك.
س 14 : هل يمكن ذكر البعض مما يؤدي إلى فتور الزوج في إقباله على زوجته جنسيا ؟
ذكرت من قبل بعض العوامل ,ويمكن أن أضيف الآن :رائحة فم الزوجة الكريهة,عدم مسايرة الزوجة لزوجها في إحساسه وعدم التجاوب معه أثناء المداعبة أو الجماع,تثاؤب الزوجة وإظهارها التعب والإعياء وزوجها في قمة حماسه للجنس وللعملية الجنسية,عدم اهتمام المرأة بزينتها وبنظافتها,إلى جانب المتاعب الاقتصادية وكثرة مطالب الزوجة وإحساس الزوج بالعجز عن سداد ما يُطلب منه.كل ذلك قد يتسبب في فتور الزوج في العلاقة الجنسية.
س 15 :هل تقل الرغبة في القذف عند الرجل في نهاية كل جماع بعد سن الخمسين ؟
إلى حد ما ! إن الرجل بعد سن الخمسين يمكن أن تقل الرغبة عنده في القذف في كل جماع,فتجده في بعض الأحيان يجامع بانتصاب كامل أو شبه كامل ويستمتع كما ينبغي,لكن عند نهاية الجماع قد تقذف زوجته ولا يقذف هو منيَّه.ومع ذلك لا يحس الرجل-عادة-بإحباط ولا بعجز,بل قد يحس بالفحولة والرجولة لأنه يقدر على إشباع الطرف الآخر.أما المرأة فعلى الضد قد تحس بالإحباط لأنها تظن مخطئة أنها هي المسؤولة –بسبب كبرها في السن-عن عدم قذف الزوج لمنيه في نهاية الجماع.
س 16 : ماذا في إظهار المرأة لثدييها أمام زوجها وهي ترضع طفلها ؟
مع أن ذلك جائز لها شرعا إلا أنه من الأفضل لها أن لا تُرضع طفلَها أمام زوجها,لكي تبقى محتفظة باستمرار بالصورة الجميلة لنهديها عند الزوج.
س 17 : ما الفرق بين قدرة الرجل على إخفاء العلاقات المحرمة بينه وبين أخريات قبل الزواج وبين قدرة المرأة ؟
إن الزوج التائب من علاقاته مع أخريات غير زوجته يكون أكثر اتزانا وأقل خطرا من الزوجة,لأن الرجل يترك –بالزواج وبسهولة-كل ذكرى على عتبة بيته,أما المرأة فتحملُ ذكرى علاقاتها السابقة مع رجال أجانب إلى فراش الزوجية,الأمر الذي يكوِّن عندها نفورا من زوجها وأحيانا كراهة شديدة له.ومن جهة أخرى فإن المرأة عندما تحب رجلا غير زوجها تصبح حياتها مع زوجها جحيما لا يطاق,بينما يمكن للرجل أن يقيم مائة علاقة مع نساء أخريات ثم يرجع إلى بيته بشكل طبيعي وكأنه عائد من إلقاء محاضرة عن البر والتقوى.وهذا فارق من الفوارق التي يجب أن تُعلم والتي توجد بين المرأة والرجل.
س 18 : هل الجنس هو كل شيء عند الرجل ؟
لا أبدا!.إن القبلة والضمة والمداعبات الجسدية والحديث اللطيف بين الزوجين أشياء تُضفي على الحياة الزوجية مذاقا خاصا يحفظ لها بريقها وحرارتها.ولا شك أن كل زوج يُرحب بهذه الأشياء ويسعده تبادلها بينه وبين زوجته بين وقت وآخر بغض النظر عن متعة الفراش,أي ولو تم هذا بعيدا عن الفراش وبلا جماع وخاصة إذا جاءت المبادرة من الزوجة من وقت لآخر. فعلى الزوجات أن ينتبهن لذلك.
س 19 : تقول المرأة المقصرة في حق زوجها الجنسي,تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك الجنس!"فما الجواب ؟
الجواب هو أن المرأة يمكن جدا أن تكون مريضة ويجب عرضها على طبيبة اختصاصية.إن تحضير الأكل والشرب والحرص على النظافة والنظام وغسل الأواني والثياب و..والقيام بتربية الأولاد وحفظ البيت و..كلها أمور مطلوبة وأساسية,لكن لا يُغني شيء عن شيء.كما أنه لا يصلح أن تقول له:"اختر واحدة:أكل أو شرب"ولا يصلح أن يُقال للولد:"اختر واحدا فقط:الأب أو الأم"فكذلك لا يصلح بالزوجة أن تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك الجنس",لأنه قد يقول لها عندئذ وله بعض الحق في ذلك:"أعطني الجنس ولا تعطني شيئا".
س 20 : تقييم الرجل لجمال المرأة يعتمد أساسا على ما يراه أو ما يسمعه أو ما يعقله ؟
هو يعتمد بالدرجة الأولى على ما يراه أكثر مما يعتمد على ما يسمعه منها أو ما يشمه أو ما يعقله .
