|
|
الجزء 4 بإذن الله تعالى.
س 42 : هل يجوز للمرأة المريضة أن تجري عملية جراحية لوقف النسل,علماً بأنها تعاني من ارتفاع السكري والضغط أثناء الحمل ؟
لا يجوز إجراء عملية تستأصل من خلالها القدرة على الإنجاب سواء للرجل أو للمرأة إلا عند الضرورة،ومنه فلا يجوز للمرأة الإقدام على هذه العملية إلا أن يقرر طبيب مسلم ثقة أن حملها مع وجود هذه الأمراض فيه خطر محقق أو غالب على حياتها.
س 43 : ما حكم المرأة التي ترفض الإنجاب بسبب أنها تخاف من الوحم وأعراضه ؟ وهل يجوز للرجل أن يتحايل عليها بإحداث ثقب بسيط في"الواقي"قبيل الاتصال الجنسي مباشرة حتى تحمل منه زوجته بدون أن تحدث مشكلة بينه وبينها ؟
لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها المختلفة ك"الواقي" مثلا، وذلك بشروط أربعة ذكرتها من قبل. فإذا انتفى شرط من هذه الشروط حرم استعمالها.ولأن الشرط الثاني هو أن يكون ذلك برضى الزوجين لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما بحيث لا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه كما لا يجوز للزوجة منع الزوج منه بدون رضاه إلا لعذر.والخوف من الوحم وأعراضه بدون تأييد من طبيب ثقة وخبير لا يصلح أن يكون عذرا شرعيا للمرأة,لذا فإنه يحرم على المرأة الامتناع من الإنجاب ويجوز للزوج أن يجبرها عليه.أما تحايله على ذلك فقد نختلف عليه وقد يميل أحدنا إلى ذلك وقد يميل آخر إلى المواجهة.وأنصح الزوج أن يحاول إقناع الزوجة بحرمة موقفها ويمكن أن يستعين بأهل الخير والعلم والصلاح من أجل إقناعها,فإذا لم تقتنع الزوجة فليختر ما يطمئن إليه قلبه:إما تحايل وإما مواجهة صريحة بالتوقف عن استعمال مانع الحمل المستعمل.
س 44 : ما الحكم في إجهاض الحمل بعد حوالي 15 يوما من التلقيح لغرض تنظيم النسل ؟
أجازه بعض العلماء ما دام يتم قيل نفخ الروح في الجنين,ومع ذلك فالأفضل أن لا تجهض المرأة ولو قبل نفخ الروح إلا لضرورة كما يقول الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله.
س 45 : اكتشفت أني حامل منذ شهر من زوجي الذي جامعني بين العقد والدخول.وأنا الآن حامل منذ 3 أشهر,وظروفي لا تسمح بالزواج الآن(العرس)وأريد أن أُجهض وبموافقة زوجي,فما الحكم ؟
لا يجوز لك الإجهاض,وهذا الحمل يعد حملاً شرعياً ما دام قد حصل بعد عقد القران،وعلى زوجك أن يحاول التعجيل بإعلان الزفاف تفادياً لما قد يحصل لكما من إشكالات مع الأهل أو غيرهم.فإن لم تستطيعا فاصبرا وتحملا ولا ترتكبا الحرام.
س 46 : إذا حملت المرأة من زوجها الذي جامعها بين العقد والدخول,هل ينسب الابن له أم لا ؟
نعم بطبيعة الحال,لأن الولد ابنه بالفعل ولأن الاتصال الجنسي الذي جاء منه الحمل والولد هو اتصال بين المرأة وزوجها الشرعي والحقيقي.
س 47 : ما علاقة غسل المهبل بعد الجماع مباشرة بتأخر حدوث حمل المرأة من زوجها ؟
العلاقة وثيقة لأن هذا الغسل يؤدي تلقائيا إلى طرد معظم الحيوانات المنوية إلى الخارج ,فتقل فرصة حدوث الحمل.
س 48 : إنني أعاني من نقص الحيوانات المنوية وقلة حركتها,لكنني أسأل: ما هي الأغذية التي تزيد من إنتاج هذه الحيوانات ؟ علما أنني أتعاطى الأدوية التي وصفها لي الطبيب.
المطلوب من الطبيب التأكد من عدم وجود اضطرابات هرمونية أو التهابات في مجرى البول أو البروستات أو دوالي الخصيتين.أما بالنسبة للتغذية فيُنصح السائل بتناول العسل يوميا وغسل الخصيتين بالماء البارد،وتجنب الألبسة الضيقة والسجائر والكحول والمخدرات.
س 49 : هل للجماع من الدبر في القبل تأثير على صحة المرأة أو صحة الجنين أم لا ؟
إن جماع الرجل لزوجته في قبلها من دبرها جائز كما هو معلوم وذكرتُ ذلك في أكثر من جواب سابق.أما عن تأثيره على صحة المرأة أو الجنين فلا يوجد أي أثر كبير أو صغير بإذن الله.إنه لو كان الضرر موجوداً لما أبيح في شرع الله,وكذلك لذكره الأطباء.
س 50 : ما المسؤول عن تحديد نوع الجنين:ذكر أو أنثى ؟
الحيوان المنوي هو المسؤول. إن جميع البويضات عند المرأة متماثلة تماما,أما عند الرجل فيوجد نوعان من الحيوانات المنوية يختص أحدهما بإنجاب الذكور والآخر بإنجاب الإناث,ويكون إفراز هذين النوعين بنفس العدد تقريبا.ومنه فإن تحديد نوع الجنس يخضع إلى علم الله وحده.
س 51 : متى تنصح المرأة بالابتعاد عن الجماع في الشهور الثلاثة من الحمل ؟
تنصح بذلك على رأي بعض الأطباء (والمسألة خلافية بينهم وليست اتفاقية) إذا سبق لها حدوث إجهاض. وبصفة عامة ينصح الأطباء –بلا خلاف بينهم-الرجل أن لا يجامع زوجته أثناء الحمل عند تعرض الزوجة لبعض المتاعب مثل حدوث نزيف أو ألم مهبلي أو تسرب للمياه خارج المهبل.
س 52 : كيف يحصل الرجل على عينة من السائل المنوي لتحليلها من أجل التأكد من وجود أو عدم وجود عقم عنده ؟
الأفضل أن يمتنع الزوج عن الجماع لمدة أسبوع تقريبا,وفي يوم إجراء التحليل يجامع زوجته (وهذا أحسن بكثير طبيا من العادة السرية) ويقوم بالقذف خارج الفرج في زجاجة يعدها لهذا الغرض.بهذه الطريقة يتم الحصول على عينة جيدة للتحليل.
س 53 : ماذا عن تأخر نزول الحيض من المرأة,ألا يدل على الحمل ؟
تأخر نزول دم الحيض عن ميعاده المعتاد لا يعني دوما أن المرأة حامل خاصة إذا كانت دورة المرأة الشهرية غير منتظمة سابقا.كما قد يشير تأخر الحيض إلى أسباب أخرى غير حدوث الحمل,لذلك على المرأة أن لا تتسرع في الحكم بوجود حمل إلا إذا استمر انقطاع الحيض دورتين متتاليتين.وفي الحالة الأخيرة يزداد احتمال حدوث الحمل إلى حد كبير.
س 56 : هل يمكن حدوث الحمل رغم سلامة غشاء البكارة ؟
ممكن جدا!يمكن أن يحدث الحمل ولو بدون فض غشاء البكارة,بل ولو من خلال الاتصال الجنسي السطحي بين الفتاة وشاب آخر ربما كذب عليها وادعى بأنه يحبها ويريد أن يتزوج منها.بل يمكن أن يحدث الحمل ولو مع اتصال جنسي سطحي بين الشاب والفتاة وهي بملابسها الداخلية.إن وجود غشاء البكارة على حالته لا يمنع نفاذ الحيوانات المنوية خلاله.من المعلوم طبيا وعلميا أنه يمكن للحيوانات المنوية أن تتحرك وتتسلل داخل المهبل إذا تم القذف بالقرب من فتحته أو إذا امتدت يد الفتاة لتحمل جزءا من السائل المنوي ناحية المهبل دون أن تدري.ومنه فتجنب حدوث أي اتصال جنسي قبل العقد الشرعي شيء واجب شرعا وضروري عرفا وعادة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه.ومن يدري ربما تبوء الخطوبة بالفشل فتقع الفتاة في محنة قاسية من جراء تلك المخاطرة من أجل لحظات من المتعة.
