عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2006, 02:28 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
رميته
رومانسي مبتديء





رميته غير متصل

 

 

الجزء 3 بإذن الله.






الفصل الثاني: قبيل الزواج وبعيده
س 1 : هل اهتمام المرء بتثقيف نفسه جنسيا مطلوب قبل الزواج فقط ؟
الثقافة الجنسية هي ككل علم من العلوم مطلوبة مدى الحياة,ومنه فإن دراسة الأمور الجنسية بعد الزواج ليست أقل ضرورة من دراستها قبل الزواج.نقول هذا لأن الملاحظ في بعض الأحيان أن بعض الشباب والفتيات يدرسون الجنس (من خلال الكتب والمجلات والجرائد و..) قبل الزواج وغالبا ما تكون هذه الدراسة من الناحية الشهوانية لا من الناحية العلمية,ثم إذا تزوج الشاب (أو الفتاة) اعتبر نفسه بعد ذلك في غنى عن هذه الثقافة الهامة,وهذا خطأ فادح!.
س 2 : فتاة مقبلة على الزواج,وتريد أن تفسخ عقد الزواج بسبب أنها ترى أنه لا رغبة لها جنسية اتجاه زوجها أو أي رجل آخر.فما الرأي ؟
يغلب على الظن أنها مخطئة.إن الرغبة الجنسية عند المرأة قبل الزواج يمكن جدا أن تتأخر أو تنقطع عندما تكون مقبلة على الزواج لجملة أسباب وليس شرطا أن تكون باردة جنسية أو لا رغبة جنسية لديها.وحتى لو كانت باردة جنسيا فيمكن معالجة برودها بعد الزواج,ولا يستدعي الأمر فسخ العقد.ومن الأسباب التي تجعل رغبة المرأة في الجنس قليلة أو تكاد تكون منعدمة يمكن أن نذكر ما يلي:التربية السابقة المتشددة في البيت أو في المدرسة,وكذا عيشها بعيدة عن المثيرات الجنسية,وغلبة الحياء عندها,وكذا جهلها بالثقافة الجنسية الصحيحة والسليمة,وخوفها المبالغ مما يمكن أن يحدث لها ليلة الدخول مع زوجها.
س 3 : ماذا تفعل المرأة المقبلة على الزواج,والتي أخبرتها الطبيبة أنها لا تملك غشاء بكارة أساسا. هل تتزوج أم تطالب بفسخ العقد ؟
أولا:ما كان يلزمها الذهاب عند الطبيب.إن هذه عادة من العادات المستحدثة والتي تتمثل في أن الفتاة المقبلة على الزواج تعرض نفسها على طبيبة لتتأكد من عذريتها سواء باختيار منها أو تحت ضغط زوجها أو..إن الفتاة يفترض أنها تعلم من نفسها إن كانت عفيفة أم لا ؟ والخاطب يفترض فيه أنه سأل بالقدر الكافي عن عفة زوجته قبل أن يعقد عليها.ثانيا:على المرأة أن لا تفعل شيئا بعد أن عرضت نفسها على الطبيبة وعلمت أنها لا تملك غشاء بكارة أصلا.إن هذا ليس من العيوب التي تمنع الزواج,بل إنه لا يصلح حتى أن يسمى عيبا.والمطلوب من المرأة أن تخبر زوجها بهذا الأمر عندما يدخل عليها حتى لا يفاجأ بعدم نزول الدم من زوجته,وحتى لا يفسر ذلك تفسيرا خاطئا ويتهم زوجته بما لم تقترفه.وإذا لم يقتنع الزوج لأنه جاهل,فيمكن أن تعرض عليه شهادة الطبيبة أو الذهاب عند إمام أو طبيب ليسأله.
س 4 : هل يجوز الفحص الطبي قبل الزواج لكلا الزوجين من أجل التأكد من سلامتهما من الأمراض التي لا يصلح معها الزواج أو الأمراض التي يلزم مداواتها قبل الزواج أو التي تتطلب احتياطات معينة قبل ولادة المرأة أو..؟
يجوز ذلك بالتأكيد,وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك قد يكون مستحبا أو واجبا,خاصة في ظل التطور الهائل للطب في عصرنا.يُفحص الزوجان لتحري المرأة الصالحة ودفع الضرر عنها وعن الرجل ولمعرفة الولود من النساء وكذلك لفحص الرجل من المرض المعدي ومن ناحية العنة أو العقم أو الجنون,وما أكثر ما تزوج الرجل ثم تبين له بعد الزواج وبعد فوات الأوان أن المرأة مريضة أو العكس,وفي كثير من الأحوال إما أن يحدث طلاق وإما أن يبقى الزوجان مرتبطين على مضض ويعيشان عيشة شقية وشكلية.قال رسول الله-ص-:"لا ضرر ولا ضرار".والملاحظ أن أكثر الحكومات الحديثة قد سنت القوانين التي توجب الفحص الطبي قبل الزواج,ولقد كان السبق للإسلام في هذا التوجيه.
س 5 : شابة مارست السحاق مع زميلتها في يوم من الأيام,والآن هي مخطوبة وقريبا يدخل بها زوجها وهي تسأل : هل تخبر زوجها بما وقع منها أم لا ؟
السحاق هو احتكاك المرأة بالمرأة (الفرج بالفرج أو الثدي بالثدي أو الفخذ بالفخذ مع مداعبات لأجزاء معينة من الجسد)طلبا للحصول على اللذة الكبرى,ويقابله عند الرجال:اللواط.والسحاق حرام بإجماع الأمة.والواجب على هذه الفتاة أن تتوب إلى الله فيما بينها وبينه سبحانه,ثم الأفضل لها بعد ذلك أن لا تخبر زوجها بما فعلت لأن ما فعلته أمر تم وانتهى ولا تأثير له على عذريتها,وليس عيبا من العيوب التي يجب على المرأة أن تظهرها لزوجها,ولأن الزوج إذا أخبرته ربما شوشت عليه فطلقها أو أساء معاملتها في المستقبل.وفي المقابل ليست هناك أية فائدة من وراء الإخبار.
س 6 : متى يباح للشخص الذي أصيب بمرض الزهري أن يتزوج بغير أن يُجازف بنقل المرض الخطير إلى زوجته ونسله ؟
إن الجواب صعب لأن هذا المرض مخادع ومراوغ,إذ يمكن أن يظل الميكروب كامنا خاملا أعواما طويلة ثم ينشط فجأة, ومن ثم من الصعب التأكد من الشفاء التام.ومع ذلك هناك قواعد يمكن أن نسير على هداها.إذا واظب المريض على العلاج فترة لا تقل عن عامين وخلا من الأعراض كما جاءت نتيجة اختبار دمه سلبية عدة مرات ونتيجة اختبار النخاع مطمئنة,فيمكن في هذه الحالة السماح له بالزواج مع شيء من الطمأنينة.إذا انقضى 4 أو 5 أعوام على تاريخ الإصابة بالمرض ولم تظهر أية أعراض على المريض بعد انقضاء عامين على خاتمة العلاج أمكن أن ننظر إلى الشخص باعتباره مبرأ من المرض.
س 7 : ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما(قبل الزواج) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع,لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر, ولو دام ذلك سنوات.إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل. والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.
س 8 : ما الذي تُنصح به الفتاة المقبلة على الزواج قبيل زواجها بأيام قليلة ؟
على الفتاة ألا تُرهِقَ نفسها قبيل الزواج جسديا ونفسيا,إذ كثيرا ما رأينا فتاة في حفل زفافها صفراء الوجه بسبب تعبها وتفكيرها أثناء فترة التحضير والترتيب والاستعداد للزواج.ومن هنا فإنه يجدر بأقارب المُقدِمة على الزواج(مثل أخواتها وصديقاها وقريباتها) أن يساعدنها في عملها واستعدادها لأنها بحاجة ماسة إلى النوم الهادئ والهواء الطلق والطعام المغذي.
س 9 : ما الذي يُنصح به الزوج ( في علاقته بزوجته) فيما يسمى بشهر العسل ؟
إن الزوجة في شهر العسل تحصي كل حركة لزوجها,ولكنها لا تحاسبه بل تكتفي بالعتاب الرقيق المهذب,وتؤجل الحساب إلى اليوم الذي تبردُ فيه عواطفها ويتبلدُ فيه شعورها.لكنَّ بعض النساء لا ينتظرن أن ينتهي شهر العسل ويتعجلن حسابَ الزوجِ من البداية,فيحفُرْن بذلك قبرَ الحياة الزوجية من البداية.هذا في بعض الأحيان ولا أقول في الكل.وأقول هذا حتى يحتاط الزوج لذلك بدون أن يُنغص على نفسه فرحة الاستمتاع بشهر العسل التي لا يكاد يُعادلها استمتاع.