الفصل العاشر: سرعة القذف
س 1 : هل سرعة القذف منتشرة كثيرا عند الرجال ؟
هي مشكلة شائعة جدا,ويعاني منها أكثر من ثلث الرجال.أسبابها متعددة,وأما طرق التخلص منها أو الإنقاص من حدتها فسأذكرها في جواب لاحق.
س 2 : هل هناك فرق بين القذف المبكر(السريع) الطبيعي عند الرجل وبين القذف الذي يكون نتيجة لعلة أو مرض قد أصاب الزوج ؟
إن طرق معالجة القذف المبكر التي سأذكرها لا تنفع إلا في علاج حالات القذف السريع الطبيعي,أما إذا كان نتيجة علة أو مرض قد أصاب الزوج (التهاب أو أمراض معينة في الجهاز التناسلي له) فإنه بعلاج هذه العلة أو هذا المرض تُحل المشكلة ونجد أن الزوج قد رجع إلى حالته الطبيعية التي كان عليها.
س 3 : ما المقصود بطريقة(Stop and start) المقترحة من أجل علاج مشكلة القذف المبكر؟
القذف المبكر هو حدوث القذف بعد فترة بسيطة جدا من بدء الجماع لا تكاد تشعر خلالها الزوجة بشيء من المتعة,أو يمكن تعريفه أيضا على أنه حدوث القذف على غير رغبة الرجل وبسرعة بعد بدء التلامس بين الزوج والزوجة.وهذه الطريقة اقترحها بعض أساتذة الطب لمعالجة سرعة الإنزال,وهي طريقة "توقف وابدأ"والتي تساعد على زيادة فترة الوصول للذروة بدرجة ملحوظة.وتتطلب من الزوجة أن تحرض زوجها جنسيا بيدها أو بالجماع حتى يتولد الإحساس عند الزوج بقرب حدوث القذف ثم يتوقف عن إحداث الإثارة أو يشير إلى زوجته بالتوقف عن إثارته.وعندما يزول الإحساس بعد حوالي 30 ثانية تقريبا تعيد الزوجة الكرة أو يعود هو إلى ما كان عليه من قبل.ويتكرر التوقف في كل مرة إما ذاتيا وإما بإشارة من الزوج للزوجة.ويكرر الزوج هذه الطريقة 3 مرات مثلا ويقذف في المرة الرابعة.والأفضل قيام الزوج بإثارة نفسه بيد زوجته في بداية الاستعانة بهذه الطريقة حتى تبدأ سرعة القذف في التحسن,ثم يبدأ في تطبيقها من خلال الجماع.وهكذا..حتى يتعود الزوج على التحكم في العملية وإطالتها كما يشاء بما يرضيه ويرضي زوجته.
س 4 : هل التمرينات التي قدمت في جواب سابق والتي يمكن أن يستعين بها الرجل من أجل التخلص من سرعة القذف أو الإنقاص من حدتها,هل هي لكل رجل أم للمتزوج فقط ؟
هي للمتزوج فقط,وزوجته تعينه إلى حد كبير على القيام بهذه التمرينات التي يمكن أن تفيد بإذن الله في أكثر من 60 % من حالات القذف السريع عند الرجال.أما الأعزب فلا يليق به أبدا أن يشغل نفسه بهذه المشكلة لأنها مشكلة تعني المتزوجين أولا,وحلها ممكن جدا إن شاء الله.
س 5 : ما هو أبسط حل لمشكلة سرعة القذف ؟
يمكن الرجوع إلى الإجابة عن حل مشكلة القذف السريع من خلال ما تقدم من الاستشارات,وأضيف هنا أن الحل الطبيعي هو التدريب على التحكم التدريجي في الإنزال:ويتم ذلك بمعاونة الزوجة ومعرفتها،ويكون بالتوقف لفترة عن ممارسة الإدخال والحركة عند الشعور بقدوم المني، ثم المعاودة حتى الشعور بقدومه،ثم التوقف لفترة،وهكذا..حتى يتم التدريب التدريجي على التحكم في الإنزال بإذن الله.
س 6 : هل هناك طريقة مجربة للتخلص من مشكلة القذف السريع عند الرجال ؟
كل ما ذُكر من قبل مجرب ونافع بإذن الله.ويمكن أن نضيف هنا نصيحة مجرب جربها على نفسه وتخلص من المشكلة نهائيا.وخطوات هذه التجربة تتمثل فيما يلي :
1-الامتناع عن ملاعبتها لي،أو بالأحرى لأعضاء التناسل عندي قبل الجماع.
2-تأخير الإيلاج قدر المستطاع،والاستعاضة عنه بملاعبتي إياها في سائر جسدها خاصة الفرج حتى تزداد إثارتها بشكل كبير.
3-قيامي إلى الحمام وغسل الأعضاء أو التبول-أعزكم الله-إذا شعرت أنني اقترب من الإنزال.
4-استمرار المداعبة للزوجة بصورة مركزة،ولوقت أطول وأطول.
5-البدء بالإيلاج مع قرب شعور الزوجة بالإنزال أو قمة التهيج فيحدث إنزالي وإنزالها في تزامن وأحيانًا كانت هي تنْزِل قبلي.وفي هذه الحالة يكون في الإيلاج المزيد من المداعبة والمتعة لها.
