|
~*¤ô§ô¤*~ غشاء بكارة المرأة هل هو دليل على شرفها ~*¤ô§ô¤*~  | |  | | بسم الله الرحمن الرحيم يقول سبحانه وتعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور23 6
ويقول سبحانه وتعالى : {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } النور4
أخواني وأخواتي االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم يكن يخلد بذهني أو ذهن من كان يفهم مقومات الدنيا والآخرة حياتها ومماتها خيرها وشرها ان تصل بعض العقول البريئة من الدين اولاً ومن الأخلاق إن بقية لها بصيص من البقاء ثانيا إلى انتهاك الإعراض , وقذف المحصنات , وتهم مذله , واهانه غليظة ، وشرف دنس ، وامرأة دمرت بسبب بكارة لاموقمات لها في وسائط المجتمعات المتحضرة والمتفهمة والمتعلمة فهي ليس دليل قطعي على شرف وبراءة المرأة عكس بعض القبائل المتشددة في عاداتها وتقاليدها كبعض قبائل سكان السعودية وخصوصاً جنوبها ، أو كأخواتنا الصعايدة بمصر ، أو قبائل البدو بالأردن ، أو العشائر والأماكن القبلية في بلاد الشام ، أو المتشددين بالجزائر والمغرب العربي ، أو تلك العائلات المتغطرسة ، أو الفئات المنحطة عقلياً وخلقياً وفكرياً .... فهذا شخص تزوج من احد الأسر المتواضعة في مجتمعه رضي بتلك الفتاة أن تكون شريكة حياته ورضيت به ليكون هو ذلك الزوج الذي طالما حلمت بان تستقر حياتها لتصبح زوجة صالحة لها من الأبناء مايقسمه خالقها سبحانه إلا أنها صدمت وحطمت وأميتت ... ليست كموتة آخرة لتستريح من دنياها وعذابها ... بل أميتت بدنياها لتعيش في عذابها ... ليلاً ونهاراً تعصف بها الآلام والمأسي .. الاهات والحسرات تتقاذفها الالسن من كل حدباً وصوب ترميها الاعين بنظرات ثاقبة وحاقدة نظرات استهزاء وشماتة وخصوصاً من جنسها المتقلب بافكاره ولا يعلم بشيء غيبي سواء تلك الفضيحة التي اطلقها ذلك الجبان يالها من حسرة الم واهات قهر وندم ليس لان تلك البريئة مذنبه لا والله لاذنب لها ولكن لانها بريئة برأة الذئب من دم ابن يعقوب .. لم يمسها بشراً كان أو مستطرفاً جبار .. بل اذلتها كلمة باحتقار صعقها ذلك الجبان فاردتها قتيلةً بلا رحمة او حقن دما وعرضاً يصان .. سوا غشاة بكارة لم تكن بالحسبان .. فهل هي دليل لبراءة أي امرأة لاتعرف الذنب وياهول هذا الزمان .. أحبتي .. أضع بين يديكم هذه الألام والحسرة التي كبد بها كثير من فتياتنا بشتى العربان .. ومنها ما ذكرته لكم واقعة وقعت وكانت إذني وعيني لها اكبر شاهدان ... فلنتقي الله في انفسنا وهيا لنتاور لقضيتنا هذه بكل اتزان فهل حقاً ان تلك الغشاوة برأة للمرأة يا أهل العقول ويا عباقرة الأقلام .. فأفتونا يامعشر الصحبة والصدقان .. فبناتنا في خطر من هذا البهتان .. |
كلمات أتمناها أن تصل ... اولاً : إلى إبائنا ، وأبنائنا .. وشبابنا ....... لهم أقول اتقوا الله في نسائكم وأعراضكم...
هل بضع نقاط من الدم هي مايثبت شرف وعذرية الفتاة !! اين عقولكم . ثانياً: إلى الآباء والأمهات ...... ربوا أبناءكم وبناتكم تربية صحيحة...من قال أن غشاء البكارة هو دليل ( العذرية ) ألم يدقق في أخلاقها قبل الزواج ... ألم يتزوجها لأخلاقها ... أم أنه اختار فتاة من الشارع زوجة له ؟؟
ومن قال أن النزيف لابد أن يملأ على الأقل نصف كوب .... ومن قال أن لونه لا بد أن يكون أحمر أو أسود قاتم .... أين لكم هذه المقولة التي اسمعنيها عدد كبير من الأشخاص كبار السن ... وأعجبا .. وارباه .. يا أهل العادات والتقاليد .. ويا أهل الدين أفتونا عن هذا القول ... من قال هذا اهو رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أم أباء وأمهات غرست هذه العقيدة في عقولهم ويودون أن تغرس بعقولنا ... لابد لنا من تغييرها لابد من ذلك ...
أخواني وأخواتي ... قد يقول قائلاً منكم أن هذه حالات فردية......
أقول والله أنني أعرف وأسمع عن حالات يشيب لها الرأس، وكلها نفس السبب ...
قد يصل بعضها إلى القتل بلا ذنب والله المستعان والعياذ به . اللهم أني أسألك العفو والعافية ..
والستر في الدنيا والآخرة ...
لنا ولكافة المسلمين يا أرحم الراحمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين | |  | |  |
|