بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي في الله إقرأوا هذا المقال ( في الرابط المرافق ) و تأملواعجب العجاب تأملوا ما
يحرق القلوب المؤمنة و يبكي العيون الصادقة و لا حول ولا قوة إلا بالله : حرب على الإسلام
من قبل بني جلدتنا كما أخبارنا الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة و السلام في حديث رواه
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حيث قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت: يا رسول الله إنا كنا
في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير شر ؟ قال: "" نعم "" فقلت:
هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال: "" نعم ، وفيه دخن "" ، قلت: وما دخنه ؟ قال: "" قوم
يستنون بغير سنتي؛ ويهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر "" ، فقلت: هل بعد ذلك الخير
من شر ؟ قال: "" نعم دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قدفوه فيها "" . فقلت: يا
رسول الله صفهم لنا . قال: "" نعم ، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا . . . الحديث "" .
أخرجه البخاري ومسلم .
و هاهي نبؤتك يا حبيبنا يارسول الله تتحقق و الله المستعان فيارب جنبنا و المسلمين شر
هؤلاء القوم و انتقم منهم و أرنا فيهم عجائب قدرتك يارب العالمين و أرى المسلمين الحق
حقا و ارزقهم اتباعه و أرهم الباطل باطلا و أرزقهم إجتنابه يا رقيب يا عليم أميييين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
في انتظار تعليقاتكم