الفصل الحادي عشر: بين الرقية والجنس
س 1 : الزوجان اللذان أكد لهما الطبيب بأنهما سليمان طبيا وبأنه ليس عندهما مانع يمنع من الحمل. هل لا بد أن يكون(تبعا لذلك) أحدهما أو كلاهما مصابا بسحر أو عين أو جن ؟
ليس شرطا,لأن الذي لم يكتشفه طبيب قد يكتشفه طبيب آخر,ولأن سبب عدم حدوث الحمل قد يكون عضويا لكن مازال الأطباء حتى الآن لا يعرفونه وقد يعرفونه غدا أو بعد غد,وإذا كان عضويا فإنه يحتاج إلى طبيب لا إلى رقية.
س 2 :هل يمكن أن يلتقي الختانان فيما بين الرجل والمرأة ليلة الدخول ومع ذلك يكون الزوج مربوطا أو مسحورا ؟
في ليلة دخول الرجل على زوجته,وأثناء محاولة الرجل الاتصال الجنسي مع زوجته إذا دخل رأس الذكر في فرج المرأة فلا معنى للقول بأن الزوج مربوط (أو مسحور) وأنه يحتاج إلى رقية شرعية من أجل فك الربط.إن الأمر لو كان كذلك فإن الذكر يرتخي تماما قبل أن يحاول الرجل إدخاله في فرج المرأة,ولن يدخل ولو جزء بسيط منه في فرجها.وما دام قد دخل الرأس في الفرج,فإن المشكلة تصبح إما تعب أو قلة نوم أو خوف أو ضعف عضوي ولا علاقة لها في كل الأحوال بالربط أو السحر.
س 3 : إذا لاحظ الزوج على نفسه ليلة الدخول أنه يقترب من زوجته وذكرُه منتصب ويلامس ذكرُه فرجها والذكر باق على انتصابه,ولكن الزوج يحاول إدخاله في الفرج فلا يستطيع وكأن أمام الذكر حائطا منيعا.أين تكمن المشكلة في هذه الحالة؟
إن هذا يكون دليلا على : 1-إما أن المرأة مسحورة,وهذا هو السبب الذي يقع غالبا.وتحتاج المرأة في هذه الحالة إلى من يرقيها عن طريق رقية شرعية. 2-وإما أنها مُصابة بمرض عضوي يتعلق بضيق غير طبيعي موجود في الفرج.وهذا السبب نادر جدا في أوساط النساء.ومع ذلك إن وُجد فإن المرأة تحتاج إلى اختصاصية في أمراض النساء التناسلية لتعطيها دواء أو لتجري لها عملية جراحية بسيطة. 3-لكن هناك احتمالا آخر يتمثل في أنه يمكن أن يكون للزوجة غشاء صلب أو غليظ كما يقول بعض أطبائنا أو طبيباتنا,هو الذي يمنع دخول الذكر في الفرج (والغشاء الصلب عند المرأة- الذي يؤكد الطبيبُ وجودَه- يختلف عن الغشاء المطاطي, كما أنه حالة نادرة وشاذة عند النساء). وإذا كان سبب صعوبة إيلاج الذكر في الفرج هو هذا الغشاء الصلب فإن الحل يصبح متمثلا في عملية جراحية بسيطة يمكن من خلالها زيادة مساحة الشق الذي يخرج منه دم الحيض والذي يدخل منه الذكر.والعملية سهلة ويسيرة تتم في أقل من ساعة وتخرج الزوجة على إثرها في أحسن وأكمل صحة وعافية.
س 4 : ما هي أعراض ربط الرجل عن زوجته أو المرأة عن زوجها ؟
من أهم أعراض الربط:آلام في الفخذين وثقل شديد في الرأس مع صداع وتغير في المزاج.ومع رقية المربوط يمكن أن يُؤمر المربوطُ بدهن الفخذين بزيت زيتون مرقي,ويشربُ من ماء مرقي ويغتسل به لمدة 7 أيام.والغالبُ أن يُحَلَّ الربطُ من اغتسال اليوم الأول.
س 5 : هل يُفك ربط"المصفحة" بالسحر أم بالرقية الشرعية ؟
الشابة المقبلة على الزواج, والتي علمت-قبيل الزواج- أنها مربوطة (مْصَفحة كما يقول الجزائريون .والتصفاح حرام ولو تمَّ بنية حسنة)منذ الصغر,هذه المرأة لا يجوز لها أن تسمح لامرأة مهما كانت أن تفُكَّ لها السحر بطريقة سحرية.وإنما الواجب عليها أن ترقيَ نفسها أو تبحث لنفسها عمن يرقيها بطريقة شرعية بعيدا عن الدجل والشعوذة.