س 10 : هل من الصواب أن يُؤجل موعد العرس إلى وقت لاحق بسبب أن الزوجة ستكون في الوقت المحدد من قبل,ستكون حائضا ؟
بداية أقول بأنه ليس في الشرع ما يمنع ذلك ولا ما يوجبه,والأمر يجب أن يتم بالتراضي بين الزوجة وزوجته وبين عائلتيهما.هذا من جهة الحكم الشرعي,لكن من جهة أخرى فإنني أنصح كل مقبل على الزواج ألا يُدخل بعين الاعتبار هذا الأمر نهائيا(الزوجة في يوم الوليمة ستكون حائضا أم لا؟)لأنه من العيب بمكان أن نسأل الزوجة قبل زواجها عن مواعيد حيضها وطهرها وأن ينتشر خبر هذه المواعيد عند أهل الزوج وعند أهل الزوجة,ولأن الزوج ليس ملزما أن يجامع زوجته ليلة الدخول بالذات.إن قضية الجماع وفض غشاء البكارة مسألة خاصة بالزوجين لا يجوز لأحد أن يتدخل فيها,ويمكن أن تتم في ليلة الدخول كما يمكن أن تتم بعد أسبوع أو أقل أو أكثر.
س 11 : هل الاضطراب الذي يمكن أن يقع لحيض الزوجة بعد الزواج مباشرة,هل هو طبيعي أم لا ؟
هو طبيعي في الغالب.قد تتأخر الدورة نتيجة الانفعال النفسي وتعتقد الزوجة أنها حامل ثم تفاجأ بالدورة تصل متأخرة بأسبوعين أو أكثر أو أقل.وبالعكس قد يتكرر حدوث الدورة في أوقات قصيرة وربما بكميات أكبر بما يشبه النزيف.وهذا كله ناتج من العوامل النفسية للزوجة ومن التجربة الجديدة التي يتعرض لها الجهاز التناسلي للزوجة الصغيرة وما يقترن بها من تغيرات,ثم لا تلبث الأمور أن تستقر بشكل طبيعي بإذن الله.ولنفس الأسباب قد تصاب الزوجة بآلام في أسفل البطن والظهر تصاحب الدورة الشهرية أو تحدث في وقت آخر من الشهر وخاصة إذا أفرط الزوجان في علاقاتهما.
س 12 : امرأة مقبلة على الزواج وتقول بأنها عندما كانت صغيرة كانت-بنية حسنة-تضع أصبعها داخل عضوها التناسلي,وهي اليوم خائفة من أن تكون قد فقدت عذريتها ,فبماذا تُنصح ؟
لقد قلت أكثر من مرة بأن تمزق غشاء البكارة قبل الزواج لا يدل حتما على أن المرأة كانت منحرفة,وهذه حقيقة يجب أن يعرفها النساء والرجال في نفس الوقت.ومع ذلك فإننا نقول للسائلة بأن إدخال الأصبع في العضو التناسلي لا يؤدي بالضرورة إلى تهتك غشاء البكارة لأن العبرة تكمن في نسبة حجم الأصبع إلى نسبة اتساع غشاء البكارة,وفي الغالب ما يكون حجم الأصبع أثناء الطفولة صغيرا.ومنه فأغلب الظن أن الغشاء مازال سليما,ومع ذلك فاللعب بالعضو التناسلي ليس مضمون العواقب,وعليه فالاطمئنان يكون بالكشف الطبي.
س 13 : ما علاقة ذلة الرجل مع المرأة في فترة الخطوبة باهتزاز قوامته على زوجته في المستقبل ؟ هناك علاقة وثيقة .إن بعض الشباب يغفل عن هذه الحقيقة في فترة الخطوبة فيبدو مندفعا وراء عواطفه ورغباته الجنسية بشكل أبله يُظهره ضعيفا أمام خطيبته,دون أن يدري أن ذلك يُقلل من رصيده لديها عوض أن يزيده.والأخطر من ذلك أنه قد يمنحها ثقة زائدة بنفسها في معظم الأحيان فتصبح هي الطرف الأقوى وتركب على ظهره,ويا ويله من هذا لأن المرأة إذا ركبت من الصعب جدا أن تنزل ولو بعد عشرات السنين حتى ولو زعم الرجل أنه سينزلها متى شاء.ومنه فيا أيها الخاطب حاول أن تتحكم في عواطفك ورغبتك الجنسية قبل الزواج,وتأكد أن ذلك سيزيد من إعجاب خطيبتك بك وتقربها إليك وتقربك أنت من ربك سبحانه وتعالى.
س 14 : ما هو الفارق في السن المستحسن بين الزوجين من أجل إمكانية أكبر لحصول التوافق الجنسي لأطول مدة ممكنة ؟
هو عند الكثير من علماء النفس والجنس والأطباء ما كان أقل من 10 سنوات.
س 15 : ما هو السن المناسب للزواج في عصرنا اليوم للذكور وللإناث ؟
لأسباب كثيرة منها قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الزوجية وكذا إمكانية أكبر لحصول التوافق الجنسي بين الزوجين لأطول مدة ممكنة,رأى بعضهم أن أنسب سن لزواج الرجل اليوم هو سن الثلاثين وأنسب سن للفتاة هو ما بين 20 و 25 سنة,والله أعلم بالصواب.
س 16 : هل يمكن للزوج أن يعرف بأن زوجته بكرا بالفعل بالفحص الطبي السابق على الزواج عند طبيب ثقة ؟
قد يعرف الزوج ذلك وقد لا يعرف,لأن الطبيب قد يجد بأن الغشاء ممزق مثلا ولا يدري إذا كان قد تمزق بزنا سابق على الزواج أو بغير اتصال جنسي.وقد يجد الطبيب بأن المرأة تملك غشاءا مطاطيا لا يتمزق إلا بعد الولادة,ويمكن أن يجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت المرأة قد زنت من قبل أم لا.وقد يجد الطبيب بأن المرأة لا تملك غشاء بكارة أصلا.ومع ذلك يمكن أن نضيف أمرين:الأول أن الزوج يفترض فيه أنه سأل بما فيه الكفاية عن عفة زوجته وأدبها وأخلاقها ودينها قبل أن يخطبها,ولا داعي عندئذ لإجراء الفحص الطبي قبيل الدخول.الثاني:أن الطبيب مع كل ما ذكرت قد يعرف إذا كانت المرأة بكرا أم لا ربما في أكثر من 50 % من الحالات.
س 17 : ألا يمكن أن تسعد فتاة جنسيا بزواجها من رجل يكبرها ب 15 أو 20 سنة ؟
في الغالب يكون الفارق الأقل من 10 سنوات هو الأحسن والأفضل,ومع ذلك يمكن أن تسعد فتاة جنسيا بزواجها من رجل يكبرها ب 15 أو 20 سنة,وذلك كأن يتزوج رجل متقدم في السن-كهلا ودون أن يكون شيخا-في سن الأربعين مثلا فتاة في سن العشرين أو الخامسة والعشرين مثلا.إن زواجهما يمكن جدا أن يكون موفقا,لأن العروس لن تعرف إلا الاتصال المعتدل الذي يرضيها ويريحها,كما أن في استطاعة الزوج أن يستمر معها في هذا الجماع المعتدل لسنوات كثيرة دون أن يرهق نفسه.
س 18 : ما علاقة البرود الجنسي عند المرأة بعد الزواج بالخمول والنشاط قبل الزواج؟
هناك علاقة كبيرة نسبيا,إذ أن الحياة الجالسة الثابتة قد تُسبب البرود عند المرأة وعلى الضد فإن المرأة النشيطة يمكن أن تكون قوية جنسيا.
الفصل الثالث : المرض والجنس
س 1 : هل استئصال رحم المتزوجة يمنع من استمتاعها بالجنس ومن استمتاع زوجها بها ؟
لا يؤثر استئصال الرحم لا على قدرة المرأة على الاستمتاع بالجنس ولا على قدرتها على الإمتاع الجنسي.إن المرأة تبقى عادة بعد العملية في كامل حيويتها الجنسية ونشاطها الجنسي.
س 2 : هل ينتقل المرض الجنسي من الأم إلى الجنين ؟
يتوقف الأمر على المرض الذي تعاني منه الأم,فإذا كان المرض من النوع الخبيث تعرض الجنين لأذى شديد,لذلك وجب فحص الأم حال حملها (أو قبل ذلك) للتأكد من خلوها من الأمراض التي تنتقل بالجنس,كما يجب إعادة فحصها مرة كل 3 أشهر أثناء حملها.إن العلاج المبكر ضروري جدا لأنه يقي الطفل من أذى المرض.
س 3 : زوجتي باردة جنسيا وتعتبر بأن الجنس قذارة!.والمشكلة أنها لا تعترف بأنها مريضة.ما الذي يمكن أن أُنصح به في تعاملي معها ؟
الزوجة مريضة بالتأكيد مهما كانت حسناتها كثيرة,وأول خطوة يجب أن يخطوها الزوج معها هي إقناعها بأنها مريضة بالفعل.فإذا اقتنعت بأنها مريضة سهل العلاج بإذن الله.ويمكن أن يستعين على ذلك بإمام كيس فطن أو بخبير في علم النفس أو بامرأة واعية أو براق مؤمن أو..
س 4 : لماذا تنتشر الإصابة بعدوى المثانة بين الزوجات فيما يسمى بشهر العسل ؟
لأن الاتصال الجنسي يمكن أن يكون عاملا مساعدا على الإصابة بهذه العدوى إذا : ا-أهملت المرأة الاغتسال بعد انتهاء الجماع.ب-صاحب الجماع عنف من الزوج.جـ-لم يخرج من المرأة قدر كاف من الإفراز الملين للمهبل(مذي) قبيل الجماع.
