|
جائزة "المهر" احدث جائزة في مهرجنات السينما اقبال واسع على مسابقة الأفلام العربية في مهرجان دبي السينمائي الدولي
لجنة اختيار الأفلام تستعرض أكثر من 250فيلماً لصناع السينما العرب من مختلف أنحاء العالم
ثقافة اليوم"
كشفت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي عن مستوى الإقبال الواسع الذي حظيت به مسابقة الأفلام العربية في المهرجان من قبل صناع السينما العرب من مختلف أنحاء العالم.
وتلقت إدارة المهرجان أكثر من 250فيلماً من كافة أنحاء العالم للمنافسة على الفوز بجوائز "المهر" للإبداع السينمائي العربي حيث امتازت الأفلام المشاركة بكونها تعكس التاريخ والثقافة العربية وتعالج قضايا اجتماعية هامة تؤثر بشكل كبير على المجتمعات العربية، الأمر الذي يتماشى تماماً مع أهداف ورؤية المسابقة.
وفي تعليق له حول أهمية المسابقة والمهرجان بالنسبة لصناع السينما في العالم العربي قال عبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: "يمثل المهرجان منصة حيوية لصناع السينما العرب لإيصال صوتهم وإطلاع رواد صناعة السينما في العالم على إبداعاتهم السينمائية. ومن هنا فإن أهمية المهرجان لا تكمن فقط في كونه يحتفي بالإبداع السينمائي العربي، وإنما أيضاً في توفيره بيئة خصبة وقوة دافعة لتطوير ودعم قطاع صناعة السينما في المنطقة".
وأضاف: "تتمثل إحدى أهم أهداف المهرجان في إبراز التراث والثقافة العربية، وإطلاع العالم أجمع على الميزات الحقيقية للثقافة والتراث العربي الأصيل وذلك من خلال مبادرات وبرامج رائدة مثل مسابقة الأفلام العربية".
وقد تم رصد جوائز نقدية بحوالي 1.2مليون درهم ( 325ألف دولار أمريكي) سيتم تقديمها للفائزين بالجائزة عن فئات الفيلم الروائي الطويل، الفيلم الروائي القصير والفيلم التسجيلي.
بدوره قال مسعود أمر الله آل علي المدير الفني للقسم العربي لمهرجان دبي السينمائى الدولي والمنسق العام لمسابقة الأفلام العربية: "عانت عمليات الإنتاج السينمائي في العالم العربي من صعوبات كثيرة انعكست على قلة الأفلام المنتجة، ويعود ذلك في جزء منه إلى عوامل ثقافية، في حين شكلت العوائق المادية وصعوبة الحصول على التمويل جزءاً من المشكلة. إلا أن قطاع صناعة السينما العربية يشهد في الوقت الحالي تطورات واضحة، وكما لاحظنا من خلال الأفلام المشاركة في المسابقة فإن إنتاج السينما العربية لا يقتصر فقط على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا".
وأضاف في هذا الصدد: "تلقينا مشاركات من صناع الأفلام العرب في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا وأمريكا الشمالية، وقد ركزت كافة الأفلام على إبراز غنى وثراء الثقافة العربية وتنوع المجتمعات العربية، كما قدمت في نفس الوقت مفاهيم معاصرة في معالجة القضايا الرئيسية في العالم العربي".
وقد قامت لجنة التحكيم التي تضم نخبة من أبرز خبراء السينما من مختلف أنحاء العالم باختيار عشرة أفلام ضمن كل فئة للدخول إلى مرحلة التحكيم النهائية. كما تمت مشاهدة وتقييم بعض الأفلام للمشاركة خارج المسابقة ضمن برنامج "ليال عربية". وحول تجربتها في عضوية لجنة التحكيم، قالت كاثرين بيترز، مخرجة من ألمانيا: "إنها المرة الأولى التي أشاهد فيها هذا العدد الكبير والمتنوع من الأفلاح الروائية القصيرة والتسجيلية. لا شك أنها كانت تجربة غنية ومفيدة إلى حد كبير، خاصة أننا اطلعنا عن قرب على الأفكار الخلاقة لصناع السينما العرب".
من جهته قال الناقد السينمائي والمؤرخ كمال رمزي، الذي يشارك في عضوية لجنة التحكيم إن المهرجان اعتمد منذ انطلاقه نهجاً سليماً ليكون أحد ابرز الأحداث السينمائية في العالم العربي. "أتيحت لي الفرصة لتفهم وإدراك الأهداف بعيدة المدى للمهرجان. لقد قرأت وسمعت الكثير عن المهرجان، لكنني لم أشارك بشكل فعال قبل هذا العام، ومن هنا أستطيع القول إنني أشارك في مهرجان يمتاز بتنظيم رفيع المستوى".
يذكر أن فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان دبي السينمائي الدولي ستقام خلال الفترة من 10- 17سبتمبر 2006م.
|