س 57 : متى تُنفخ الروح في الجنين ؟
القضية كما قلت من قبل يمكن الرجوع فيها إلى الأطباء,لكن نظرا لأنها متعلقة بالروح التي قال فيها الله:"قل الروح من أمر ربي,وما أوتيتم من العلم إلا قليلا",فإن الأطباء كذلك ليس لهم جواب قطعي حتى الآن في هذه المسألة,ولا أظن أنه سيكون لهم جواب في المستقبل القريب أو البعيد.أما الفقهاء فإن ملخص ما قالوه هو أن الروح تُنفخ إما بعد 42 يوما أو بعد 120 يوما.
س 58 : ما الحكم في إجراء تلقيح بين بويضة امرأة ونطفة رجل أجنبي عنها في رحم امرأة أخرى متطوعة ؟
هو حرام بلا خلاف,ولا يعتبر الحمل شرعيا ولا الولد شرعيا,بل إن العملية هي زنا وسفاح,والولد الآتي منها هو ولد حرام وزنا والعياذ بالله.
س 59 : هل يحدث نزيف بسبب حبوب منع الحمل ؟
عندما تنسى السيدة أن تتناول قرصا أو قرصين (خلال ال 3 أسابيع التي تناولت خلالها الحبوب) فإنه يحدث هبوط بمستوى الهرمونات بالدورة الدموية,مما يؤدي إلى حدوث نزيف.ومنه فإن على السيدة التي تعتمد على الحبوب أن تنتظم في تناولها,وإذا غفلت عن تناولها إحدى المرات فإنه يجب عليها أن تتناول هذه الحبة الناقصة بمجرد أن تتذكر.
س 60 : ما هو سبب النزيف الراجع إلى استعمال المرأة للولب ؟
يكون عادة بعد وضع المرأة للولب,وهو ناتج عن خدش عنق الرحم الآتي من إمساكه بالآلات أثناء تثبيت اللولب.ويكون هذا النزيف في العادة خفيفا ويستمر ليومين أو ثلاثة,ولا خوف منه.وقد يحدث النزيف في حالة أخرى, وهي إذا طال استعمال اللولب لعامين أو ثلاثة,ففي هذه الحالة قد يؤدي لالتهاب حوله ينتج عنه نزيف. ولذلك ينصح الأطباء كل سيدة تعتمد على اللولب بألا تطول مدة استعماله عن عامين على الأكثر.
س 61 : ما علاقة تناول حبوب منع الحمل بضعف الحيض ؟
ضعف الحيض وقلة كمية الدم النازلة من المرأة أثناءه من الظواهر كثيرة الحدوث بعد استعمال أقراص منع الحمل خاصة لمدة طويلة.والظاهرة عموما لا تقلق,وإن رغبت المرأة في التخلص منها فأحسن طريقة هي التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل لأنه هو سبب ضعف الحيض.وكذلك يمكن أن ينشأ ضعف الحيض عند المرأة بعد سن الأربعين حينما تبدأ الدورة في الانقطاع بالتدريج.
س 62 : هل لطول استعمال المرأة لحبوب منع الحمل علاقة بتغير حجم الثديين عندها ؟
نعم ! يلاحظ أن طول استعمال أقراص منع الحمل يؤدي أحيانا إلى صغر حجم الثدي وضموره. ويمكن للمرأة التي تحدث لها هذه المشكلة أن تتوقف عن تناول الأقراص وتستعمل طريقة أخرى هي أو زوجها إذا كانا مصرين على منع الحمل وكانا متأكدين من أن لهما عذرا شرعيا في ذلك.
س 63 : ما علاقة الرحم المقلوب بامتـناع الحمل ؟
الرحم المقلوب أو ميله إلى الخلف يحدث عند حوالي 20 % من السيدات,وهو غالبا لا يمنع الحمل لكن قد يُعوقه فقط.وإصلاح وضع الرحم بجراحة لا يليق إلا بعد مرور أكثر من عام ونصف أو عامين على الزواج وبعد التأكد من أن سبب تأخر الحمل هو الرحم المقلوب لا غيره.
س 64 : هل استعمال الحاجز الواقي من طرف الرجل أثناء الجماع كوسيلة من وسائل منع الحمل,هل هو مضر بالصحة أم لا ؟
الحاجز الواقي وسيلة ليست فعالة تماما مثلها مثل سائر وسائل منع الحمل الأخرى,ولكنها من جهة أخرى وسيلة ليست لها بصفة عامة أية أضرار على الصحة العامة للزوج أو الزوجة.وهذه الطريقة أصبحت متبعة عند كثير من العائلات التي تريد منع الحمل.
س 65 : هل طريقة القذف الخارجي مضمونة لمنع الحمل أم لا ؟
طريقة القذف الخارجي أو العزل غير مضمونه أولا,ثم هي مضرة كما قلنا من قبل للصحة النفسية والجسمية بالنسبة للزوج وللزوجة.ومن هنا فإن على من يستعمل هذه الطريقة أن يفكر أكثر من مرة من أجل العدول عنها إلى طريقة أخرى غير مضرة أو أقل ضررا منها.
س 66 : إذا كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث لا يمكن أن تصل إلى البويضة لتلقيحها,ما الحل؟وهل يمكن أن يؤتمن الطبيب على التلقيح الاصطناعي بحيث لا يستعمل في العملية ماء رجل آخر غير الزوج عوض ماء الزوج بالذات ؟
يمكن في هذه الحالة اللجوء إلى الطبيب الذي يعمل من أجل توصيل الحيوانات المنوية إلى البويضة في مكانها بواسطة جهاز خاص.وإذا تمت العملية بماء الزوج وببويضة الزوجة وفي رحم الزوجة فإن العملية جائزة ولا حرج فيها بإذن الله.وعند الإخصاب تحدث عملية انقسام متتالية وتقوم البويضة بالتحرك إلى الرحم حيث تلتصق بجداره وتنمو نموها الطبيعي.أما الخوف من غش الطبيب فالتخلص منه بإذن الله سهل وبسيط إذا تم البحث عن طبيب ثقة حتى ولو كان كافرا إذا لم يوجد الطبيب المسلم الثقة.ويمكن أن تتم العملية بطريقة سهلة وأمام الزوج والزوجة بطريقة يصبح معها احتمال الغش يكاد يساوي الصفر بالمائة.
س 67 : هل حبوب منع الحمل تتعارض مع إصابة السيدة بالغدة الدرقية ؟
حبوب منع الحمل تتعارض بالفعل مع وجود الغدة الدرقية عند المرأة,ومنه فإن المرأة تُنصح في هذه الحالة باستخدام وسائل أخرى لمنع الحمل مثل استخدام اللولب أو الغلاف الواقي أو أقراص موضعية بالمهبل.
س 68 : هل اللولب وسيلة طبيعية لمنع الحمل,وهل تحدث منه مضاعفات ؟
اللولب له بعض المضايقات مثل حدوث الحيض بغزارة.ويمكن تحاشي هذه المضاعفات باختيار الحالات المناسبة لتركيب اللولب حيث أنه لا توجد وسيلة واحدة يمكن تطبيقها على الجميع بدون استثناء.ولكن الاختيار يتوقف على الفحص الطبي للسيدة لتحديد نوع الوسيلة المناسبة.واللولب وسيلة فعالة إلى حد كبير لمنع الحمل المؤقت.وفرصة حدوث الحمل مع وجود اللولب ضئيلة,وقد يكون سببها سوء اختيار الحالة أو عيب في طريقة تركيب اللولب.واللولب ليست له أضرار بشكل عام,ولا يليق بالمرأة أن تخاف منه.وعليها أن تعلم بأنه توجد منه أشكال وحجوم مختلفة.أما كي قناة فالوب وسدها بفتحة بجدار البطن فهو ليس تعقيما مؤقتا بل دائما لأن إعادة توصيل القناة وإزالة الجزء المحروق المسدود تعتبر من أدق العمليات,ونسبة نجاحها 5 أو 10 % إذا تمت على أيدي أبرع الجراحين.