الفصل الرابع: أوهام وخرافات
س 1 :هل صحيح ما يقال من أن النفساء لا تعتبر طاهرة إلا بعد تمام ال 40 يوما,حتى ولو توقف نزول الدم منها قبل ذلك ؟
هذا كلام"العجائز"كما يقولون!.إن هذا الكلام فارغ ولا قيمة له شرعا.إن المرأة تطهر بانقطاع دم النفاس عنها ,ولو انقطع عنها بعد أسبوع فقط من بدء نزوله.أما ال 40 يوما فهي أقصى مدة الحيض عند جمهور العلماء,وقال المالكية :60 يوما.والأطباء يميلون في هذه المسألة إلى قول الجمهور لا إلى قول المالكية.
س 2 : هل صحيح ما يقال من أن الجماع مستحب في ليال معينة ومكروه أو حرام في ليالي أخرى ؟
هذا ليس صحيحا,إنما الصحيح أن الجماع جائز في كل الشهور والأوقات والأيام والليالي ,وفي كل ساعة من ليل أو نهار,إلا ما حرمته الشريعة كأن يكون الزوجان صائمين أو كانت الزوجة حائضا أو نفساء.لكن من السنة كما قال الكثير من العلماء الجماع ليلة الجمعة أو صبيحتها.قال رسول الله-ص-:"من غسًّل(أي جامع امرأته فأحوجها إلى الغسل) يوم الجمعة واغتسل…حتى قال في آخر الحديث: كان له بكل خطوة عمل سَنَة:أجر صيامها وقيامها".
س 3 : هل صحيح ما يقال من أن الإسلام نهى عن الجماع والزوجان قائمان كما نهى أن يمارس الرجل الجنس مع زوجته من الخلف وفي الفرج ؟
كل هذه الأقوال ضعيفة ولا دليل عليها من الشرع أو من الطب,ولم يقل بها ثقة من العلماء.
س 4 : هل صحيح أن الإسلام قيد الرجل بالالتزام بوضعيات معينة في الجماع لا يجوز له أن يتجاوزها إلى غيرها ؟
هو كلام لا قيمة له ولا دليل عليه ولا علاقة له بالصحة بتاتا,بل يمكن للزوج أن يجامع زوجته كما يشاء وكما تشاء زوجته كما يمكنهما أن يختارا أية وضعية .
س 5 : هل صحيح أن الإسلام نهى عن الحديث بين الزوجين أثناء قذف الرجل لمائه في رحم المرأة عند نهاية الجماع ؟
هذا النهي لا أصل له في الدين ولم يقل به ثقة من العلماء.لكن المعروف من جهة أخرى أن القبلات المتناثرة والعناق والضم لحظة القذف هي أحسن عند الكثير من الناس من الكلمة والصوت,وفي كل خير.
س 7 : هل صحيح أن المصابين ب "عرق النسا" سبب مرضهم هو أن الرجل يتصل غالبا بزوجته في الليل وهو مستلقي على جنبه الأيمن مثلا وزوجته مستلقية مثله على جنبها الأيمن, وهو يجامعها من الخلف؟ومن هنا جاءت كلمة "النسا"من مجامعة النساء بطريقة معينة.
هذا كلام فارغ لا دليل عليه.والكثير من الأطباء أكدوا على بطلان هذا الادعاء.ومرض"عرق النسا"هو مرض عضوي معروف وعلاجه (إن وجد) إما عند طبيب عن طريق دواء مناسب أو عملية جراحية.وإما عن طريق خبير في الأعشاب الطبية.
س 8 : يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج,أو يبقى يعاني منه طيلة حياته.هل هذا صحيح ؟
صحيح أن على الشاب أن يبذل جهدا كبيرا حتى تمر عليه مرحلة المراهقة وبداية الشباب بدون أن ينحرف ويقع في الزنا.وصحيح أنه إذا أراد أن يتزوج وهو سالم (من الأذى) وغانم (للأجر),عليه أن يستعين بالله ثم بالصيام والصلاة والقرآن والذكر والدعاء والرياضة والمطالعة الدينية و..ولكن إذا روعي ذلك من طرف الشاب المسلم فإن المقولة المذكورة في السؤال تصبح لغوا في لغو,وصدق الله الذي حرم الزنا,ولا يحرم الله علينا إلا ما يضرنا,وكذَبَ من خالفه ممن شجع على ما حرم الله.أما حكاية الكبت فهي حكاية فارغة يكذبها العلماء والأطباء وكذا ملايين المسلمين في العالم الذين تزوجوا وهم أطهار ولم يُصَب أحدهم بكبت أو بما يشبه الكبت,ولله الحمد والمنة.
س 9 : ما القول في أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:"لم ير مني الرسول ولم أر منه"ومنه فلا يجوز للرجل أن ينظر إلى عورة المرأة ولا يجوز لها أن تنظر إلى عورته كذلك ؟
هذا حديث ضعيف جداً وبعضهم قال بأنه موضوع,وهو مخالف للثابت عن الرسول-ص-وعن أمهات المؤمنين.لقد جاء عن عائشة وعن أم سلمة وعن ميمونة- رضي الله عنهن جميعاً- أنهن كن يغتسلن مع رسول الله-ص-من إناء واحد وكان مجرداً من الإزار,أي أن كل واحدة ترى منه ويرى منها.وقالت ميمونة:"إنه أخذ من الإناء بيمينه وصب على شماله وغسل فرجه",وهذا يعني أنها رأت منه.وجاء في صحيح ابن حبان أن أحد التابعين سأل عطاء بن رباح وهو من أئمة التابعين وسأله هل يجوز للمرأة أن تنظر إلى فرج زوجها؟ فقال له:سألت عائشة –رضى الله عنها-فذكرت لي هذا الحديث,أي حديث"كنا نغتسل مع رسول الله في إناء واحد".قال الحافظ ابن حجر في الفتح:"وهذا الحديث نص في المسألة".وقال بن حزم الظاهري:" ليس له أصل(أي تحريم النظر إلى عورة الآخر)في الشرع وما صح به نص لا من قرآن ولا من سنة ولا من قول صاحب"(يعني حتى ليس هناك قول صحابي), ويقول:"أعجب للذين يبيحون الجماع في الفرج ويحرمون النظر إليه".هذا فضلا عن أن جمهرة كبيرة من العلماء قديما وحديثا قالوا بجواز نظر الزوج إلى فرج زوجته والعكس.
الفصل الخامس: ليلة الدخول
س 1 : عند ذوي الانتصاب الضعيف,ما هو أفضل وقت لفض غشاء البكارة ؟
يمكن أن يتم فض الغشاء بالنسبة لهذا الصنف من الرجال في الصباح الباكر حيث ينتعظ ذكر الرجل وينتصب قبل التبول.وإذا اختار الرجل وقتا آخر فهو حر في ذلك.
س 2 : ماذا يعمل الزوج الداخل على زوجته ليلة العرس عندما يجد أن غشاء البكارة لزوجته مطاطي؟
لا يفعل شيئا ! بل نحن الذين نقول له:"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير".
إن الغشاء المطاطي عند المرأة لا ينزل معه بالجماع دم,لأنه في هذه الحالة لا يتمزق إلا بالولادة.إن هذا الغشاء عادي وطبيعي, وعدم نزول الدم من المرأة ليس حجة عليها,فلا داعي إذن لأي قلق من الزوج على الزوجة.
س 3 : هل يجوز للرجل أن يمزق غشاء البكارة لزوجته بيده ليلة الدخول عليها ؟
لا يجوز أن يتم ذلك إلا بالهدوء واللين وبطريقة شرعية وحيدة هي الجماع والجماع فقط.وقد تتم العملية في ليلة واحدة وفي لحظة واحدة وقد تتم خلال ليالي.والأمر أولا وأخيرا سر من الأسرار الخاصة بالزوجين,لا يجوز لأحد آخر أن يتدخل فيه من قريب أو من بعيد.
س 4 :هل تغتسل المرأة في ليلة الدخول لتصلي الصبح في وقته ؟
تغتسل وجوبا ولا عذر لها في التخلي عن الصلاة في وقتها بدعوى أنها عروس,بل إنه من تمام شكرها لله على أن منَّ عليها بالزواج الطيب المبارك أن تصلي الصلاة في وقتها وخاصة صلاة الصبح.ويكفي-في الليلة الأولى-أن يكون الاغتسال بالماء الفاتر أو الدافئ وليس بالساخن ولا بالبارد.ويفضل إضافة مادة مطهرة مثل "الديتول"إلى الماء المستعمل في غسل أعضاءها التناسلية,وذلك لمقاومة أي تلوث يتعرض له مكان فض غشاء البكارة.
س 5 : ما الحكم فيما تعود عليه الناس من أن العريس في ليلة الدخول ينتظره أصحابه ليخرج إليهم بعد قضاء حاجته من زوجته مباشرة,ليعلن لهم ذلك وليريهم القميص الملوث بالدماء ؟
إن انتظار الرجال أو النساء للزوج أمام بيت نومه ليلة الدخول من أعظم المحرمات,وهو عادة سيئة جدا وقبيحة جدا تدل على الجهل والخسة والنذالة وقلة الحياء.والمفروض أن الزوج لا ينتظره أحد لا من النساء ولا من الرجال.أما الزوجة فتخبر أهلها وأهل زوجها في صبيحة اليوم الموالي بحالها,وأما الزوج فيخبر أصحابَه بحاله بعد صبح اليوم الموالي كذلك. وما يقع بين الزوج وزوجته ليلة الدخول أو في ليلة أخرى يجب أن يبقى سرّا بينهما,بما في ذلك أمر القميص الذي يمكن أن يكون دم قد نزل عليه من فرج المرأة.وليذكر الزوج حديث النبي-ص-:(استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).والدم الذي ينزل من المرأة سر من الأسرار بين الزوجين لا يجوز أن يطلع عليه أحد غيرهما.وما تعود عليه الناس حرام وعيب وعار يندى له جبين من له ولو ذرة من حياء.
