|
حزب الله مستعد لحرب جديدة مع إسرائيل [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
2007/05/05 ,08:54
وكالات
يقول محللون إن حزب الله اللبناني الذي يعد لعنة على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أعاد تسليح مقاتليه منذ حرب لبنان التي جرت العام الماضي لكنه ليس حريصا على إشعال حرب أخرى. وشكت إسرائيل من جهود حزب الله للتزود بالامدادات غير أنه يبدو من غير المرجح أن تدخل هي الأخرى في صراع جديد قبل أن تعي دروس الحرب السابقة.
كما أن إسرائيل مشغولة ايضا بالعاصفة السياسية التي تحيط برئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي وجهت إليه لجنة فينوجراد توبيخا شديدا بسبب حرب لبنان. وقالت مصادر أمنية وسياسية لبنانية إن حزب الله أعاد بناء ترسانته الصاروخية بوفرة كما حصل على صواريخ مطورة مضادة للطائرات وأخرى مضادة للدبابات من إيران عبر سوريا منذ أوقفت هدنة رعتها الأمم المتحدة القتال بين الجانبين في شهر اب.
وتقول حكومة بيروت إنها لا تملك أدلة على نقل أسلحة من سوريا. وناقش الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون القضية الشهر الماضي خلال اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي يعارض أي خطوات لنشر قوات للأمم المتحدة على الحدود السورية اللبنانية. وقال مصدر سياسي بخصوص التعزيزات العسكرية لحزب الله "ما حققته الجماعة في ست سنوات (بعدما غادرت القوات الإسرائيلية لبنان عام 2000).. حققته في ستة أشهر."
وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن أسمه لأنه غير مخول بالتحدث لوسائل الإعلام إن حزب الله في حال أفضل مما كان عليه قبل الحرب التي اندلعت بعدما أسر مقاتلوه جنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود في 12 تموز. وتوارى مقاتلو الحزب عن الأنظار في المنطقة الحدودية منذ تولت قوات لبنانية وقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة السيطرة على المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني. غير أن الحزب يمكنه تعبئة مئات القرويين المدربين عسكريا إذا دعت الضرورة.
وتابعت المصادر تقول إن حزب الله أقام خط دفاع جديدا به خنادق ومواقع محصنة تحت الأرض وقواعد صواريخ إلى الشمال مباشرة من نهر الليطاني وفي الجزء الجنوبي من وادي البقاع إلى الشرق. وأضافت أن الحزب أرسل مئات المقاتلين من المجندين الجدد وقدامى المحاربين للتدرب في إيران وهو عدد يفوق تعويض خسائره البشرية في الحرب والتي بلغت نحو 270 قتيلا
|