س 6 : إذا دخل الرجل على زوجته ليلة الدخول,ولاحظ على نفسه أنه عندما يكون بعيدا عنها ينتصِبُ ذكرُه بشكل عادي,لكنه بمجرد أن يقتربَ منها ليجامعها يرتخي ذكره تماما وفجأة قبل أن يلامس الذكرُ الفرجَ.على ماذا يدل هذا؟
إن هذا يكون دليلا على :إما أن الرجل مسحور,وهذا هو السبب الذي يقع غالبا.ويحتاج الرجل في هذه الحالة إلى من يرقيه عن طريق رقية شرعية.وإما أن عند الرجل عقدة من الجماع أو من الزواج أو من النساء أو من هذه المرأة بالذات.وهذا سبب نادر الوقوع,ويحتاج الرجل في هذه الحالة إلى طبيب نفساني ليعالجه من خلال جلسة أو أكثر,أو يحتاج إلى ناصح خبير من أهله أو من معارفه يسمع منه مرة واحدة أو عدة مرات وينصحه ويوجهه.وفي الحالتين,تكون المشكلة مشكلته هو لا مشكلة زوجته:إنه هو المُصاب لا هي.
الفصل الثاني عشر: العزل
س 1 : ما المقصود بالعزل , وهل هو حسن أو سيئ ؟
العزل معناه عزل الرجل لمائه عن الأعضاء التناسلية للمرأة عند القذف أو في نهاية الجماع,وهو وسيلة من الوسائل القديمة والجائزة من الناحية الشرعية لمنع الحمل.وهي طريقة كانت متبعة في عهد النبي –ص-.أما كونها حسنة أو سيئة فإن الذي يؤكد عليه الأطباء هو أنها غير منصوح بها طبيا: ا-قد تضر بالمرأة عضويا ونفسيا: احتقان للأعضاء التناسلية يمكن أن يؤدي لنزيف دموي أثناء الحيض أو بعده ترافقه آلام مبرحة ثم يتضخم الرحم وتصاب المرأة باضطرابات عصبية أو توتر عصبي,فتصبح تبكي لأتفه سبب وتتبرم بحياتها الزوجية. ب-كما تضرُّ بكل تأكيد بالرجل نفسيا لأنه في الوقت الذي يحبُّ كثيرا أن يلتصق بالمرأة كل الالتصاق هو يبتعد عنها.إنه يتألم لذلك نفسيا أشد الألم,بل الكثير من الرجال يفضلون-لذلك-أن لا يجامعَ أحدُهم زوجتَه من الأساس عوض أن يجامعَ ويعزلَ.وقد تتألم المرأة مع زوجها كذلك في الكثير من الأحيان بسبب العزل,إلا أن الذي يُهوِّن عليها ذلك هو حبها لأن لا تحمل من زوجها.
س 2 : هل الأفضل الإكثار من العلاقات الجنسية مع الزوجة دون إتمامها(أي بقطعها عن طريق العزل لغرض أو لآخر) أو يقلل منها نسبيا مع تركها تصل إلى النهاية ؟
إن الزوج الذي يظن أنه مع المداومة والإكثار من مباشرة "العزل" يمكن أن يحافظ على حيويته الجنسية,إن هذا الرجل مخطئ كل الخطأ.لقد ثبت قطعا أن تكرار هذه العادة المذمومة,أي العزل (وإن جاز شرعا إذا تم عند الضرورة ولأغراض معينة ومحددة) والإفراط فيها يؤدي حتما إلى الإصابة بالأمراض العصبية الجنسية,وبتوالي الزمن تتعرض صحة الزوجين العامة للتلف والبوار.هذا فضلا عن أن الجوع الجنسي (والذي يعزل ماءه عن زوجته قبيل القذف يبقى جائعا جنسيا ولو بدا له غير ذلك) مهما يكن مصدره هو حالة خطيرة ينبغي أن يحذر المرء-رجلا كان أو امرأة-من مغبة نتائجه البعيدة. ومن هنا فإننا نقول بأنه خير للرجل ألف مرة أن يعتدل في علاقاته الجنسية مع زوجته وأن تبلغ هذه العلاقات مراحلها النهائية,من أن يُفرط في هذه العلاقات بغير إتمام لأن ذلك يؤدي إلى حدوث اضطراب عصبي عنيف فضلا عن الاضطراب الذي يمكن أن يصيب الجهاز التناسلي كله.وإلى جانب هذه المتاعب فقد يُصاب الرجل في النهاية بالضعف الجنسي وهي نهاية مؤسفة للغاية لا يقبلها لنفسه أي رجل يعتز برجولته.
س 3 : ما علاقة العزل بالعادة السرية ؟
لا علاقة من حيث أن هذه مشكلة وتلك مشكلة مختلفة,لكنهما يشتركان مع بعضهما البعض من حيث أن كلا منهما مصيبة.وإذا قُبل العزل أيام زمان كوسيلة من وسائل منع الحمل فإنه اليوم (مع التقدم العلمي الكبير ومع اكتشاف الكثير من وسائل منع الحمل الأقل ضررا) غير منصوح به البتة.إن العزل من الأسباب المؤدية إلى الضعف الجنسي وهو من وسائل بلوغ الشبع الجنسي الزائف.وكما أن العادة السرية شائعة بين الصغار وغير المتزوجين من الجنسين فإن الانسحاب وسيلة شائعة بين المتزوجين وهو شر بدني ونفسي خطير ينبغي الحديث عنه بصراحة.ومع أن هذه الوسيلة أقل خطورة من العادة السرية من حيث التأثير البدني والنفسي إلا أنها تتفق معها في الكثير من الوجوه,ومن ثم فإنها تأتي في المرتبة الثانية بعد العادة السرية من حيث الضرر الذي ينتج عنها.