س 69 : هل استعمال حبة من حبوب منع الحمل بعد الجماع لا قبله (وبدون سابق استعمالها من اليوم الخامس للدورة ) يفيد في منع الحمل أم لا ؟
هذا الاستعمال يجعل مفعولها ضعيفا,وإن كان الأمر يتوقف كذلك على ظروف الجماع وتاريخه بالنسبة للتبويض.وفي هذه الحالة لا داعي لمواصلة استعمال حبوب منع الحمل بعد هذا الاتصال الوحيد وخلال هذه الدورة لعدم جدواه أولا ولاحتمال حدوث حمل (وتعاطي حبوب منع الحمل قد يضر بتكوين الجنين).
س 70 : ما الحكم إذا تم فحص الزوجين وأثبت الأطباء الموثوق بعلمهم وأمانتهم أن النسل سيولد مريضاً وراثياً بدرجة لا يستطيع العيش معها حياة عادية,هل يجوز التوقف عن الإقدام على الزواج أو هل يجوز الفراق بعده ؟
إن تم الأمر بهذا الشكل, فحينئذ لا بأس بعدم الزواج قبله،أو الفراق بعده إذا رغب الزوجان أو أحدهما في ذلك.وإن عملا على منع الحمل بالموانع المؤقتة،فلا بأس بذلك,وقد يجد الطب مستقبلاً بإذن الله حلاً لمثل هذه الأمراض. ومنه فإن المرض المنتقل إلى الذرية والنسل هو من العيوب التي يثبت بها خيار فسخ النكاح.
س 71 :هل عملية ربط الحبل المنوي عند الرجل حتى لا يُنجب مؤقتا,وإذا شاء الإنجاب يمكن عكس العملية.هل هي خطيرة؟
هي خطيرة جدا لأن الخصية السليمة التي تُفرز حيوانات منوية ثم تجد الطريق مسدودا أمام إنتاجها يحدث فوقها ضغط كبير يؤدي إلى خلل حاد في وظيفتها مما ينتهي بضمورها.هذا ويمكن أن يتسرب من الحيوانات المنوية المحبوسة كميات قليلة داخل الدم مما يؤدي إلى تكون أجسام مضادة تساهم في العقم التام للرجل.
س 72 : ما هي وسيلة منع الحمل التي يجوز استعمالها للتحديد أو للتنظيم ؟
المهم أن يكون التحديد أو التنظيم جائزا ثم بعد ذلك يُرجع الإسلام أمرَ الوسيلة المستعملة لمنع الحمل إلى الطبيب المسلم الخبير الثقة.إن كل وسيلة لا ضرر فيها يجوز استعمالها,وإذا كانت جل الوسائل مُضرة فإن الإسلام يطلب استعمال أقل هذه الوسائل ضررا.ومهما تعددت الطرق فإن الوسائل المختلفة تقوم عموما على منع الحيوان المنوي من إخصاب البويضة أثناء أو بعد الجماع.
س 73 : هناك امرأة أنجبت 3 أولاد عن طريق جراحة قيصرية وبطريقة سهلة بسيطة,وبعد الجراحة الأخيرة نصحها ناصحون بأن تزيل الرحم لعدم حاجتها إليه مادام عندها الكافي من الأولاد.هل هذا جائز شرعا ؟
استئصال الرحم غير جائز في هذه الحالة لأنه لا ضرورة طبية وصحية تُحتم ذلك.إن الله أنعم علينا بالصحة في أبداننا واستخدام الأعضاء هو أبلغ الشكر لله على نعمه وعطاياه,أما الزهد فيها بدعوى عدم الحاجة فهو من باب العبث المرفوض علميا ودينيا.وأما إذا نصحها طبيب بذلك فالواجب أن لا تأخذ الرأي إلا من طبيب خبير علميا وأمين دينيا وأدبيا وأخلاقيا,لا من طبيب عاجز وقاصر ولا من طبيب لا يخاف الله.
س 74 : ما حكم الإسلام في منع الحمل بمعنى تحديده ؟
لا يجوز التحديد بمعنى المنع النهائي للحمل إما من البداية أو من بعد وضع المرأة لعدد معين من الأولاد إلا عند الضرورة. ومما يمكن أن يكون ضرورة تأكيد الطبيب المسلم الثقة للمرأة بأنها إذا حملت فإنها تخاف على نفسها أو على جنينها من الموت.
س 75 : ما الحكم في تنظيم النسل ؟
التنظيم أو تباعد الولادات بشكل لا تحمل معه المرأة إلا مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات,هذا التنظيم جائز عند كثير من العلماء قديما وحديثا إذا تم بغرض المحافظة على صحة الأم والأولاد أو بغرض القدرة على حسن تربية الأولاد.
س 77 : ما حكم الإسلام في تنظيم النسل أو تحديده خوفا من الفقر ؟
هو حرام وغير جائز لأن الذي أمر بالزواج هو الذي يتكفل بإذن الله بضمان الرزق.هذا هو القول الذي يكاد ينعقد عليه الإجماع بين الفقهاء .
س 78 : ما هي حبوب منع الحمل ؟
هو هرمون تأخذه المرأة كل يوم لمدة معينة من كل دورة شهرية,وهو يمنع المبيضين من إنتاج البويضات.وإذا لم يكن بالمرأة بويضة جاهزة امتنع الحمل تماما.ويعد تناول حبوب منع الحمل وسيلة من وسائل منع حمل المرأة وإن لم تكن فعالة تماما.ولا يجوز أبدا إعطاؤها للبنت غير المتزوجة لأن ذلك يشجعها على الزنا من جهة,ولأن ذلك قد يحدث عندها بعض المشاكل الصحية (خاصة في الجهاز التناسلي) قبل أو بعد الزواج من جهة أخرى.ولحبوب منع الحمل حتى الآن الكثير من الآثار الجانبية السيئة في حاضر المرأة وفي مستقبلها,ومنه إذا كان لابد للمرأة المتزوجة أن تستعملها وجب عليها أن تخضع لفحوص طبية منتظمة لرصد الآثار الجانبية المحتملة الوقوع.
الفصل السابع: الجماع
س 1 : هل تنتقل العدوى(من التهاب البروستاتا) للزوجة عن طريق الاتصال الجنسي ؟
انتقال العدوى للزوجة مع السائل المنوي ممكن نظريا,ولكنه نادر الحدوث في الواقع.
س 2 : ما حكم من اغتسل من الجنابة بعد الجماع مباشرة,فنزل منه مني بعد الغسل.هل يعيد الغسل أم لا ؟
ليس عليه غسل جديد,ولا يجب عليه إلا الوضوء الأصغر فقط,وذلك لأن الغسل من الجنابة قد حصل بالفعل.والمرأة كذلك إذا خرج من فرجها المني بعد غسلها,فليس عليها إلا الوضوء الأصغر فقط.
س 3 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبل أن يخرج وقت الصلاة الاختياري بقليل ؟
إذا خاف الرجل إن جامعها أن لا يجد الوقت الكافي ليغتسل ويصلي قبل أن يخرج الوقت الاختياري للصلاة,حرُم عليه إتيانها.فإذا فعل فليتب إلى الله عزوجل.
