عاشق العين تحيـة وبعد ،،
دائمـاً تأتيـنا بمـواضيـع مـهمـة تستحق النقاش.
وقضية عشاء البكارة وشرف البنت قضية شائكة معقدة
سأحاول أن يكـون نقاشي موسعاً
هـذا لأنه موضوع جاد علينا أن نعرف كـل خطوطه قبل أن أتعمق في السرد ...
سأتحدث عن ذلك الجزء الصغير في الجسم وهو غشاء البكارة..
هو جزء الصغير في جسد الفتاة يمثل حالة خاصة من الوعي والإدراك تصل إلى حد العبء
الذي تحمله الفتاة العربية على كاهلها منذ بلوغها.
وهو الدليل على عذرية البنت ودليل إثبات كونها شريفة لم يمسسها رجلا من قبل...
أمـا بالنسبة لي شخصياً أجده مجرد علامة مادية لا ترقى إلى مستوى القرينة على عذرية أو انحراف
وغشاء البكارة مجرد رمز – قد يكون أو لا يكون – على عفاف المرأة
لذا لا أرى لوجوده أو عدمه أهميه...
وإنه من السخف أن يضع الرجال كاهله على هذا الغشاء..ويتسم بالسطحيه في تفكيره..
ويتركها لأنها مغتصبه أو تعرضت لحادث..ربما تتعرض له أخته في يوم من الأيام يا ترى ماذا سيكون موقفه..إذا كانت هذه الفتاه هي أخته..!!
هل يحكم عليها بأنها لن تتزوج..
ولا يحق لها بأن تنعم كباقي أخواتها وصديقتها برفيق دربها..
وما ذبنها ممن جنت أيدهم بها عليها..وما جنت على نفسها..؟!
ثم إن خطيبها أو من ينوي الإرتباط بها يستطيع أن يكشف عليها
إذا لم يصدق بأنها تعرضت لحادث لا سمح الله
بمجرد النظر لبيان أن غشاء البكارة سليم، ولا يحتاج الأمر إلى أجهزة للكشف
لأنه يكون على مسافة قريبة من فتحة المهبل
ويمكن لطبيبة النساء المتخصصة قادرة على رؤيته والحكم على هتكه من عدمه
فحكم الطبيبة على الأمر صحيح.. ولا تصلح الأجهزة للكشف عليه
لأن استخدامها يؤدي إلى هتكه في حال كونه سليما، ولا تستطيع الطبيبة أن تحكم بسلامة الغشاء
وهذه الحوادث ربما تحدث وربما لا ... لأن الغشاء لا يمكن أن يمزق كاملاً إلا بالإيلاج
أما باقي ذلك فيسمى جرحاً ممكن أن يلتإم مع الوقت ..إخواني الأعـزاء ..
إن لحظة الإنفصال أو الخيار ليست سهلة في أي وقت من الأوقات
وإذا كان بعض الرِّجال يستطيعون القفز من جراح تلك اللحظة
والوثوب إلى عوالمهم الأنانية بسرعة
وخاصه إذا كانت تلك الفتاه يحبونها وتخلو عنها لمجرد حادثه..ربما تحصل
فإن أوجاعها ترافق الكثيـر من النِّساء اللاتي إكتوين بتلك الآفه حتى وقت طويل..
وخاصة أن الموضوع يتعلق بحياة مستقبليه لتلك الفتاه وما لأثار فقدان العذرية
ونظره المجتمع لهذه الفتاه .. والأفراد بشكل خاص
والمرأة الذكية وحدها هي القادرة على الخروج من "ذاتها" بهذه المشكلة للحظة
والتأمل على كيفية تجنب الإنتحار النفسي...
ومن ثم العودة إلى جادة الحياة..
وأخيراً أعزائي العفو عند المقدرة ....
والقادر على السماح والعفو له ثواب عظيم عند رب العالمين لأنه ستر عليها وحفظها .....
فلربما أصلح الله حالها وكانت له زوجة صالحة ....
وأخيراً دعوتي من قلبي إلى الله عز وجل أن يحفظ جميع بناتنا وإخواتنا بعونه إن شاء الله لك الشكر الجزيل على موضوعكـ القيم
وأحييكـ على طريقة الطرح الرائعة
فلا عدمنـاك ولا عدمنـا هـذا التميـز *
*
أجمـل تحيـة عطـرة
آخر تعديل عبير الحب يوم
10-02-2006 في 01:23 PM. |