س 4 : ما هو العلاج من العزل وسيئاته ؟
العلاج الوحيد والأساسي لجميع أنواع الجماع غير العادية مثل العزل أو الانسحاب هو الكف عنها تماما والعودة إلى الوسيلة الطبيعية.وكلما كانت الأمراض الناجمة عن استخدام هذه الوسيلة أخف كان العلاج أبسط,وربما لا يتعدى مجرد الكف عن العزل.أما إذا كانت الأعراض شديدة,فإن ذلك يقتضي استعمال الأدوية المقوية مع الراحة الجنسية التامة لعدة شهور.
س 5 : هل العزل الذي ذُكر بأن سيئاته كثيرة,هل هو مقبول في بداية الزواج أم لا ؟
قد يُقبل العزلُ بعد أن وُلد للرجل أولاد,أما بالنسبة لمن ليس له ولد فينبغي له إذا دخل بزوجته البكر أن لا يعزل عنها كما يفعل بعض الناس,وذلك على أمل أن يُسرع ماؤه إلى رحمها ويجعل الله له من ذلك ذرية ينفعه بها حاضرا ومستقبلا.ولعل ذلك آخر عهده بالنساء,والإنسان لا يأمن الموت الذي يمكن أن يأتيه في أية لحظة.
س 6 : ما هو أسوأ ما في العزل ؟
إن جزءا لا بأس به من الهزال والضعف والأنيميا وسرعة الغضب والكسل الذي يعاني منه الكثير من الأزواج والزوجات راجع أولا وقبل كل شيء كما يؤكد بعض الأطباء إلى التجاء هؤلاء إلى طريقة العزل.والذي يجب أن يعرفه الرجل وكذا المرأة أن هناك فرقا هائلا بين أن يُسكب السائل المنوي في نهاية الجماع في المهبل أو خارجه.إن الانسحاب في لحظة التوتر الشديد(قبيل القذف)يمكن جدا أن يُؤدي إلى حدوث صدمة عصبية للرجل والمرأة.ولا شك أن لتكرار حدوث هذه الصدمة آثارا وخيمة لا تلبث أن تظهر بوضوح.
الفصل الثالث عشر: الاحتلام
س 1 : هل احتلام الرجل المتزوج طبيعي أم لا ؟
هو غالبا طبيعي,والسبب فيه أن لقاءاته الجنسية الأخيرة بزوجته كانت ناقصة من حيث درجة الانفعال,ومن ثم يتم تعويض ذلك من خلال الاحتلام.إن هذا الاحتلام لا يزيد عن كونه طاقة زائدة,إلا إذا تكرر كثيرا بدون سبب ظاهر فيحتاج الزوج عندئذ إلى استشارة طبيب.
س 2 : ما أسباب احتلام الرجل بعد الزواج ؟
الرجل يحتلم كثيرا قبل الزواج,لكن احتلامه يقل بشكل ملحوظ بعد الزواج حتى يصبح نادرا.وإذا وُجد زوج يحتلم كثيرا بعد الزواج فإن احتلامه لا يشكل عادة أي خطر ذا بال على صحته,ويكون عادة لسبب من الأسباب الآتية:
ا-إما لأن زوجته مقصرة في حقه جنسيا.ب-وإما لأنه من النوع النادر من الرجال الذين لا تكفيهم امرأة واحدة –جنسيا-مهما بذلت من جهد ومن وقت من أجل إرواء زوجها وإمتاعه وإشباعه.ج-وإما لأنه لا يخاف الله ولا يقنع بما أعطاه الله مهما كان كثيرا وطيبا ومباركا,فيفكر في غير زوجته أكثر مما يفكر في زوجته,ويفتح عينيه على النساء الأجنبيات أكثر مما يفتح عينيه على زوجته,فيحتلم نتيجة لكل ذلك.د-وإما أن هذا أمر طبيعي لا هو مسؤول عنه ولا زوجته مسؤولة عنه,وهذه الحالة نادرة.
الفصل الرابع عشر: الاستمناء
س 1 : هل الزواج هو العلاج للعادة السرية في كل الأحوال ؟
إن الزواج شرط لازم لكنه ليس كافيا.إن المطلوب قبل الزواج قوة الصلة بالله ثم قوة الإرادة ثم..حتى يكون الزواج مفيدا بالفعل في التخلص من آفة العادة السرية.ومن هنا فإننا نجد في الواقع بعض الرجال تزوجوا وبقوا على ممارسة الاستمناء إلى جانب العلاقات الجنسية الطبيعية مع الزوجة,بل إننا نجد بعض الرجال ما كادوا يتزوجون حتى نفروا من العلاقات الزوجية نفورا تاما وعادوا إلى الانغماس في العادة السرية مما اضطر زوجاتهم إما إلى الضلال أو إلى طلب الطلاق.فإذا لم يتأكد الطبيب من قوة الرجل الجنسية,ومن أنه إذا تزوج لن يحنَّ إلى الاستمناء من جديد,ومن قوة صلته بالله,ثم قوة إرادته فالواجب عليه عندئذ أن يستمر مع المدمن في العلاج إلى أن تزول هذه الموانع بصفة نهائية,فيسمح للمريض عندئذ بالزواج.