س4 : هل يجب الغسل على الزوجة عندما يجامعها الرجل وهو مستعمل لواقي(مثل ال Preservatif) بحيث لا يصل الحيوان المنوي إلى جسم المرأة وإلى رحمها ؟
قال النبي-ص-: "إذا جلس بين شعبها الأربع،ثم جهدها فقد وجب الغسل".وفي رواية أخرى:"ومس الختانُ الختانَ",وذكر الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-أن في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول أنه يشترط لوجوب الغسل أن يكون الإيلاج بلا حائل,والقائلون به قالوا بأنه مع الحائل لا يصدق مس الختان للختان ولا التقاؤهما,لذا فلا يجب الغسل.والثاني أن الغسل واجب ولو مع وجود الحائل,واستدل أصحابه بعموم قوله-ص-(ثم جهدها) قالوا: والجهد يحصل ولو مع الحائل.والثالث أن الحائل إن كان رقيقاً بحيث تكمل به اللذة وجب الغسل،وإن لم يكن رقيقاً فلا يجب الغسل,وواضح أن هؤلاء سلكوا المسلك الوسط للجمع بين القولين.قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-عن القول الثالث:وهذا أقرب،والأحوط الغسل،والاحتياط أن تغتسل المرأة خروجاً من الخلاف.ثم قال:وهذه الأقوال محلها إذا لم يخرج من المرأة مني (والعادة أن مني المرأة لا يخرج كما قلت أكثر من مرة)،وإلا فإن الغسل يجب عليها قولاً واحداً.والحديث في السؤال عن المرأة لا عن الرجل,أما الرجل فإنه يغتسل وجوبا وبلاخلاف لأنه يخرج منه المني في نهاية الجماع.
س 5 : هل يجوز النوم بعد الجماع بدون اغتسال ؟
نعم يجوز النوم بدون اغتسال وبدون وضوء أصغر كذلك,لكن الأفضل في حق الزوج والزوجة المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم,لأن الواحد منهما إذا تكاسل ربما كان تكاسله سببا في ترك الاغتسال مع طلوع الفجر وترك تأدية صلاة الصبح حتى يفوت وقتها.ومع ذلك إذا تكاسلا عن الاغتسال قبل النوم فيستحب أن يتوضأ كل منهما الوضوء الأصغر.
س 6 : امرأة جامعها زوجها ثم حاضت قبل أن تغتسل ثم طهرت بعد ذلك.هل يلزمها غسل واحد أو غسلان؟
يكفي الحائض الجنب غسل واحد للحيض وللجنابة في نفس الوقت,ولا يلزمها غسلان.
س 7 : ما حكم الرجل الذي يحكي لأصدقائه (أو المرأة التي تحكي لصديقاتها) تفاصيل ما يقع بينه وبين زوجته في الفراش ؟
يحرم على الزوجين التحدث إلى الناس بما مارسا من الجماع ومقدماته سواء تم ذلك تلميحا أو تصريحا.قال رسول الله –ص-: "شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها".
س 8 : هل يحل للمرأة أن تكتم الحيض أو الطهر عن زوجها ؟
لا يحل للمرأة أن تكتم الحيضَ عن زوجها خوفا من أن يجامعها وهي حائض,وكذا لا يحل لها أن تكتم طهرَها من أجل منعه من مجامعتها.إن كلا من هذا وذاك حرام,ولقد ورد اللعن للمرأة الموصوفة بإحدى هاتين الصفتين.
س 9 : ما هو الجماع الموجب للغسل ؟
"إذا التـقى الختانان وجب الغسل"هكذا أخبر رسول الله-ص-.إذن إذا دخل الذكر في فرج المرأة وجب الغسلُ على الزوج وعلى الزوجة,سواء أكمل الرجل الجماعَ أو توقف عنه في بدايته,وسواء أنزل الرجل في نهاية الجماع أم لم ينزل (وقع له إكسال,أي أنه حاول أن يكمل الجماع حتى يحصل له الإشباع الجنسي ويقذف ماءه في رحم المرأة فلم يستطع).
س 10 : هل يجوز للرجل أن يأتي زوجته بعد الحيض وقبل الاغتسال ؟.
لا يجوز ذلك,على الأقل في المذهب المالكي الذي يحرم على الرجل أن يجامع زوجته بعد الحيض وقبل أن تغتسل.وهذا هو قول جمهور الفقهاء.
س 11 : امرأة تستاء من زوجها كثيرا وتحب أن تمتنع عنه في الفراش لأنه أثناء الاتصال الجنسي يدخل أصبعه في دبرها,وهي تسأل: أيجوز له ذلك أم لا ؟
حتى وإن لم نجب عن السؤال إجابة كاملة ومباشرة,فإننا نقول بأن المطلوب من الزوجين التوسط في الأمر بمعنى أن الزوجة يجب أن لا تتشدد كثيرا وتعتبر زوجها وكأنه يريد أن يجامعها في دبرها وليكن واضحا عندها بأن هناك فرقا واضحا من الناحية الشرعية بين الجماع في الدبر والجماع في الفرج مع إدخال جزء من الأصبع في الدبر أثناء الجماع. هذا من جهة ومن جهة أخرى يا ليت الزوج يعرف بأن وضع الأصبع في الدبر غير مستساغ ذوقا لأنه وضع له في مكان مستقذر ما خلقه الله للاستمتاع (ولو باليد) بل خلقه لشيء آخر.
س 12 : هل تكرر الكفارة لمن جامع في رمضان متعمدا وكرر الجماع في نفس اليوم أكثر من مرة لكن قبل أن يكفر عن الجماع الأول ؟
إذا جامع في نفس اليوم مرة ثانية أو ثالثة أو ..قبل أن يكفر عن الأول فإنه لا يترتب عليه إلا كفارة واحدة فقط.أما إذا كان قد كفر عن الجماع الأول ثم جامع مرة أخرى في نفس اليوم فإنه يجب عليه أن يكفر بكفارة ثانية.
س 13 : هل يجوز الجماعُ للمُحرِم أم لا ؟
يحرم على المحرِم من لحظة إحرامه جملة أشياء منها: الجماع ومقدماته,وكذلك عقد النكاح.وخالف الحنفية في عقد النكاح فأجازوه على خلاف الجمهور.
س 14 : إذا جامع الرجل زوجته في يوم من أيام رمضان متعمدا ولم يُكفر,ثم كرر الجماع مرة ثانية في يوم آخر,هل تلزمه كفارة واحدة أم كفارتان ؟
تلزمه كفارتان عند المالكية.
س 15 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته في شهر رمضان فيما بين وقت الإمساك وأذان الصبح ؟
نعم يجوز مادام الجماع يتم قبل دخول الوقت الاختياري للصبح,أي قبل الأذان الثاني للصبح.أما وقت الإمساك فهو فقط للتنبيه إلى أن وقت الصبح قد اقترب.هذا مع وجوب التنبيه إلى أن الاحتياط يقتضي أن يتم الجماع بعيدا عن وقت الصبح حتى لا يؤذن المؤذن لصلاة الصبح والرجل مازال لم ينته بعد من الجماع.
س 17 : إذا علم الزوج وتيقن له تكاسل الزوجة عن الصلاة وتأخيرها,هل عليه إثم إن جامعها أم أن عليه أن يختار الأوقات التي يمكنها فيه الاغتسال حتى لا تقع في إثم تأخير الصلاة ؟
إن أداء الصلوات في أوقاتها من أوجب الواجبات،ومن أهم السبل لنيل القربات،ورضا رب السموات.وفي المقابل فإن تأخير الصلوات عن أوقاتها من الإثم العظيم،ومنه يحرم على الزوجة التكاسل عن الصلاة أو أداؤها على غير طهارة ما دامت تجد الماء وقادرة على استعماله،ويجب على الزوج أن يذكرها ويخوفها من عذاب الله وأن يستعمل كل الوسائل التي تمنعها من تأخير الصلاة عن وقتها أو عدم الطهارة لها.أما بخصوص جماعه لها مع علمه بأنه قد يؤديها إلى تأخير الصلاة أو أدائها على غير طهارة،فقد يكره له ذلك في الأحوال العادية أما إذا وجد مشقة في الصبر على الجماع فلا يلحقه من الجماع إثم إن شاء الله تعالى.لكن إذا كان تكاسل الزوجة عن الطهارة سببه هو مشقة استعمال الماء في أوقات خاصة فلا شك أن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمالها للماء من غير مشقة ولا حرج أولى،لما فيه من إعانة الزوجة حينئذ على أداء فرضها على أكمل وجه،وبدون تحمل مشقة الطهارة في الأوقات الحرجة.
