بعد البحث والتحري
وجدت أن السالفه ومافيها
زواج فاطمة من منصور الذي وافق أبوها على زواجهما.. ولما مات الأب توجه أخوان فاطمة إلى القضاء الشرعي يطلبان طلاقها من منصور بحجة أن قبلية منصور أدنى مكانة من قبيلة فاطمة، ولذا فان العرف القبلي يرفض ذلك، وقد حكم القاضي شرعاً بإرغام منصور على طلاق فاطمة.. وقد رفض الزوجان ذلك سيما وانهنا يعيشان حياة حب سعيدة منذ سنوات في كنف محبة الله بجانب طفليهما، وقد رفضا حكم المحكمة الشرعية متمسكين بشراكتهما الزوجية.. وان ليس هناك قوة في الدنيا يمكن أن تفصلهما عن بعض.. إلا أن قاضي المحكمة الشرعية بالجوف أصدر صكا شرعياً بتفريقهما، وقد هربا واختفيا في جدة ومن ثم الرياض ومن ثم المنطقة الشرقية.. وشرطة القضاء تلاحقهما بصك الطلاق على تفريقهما عنوة واغتصابا.. وفي غفلة اقتحم منزلهما أخواها وشرطة القضاء وامسكا بهما وهما متلبسان في خلوة غير شرعية بعد أن ثبت طلاقهما شرعا من لدن محكمة شرعية في مدينة الجوف شمال المملكة.. ورفضت فاطمة رفضا قاطعا وهي تضم طفليها إلى قلبها الذي مزقته محكمة الجوف الشرعية الذهاب إلى بيت اخويها اللذين كانا السبب في كارثة طلاقها، ولما لم يكن لها منزل فقد اختارت السجن مع طفليها على أن تذهب إلى بيت اخويها وهي لا تزال وطفليها في السجن..
|