س 2 : هل متعة الرجل في الاستمناء هي نفسها التي يجدها في نهاية الجماع ؟
طريق الحدوث واحدة في جميع أنواع الإشباع الجنسي,غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون الشعور واحدا ومتشابها .والمؤكد أنه لا يمكن أن تجد لذة في حرام أعظم من اللذة في الحلال.إن هذا مستحيل,ومنه فإن اللذة في الجماع الحلال أعظمُ بكثير من أية لذة أخرى,بل إن لذة الاتصال الجنسي بين الزوجين هي أعظم لذة حسية على الإطلاق.
س 3 : كيف يُتوقع أن تكون حياة المرأة إذا تزوجت بمدمن على العادة السرية وباق على إدمانه ؟
يمكن أن لا تعرف (إذا لم يكف الزوج عن هذه العادة الذميمة ولم يتخلص من آثارها السيئة) هذه المرأة معنى السعادة معه مما يدفعها إلى البحث عن السعادة بين أحضان الرجال الآخرين.وإن لم تفعل المرأة ذلك بدافع من الدين أو الضمير, فيمكن أن تطالبه بالطلاق لعلها تجد السعادة الزوجية المفقودة مع رجل آخر.
س 4 : شاب عمره 25 سنة وهو مقبل على الزواج.مشكلته أنه يمارس العادة السرية كثيرا,وهو خائف من العلاقة الزوجية أن تفشل.إنه قلق لأنه سمع من بعض الشباب أن الذي يدمن على العادة السرية لن يتركها ولو بعد الزواج,وهو يسأل:هل هذا صحيح ؟
إن الذي سمعه السائل اعتقاد خاطئ.إن الشخص السوي نفسيًا حتى إذا مارس العادة السرية قبل الزواج كأحد صور تفريغ الطاقة الجنسية قبل الزواج فإنه من المفروض أن يكون الزواج أمرًا حاسمًا في وقف العادة السرية تمامًا.وأما الاستمرار في العادة السرية بعد الزواج فهو يعبر عن مشكلة في العلاقة الجنسية بين الزوجين أو يعتبر لدى بعض المراجع النفسية انحرافا نفسيا.ومنه فإن ممارسة العادة في هذه الحالة,أي بعد الزواج يعتبر نوعا من أنواع الانحراف الجنسي الذي قد يحتاج إلى العرض على الطبيب النفسي لبيان أسباب هذا الأمر وعلاجه.ويبقى الأصل في القاعدة أنه لا عودة للعادة السرية بعد الزواج في الحالات الطبيعية.
س 5 : أنا أمارس عادة الاستمناء مند سنوات تقريبًا،وبفضل الله استطعت منذ شهور الإقلاع عن هذه العادة،ولم أجد صعوبة كبيرة في ذلك؛إلا أنني في هذه الأيام قرأت في مجلة علمية أن التوقف عن الاستمناء هكذا مرة واحدة،وعدم استبداله بعلاقات جنسية طبيعية بعد ذلك مباشرة قد يسبب القذف السريع ومشاكل في الانتصاب,وهذا ما أزعجني وجعلني أفكر في الرجوع إلى هذه العادة.هذا مع العلم أن موعد زواجي بعد ستة أشهر, والسؤال هو: هل أستمر في الابتعاد عن هذه العادة أم أعود لها حتى موعد زفافي؟‍
في الحقيقة يعتبر هذا الكلام فارغا,ولا يوجد في المراجع العلمية المعتمدة ما ذُكر في الرسالة.وليس كل كلام في مجلة تسمي نفسها علمية كلامًا علميًّا ثابتًا ومستقرًا.وبناءً على هذا فإن المطلوب منك أن تستمر على إقلاعك عن العادة السرية وتطرد فكرة حدوث القذف السريع أو مشاكل الانتصاب عن ذهنك تمامًا، وتستعد لليلة الزفاف بصورة طبيعية,ونسأل الله أن يبارك لك في زوجتك.واعلم أنه في حالة حدوث أية مشاكل في الأيام الأول-لا قدر لله-سواءً بالقذف أو ضعف الانتصاب فلن يكون لذلك علاقة بالعادة السرية،ولكن بالتوافق العاطفي والنفسي بينك وبين زوجتك حتى يمر وقت كاف لحدوث ذلك التوافق والتفاهم.
الفصل الخامس عشر: الديوث
س 1 : ما هو الديوث ؟
هو الذي يقبل الفاحشة أو مقدماتها في أهله,وللأسف ما أشد انتشار الدياثة في هذا الزمان.والديوث يبقى ذكرا لكنه لا يصلح أن يُعتبر رجلا,وما أكثر الذكور اليوم وما أقل الرجال.