س 18 : ماذا يقول الرجل قبل أن يجامع زوجته ؟
إذا أتى الرجل زوجته,يستحب له أن يقول في البداية كما ورد في الحديث:"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال:بسم الله.اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا,فإن قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا) ,وذلك حتى لا يقرب الشيطان ما يمكن أن تأتي به المرأة من هذا الاتصال الجنسي من ولد,وحتى لا يتسلط عليه بإذن الله.
س 19 : رجل جامع زوجته قبيل الفجر وأذن المؤذن لصلاة الصبح قبل أن ينتهي من الجماع,فماذا يفعل,وما الذي يترتب ؟
يجب عليه أن يُخرج ذكره في الحين من فرج المرأة ويقضي ذلك اليوم وجوبا,أما إذا تمادى في الجماع ولو للحظات قليلة فإن عليه القضاء والكفارة.والاحتياط يقتضي أن يجامع الرجل زوجته بعيدا عن موعد الفجر.
س 20 : إذا قطعت المرأة حيضها بدواء,هل يجوز للزوج أن يأتيها ؟
إذا قطعت المرأة حيضها أو نفاسها بدواء لسبب أو لآخر,جاز لزوجها أن يجامعها على اعتبار أنها طاهرة كسائر الطاهرات,وذلك بعد أن تغتسل بطبيعة الحال.
س 21 : هل للزوج إفساد صوم زوجته التي تطوعت به ولم تستأذن منه في ذلك ؟
نعم له ذلك ,أي يجوز (ولم أقل يجب) له أن يفسد ما تطوعت به من صيام لكن بالجماع فقط.ولا يجوز له أن يُفسده بأكل أو شرب لأنه ليست له أية مصلحة في أن تأكل زوجته أو لا تأكل.أما إن كان الزوج قد أذن لزوجته في الصيام فلا يجوز له أن يفسده عليها بعد ذلك مهما تغير رأيه.
س 22 : رجل جامع زوجته وهي نائمة.هل عليها غسل أم لا ؟
نعم يجب عليها الغسلُ بمجرد التقاء الختانين,سواء علمت أم لم تعلم .
س 23 : ما الذي يترتب على من جامع زوجته وهي حائض ؟
عليه بالتوبة وكثرة الاستغفار,ولا كفارة عليه عند بعض العلماء.هذا بخلاف من فرض عليه أن يتصدق بما يقابل الدينار أو نصف الدينار.
س 24 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته وهو يتخيل مكانها امرأة أخرى ؟
يحرم عليه لأن ذلك يشبه الزنا.ولا يجوز للزوجة كذلك أن تضع بين عينيها غيرَ زوجها من الرجال حال إتيانه لها.ولقد قال العلماء بأن من وضع كأس ماء بارد أمامه مثلا ثم شربه وصور بين عينيه أنه خمر صار ذلك الماء عليه حراما.
س 25 : إذا جامع رجل زوجته في رمضان ,على من تجب الكفارة ؟
إن أكرهها وجبت عليه كفارتان:أما عن نفسه فبالصيام أو الإطعام وأما عن زوجته فبالإطعام لأن الصوم عمل بدني والأصل فيه أنه لا يقبل النيابة.أما الزوجة فلا شيء عليها.أما إذا جامع الرجل زوجته برضاها فإن الكفارة واجبة في حق كل واحد منهما.
س 26 : هل يجوز الاتصال الجنسي بالمرأة أثناء الاستحاضة ؟
دم الاستحاضة دم علة وفساد يخرج عموما بعد الحيض والنفاس أو قبلهما.والزوج يجوز له-فيما قال العلماء قديما-أن يجامع زوجته أثناء الاستحاضة,لكننا نقول اليوم مع كل ما وصل إليه العلم والطب بأن الأفضل له أن يعرض زوجته على طبيب,فإذا طمأنه الطبيب إلى أنه لا بأس من جماعها فليفعل ولا حرج,وإلا فالحذر والصبر أولى من أجل صحته وصحة زوجته.
س 27 : هل يستنفذ الرجل كل الحيوانات المنوية إذا أكثر من الجماع ؟
لا!لأن الواقع يدل على أن أجسام الرجال تستمر في صنع الحيوانات المنوية ماداموا أحياء,لكن الإكثار من إخراج المني سواء بالجماع أو بالاستمناء يزيد من عمل الخصيتين ويُنزل بهما التعب أو المرض والإنهاك,مما يُقلل من قدرتهما على الإنتاج الجيد.ومنه فإن القذف إذا تعدد وتتابع بطريقة مبالغ فيها من كثرة الجماع المتكرر في فترة وجيزة,فإن مقدار السائل المنوي يقل وتقل محتوياته من الخلايا الحية العادية بينما تزيد خلاياه الميتة أو غير الناضجة.
س 29 : ما هي أسباب كثرة الجماع ؟
الاتصال الجنسي الحلال بين الزوج والزوجة فيه من الخير ما فيه,لكن ككل شيء آخر يجب عدم المبالغة في ممارسته.ومن أسباب كثرة الجماع يمكن أن نذكر:كثرة الاختلاط بالنساء,العزوف عن الزواج لمدة طويلة,زواج رجل واحد بنساء كثيرات,الحرمان الذي تعرَّضت له المرأة أو الرجل قبل الزواج,جمال المرأة الأخاذ وخبرتها في مسالك الحب والإغراء, كثرة التفرج على المناظر الجنسية المحرمة.
س 30 : ما علاقة الجماع بامتلاء المعدة ؟
الأفضل-طبيا-أن يتم الجماع والشخص لا ممتلئ المعدة ولا جائع,حتى لا يضره الجماع وحتى يكون استمتاعه به أكبر.
س 31 : ما هو الجماع الموجب في الصيام للقضاء والكفارة ؟
هو الجماع لشخص يطيق الجماع كالزوجة مثلا,ويكون ذلك بإدخال الحشفة (رأس الذكر) في فرج المرأة,هذا بشرط أن يكون الزوج عالما بأنه في رمضان وأنه يحرم عليه أن يجامع فيه.فإذا لم يكن الرجل قاصدا انتهاك حرمة الشهر فسد صيامه وعليه القضاء فقط.
س 32 : هل يجوز الجماع أمام الغير ؟
يحرم ذلك قطعا وبلا أي خلاف,إذا تم أمام الآخرين أو عند الطريق, كما نهى الإسلام عن الجماع أمام طفل بدأ يرى ويفهم الحركات.
س 33 : الاتصال الجنسي الناجح يمر باستثارات.ما هي ؟
من الثابت علميا أنه يتحتم للاتصال الجنسي الناجح أن يبدأ الزوج باستثارة عاطفية أولا من خلال الكلام العاطفي والغزل اللطيف وإشعار الزوجة بتفوق أنوثتها وجمالها ثم باستثارة جسدية ثانيا من خلال بدء الزوج لملامسة جسد زوجته تدريجيا ثم باستثارة الأعضاء التناسلية ثالثا من خلال مداعبة الفرج والثديين باليد أو بالذكر.
س 34 : هل يضر الجماعُ في الحيض الرجلَ كذلك ؟
الخوف المطلوب هو بالدرجة الأولى من عقاب الله (يوم القيامة) الذي حرم إتيان الحائض تحريما قطعيا,والمطلوب من المسلم أن يلتزم لله أولا سواء عرف الحكمة من التحريم أو لم يعرف.هذا أولا,أما ثانيا فهذا الجماع يضر بالمرأة بالدرجة الأولى لأن أعضاءها التناسلية تكون محتقنة في تلك الأثناء وقد ينقلب الاحتقان التهابا بالاحتكاك والهياج الناشئ عن الجماع.ومع ذلك فليست المرأة فقط هي التي يمكن أن تتضرر بالجماع أثناء الحيض,بل الرجل كذلك يمكن جدا أن يتضرر.إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يُحدث التهابات صديدية تشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ويمكن أن ينشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يُصاب الرجل بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة. هذا فضلا عن أن الجماع في الحيض مما يأباه الذوق السليم لكل البشر على مر الأزمنة والأمكنة.