س 6 : هل تصح صلاة ركعتين بين العريسين ليلة الدخول,لكن بدون وضوء أي بالتيمم فقط ؟
إذا توفر الماء وتوفرت القدرة على استعماله لم يصح التيمم.ومنه فالأفضل لمن خاف على وضوئه أن ينتقض إذا مس زوجته ودعا لها بالقبض على ناصيتها,الأفضل أن يُسلم مباشرة باللسان على زوجته ثم يدعوها لصلاة ركعتين ثم يجلس بعد ذلك معها ليدعو لها ويأكل أو يشرب معها شيئا ويتحدث إليها ثم ..
س 7 : ماذا يفعل الزوج وما يُقال له صبيحة بنائه بزوجته ؟
يستحب للرجل صبيحة دخوله بأهله أن يسلم على أقاربه الذين في بيته ويدعو لهم,ويجب عليهم أن يُقابلوه بالمثل, ويقولون له:"كيف وجدت أهلك؟!","بارك الله لك".
س 8 : إذا لم ينزل دم من الزوجة ليلة الدخول,هل يجوز للزوج أن يأتي بدم مستعار ويصبه على القميص الأبيض,وهل يجوز له أن يشق عضو التناسل بآلة حادة ليستر بذلك موقفه ؟
هذه جرائم ومعاصي وذنوب وآثام يحرم ثم يحرم فعلها.وفضلا عن ذلك فإن هذا خزي وعار سيبقى مكتوبا على جبين الزوج الجاهل والمتوحش!.
س 9 : هل تجوز ليلة الدخول في الفندق ؟
الأصل فيها أنها جائزة،لكن لابد من مراعاة أن يكون هذا الفندق المعني ليس فيه منكرات ظاهرة،وليس هنالك شبهة في الدخول إليه،خاصة للمسلم الديِّن المستقيم.وقد نهى النبي-ص-عن حضور الوليمة (مع أن إجابة الدعوة واجبة) وذلك إذا كان في مكان الدعوة خمر.وروي بسند صحيح عن عمر رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله-ص-يقول:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر".أما إذا لم يشتمل الأمر على ذلك فلا بأس،وإن كان الأولى لصاحب الدين والاستقامة الابتعاد عن مثل هذه الأماكن التي هي في الغالب مثار للشبهات.أما إذا كان قصد الزوج كما قلت من قبل هو اجتناب تدخل العائلتين في شؤونه الخاصة هو وزوجته,فعندئذ يصبح الابتعاد عن العائلتين هو الأولى والأحوط والأحسن.
س 10 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته(بصفة استثنائية) في ليلة الدخول إذا كانت حائضا أم لا ؟ حرام ثم حرام شرعا,وهو عيب وعار ذوقا وعرفا.وكم ساءني في يوم من الأيام أن أسمع(ويا ليتني ما سمعت)من زوج متزوج حديثا يخبرني بمرارة بأن أمه ألحت عليه في ليلة دخوله على زوجته(بطلب مباشر منها هي بالذات ومعه هو مباشرة بدون أي وسيط):"جامع زوجتك في هذه الليلة بالذات حتى ولو كانت حائضا"!وشر البلية ما يُضحك وأو ما يُبكي والعياذ بالله.
س 11 : ما دور الخوف في فشل الزوج الجنسي ليلة دخوله على زوجته ؟
الخوف عدو لدود للزوج ليلة دخوله على زوجته.وقد تكون البداية في فترة الخطوبة.وهذا الخوف يأتي من تجارب آخرين فاشلة كما يأتي من وساوس أصدقاء الرجل الجاهلين أو من ضعف شخصية الزوج واهتزاز ثقته بنفسه أو ..وكلما اقتربت ليلة الزفاف ازداد رعب بعض العرسان وأصابتهم تهيؤات غريبة بأن قوتهم الجنسية غير كافية للجماع الكامل ليلة الدخول,ويتوهمون أنهم كانوا أصحاء مكتملي النشاط قبل ذلك ولكنهم أخذوا يشعرون بالهبوط كلما اقترب موعد الليلة السعيدة.وبفحصهم يجد الأطباء أنهم في غاية الصحة والنشاط وأنه ليس بهم أي مرض عضوي.وكل ما هنالك هو هذا الخوف والاضطراب.وبمجرد تهدئتهم من طرف صديق خبير أو طبيب اختصاصي أو عام وإعادتهم إلى ثقتهم بأنفسهم يمضون إلى تحقيق غايتهم بكل توفيق ونجاح.وعلى العريس أن ينظر إلى الجماع على أنه عملية طبيعية فسيولوجية تتم طبيعيا وبهدوء,ولا يجوز أن يتصور بأنها عملية رهيبة تتطلب منه تخطي حواجز أو الإتيان بما لم يأت به الأولون.وعليه ألا يستمع إلى كلام أقرانه الجهلة أو نكاتهم عليه أو تشفيهم منه لأن كل هذه تعقيدات لا تنفعه.
س 12 : بم تنصح العائلات قبيل ليلة الدخول وأثناءها ؟
بأمرين أساسيين:الأول أن يساعدا العروسين حتى لا يقعا في التعب والإجهاد والإرهاق والعصبية والقلق.والثاني هو عدم التدخل بين العروسين واستطلاع ما يحدث ليلة الزفاف,وعلى أفراد العائلتين أن يتركوا العروسين وشأنهما في تلك الليلة.
س 13 : ألا يحدث في بعض الأحيان أن تتألم الزوجة كثيرا من الجماع الأول ؟
إن على العروس أن تتأكد من أن ما سمعت به من آلام فض غشاء البكارة ما هو إلا هراء وأن كل ما يحدث إن هو إلا بضع ثواني من الألم المتحمل.وإذا علمت الزوجة ذلك لم تفزع ولم تقاوم زوجها.وهي بمحاربتها للخوف من لا شيء تساهم مساهمة فعالة في تجنيب زوجها مأساة الفشل,بل إن على الزوجة إذا ما لاحظت على زوجها شيئا من الاضطراب والفشل في أول محاولة أن تهدئ من روعه وأن تعيده إلى الثقة بنفسه.إن الجماع الأول في ليلة الزفاف لا يسبب ألما صارخا إلا إذا كان رعب الزوجة وحالتها النفسية المضطربة سببا في تقلص عضلاتها ومقاومتها للزوج,بينما هو يحاول في وسط حيرته واضطرابه أن يُثبت رجولته بطريقة فظة خشنة.
س 16 : هل من ضرورة في الشرع لما يسمى ب"الوزير",وهو الشخص الذي يقف عند باب العريس ليلة دخوله على زوجته ؟
يمكن أن تكون هناك ضرورة لذلك لو كان رئيسَ جمهورية يقف حراسُه أمام الباب لحمايته من أعدائه.أما ما يسأل عنه السائل فلا ضرورة له لا شرعية ولا طبية ولا…إن هذا من العادات البالية التي ما أنزل الله بها من سلطان.إن المطلوب أن يغادر الزوج أصحابه بعد العشاء ولا يلتقي بهم إلا في الغد صباحا,كما أن المطلوب أن لا ينتظره أحد من الرجال أو من النساء.إن ما يفعله مع زوجته شأن خاص جدا به,ولا دخل للغير فيه.
س 17 : هل عدم نزول الدم ليلة دخول الرجل على المرأة دليل على أن المرأة قد ارتكبت الفاحشة قبل زواجها ؟
عدم نزول الدم لا يدل أبدا دلالة قطعية على أن المرأة قد زنت من قبل.إن الدم يمكن أن لا ينـزل ليلة الدخول لأسباب أخرى غير الزنا:مثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل(وسال الدم من الفرج من قبل),بحركة رياضية معينة,ومثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل عند إمرار الفتاة لقطعة قطن على فرجها من أجل التأكد من جفاف فرجها ونهاية طهرها, فلا ينزل منها دم بعد ذلك أي في ليلة الدخول على سبيل المثال.ولأن الغشاء قد يكون مطاطيا,فلا يتمزق هذا الغشاء إلا عند الولادة.وعلى الرجل أن لا يتهم زوجته بالباطل وأن يعلم بأن الله أوصانا بنسائنا خيرا,وأن قذف المحصنات المؤمنات العفيفات كبيرة من الكبائر عقوبته في الدنيا قريبة من عقوبة الزنا.
