رغم السرية الكبرى التي مازالت تحيط بقضية الشاب مامي المستفيد حاليا من الإفراج المؤقت بعد ما يقارب الأربعة أشهر من الاحتجاز على ذمة التحقيق في قضية احتجاز واستعمال القوة ضد صديقته المصورة الفرنسية إيزابيل سيمون لإجبارها على الإجهاض علمت الشروق اليومي أن تاريخ المحاكمة يكون قد حدد في النصف الأول من شهر أفريل المقبل وهي المحاكمة التي ستكشف العديد من الأسرار في قضية أخذت الكثير من الأبعاد وحظيت بمتابعة واسعة من طرف الصحافة الفرنسية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
وعلى صعيد أخر قامت مصالح القضاء الفرنسي منذ أيام بإلقاء القبض على ميشال ليفي مناجير الشاب مامي للمرة الثانية في قضية حيازته لأشرطة دعارة أبطالها أطفال قصر بعد أن كانت قد أخلت سبيله في المرة الأولى أين تم احتجازه في قضية الشاب مامي بصفة شريك وبتهمة عدم الإبلاغ عن شخص في خطر وحسب مصادر مقربة من الشاب مامي المقيم حاليا في المقاطعة 93 الباريسية والممنوع من مغادرة التراب الفرنسي إلى حين المحاكمة فان المطرب الجزائري قد قام بإلغاء كل العقود التي كانت تربطه بالمنتج ميشال ليفي كما تمت تصفية كل الأعمال التجارية الموجودة بينهما في محاولة من الشاب مامي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبله الفني الذي أصبح مهددا بالضياع بعد الخسارة الكبرى التي لحقت به.
حيث حقق ألبومه الأخير "ليالي " فشلا ذريعا على كل المستويات كما قامت شركة فيرجين المنتجة له بإلغاء كل الحملات الدعائية التي كانت مقررة للألبوم تماما كما ألغيت كل المواعيد الفنية للمطرب ومن بينها جولته العالمية " ليالي تور " التي كان سيبدؤها بحفل ضخم من القاهرة من أمام أهرامات الجيزة.
هذا وأكدت نفس المصادر للشروق اليومي أن الشاب مامي يكون قد قرر وضع حد لإقامته بفرنسا وبأنه يفكر جديا في الانتقال إلى دبي بالإمارات العربية المتحدة للاستقرار نهائيا مباشرة بعد انتهاء محاكمته وهو ما يدعم الاخبار التي تناقلتها بعض الجهات منذ مدة عن وجود مفاوضات بين شركة روتانا والمطرب من أجل شراء عقده من شركة فيرجين لإعادة إطلاقه عربيا.