س 35 : هل الإسراف في ممارسة الجنس مع الزوجة منصوح به أم لا ؟
إن الأصل في الإسراف في أي شيء هو أنه مضر,والإعتدال هو المطلوب.إن المبالغة في ممارسة الجنس سيء التأثير على صحة الزوجين,ذلك لأن المفروض أن المباشرة الجنسية تستلزم قيام رغبة الطرفين المشتركين.فإذا كان أحدهما على غير استعداد للاشتراك فيها فإن تأثيرها يمكن أن يكون سيئا على أعصابه.صحيح أن المرأة مطلوب منها أن تُرغِّب نفسها في الجنس لتلبي رغبة زوجها الأكبر في العادة من رغبتها,ولكن صحيح كذلك أن على الرجل أن لا يبالغ حتى تكون زوجته راغبة فيه ومن ثم يكون استمتاعه بها أكبر وكذا فإن العملية الجنسية تتم بشكل أسهل وأحسن.
س 36 : ما هي أقدم هيئة من هيئات الجماع ؟
أقدمها كما يكتب البعض ممن يهتم بتاريخ العلاقات الجنسية هي هيئة قديمة وجديدة في نفس الوقت:تستلقي المرأة على الفراش ويعلو الرجل فوقها ويكون رأسها إلى الأسفل وهي رافعة رجليها,ويمكن أن يرفع وركها بالوسادة ويحكُّ برأس الذكر على سطح الفرج ثم يدخله فيه ولا يخرجه حتى ينزل.وهذه الهيئة فيها من اللذة والمتعة ما فيها,واستحسنها الكثير من الفقهاء والأطباء.
س 37 : ما قيمة حصول الزوجين على الإشباع معا ؟
تكون لذة الجماع أعظم باتفاق كل الأزواج,إذا حصل الإشباع للزوجين في نفس الوقت أو في وقتين متقاربين,وخاصة إذا حصل بعد جماع طويل طولا نسبيا.
س 40 : ما هي أقل مدة يجب أن تكون بين جماعين حتى لا يتضرر الرجل صحيا ؟
يستحسن طبيا (ولا أقول يجب) أن لا تقل المدة بين الجماعين عن ال 10 ساعات,مهما بالغ الرجل في الجماع,ولو في بداية الحياة الزوجية.نقول هذا ونحن نعرف طبعا أن من الرجال من يجامع في ليلة واحدة حتى ال 5 مرات,وفي بعض الأحيان حتى يخرج منه دم عوض المني,وواضح أن هذا إسراف كبير قد يضرُّ الرجلَ في صحته ويُقلق المرأةَ إلى درجة ما بدنيا ونفسيا,إلى جانب أنها يمكن أن تصبح باردة,تفعل ما تشاء لإرضائه فقط لكن بدون أن تشاركه في استمتاعه.
س 41 : هل المرأة هي التي يجب عليها أن تستجيب للرجل متى طلبها للجماع بلا شرط أم أن الرجل هو الذي يجب أن لا يطلبها إلا
إذا كانت مستعدة لذلك ؟
لا بد من حل وسط بين الزوجين يخفف من مطالبة الرجل الزائدة للجنس ويقلل من رفض الزوجة المستمر للجماع. والجماع يكون دوما أحسن إذا كان مبتغى من طرف كل منهما,بعيدا عن مجاملة أي منهما للآخر,وبعيدا عن انتقاص حق أي منهما.ثم نقول بأن الذي له رغبة أقل في الجنس-المرأة عادة-هو الذي يجب أن يبذل جهدا أكبر من أجل زيادة رغبته.ويجب أن يكون هذا الجهد أكبر من الجهد الذي يجب أن يبذله صاحب الرغبة الجياشة-الرجل عادة-من أجل الإنقاص من رغبته.
س 42 : ما الذي يفعله الرجل لزوجته إذا سبقها بالإشباع الجنسي وارتخى ذكره ولم يستطع بالجماع أن يُشبعها جنسيا ؟
يمكن أن يكرر الجماع في اليوم الموالي من أجلها هي.ويمكن كذلك أن يوصلها إلى الرعشة الكبرى بعد سحب ذكره مباشرة,وذلك بأن يواصل الزوج مداعبة بظر الزوجة حتى يحصل لها الإشباع الجنسي ويزول عنها التوتر والهياج والشبق.
س 44 : ما الحكم فيما كان يعطيه الرجل من مال لزوجته في ليلة دخوله عليها في مقابل أن تُمكِّنه من نفسها وتسمح له أن يجامعها ؟
هو فعل حرام لأن الجماع في هذه الحالة شبيه بالزنا,ولأن الرجل عندما عقد على المرأة ودفع لها المهر أصبحت زوجتُه حلالا عليه يجوز له أن يستمتع بها بدون أن يدفع لها أي شيء.أما إذا دفع الرجل لزوجته شيئا أو أهدى لها هدية تطوعا منه ومن تلقاء نفسه,من باب الإحسان والإكرام فلا شيء في ذلك بإذن الله .
س 45 :هل يستحسن انفصال جسدي الزوجين عن بعضهما البعض بعد القذف مباشرة أم لا ؟
إن على الزوج أن ينتظر زوجته بأن يُطيل مداعبتها قبل البدء بالعملية,كما أن عليه أن يستمر معها بعد القذف مباشرة بشيء من المغازلة ولو كانت قبلة عميقة وضما هادئا ولمدة دقيقة أو أقل قليلا,لأن ذلك سيشعر المرأة أنها ليست مجرد ملهاة ومتعة للرجل يقضي من خلالها حاجته ثم يرميها بعد ذلك مباشرة.
س 46 : ما هي مدة الجماع ؟
قد تحتاج المرأة لتثار قبل الجماع إلى حوالي 10 دقائق من المداعبة أو أقل أو أكثر,والأمر يختلف من امرأة إلى أخرى.أما الرجل فيمكنه أن يجامع زوجته مباشرة ولا تلزمه المداعبة.والجماع في حد ذاته يمكن أن يتم في دقيقتين كما يمكن أن يستمر لساعة أو أكثر,وأقل مدته بين دقيقتين وخمس دقائق لا أكثر عند أغلبية الرجال.وغالبا ما تكون المدة قصيرة في بداية الزواج,ولكن مع الوقت يستطيع الزوج أن يتعود على إطالة المدة إلى الحد الذي يعطيه الفرصة للاستمتاع أكثر بزوجته وكذا حتى يسمح لزوجته بالوصول بدورها إلى الإشباع الجنسي.ومنه فالواجب هو أن يتم الجماع-قصيرا أو طويلا-بالتراضي والتفاهم بين الزوجين.
س 48 :هل يعرف الرجل بصفة آلية كيف يجامع زوجته عندما يتزوج بدون أن يتعلم قبل ذلك؟
يستطيع أغلب الرجال أن يمارسوا الجنس بطريقة صحيحة وبشكل آلي بدون أن يمارسوا الجنس قبل ذلك وبدون أن يتعلموا من قبل كيفية ممارسته.ومع ذلك فإننا نؤكد على أن الذي تعلم ذلك قبل الزواج من وسائل إعلام دينية وعلمية وطبية أفضل بكثير من الذي لم يتعلم.أما أن يدعي شخص بأنه لا بد للرجل أن يزني قبل الزواج حتى يمارس الجنس مع زوجته بشكل صحيح وسليم,فهذا كلام باطل ليست له أية قيمة شرعية أو علمية أو واقعية.
س 49 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في الجنس عند أحد الزوجين ؟
مما يمكن أن يُنقص من الرغبة في الجنس أمور عدة منها : بعض الأمراض,التعب أو الانهيار العصبي أو اضطراب الأعصاب ,تناول بعض الأدوية,بعض المشاكل مثل البطالة أو القلق أو وفاة عزيز أو الطلاق,تناول الخمر أو الدخان بكثرة,كثرة تعود الرجل على الخصوص على الجماع بدون رغبة منه في زوجته,الروتين في حياة الزوجين,كراهية الرجل لزوجته أو العكس.وهذا النقص في الرغبة الجنسية يكون –عادة-عابرا يزول بزوال السبب.