س 18 : وما دور الإجهاد والإرهاق الجسماني والعقلي في فشل الزوج في الجماع ليلة دخوله على زوجته ؟
إذا قضى العروسان-قبيل العرس-يوما أو أياما مليئة بالإجهاد والعصبية والقلق نتيجة للحركة المستمرة ومتطلبات يوم الزفاف وما قبله,فيحسن في هذه الحالة ألا يحاولا الجماع في هذه الليلة بل يجب أن يخلدا إلى الراحة ليلة ويؤجلا العملية إلى اليوم التالي أو الذي يليه,إذ أن المحاولة في تلك الليلة غالبا ما تجلب الفشل.وإذا فشل العريس في أول محاولة وحاول مرة أخرى بعد ذلك في نفس الليلة وهو مضطرب ومجهد فإن الفشل يمكن جدا أن يكون حليفه بل أكثر من ذلك قد يدخل الزوج في حلقة مفرغة من الفشل واضطراب الأعصاب الذي قد يؤدي إلى العنة النفسية.ومن الأحسن أن يحاول العريس في ليلة الزفاف توفير جو من الحب والشاعرية كأن يكون هناك عشاء هادئ على ضوء خافت مع شيء من المداعبة الخفيفة ومفاجأة العروس بهدية لطيفة لأن كل ذلك من شأنه أن يدعم ثقة الزوجة بزوجها واطمئنانها إليه.
س 19 : لماذا يبدو لون الدم النازل من العروس ليلة الدخول,لماذا يبدو أحيانا مخالفا للون الدم العادي ؟
يبدو الأمر كذلك لأن النازل من الدم قليل في العادة,فإذا اختلط هذا الدم مع الإفرازات المهبلية التي يُفرزها المهبل أصبح لون الدم ليس لون الدم العادي ولكن يكون لونه بنيا محمرا أو قانيا.
س 20 : ماذا يفعل الرجل الذي تعذر عليه فض غشاء بكارة زوجته ليلة الدخول لصلابته ؟
في البداية يجب فحص قدرة الرجل خشية أن يكون مصابا بالعنة الدائمة.ثم بعد ذلك إذا تأكد الطبيب من عافية الزوج,يمكن للزوج مراجعة طبيبة لإزالة البكارة بعملية سهلة بسيطة.
س 21 : هل يلزم في ليلة دخول الرجل على زوجته أن ينزل من المرأة (إن نزل منها) دم غزير كدليل على أنها كانت عذراء بالفعل أم لا يلزم ؟
لا يلزم ,بل يمكن أن لا ينزل من المرأة إلا بضع قطرات فقط من الدم مع أنها امرأة عفيفة وطاهرة وشريفة.وأذكر بالمناسبة أن أحد الشباب استدعاني في الأيام الموالية لدخوله على زوجته من أجل رقية له ظنا منه بأنه مربوط,ثم تبين فيما بعد بأنه قضى حاجته من زوجته وهو لا يدري!.ولعله لم يدر لأنه جاهل ولأن بعض النسوة أقنعنه بأنه لم يقض حاجته من زوجته لأنه لم ينزل منها إلا قطرات قليلة من الدم.وقبل أن أخرج من بيت الزوج طلبت أن أتحدث(إن أمكن)مع المرأة التي أوحت إلى الزوج بذلك الوحي المشؤوم(وهي إحدى قريبات الزوج والغريب أنها غير متزوجة),ولما جيء بها إلي قلت لها:"من أين لك بما قلته للزوج؟!هل تريدين كدليل على أن الزوجة عفيفة أن يمسك الزوج بفخذ زوجته ويقطعه بسكين إلى قسمين حتى تسيل منه الكمية التي ترضيك أنتِ؟!"وعندما سمعت مني سؤالي أطرقت برأسها إلى الأرض وكأنها استحت,فقلت لها:"ألا لعنة الله على حياء من هذا النوع!!!",وقديما قيل في الأثر:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
س 25 : ما هو الدعاء الذي يستحب قوله على ناصية العروس ليلة الدخول عليها ؟
يسن للرجل إذا دخل على زوجته أن يأخذ بناصيتها،وأن يقول ما ورد في الحديث:"إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة،فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه،وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه"رواه ابن ماجة،وحسنه الألباني.
س 27 : تزوجت منذ مدة.وفي المرة الأولى التي أجامع فيها زوجتي,عندما أدخلت ذكري (الذي لا يعتبر صغيرا) لم أجد صعوبة كبيرة وبدا لي بأن فرجها واسع,ومع ذلك لقد كانت تصرخ من الألم.والآن شكوكي تزداد يوما بعد يوم في عفة زوجتي ولكنني لا أريد أن أظلمها,فماذا أفعل؟
كثير من الشباب والفتيات الذين يقدمون على الزواج يتصورون أن افتضاض غشاء البكارة يحدث بصعوبة،وينتج عنه نزيف دم،وآلام شديدة،وهذا غير صحيح لأن غشاء البكارة غشاء رقيق يقول الأطباء:"هو أرق من ورقة السيجارة لا يشعر الرجل بمقاومة ظاهرة عند الإيلاج كما لا تشعر المرأة بألم شديد إلا إذا تشنجت وشدت أعصابها"،وينتج عن ذلك نقطة أو نقطتان من الدم تمتزج غالباً بمني الرجل وإفرازات الفرج,فلا تظهر واضحة لكل أحد.ومثل هذه الأمور تختلف من فتاة إلى أخرى،بل إن بعضهن له غشاء بكارة مطاطي لا يتمزق أثناء الإيلاج وإنما عند أول ولادة للمرأة كما قلت في أكثر من موضع.كما أن بعض النساء قد تزول بكارتها بلا وطءٍ كأن يكون بوثبة أو إصبع أو حدة حيض أو..،ومع ذلك تبقى بكراً حقيقة وحكماً.والذي ذكرته من تألم زوجتك من الوطء أول مرة يدل على بقاء بكارتها وعفتها.ومنه فلا يجوز لك الاستسلام لهذه الوسوسة التي تجني بها على بيتك وعلى زوجتك.
س 28 : هل يكثر حدوث النزيف(وهو الدم الغزير الذي يمكن أن ينزل من المرأة عند الجماع الأول) عند الزوجة ليلة الدخول ؟
إن المعتاد في ليلة الدخول هو نزول قطرات قليلة من الدم فقط من المرأة (وهذا ما يزعج بعض الأزواج الجهلة ويجعلهم يتشككون ظلما في عفة زوجاتهم) ولا يحد ث النزيف إلا نادرا.ويمكن للزوجة أن تتناول ليلة الزفاف بعض الأقراص المهدئة,كما يمكن أن تستخدم بعض المواد اللزجة مثل المراهم المطهرة والتي تسهل دخول الذكر إلى الفرج.
س 29 : دخلت منذ أسبوع بزوجتي التي أعرف أنها طاهرة وعفيفة,ولم ينزل منها دم.ولقد علمت أن عدم نزول الدم ليس دليلا على انحراف أو فسق وفجور عند الزوجة,ومع ذلك أحببت أن ينزل منها دم(حتى وإن كنت مصرا على أن لا أظهره لأحد) وأرى أن ليلة الدخول بلا دم ليست لها قيمة كبيرة لذلك فأنا قلق وأحب أن أتصل بشيخ يرقي زوجتي برقية قد تساعد على نزول الدم منها في جماع لاحق في الأيام المقبلة بإذن الله.هل أنا مصيب أم مخطئ ؟
أصبت إصابتين:الأولى حين أحسنت الظن بزوجتك التي قلت بأنها عفيفة,والثانية حين قررت بأن لا تسمح لأي كان أن ينظر إلى الدم الذي كان يمكن أن ينزل من زوجتك.ولكنك أخطأت خطأين: ا-أما قولك بأن ليلة الدخول بلا دم لا قيمة كبيرة لها,قول لا معنى له.ولعل السبب في هذا التفكير هو التأثر بالعادات والتقاليد البالية التي عششت في أذهان الكثير من الناس في العقود الأخيرة.وروعة ليلة الدخول عند الرجل وعند المرأة والتي تجعل منها أحسن ليلة في حياة كل منهما لا علاقة لها البتة بالدم النازل من المرأة.بل إن نزول الدم يغلق شهية الرجل للجماع مرة أخرى ويدعوه إلى أن يبتعد عن زوجته فلا يجامعها يوما أو يومين حتى يلتئم الجرح,أما عدم نزول الدم فيمكن أن يفتح شهية الرجل لأكثر من جماع في نفس الليلة الأولى. ب-وأما التصور بأن الرقية هنا تجعل الدم ينزل من المرأة عند الجماع فهو تصور يشبه قولك"سأتعشى اليوم بالباذنجان لأنجح في امتحان البكالوريا في الأيام المقبلة".إن الرقية تبطل بإذن الله السحر والعين والإصابة بالجن وليست لها أية علاقة بنزول الدم أو عدم نزوله.
س 30 : ما هو نوع غشاء البكارة الذي يمكن أن يكون عند الفتاة والذي يجعلها ولو كانت عذراء لا يسيل منها دم ليلة الدخول عليها ؟
يحدث ذلك في حالة: ا-النوع الحلقي أو المطاط,وهو نوع غير شائع من غشاء البكارة,ويمكن إثبات وجوده أو عدم وجوده بالكشف الطبي.وفي هذه الحالة يتم الجماع بدون نزول دم. ب-الغشاء السميك الصلب أو الغليظ كما يسميه بعض أطبائنا وطبيباتنا, وهو نوع نادر.وفي هذه الحالة قد لا يحصل الجماع أصلا بسبب صلابة الغشاء وعدم قدرة الذكر على اختراقه. وإذا لم يحصل إيلاج للذكر فإن الدم لا ينزل تبعا لذلك.ومع هذا الغشاء الصلب تبدو الزوجة وكأنها مربوطة أو"مصفحة" تلزمها رقية وهي ليست كذلك,لأنها في الحقيقة تحتاج إلى عملية جراحية بسيطة وسهلة ويسيرة من أجل زيادة مساحة الشق( في فرجها) الذي يخرج من خلاله دم الحيض ويدخل من خلاله الذكر.ويتم الأمر في أقل من ساعة تخرج الزوجة على إثرها من العيادة وهي في كامل صحتها وعافيتها بإذن الله.وفي الحالتين لا يحدث فض بالفعل للغشاء لأنه لا يتمزق.