س 2 : هل يمكن ذكر أمثلة عن الديوث ؟
الأمثلة على الديوث كثيرة جدا جدا خاصة في هذا الزمن الرديء منها الرجل الذي يسمح لابنته أو زوجته أو أخته أن تتفرج في البيت على أفلام ساقطة أو تسمع أغاني خليعة,ومنها الرجل الذي يترك إحدى نساء أهله تكشف أكثر مما تستر من جسدها أمام الأجانب في المناسبات وفي غيرها,ومنها الذي يأخذ نساءه إلى الشاطئ في الصيف ليسبحن أمامه وأمام غيره من الرجال شبه عاريات,ومنها الذي يختار لابنته(وفي وجودها هي معه)من السوق اللباس الفاضح ثم يشتريه لها وهو معتز بلا أدنى حياء ولا خجل,ومنها...الخ...
الفصل السادس عشر: العفة
س 1 : هل هناك فرق بين العفة الإرادية واللاإرادية ؟
من المحقق: ا-أن العفة اللاإرادية قد تكون ضارة للغاية,والمثال عليها إذا كانت الزوجة رائعة الجمال فاتنة بحيث تثير في زوجها رغبة جنسية حادة,ولكنها لا تمكنه من إشباع هذه الرغبة وتلزمه بالالتجاء إلى العفة.إن العاقبة ستكون وخيمة على الزوج وقد ينشد الاكتفاء الجنسي بوسيلة أخرى كممارسة العادة السرية أو مخالطة البغايا.ب-أن حالات العفة الإرادية نافعة ومفيدة بإذن الله,كأن يتجنب الرجل الجنس أو يقلل منه من تلقاء نفسه وبإرادة منه,خوفا من عذاب الله وطمعا في رحمته أو دفعا لضرر ما أو جلبا لمصلحة معينة.
س 2 : ما أسباب الخيانة الزوجية ؟
من أسبابها : إهمال الزوج لزوجته ماديا وكذا اشتغاله عنها بأعمال كثيرة خارج البيت بحيث قلَّما يجلسُ معها أو يتحدثُ إليها أو يهتمُّ بها,وكذا أنانيته معها في الفراش.
س 3 : ما علاقة العفة قبل الزواج بالاستقامة بعده؟
الاختلاط الجنسي قبل الزواج يؤدي غالبا إلى علاقة زوجية مهزوزة تفتقر إلى الثقة بين الطرفين.إن هؤلاء الأزواج قد يصبحون عرضة للخيانات الزوجية وإلى حدوث الطلاق بالمقارنة مع غيرهم من الأزواج الذين بدءوا حياتهم على أساس نظيف قائم على الود العفيف.إن العفة قبل الزواج تشد أواصره بروابط قوية,أما الانحلال فيقطع أكثر مما يصل.
س 4 : ما هو الدليل القطعي على عفاف الزوجة ؟
إذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها (لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء كما أكدت على ذلك أكثر من مرة) فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة.فليكن هذا هو مقياسك وشعارك.أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان.
س 5 : هل غشاء البكارة دليل قطعي على العذرية ؟
يمكن أن يكون دليلا ظنيا,أما أن يكون دليلا قطعيا فلا.إن الأطباء المختصين يؤكدون على أن غشاء البكارة ليس دليلاً أكيدًا على عذرية المرأة؛,إذ لا يدل وجوده على عفتها،كما لا يدل غيابه على عكس ذلك.إن هذا الغشاء مجرد قرينة أو علامة على عذرية المرأة قد تصدق وقد تكذب.
الفصل السابع عشر: سن اليأس
س 1 : ماذا عن أعراض سن اليأس ؟
هي الأعراض التي تصاحب انقطاع الحيض,وتنتج عن توقف المبيض عن العمل.وتحدث هذه الأعراض بصفة مؤقتة في فترة الانتقال التي يحتاج إليها الجسم للتعود على انتهاء نشاط المبيضين.هي أعراض مؤقتة ولكن يزيد من حدتها الانفعال النفسي والتوتر عند بعض السيدات.
س 2 : هل ينقطع دم الحيض فجأة عن المرأة فيما يسمى بسن اليأس ؟
يحدث ذلك فيما بين سن ال 45 وال 55 سنة من عمر المرأة.وقد يتوقف مجيء دم الحيض أو نزوله فجأة وقد لا يتم إلا خلال سنتين أو ثلاث يضعف خلالها التواتر المعتاد لنزول دم الحيض من المرأة حتى يتوقف تماما.
س 3 : ما المقصود بسن اليأس عند المرأة ؟ وهل تنقص حيوية المرأة الجنسية بعد سن اليأس أم لا ؟ فيما بين 45 سنة و55 سنة من عمر المرأة تبدأ عملية الإباضة والحيض بالتلاشي,إن في القدر وإن في عدد المرات إلى أن تنقطعا نهائيا بعد تدرج طويل قد يستمر لشهور أو لحوالي سنة.وهذا هو ما يعرف بسن اليأس عند المرأة.والمرأة التي تفقد خصبها لا تفقد حيويتها الجنسية,بل تظل لديها الرغبة في الجماع وتبقى الشهوة عندها متواصلة,بل إن الرغبة الجنسية تزداد في بعض الأحيان لشعور المرأة بالأمان وعدم الخوف من الحمل وعدم الحاجة إلى وسائل منع الحمل التي تكدر صفو العلاقة بين الزوجين في بعض الأحيان.