س 50 : ما الذي يحصل للرجل وللمرأة بعد الجماع ؟
بعد الجماع يحدث الاسترخاء عند الرجل والمرأة.وفيه ترجع الأعضاء إلى استرخائها الطبيعي,وضربات القلب التي زادت سرعتها أثناء الجماع (وخاصة قبيل الإشباع الجنسي) ترجع إلى سرعتها الطبيعية,وكذلك التنفس.كل ذلك يكون مصحوبا بإحساس كبير بالراحة التي لا توصَف.وإذا تم الجماع في الليل فإنه يكون-عادة-متبوعا بنوم عميق ثم استيقاظ مع شعور بالراحة والنشاط والثقة الزائدة بالنفس.أما إذا شعر الزوجان بغيرِ ذلك,فإن هذا يكون تحذيرا لهما بوجوب الإنقاص من عدد مرات الجماع.
س 51 : ما هي المضار التي من أجلها حرم الإسلام إتيان المرأة في دبرها ؟
لأسباب وحكم كثيرة جدا يمكن أن نذكر منها أن الدبر ليس موضع الولد وأنه على الضد محل الأذى اللازم والدائم,ولأن الجماع في الدبر يؤدي إلى انقطاع النسل,ولأنه ذريعة قريبة جدا لانتقال الرجل من دبر المرأة إلى دبر الصبي أو الرجل(اللواط),ولأن الوطء في الدبر يُفوت على المرأة حقها في الاستمتاع وفي الإشباع الجنسي الذي لا تحصل عليه إلا بالجماع في الفرج,ولأن الدبر لم يُخلق للجماع بل خُلق لشيء آخر,ولأنه يضر بالمرأة كثيرا لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة.هذا كله فضلا كما يقول بعض العلماء عما ينتج عنه من نفرة وتباغض شديد وتقاطع بين الفاعل والمفعول به.وأيضا فإن الجماع في الدبر يمكن أن يُفسد من حال الفاعل والمفعول به فسادا لا يكاد يُرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله عزوجل بالتوبة النصوح.
س 52 : هل هناك ضرر من إطالة مدة اللقاء الجنسي ؟
ليس في ذلك أي ضرر مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهاية الجماع طبيعية.ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه, أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد فلا يصلح لكلا الزوجين.
س 53 : ما الذي يُنصح به من تزوج بامرأة شهوانية مرهفة الإحساس متحمسة للجماع ؟
ينصح بأن لا يحاول إرضاء شهوات زوجته المتقدة غاية الإرضاء حتى ولو واتته القوة والقدرة,لأنه إذا أرضاها مرة قد لا يستطيع إرضاءها ثانية فيدفع الثمن غاليا ويندم حين لا ينفع الندم.إن من الرجال من يستهتر فيفرط في اتصالاته الجنسية مع زوجته إفراطا في القوة والعدد ولكنه بعد ذلك لا يستطيع الاستمرار في منح زوجته هذه اللذة المتكررة العنيفة فترة طويلة.إن من مصلحة الرجل أن يرضي زوجته ولو نسبيا لكن بشكل دائم ومستمر,وهذا أفضل له ألف مرة من أن يرضي زوجته بشكل كامل لشهور ثم يتوقف توقفا مفاجئا,وعندئذ يقف الزوج أمام حلين أحلاهما مر:إما أن يترك شهوات زوجته متقدة دون إطفاء وإرواء فتصاب باضطراب عصبي يهدم سعادة الزواج وهدوءه,وإما أن يحاول إرضاءها وتلبية رغبتها الثائرة فيجهد نفسه إجهادا مُفرطا ودائما لا ينتهي مادام حيا.
س 54 : هل امتناع الزوج عن الجماع بسبب أن زوجته لا تتجاوب معه هو تصرف سليم من الزوج أم لا,خاصة وهو متضرر كثيرا من جراء هذا الامتناع ؟
هو تصرف بعيد عن السلامة.إن الواجب على الزوج أن يسعى مع زوجته من أجل أن تتجاوب معه في الجماع ومن أجل أن تطلب منه ما يطلب منها ومن أجل أن تستمتع به على غرار استمتاعه هو بها,وقد يلجأ بعد ذلك إلى طبيب أو خبير في علم النفس.لكن على الزوج أن يعلم كذلك أن من حقه أن يستمتع بزوجته مؤقتا حتى وإن لم تستمتع به هي ولم تتجاوب معه.إن هذا الاستمتاع من طرف واحد لن يُشبعه الإشباع الكامل لكنه بكل تأكيد أحسن بكثير من الامتناع عن الجماع والاعتذار بالأعذار الواهية.
س 55 : هل الأفضل أن يتم الجماع في الظلام ؟
المرأة تميل إلى الظلام في الجماع أو إلى الضوء الخافت جدا أكثر مما تميل إلى الأضواء,والرجل على خلاف ذلك,وذلك لأن الرجل يثيره النظر إلى جسد زوجته أولا,أما المرأة فتثار بغير ذلك مثل الكلام والرائحة أكثر مما يثيرها النظر إلى جسد زوجها.والمطلوب من الزوجين محاولة التوفيق بين رغبتيهما,وحرص كل واحد منهما على أن يتنازل للآخر.
س 56 : ماذا عن جماع الرجل لزوجته وهي حائض ؟
من ابتلي بجماع زوجته وهي حائض أو نفساء عليه أن يعلم بأنه ارتكب ذنبا عظيما,والواجب عليه أن يكفر عن ذنبه بالتوبة الصادقة النصوح واستغفار الله عز وجل والندم على ما فعل .وهذا هو مذهب جمهور العلماء بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه.ولقد ثبت طبيا أن هذا الجماع يحدث أضرارا مختلفة منها:آلام أعضاء التناسل عند الأنثى,وربما أحدثت التهابات في الرحم في المبيض أو في الحوض,وربما أدى ذلك إلى تلف المبيض وإحداث العقم.ثم إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يحدث التهابا صديديا يشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ونشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يصاب بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة.
س 57 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في الجنس ؟
أشياء عدة منها:بعض الأمراض مثل مرض السكر ,التعب,الانهيار العصبي أو اضطراب الأعصاب,تناول بعض الأدوية,بعض المشاكل مثل البطالة والقلق ووفاة عزيز والطلاق,تناول الخمر أو..بكثرة,كثرة تعود الرجل على الجماع بدون رغبة منه في زوجته,الروتين في حياة الزوجين,كراهية أحد الزوجين للآخر.وهذا النقص في الرغبة الجنسية يكون-عادة-عابرا بحيث يزول بزوال السبب.
س 58 : بعد الزواج,هل يمكن وصول الزوجين بسرعة إلى التوافق الجنسي الذي يجعلهما يحصلان غالبا في نفس الوقت على الإشباع الجنسي ؟
غالبا لا بد من وقت طويل لتحقيق التوافق الجنسي بين الزوجين بعد الزواج,وقد يستمر لأسابيع أو شهور أو أكثر أو أقل.ويعدُّ التكافؤ الجنسي بالنسبة لأكثر الأزواج مسألة مهمة جدا,لأنهم يعتبرونه مسألة الوصول إلى توافق عقلي وعاطفي أكثر منه جسماني.
س 60 : ما نسبة الذين يمكن أن يصابوا بالارتخاء الجنسي بعد سن 75 عاما ؟
يصاب حوالي 75 % من المسنين بالارتخاء الجنسي بعد هذا السن المذكور.
س 61 : ما علاقة الاتصال الجنسي (عند المرأة) الآلي الخالي من الانفعال بالبرود الجنسي عندها ؟
هناك علاقة وثيقة,لأن المرأة بسبب اعتقادها أن الجماع والجنس من مستلزمات الزواج ولمصلحة الزواج فقط,وأن العملية الجنسية قذرة,فإنها بذلك تجرد الجنس من الجانب المعنوي أي جانب الحنان والعطف والإعجاب بالرجل.وهذا خطأ من أكبر الأخطاء التي ترتكبها المرأة والتي تؤدي إلى إصابتها بالبرود الجنسي وتدفع الرجل من جهة أخرى إلى الارتماء في أحضان غيرها من النساء أو إلى التقوقع على نفسه نادبا حظه السيئ مع هذه المرأة الباردة الجافة.