س 31 : هل الآلام الزائدة عند الزوجة أثناء الجماع الأول دليل على أنها بكر ؟
لا! ليست دليلا قطعيا,لأنها يمكن أن تكون بكرا وتتألم ألما بسيطا فقط,كما يمكن أن تكون ثيبا(بلا جماع أو بزنا قديم لم يتكرر كثيرا) وتتألم ألما شديدا.
س 32 : يحدث أحيانا أن الزوج -ليلة الدخول-يقترب من زوجته ليجامعها فتنقبض عضلاتها انقباضا لا إراديا مما يجعل من المستحيل على الزوج أن يؤدي واجبه الجنسي.فما هي أسباب هذا الانقباض ؟.
نحن نفرض هنا بأن المرأة ليست مسحورة (مربوطة)كما نفرض بأن عمل المرأة لا إرادي بالفعل,ثم نقول بأن أسباب هذا الانقباض اللاإرادي عديدة يمكن أن نذكر منها :ا-وجود خلل في أعضاء الزوجة التناسلية يجعل المباشرة الجنسية مؤلمة وهذا يؤدي إلى حدوث انقباض في العضلات المحيطة بالمهبل كما يجعل هذه العضلات تتخذ موقف الدفاع ضد المباشرة الجنسية.والحل هنا عند الطبيبة الاختصاصية.ب-الخوف والقلق من ليلة الدخول والغموض الذي يحيط بالجنس وما يتعلق به خاصة إذا كانت العروس جاهلة ومن يحيط بها جاهلات.ولا شك أن للتربية أكبر الأثر في تلافي هذا السبب.
الفصل السادس: الحمل ومنع الحمل والولادة
س 1 : ما الحكم في صيام الحامل التي ينزل منها دم ؟
ثبت علميا بأن الحامل لا تحيض,فإذا نزل دم من الحامل فيمكن أن يكون إنذارا بالإجهاض نتيجة إذابة في المشيمة,ومنه فإن ما تراه الحامل من دم يعتبر دم استحاضة,وبالتالي فإن هذه الحامل تصلي وتصوم وصلاتها وصيامها صحيحان بإذن الله.
س 2 :هل يمكن أن لا يحدث حمل بين زوجين, وإذا انفصلا أنجب كل منهما ؟
ممكن,ومن أسباب ذلك أن المرأة يمكن أن يكون عنق الرجم عندها يُفرز أجساما مضادة للسائل المنوي لزوجها بالذات. فإذا تزوجت بآخر أنجبت,وإذا تزوج زوجها بأخرى أنجب.
س 3 : هل يمكن أن يخرج مولود إلى الدنيا من زواج إنسي بجنية أو من زواج جني بإنسية ؟
لا يمكن ثم لا يمكن. مستحيل ثم مستحيل.إن هذا مضاد لسنة الله في خلقه.إن الإنسان لا يأتي إلا من تزاوج إنسيين,وإن الجني لا يولد إلا من زواج بين جنيين.
س 4 : ما علاقة خوف المرأة من الحمل بالبرود الجنسي عندها ؟
إن خوف المرأة من الحمل عامل يردعها كثيرا عن الاستجابة لرغباتها الجنسية,سواء كانت لا تحب الولد لسبب أو لآخر.ولا شك أن أي شيء يؤدي إلى تحكم المرأة في عقلها أو يُبرد عاطفتها مثل الخوف من الإنجاب سوف يصيبها بالبرود الجسماني.
س 5 : ما هي العيوب الأساسية في مني الرجل والتي تكون في العادة سببا في عقم الرجل أو عدم خصوبة منيه؟
هي إما قلة الحيوانات المنوية,أو ضعف الحيوان المنوي,أو بطء حركة الحيوانات المنوية.
س 6 : متى تُـنفخ الروح في الجنين ؟
وقع الخلاف قديما بين الفقهاء في هذه المسألة ومازال الخلاف حديثا قائما فيما بين الأطباء.قال بعضهم:"تنفخ الروح بعد الأربعين من تلقيح البويضة بالحيوان المنوي"وقال آخرون:"لا تُنفخ إلا بعد أربعة أشهر". والرأي اليوم يرجع بالدرجة الأولى إلى الأطباء,لأن المسألة علمية طبية من جهة,ولأنه من جهة أخرى ليس فيها نص ديني قطعي من كتاب أو سنة أو إجماع .
ج 7 : ما هي الحالات التي يستخدم فيها التلقيح الداخلي كعلاج لعدم الإخصاب ؟
هي الحالات الآتية: ضآلة عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج,إذا كانت حموضة المهبل تقتل الحيوانات المنوية بصورة غير اعتيادية,إذا كان هناك تضاد بين حموضة المهبل والحيوانات المنوية مما يؤدي إلى موتها,إذا كانت إفرازات عنق الرحم تعيق ولوج الحيوانات المنوية,إذا أصيب الزوج بالعنة (عدم القدرة على الإيلاج) أو الإنزال السريع مع وجود قدرة لديه على إفراز حيوانات منوية سليمة.
س 8 :هل كون الرجل قوي الرغبة في زوجته وقوي القدرة على الجماع دليل على أنه قادر على الإنجاب ؟
لا توجد علاقة.إن المعروف طبيا أن الرجل قد يقوم بواجبه الجنسي اتجاه زوجته على أحسن حال ويكون متمتعا به تمتعا كاملا,ولكن عند تحليل سائله المنوي يجد الطبيب أنه خال تماما من الحيوانات المنوية أو قد يكون عدد الحيوانات المنوية قليلا أو أن حركة الحيوانات المنوية غير كافية لتخصيب البويضة وحدوث الحمل.
س 9 : هل هناك علاقة بين نقصان مرات الاحتلام قبل الزواج واحتمال إصابة الرجل بالعقم أو عدم قدرته على الجنس:استمتاعا وإمتاعا ؟
عندما تكثر الإثارة بشكل عام تكثر مرات الاحتلام,ومنه فليست هناك أية علاقة بين عدد مرات الاحتلام قبل الزواج والعقم أو القدرة الجنسية,فليطمئن السائل كل الاطمئنان.
س 10 : هل يجب القيام بعملية جراحية للمرأة قبل الولادة أم لا ؟
في أغلبية الأحيان لا تحتاج المرأة الحامل إلى ذلك,بل يخرج الجنين من فرجها بطريقة عادية وبطريقة سهلة مهما كانت آلام المرأة كبيرة جدا.لكن يحدث بين الحين والآخر أن تعترض الوضعَ العادي مشكلةٌ معينة تستدعي القيام بعملية جراحية للمرأة من خلال فتح شق صغير في البطن والرحم لإخراج الجنين,ثم يخيط الطبيبُ الشقَّ وينتهي الأمرُ غالبا بسهولة وبدون مضاعفات.
س 11 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبيل الوضع,وهل في ذلك ضرر على الجنين ؟
أما أثناء الحمل بصفة عامة فليس في ذلك أي حرج لأنه يوجد فراغ كاف للجنين,خاصة وأن الجنين يقبع في مكان بعيد عن مكان الاتصال الجنسي,والأفضل للمرأة الحامل أن تكون خلال الجماع راقدة على ظهرها.ومن جهة أخرى يجوز للزوج أن يجامع زوجته ولو قبل وضعها لحملها مباشرة أو قبل الوضع بيوم أو يومين.هذا هو الجواب العام الذي يقول به الشرع استنادا على قول الأطباء.لكن يجب على الزوج أن ينتبه هنا إلى ما يلي:ا-إذا طلب منه الطبيب أن يجتنب الاتصال الجنسي بزوجته قبل الوضع لمدة أيام أو أسابيع أو شهور وذكرَ له السبب الموضوعي والوجيه,وجب على الزوج أن يلتزم بأمر الطبيب الذي يصبح أمرا شرعيا.ب-إذا أصبحت الزوجة تتألم كثيرا بالجماع قبل الوضع بأيام أو أسابيع وجب عليه أن يراعي هذا الألم ويتوقف عن الجماع أو يقلل من عدد المرات أو يقلص من مدة الجماع بدون أن يُحرج نفسه هو كذلك.وليتم بينهما تراض مبني على القاعدة الأصولية والفقهية"لا ضرر ولا ضرار".
س 12 :هل يجب على الأم الحامل أن تذهب إلى المستشفى من أجل الوضع ؟
ليس شرطا,وإنما يمكن أن يتم الوضع في البيت كما يمكن أن يتم في المستشفى.أما إذا تم الوضع في المستشفى فيجب مراعاة الستر والبعد عن الاختلاط,وأما إذا تم في البيت فيفضل أن يتم في وجود امرأة خبيرة (قابِلة) وأن يكون البيت قريبا من المستشفى,حتى إذا حدث طارئ سيئ أثناء الوضع أمكن الإسعاف بسرعة في المستشفى.