س 4 : ما الذي يجب أن تحذره المرأة في سن اليأس حتى تبقى لها الحيوية الجنسية ؟
عليها في هذه المرحلة من عمرها أن تحذر أمرين: ألا تقبل على الجماع إلا وهي راغبة فيه ولا بأس أن ترغِّبَ نفسها فيه من أجلها أو من أجل زوجها.ثم ألا تكثر من عدد الجماعات لأن جسمها لا يتحمل عندئذ التهيج الجسمي والانفعال النفسي اللذين يرافقان الجماع وخاصة الإشباع الجنسي أو اللذة العظمى أو الرعشة الكبرى.كما أن عليها –بعيدا عن الجنس-أن تجتنب الإفراط والإجهاد في كل شيء ,وعليها ألا تكثر من العمل وأن تأخذ نصيبها الكافي من النوم.وعليها أن تعيش بعد الأربعين عيشة طبيعية هادئة,وأن تدرك في الوقت المناسب سبب ما يطرأ عليها.
س 5 : متى تعتبر زيارة المرأة بعد سن اليأس للطبيب ضرورية ؟
زيارة الطبيب لازمة للمرأة بعد وصولها إلى سن اليأس في الحالات الآتية : إذا زادت الإفرازات المهبلية,عند حدوث حكة في المهبل,عند حدوث نزيف مهبلي أو نزيف لمجرد لمس عنق الرحم عند الشطف الداخلي أو عقب الجماع,إذا استمر الحيض عندها إلى ما بعد ال 52 سنة,وعند حدوث صعوبة في التبول أو حرقة أو نزيف.
س 6 : ما هي الأعراض والتغيرات التي يمكن أن تحدث للمرأة في بداية سن اليأس ؟
في سن اليأس يمكن أن تحدث عند المرأة تغيرات وأعراض معينة بدنية ونفسية,لكن نسبتها تتوقف على نوع شخصية المرأة قبل هذه السن,فالشخصية العاقلة المتزنة قلما تتعرض لها-خاصة النفسية منها-وتمر بهذه الفترة كالطيف الخفيف, وأما الشخصية المهتزة أو المدللة في حالة ازدواج الشخصية أو الشخصية الشكاكة فتكون هذه الفترة قاسية جدا عليها وتحتاج إلى العديد من العقاقير للمحافظة على توازنها النفسي والعاطفي والعقلي.
وفيما يلي أهم هذه الأعراض والتغيرات :يحدث للمرأة ضمور في الثديين(الذين يفقدان مرونتهما وينكمشان بعض الشيء ويتهدلان) وفي حجم الرحم وضمور في المهبل ونقص في الإفرازات المهبلية (والضمور الأخير وكذا الجفاف قد يسببان في الحالات الشديدة آلاما عند الجماع وهي حالة يمكن أن تكون عند بعض النساء بعد سن ال 65) وفي الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى,وقد يحدث عند بعض النساء ازدياد في الوزن نتيجة ازدياد الشهية أو بفعل اضطرابات نفسية,ويكون المزاج متقلبا,وتظهر المخاوف النفسية من فقدان الأنوثة وتأثير ذلك على الزوج وكذا الخوف من المرض أو من الوفاة وهذا يشكل عند المرأة هزة عنيفة حتى ولو كان لها العديد من الأولاد ,ونشوء اكتئاب بسيط في بعض الأحيان,والقلق وعدم النوم الكافي والاضطراب النفسي والحساسية الشديدة والصداع وتنميل الأطراف وأصوات شتى (على شكل ضوضاء في الرأس) والرغبة الجنسية قد تزداد عند البعض وقد تنقص وقد تبقى كما هي بدون أن تتأثر(مثل الشهية للطعام تماما),والمعاناة من سوء الهضم والانتفاخ في المعدة والإمساك,وزيادة ضربات القلب والإحساس بها وعدم انتظام النبض,والتدفقات الساخنة المتجهة إلى الرأس,واحمرار الوجه وتهدج النفس يقلان كثيرا عن ذي قبل أثناء الجماع, والاكتئاب والانطواء والنظرة التشاؤمية للحياة.
س 7 : ما النزيف المتعلق بسن اليأس ؟
ينقطع دم الحيض عند المرأة في سن اليأس ب 3 صور مختلفة:الأولى,وهي الغالبة.وتقل فيها كمية الدم تدريجيا وتتباعد المدة بين كل حيض وآخر إلى أن ينقطع الحيض تماما.والثانية,وينقطع فيها الحيض فجأة رغم انتظامه على مر الشهور السابقة.والثالثة وهي المقصودة هنا,وينقطع فيها الحيض على هيئة نزيف رحمي شديد,ويحدث هذا بسبب هرمون معين يخرج من المبيض.
إنتهى بحمد الله تعالى.
عبد الحميد رميته, ميلة , الجزائر.