س 62 : لماذا هذا التفريق بين الرجل والمرأة في استجابة الواحد للآخر إذا طلبه للفراش ؟
هو تفريق تمت فيه مراعاة الشرع للفروق الأساسية بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة.ومعلوم أن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة في الناحية الجنسية لأن رغبته في الجنس أكبر بكثير من رغبتها فيه،ومن هنا نص الفقهاء على أن الواجب على الزوجة تمكين زوجها من وقاعها في كل وقت رغب في ذلك،ولو كانت في شغل شاغل،وعلى أي هيئة كانت,طبعا ما لم يضرها أو يشغلها عن فرض.أما الرجل،فإنه لا يجوز له ترك فراش الزوجية وقتاً طويلاً يضر بالمرأة.
س 63 : كيف يفكر الرجل في الزواج وكيف تفكر المرأة فيه ؟
إن أكثر الفتيات يحلمن مبكرا جدا بالزواج بعكس الفتيان.والمرأة تفكر في الزواج كستر وحرمة و..بالدرجة الأولى,على خلاف الرجل الذي يفكر في الزواج بالدرجة الأولى من أجل الجنس,قبل أن يفكر فيه من أجل النسل وتكوين البيت وتربية الأولاد و..
س 64 : هل هناك فرق بين التهيئة النفسية اللازمة للمرأة قبل الجماع والتهيئة النفسية للرجل قبله ؟
هناك فرق واضح.إن المرأة يجب أن تكون في حالة عقلية وعاطفية لائقة حتى تستجيبَ للمهيجات الجنسية وتُقبلَ على الجنس وتفعلَ للزوج ما يحبه منها وتطلبَ منه ما تحبه هي منه,لذلك فإن على الأزواج مراعاة ذلك مع زوجاتهم.إن الكلمة الطيبة مع المرأة قبل الذهاب إلى بيت النوم,والابتسامة الحلوة,والمدح الجميل,والهدية المعبِّرة,والمداعبة اللطيفة و..كل هذا مهم جدا من أجل فتح شهية المرأة للجنس.أما الرجل فيمكن أن تموت أمه في الصباح ويجامع زوجته في الليل.قد يبدو للزوجة أن زوجها غير عادي لكنه في حقيقة الأمر عادي تماما,وهذه هي طبيعته.
س 65 : كيف تمر القوة الجنسية (أو القدرة على الجماع) مع الوقت عند الرجل وعند المرأة ؟
أما الرجل فيبدأ مع بداية زواجه قويا جنسيا وذلك بأكثر من إشباع في اليوم الواحد ثم تنقص قدرته مع الوقت,فيصبح بعد سنوات طويلة أو قصيرة لا يجامع إلا مرة كل يومين أو ثلاثة,ثم يصبح بعد عشرات السنين يأتي زوجته بمعدل مرة أو مرتين في الأسبوع.هذا مع التنبيه إلى أن الرجال عموما يختلفون فيما بينهم وليسوا كلهم نسخة واحدة.ومن الطبيعي كذلك أن لا يبقى الإقبال على الجنس والاستمتاع به كما كان في شهر العسل بسب كبـر سن كل زوج من الزوجين,وبدء استحواذ القلق على الزوج عندما تبدأ الأعباء بعد الزواج بالتراكم عليه,لكن يجب مع ذلك مقاومة هذه الأعباء والجمع بين مواجهة أعباء الحياة واستمتاع الزوجين ببعضهما البعض جنسيا.أما المرأة فإن الحياء يكون غالبا عليها في بداية زواجها,وكذلك يكون عندها من الجهل ما عندها من حيث الثقافة الجنسية,لذا فإنها تبدأ ضعيفة ثم تتفتح جنسيا مع الوقت وتنضج أنوثتها أكثر ويزداد استعدادها للأخذ بالاستمتاع وللعطاء بالإمتاع.هذا مع التنبيه إلى أنها ستضعف قليلا مع الوقت,أي عندما تصل إلى سن اليأس.
س 66 : ما هي خير وسيلة لاحتفاظ الزوج بقواه الجنسية وبقدرته على الاستمتاع والإمتاع إلى أطول مدى ممكن ؟
الصحة الجنسية هي جزء من الصحة البدنية والعقلية والنفسية والروحية,لذا فإن المحافظة على الصحة في هذه الجوانب أو عدم المحافظة ستؤثر حتما سلبا أو إيجابا على الصحة النفسية,لكن المؤكد أنه إلى جانب ذلك فإن خير وسيلة للاحتفاظ بالقوة الجنسية إلى أطول مدة ممكنة هي التزام الرجل بحد الاعتدال في ممارسة الجنس مع زوجته منذ البداية
الفصل الثامن : ما يجب أن يُعرف عن المرأة
س 1 : ما العلاقة بين عفاف الزوج بعد الزواج وسعادة الزوجة ؟
هناك علاقة وثيقة.إن من أشق الأشياء على نفس الزوجة أن تشعر بأن زوجها ليس عفيفا,فتارة ينظر إلى هذه وتارة يكلم هذه وتارة يسترسل في علاقة محرمة مع تلك و..ويسقط الزوج من عين الزوجة وتشعر أنها تعيش مع رجل تحركه الأهواء والشهوات وقد يتخلى عنها إذا ذهب جمالها.وشتان شتان بين هذا وبين زوج يخاف الله ويغض بصره ويغلق على نفسه أبواب الفتنة ويعيش لزوجته ولها فقط ويتأسى بنبي الله يوسف-ص-عندما عُرضت عليه الفتنة سهلة ميسورة فركلها بقدمه خوفا من الله عزوجل.
س 5 : هل للرغبة الجنسية عند المرأة فترات مد وجزر؟
نعم,وإن استعدادها لقبول العلاقات الجنسية في فترات الجزر يكون ضعيفا إن لم يكن معدوما.
س 6 : ما الذي يترتب على عجز الزوج عن إرضاء رغبة زوجته الجنسية إذا كانت زوجته مصابة بالشبق الجنسي ؟
سواء كان الأمر كذلك أو كانت الزوجة عادية وغير مصابة بالشبق الجنسي لكن الزوج أناني يُشبع نفسه ولا يفكر في إشباع رغبة زوجته.إن الذي يمكن أن يترتب في الحالتين هو :ا-إما كبت شعور الزوجة حتى تصاب بالأرق وسرعة الغضب وسوء الهضم,ثم ربما تصاب بالبرود الجنسي في النهاية.ب-وإما الالتجاء إلى الاكتفاء بالطرق الملتوية وغير الشرعية (استمناء أو سحاق أو زنا أو..) لأنه مهما كانت قوة إرادة البشر فإن للطبيعة سلطانا أعلى من كل سلطان إلا سلطان الخوف من الله الذي قد يتوفر للزوجة بالقدر الكافي وقد لا يتوفر.وإذا لجأت المرأة إلى هذه الوسائل الملتوية فإنها ستؤدي في النهاية ومع الوقت إلى القضاء على الحب الذي تكنه الزوجة لزوجها وإشاعة النفور والكراهية محل الحب والوئام.
س 7 : ما الذي يجعل استجابة المرأة للجماع أكبر ؟
جملة عوامل منها شمولية المداعبة-قبل الجماع– لأجزاء أكثر من جسدها,وكذا طول مدة المداعبة,وكذا تريث الزوج من أجل إطالة أمد الجماع في حد ذاته.إن كل ذلك من شأنه أن يجعل استجابة المرأة أقوى وأن يجعل العلاقة الجنسية أجمل وأمتع.
ثم الجزء الخامس والأخير بإذن الله تعالى.
آخر تعديل الـزهــراء يوم
12-06-2006 في 08:19 PM. |