س 13 : ما حكم الإسلام في التلقيح الاصطناعي الذي يمكن أن يُقبل عليه من عنده مرض يجعل الحمل بالطريقة العادية صعبا جدا أو مستحيلا ؟
لا يوجد من الناحية الشرعية ما يمنع من تحقيق هذه الرغبة لكن بشروط أهمها:الأول:أن يكون الإنجاب بين الزوجين وفي حال قيام عقد الزوجية.أما إذا انتهى عقد الزوجية بموت أو طلاق فلا يحل ذلك.الثاني:أن لا يدخل في عملية الإنجاب طرف ثالث ونقصد بذلك أن تكون البويضة من الزوجة لا من امرأة أجنبية عن الزوج وأن يكون الحيوان المنوي من الزوج لا من رجل أجنبي عن الزوجة وأن يكون الرحم المستعمل للحمل بعد التلقيح هو رحم الزوجة في حد ذاتها لا رحم امرأة مستأجرة.الثالث:أن يقوم بهذا التلقيح طبيبة مسلمة ثقة,وإلا فطبيبة غير مسلمة,وإلا فطبيب مسلم ثقة,وإلا فطبيب غير مسلم ثقة.الرابع :اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لعدم اختلاط النطف وعدم الاحتفاظ بالمني في الثلاجات ,بل إجراء التلقيح بمجرد أخذه من الزوج وإعطائه للزوجة.
س 14 : لماذا لا تحيض الحامل ؟
إن الحيض يكون نتيجة موت البويضة وعدم حدوث تلقيح لها.أما إذا لُقحت البويضة وحدث حمل فإن إنتاج المبيض للبويضات يتوقف بسبب توقف الغدة النخامية عن إرسال هرمون معين منشط للحويصلات التي تؤدي إلى ظهور البويضة.
س 15 : ما علاقة الاستمتاع بالحمل ؟
لا علاقة ! إن المرأة يمكن أن تحمل من زوجها ولو كانت لا تعرف اللذة الكبرى ولا الاستمتاع الجنسي.والعكس صحيح ,إذ يمكنها أن تستمتع بزوجها جنسيا كل الاستمتاع حتى ولو كانت عقيما.إذن الاستمتاع شيء والحمل والولادة شيء آخر.
س 16 : هل يؤثر صغر ذكر الرجل على إمكانية حمل المرأة من زوجها ؟
إن الحمل لا يتأثر عادة بقصر الذكر,بمعنى أن الرجل يمكن أن يعيش مع زوجته بذكر قصير (طوله أقل من 7 سم)–مع قلة استمتاع أو استمتاع ناقص– لكن زوجته تحمل منه بشكل عادي وطبيعي.والأصل في علاج هذه الحالة هو العملية الجراحية التي لا يمكن أن تزيد للرجل من طول ذكره أكثر من 3 سم مع ما تكلفه هذه العملية من نفقات.وإذا كان طول الذكر 7 سم أو أكثر فإنه يكون ذكرا عاديا تماما يمكن معه الاستمتاع والإمتاع وكذا يمكن معه الإنجاب بكل سهولة,وأخطأ وبعُد عن الصواب من قال خلاف هذا.
س 17 : ما هي العوامل التي تساعد الزوجة على الحمل إذا كانت هي وكان زوجها سليمين من أي مرض يعيق هذا الحمل ؟
يمكن أن نذكر منها:بعض المقويات والمنشطات التي يمكن أن يعطيها الطبيب الاختصاصي لأحد الزوجين أو لكليهما. وكذا الوضعية المناسبة للجماع والتي تُبقي على أغلبية المني مستقرا في رحم المرأة وأحسن وضعية هي التي تكون فيها المرأة مضطجعة على ظهرها والرجل فوقها,والأفضل لو تبقى المرأة بعد نهاية الجماع مضطجعة على ظهرها لحوالي ربع ساعة.وكذلك فإن تجاوب المرأة مع زوجها في الجماع يقوي من احتمال حمل المرأة من هذا الجماع.وأخيرا فإن توقيت العلاقة الجنسية بما قبل الحيض المقبل ب 14 يوما مهم جدا,حيث تتواجد البويضة في الرحم ويكون احتمال الحمل أكبر.
س 18 : ما هي المدة التي يجب أن تنقضي على الزوجين بعد الزواج بدون حمل,حتى يحق لهما التساؤل عن سبب التأخر,ثم الذهاب عند الطبيب الاختصاصي للفحص ثم للعلاج ؟
أقل مدة هي حوالي 18 شهرا كما يقول الكثير من الأطباء,ولا يجوز للمرأة ولا لزوجها أن يقلقا قبل ذلك ولا أن يسمحا للغير أن يقلقهما,لأن المرأة قد تتأخر عن الحمل لعام أو لأكثر قليلا بسبب أو بآخر بدون أن يكون أحد الزوجين مريضا.كما يقول الأطباء كذلك بأن 60 % من النساء الطبيعيات يحتجن إلى حوالي 6 أشهر للحمل و20 % منهن يحتجن إلى سنة كاملة.
س 19 : هل يجوز إسقاط الجنين بعد أن نُفخت فيه الروح بسبب أن الأم زانية وأن الجنين جاء من حرام ؟
لا يجوز هذا الإسقاط أو هذا الإجهاض أبدا وبأي حال من الأحوال,مادامت الروح قد نُفخت فيه,وهو إن وقع فإنه يعتبر قتلا لنفس بغير حق.أما كون الجنين ولد زنا فليس عذرا شرعيا مسوغا للقتل.بل إن الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله يقول بأن الإسقاط لا يجوز بعد نفخ الروح حتى ولو خيف من ولادة جنين مشوه.
س 20 : ما هي أسباب ولادة الجنين مشوها ؟
الأسباب كثيرة منها ما هو معروف طبيا اليوم ومنها ما ليس معروفا حتى الآن.وتحدث التشوهات في بعض الأحيان عند تعرض الأم لمرض أثناء الحمل أو عندما لا تحصل على الغذاء الكافي أو عندما تتناول أدوية خطرة أو تدخن أو تدمن تعاطي المسكرات من خمر أو مخدرات.والتشوهات منها ما يمكن تصحيحه بعمليات جراحية (مثل الولادة بشفـة مشقوقة فتخاطُ عن طريق عملية) ومنها ما لا يمكن تصحيحه فيُكتفى بتخفيفه (مثل ولادة الطفل ضعيف البصر, فيتم إلباسه عدسات طبية ملائمة تقوي ولو نسبيا رؤيته للأشياء).
س 21 : هل كثرة استعمال المرأة لحبوب منع الحمل له آثار جانبية ؟
نعم بكل تأكيد !ومن ضمن هذه الآثار الصداع والتوتر والعصبية الزائدة و..مما يمكن الرجوع فيه إلى الكتب الطبية المتخصصة.كما يمكن أن يؤدي مع الوقت إلى العقم عند المرأة,بل قد يصل الأمر إلى أن تُصاب المرأة بسبب من ذلك بمرض السرطان.
س 22 : ما هي الاختبارات التي يمكن أن تجرى للزوجة من أجل التأكد من سلامتها من أسباب العقم المعروفة والراجعة إليها هي ؟
اختبار سلامة الأنابيب (قناة فالوب) من الانسداد,أو اختبار حدوث التبويض بالفعل,أو اختبار الملاءمة بين الحيوانات المنوية وإفرازات عنق الرحم والمهبل.
س 23 : هل يستطيع الطبيب تحديد موعد الولادة تحديدا دقيقا ؟
لا يعلم ذلك علم اليقين وبدقة إلا الله تعالى.أما الطبيب فمهما كان ماهرا لا يحدد الموعد إلا تحديدا تقريبيا وظنيا.
س 24 : هل تضعف الرغبة الجنسية للمرأة عند الحمل ؟
الرغبة الجنسية عند الحامل قد تضعف قليلا,ولكنها تعود إلى حالها الطبيعي تلقائيا بعد الوضع.
س 25 : ما الذي يلزم حتى يحدث الحمل ؟
يلزم أداء جنسي سليم ينتج عنه خروج نوعية جيدة من الحيوانات المنوية إلى أعضاء تناسلية أنثوية طبيعية تقوم بالتبويض وتسمح بصعود الحيوانات المنوية إلى مكان البويضة ليحدث لها التلقيح (داخل قناة فالوب)ويتوفر لها بطانة رحم طبيعية تسمح بإغماد البويضة الملقحة لتنمو إلى جنين.ومعنى ذلك أن سبب العقم قد يرجع للزوج أو للزوجة أو للإثنين معا,وقد يحدث لسبب واضح أو غير واضح.
س 26 : ما هي أهم أسباب العقم وعدم الخصوبة ؟
أهم الأسباب المؤدية إلى عدم الخصوبة هي :الأمراض الجنسية,والتي تنتج بالدرجة الأولى من الزنا واللواط والممارسات الشاذة أو المحرمة للجنس.ثم الإجهاض الذي يؤدي إلى التهاب في الجهاز التناسلي للمرأة ,وكثيرا ما ينتهي بعدم الخصوبة.ثم اللولب الذي تستعمله ملايين النساء لمنع الحمل.ويؤدي استعمال اللولب إلى حدوث التهاب في الرحم وفي الأنابيب لدى نسبة غير قليلة ممن يستخدمنه,وبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم الخصوبة.هذه هي العوامل الأساسية.وهناك عوامل ثانوية للعقم يمكن أن نذكر منها: التهاب الحوض والمهبل الناتج عن التهابات الزائدة الدودية والعمليات الجراحية ,مرض السل,الجماع أثناء الحيض,ممارسة المرأة لرياضات عنيفة,تأخر سن الزواج,التعرض للأشعة لكل من الرجل والمرأة ,بعض العقاقير المؤدية إلى العقم لدى الرجل والمرأة على السواء.
س 27 : ما هو أقل عدد من الحيوانات المنوية في مني الرجل وإلا أصبح غير مخصب ؟
يصبح الرجل غير مخصب إذا قل عدد الحيوانات المنوية عن 20 مليون حيوانا منويا في كل سنتمتر مكعب من السائل المنوي.ومن أسباب ذلك إما لا سبب واضح وإما إصابة الرجل بدوالي الخصية.
س 28 : هل يمكن أن يكون في كل واحد من الزوجين وفي نفس الوقت عيب يمنعه من الإنجاب ؟
طبعا يمكن ذلك ولا علاقة لأحدهما بالآخر,فمثلا يمكن أن يكون الرجل يعاني من عيب خلقي يمنعه من الإنجاب وتعاني زوجته كذلك من وجود رحم طفيلي يمنعها من الحمل.
س 29 : اكتشفنا-أنا وزوجتي-بعد مدة من الزواج أن الحمل والولادة قد تسبب خطر الموت على حياة زوجتي.هل يجوز أن نمنع الحمل (بالأساليب المتوفرة) محافظة على حياتها, خاصة أنني لا أفكر في الانفصال عنها ؟
إن الإسلام حث على الزواج ورغب في كثرة النسل، ومنه فالولد مرغّب فيه شرعاً ومحبّب إلى النفوس طبعاً،ولكنه إذا كان يشكل خطراً على حياة أمه فإن العلماء أجازوا إجهاضه إن كانت المرأة قد حملت به بالفعل،لأن الأم هي الأصل في حياة الجنين والجنين فرع، فيُضحَّى بالفرع من أجل الأصل،وهذا هو منطق الشرع كما أنه منطق الخلق،فالشرع ورد بارتكاب أخف الضررين وأهون المفسدتين.وأما إذا كانت المرأة ما زالت لم تحمل بعد الحملَ الذي يشكل خطراً على حياتها، وثبت ذلك من أطباء ثقات،فإنه لا مانع من تحديد الحمل مؤقتا أو توقيفه نهائيا إذا لم يكن هناك أمل في تحسن حالة الأم (التحسن الذي يسمح لها بالحمل بأمان).لا ما نع إذا لم نقل إنه يجب.ويبقى الإشكال في انقطاع نسل الزوج إذا لم تكن له زوجة أو زوجات أخريات. والذي يُنصح به هو أن يتزوج بثانية عسى أن يرزقه الله منها ذرية صالحة إن شاء الله.والخلاصة:أن للزوجة أن تستخدم ما يمنع الحمل،ولو كان مانعاً مؤبداً إذا كان الحمل يعرض حياتها للخطر وأخبرها بذلك الأطباء الثقات،ولم يكن ما بها من مرض مما يرجى زواله،فإن كان يرجى زواله فلتستعمل الوسائل المؤقتة كالحبوب والعوازل ونحوها.
س 30 :هل يمكن لمن بلغ ال 70 أن يتزوج ويستمتع بالجنس ويُنجب ؟
صحيح أن بن ال 70 ليس كابن الثلاثين,لكن يمكن جدا أن يتزوج ويستمتع ويُمتِّع,وينجب إذا تزوج بصغيرة.
س 31 : ما الحكم في المرأة التي ينزل منها سقط.أتعتبر نفساء أم لا ؟
إن ظهر من السقط بعضُ خلقه كإصبع أو ظفر أو شعر ونحوه,فهو ولد تصير المرأة بالدم الخارج منها معه أو بعده نفساء.فإن لم يظهر من خلقه شيء من ذلك كأن وضعته المرأة علقة أو مضغة فإن أمكن جعل الدم المرئي حيضا بأن صادف عادة حيضها,فهو حيض,وإلا فهو دم علة وفساد.
س 32 : ما المقصود بالعقم المناعي ؟
في هذا النوع من العقم يفرز عنق الرحم أجساما مضادة تشل حركة الحيوانات المنوية.ويفيد التلقيح الاصطناعي في تخطي عنق الرحم إلى داخل الرحم مباشرة.
س 33 : ما هي أعراض المصابة بجن يمنعها من الحمل ؟
من أعراض عدم الحمل بسبب إصابة الجن للمرأة:تشكو المرأة من آلام في الظهر,آلام والتهابات في منطقة الرحم,عدم انتظام الدورة الشهرية,وجود نزيف أحيانا,ضيق المرأة أحيانا من الجماع بحيث لا تفعله إلا من أجل إرضاء الزوج.لكن مع ذلك أجدُ نفسي هنا مُضطرا لأن أنبه إلى أن المرأة تخطئ حين تظن بأن الطبيب المختص إذا قال لها ولزوجها بأنهما سليمان تماما –طبيا وعضويا-من أي مرض عضوي يمنع المرأة من الحمل,هي تخطئ حين تظن بأن هذا دليلٌ قطعي على أن السبب يكون إذن سحرا أو عينا أو جنا,ومنه فإنها لا تحتاج عندئذ إلا إلى رقية شرعية.ليس شرطا أن يكون هذا الاستنتاجُ صحيحا لأن السبب قد يكون عضويا لكن مازال حتى الآن غيرَ معروف عند الأطباء مهما كانوا متمكنين ومتفوقين في اختصاصهم.قد لا يكون اليوم معروفا ثم يُعرف غدا أو بعد غد.وقد لا يعرفُه طبيبٌ ويعرفه طبيبٌ آخر.
س 34 : هل احتفاظ السائل المنوي بلزوجته مطلوب من أجل إمكانية حمل المرأة من زوجها ؟
نعم هو مطلوب.إنه ما لم يصل السائل المنوي إلى الصورة السائلة فإن الحيوانات المنوية تعجز عن اختراق عنق الرحم إلى داخل الرحم.ويتم التدخل عن طريق التلقيح الاصطناعي بإضافة مواد مذيبة للسائل المنوي ثم إدخال الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم مباشرة.
س 35 : ما حكم استعمال حبوب منع الحمل وما شابهها من موانع الحمل وما حكم المرأة التي ترفض الإنجاب وزوجها يطلب منها ذلك ؟
لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها،وذلك بشروط أربعة:
ا-ألا يكون في استخدامها ضرر على المرأة أو أن يكون ضرر الوسيلة المستخدمة أقل من ضرر غيرها.
ب-أن يكون ذلك برضى الزوجين،لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية،وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما،فلا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه كما لا يجوز للزوجة منع الزوج منه بدون رضاه إلا لعذر.
ج-أن تدعو الحاجة إلى ذلك،كتعب الأم بسبب الولادات المتتابعة،أو ضعف بنيتها،أو من أجل صحة الأولاد,أو حسن تربيتهم أو غير ذلك.
د-ألا يكون القصد من استخدام هذه الموانع هو قطع النسل بالكلية.
س 36 : إذا كان عند الزوج عيب خلقي غير قابل للعلاج يمنع القدرة على الإنجاب,هل تجوز مصارحة الزوجة أم لا ؟
لا يجوز فقط,بل يجب عليه أن يُصارحها.ثم بعد ذلك هي حرة في أن تواصل العلاقة الزوجية أو تنهيها.
س 37 : إذا مر على الزواج أكثر من عامين ولم يحدث للمرأة حمل,هل تعرض المرأة نفسها فقط على الطبيبة أم أن هذا العرض مطلوب من الزوجين ؟
هذا أمر مطلوب من الزوجين على حد سواء,لأن المانع من الحمل يمكن أن يكون سببه الزوجة كما يمكن أن يكون سببه الزوج.ومن الجهل بمكان أو من الأنانية بمكان أن يدفع الزوج زوجته للطبيبة ويبقى هو مختبئا وراءها.
س 38 : إلى متى تستمر قدرة الرجل على الإنجاب ؟
قدرة الرجل على الإنجاب قد تبقى إلى ما بعد ال80 سنة من عمره,والقليل فقط –حوالي 10 % -هو الذي تتوقف عنده هذه القدرة عند حوالي 60 سنة من العمر,بخلاف المرأة التي يتوقف عندها-غالبا-الاستعداد للحمل عند حوالي 45-55 سنة من عمرها,أي عند ما يسمى ب:"سن اليأس".
س 39 : ما ذا عن تناول المرأة الكبيرة لحبوب منع الحمل ؟
يجب على المرأة المتزوجة عدم تناول حبوب منع الحمل بعد ال 40 سنة من عمرها لأن ذلك سيكون عندئذ خطيرا جدا على صحتها,وإذا كان لا بد من ذلك فعليها على الأقل أن تستشير طبيبا قبل أن تشربها في هذه المرحلة من عمرها.
س 40 : ما البويضات عالية الخصوبة ؟
ربما كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث أنه يمكن أن لا ينجب من الكثيرات من النساء,لكنه إذا كان متزوجا بامرأة تتمتع ببويضات عالية الخصوبة,أي لها القدرة على جذب الحيوان المنوي أيا كانت حركته فإن هذا الرجل يمكن أن يُنجب بشكل عادي بإذن الله.
ثم الجزء 4 بإذن الله.




آخر تعديل الـزهــراء يوم 12-06-2006 في 07:01 PM.