عرض مشاركة واحدة
قديم 09-07-2006, 02:48 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
¤؛°`°؛نمله متحنيه؛°`°؛¤
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية ¤؛°`°؛نمله متحنيه؛°`°؛¤






¤؛°`°؛نمله متحنيه؛°`°؛¤ غير متصل

 




دعاء اسماء الله الحسنى بسم الله الرحمن الرحيم
==========

اللهم اني اتوجه اليك بأسمائك الحسنى .... يا من :

هو الله

وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه ، واضافها كلها

اليه فهو علم على ذاته سبحانه

الرحمن

كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله . وذلك ان رحمة

وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين

الرحيم

هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .

الملك

هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق .

القدوس

هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول .

السلام

هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء . المؤمن

هو الذي سلّم اوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم .

المهيمن

هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم ، وارزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم

بالرعاية والوقاية والصيانة .

العزيز

هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء .

الجبار

هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد .

المتكبر

هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء .

الخالق

هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع

وصنعته .
البارىء

هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود .

المصور

هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فاعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز

بها على اختلافها وكثرتها .

الغفار

هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة .

القهار

هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل

شيء .

الوهاب

هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .

الرزاق

هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته

ويصلحه .

الفتاح

هو الذي يفتح مغلق الامور ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والارض .

العليم

هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال

ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء

القابض الباسط

هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده

ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط .

الخافض الرافع

هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده

المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات .

المعز المذل

هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله .

السميع

هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير .

البصير

هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات .

الحكم

هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه .

العدل

هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في

احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه

اللطيف

هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .

الخبير

هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم

ويكون .

الحليم

هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، وياخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع .

العظيم

هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .

الغفور

هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .

الشكور

هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم .

العلي

هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة

له ذاتا وقهرا وشأنا .

الكبير

هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء ) .

الحفيظ

هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .

المقيت

هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد .

الحسيب

هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله .

الجليل

هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص .

الكريم

هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله .

الرقيب

هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .

المجيب

هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه .

الواسع

هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء .

الحكيم

هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل .

الودود

هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه .

المجيد

هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر .

الباعث

هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى العبد .

الشهيد

هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله .

الحق

هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة .

الوكيل

هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه .

القوي

هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة .

المتين

هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين .

الولي

هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم .

الحميد

هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .

المحصي

هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .

المبدىء

هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال .

المعيد

هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة .

المحيي

هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .

المميت

هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .

الحي

هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت .
القيوم

هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم .

الواجد

هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده .

الماجد

هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود

والرحمة .

الواحد

هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .

الصمد

هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم .

القادر

هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .

المقتدر

هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره .

المقدم

هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه .

المؤخر

هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير .

الاول

هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .

الاخر

هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء .

الظاهر

هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله .

الباطن

هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد .

الوالي

هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه .

المتعالي

هو الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين .

البرّ

هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد .

التواب

هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران

الذنوب .
المنتقم

هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار .

العفو

هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي .

الرءوف

هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .

مالك الملك

هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لامره .

ذو الجلال والاكرام

هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل .

المقسط

هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء

المظلوم .

الجامع

هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ،

والذي يجمع الاولين والاخرين .

الغني

هو الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر اليه كل من عاداه .

المغني

هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .

المعطي المانع

هو الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية .

الضار النافع

هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على

مقتضى حكمته سبحانه
.
النور

هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ،

المظهر لغيره .

الهادي

هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته ، والنفوس الى طاعته .

البديع

هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد

على غير مثال .

الباقي

هو وحده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء .

الوارث

هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الارض ومن عليها .

الرشيد

هو الذي اسعد من شاء بارشاده ، واشقى من شاء بابعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشاد .

الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا وياخر ، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه .

اللهم اني اسألك باسماؤك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى ان تعيذني من شر كل جبار عنيد ،

ومن شر كل شيطان مريد ، ومن شر قضاء السوء ، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها ، ومن شر

طوارق الليل والنهار ، ومن شر ما يدخل الارض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر من ساء خلقه

وساء عمله ، انك على كل شيء قدير ، يا ارحم الراحمين اللهم آمين .

و بعد هذا يدعو الداعي بما يشاء والله المجيب .


خامسا :دعاء التحصين
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله ، وبالله ، ومن الله ، والى الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، بسم الله النور ،

بسم الله نور النور ، بسم الله نور على نور ، بسم الله الذي هو مدبر الامور ، بسم الله الذي خلق

النور من النور ، الحمد لله الذي خلق النور وانزل النور على الطور ، في كتاب مسطور ، في رق

منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى

السراء والضراء مشكور ، اللهم اني اسألك يا الله يا رحمن يا رحيم يا حليم يا كريم يا قديم يا مديم

يا عظيم يا الله ، يا خير مسؤول ، ويا اكرم مأمول ، يا من له الحمد والثناء ، وبيده الفقر والغناء ، وله

الاسماء الحسنى ، لا مانع لمن اعطاه ، ولا مضل لمن هداه ، يفعل في ملكه ما يشاء ، رب الارباب

، ومعتق الرقاب ، ذو القوة القاهرة ، والعظمة الباهرة ، مالك الدنيا والآخرة ، اللهم اني اسألك

بأحتياط سورة " ق " ، وبهول يوم المخاف ، وبالزخرف والطور ، بالرق المنشور ، بالبيت المعمور ،

بالسقف المرفوع ، بالبحر المسجور ، بضوء القمر ، بشعاع الشمس ، بضوء النهار ، بظلام الليل ،

بدوي الماء ، بخيرات الارض ، بحفيف الاشجار ، بعلو السماء ، بهبوط الارض ، بجريان البحر ،

بعجائب الدنيا ، بنور الصباح ، بمكنون سرك ، بوفاء عهدك ، بعلمك بالشمس وضحاها ، والقمر اذا

تلاها ، والنهار اذا جلاها ، والليل اذا يغشاها ، والسماء وما بناها ، والارض وما طحاها ، ونفس وما

سواها ، فالهمها فجورها وتقواها ، قد افلح من زكاها ، وقد خاب من دساها ، بقرب الجنة ، ببعد

النار ، بعدل الميزان ، بهدير الرعد ، بلمعات البرق ، برقدة اهل الكهف ، بفطرة الاسلام ، بزمزم

والمقام ، والحج الى بيت الله الحرام ، بسر يوسف ، بطور سيناء ، بسورة " يس " ، بالانبياء

المرسلين ، بحلة آدم ، بتاج حواء ، بحلة ابراهيم ، بناقة صالح ، بعصاة موسى ، بأنجيل عيسى ،

بزابور داوود ، بفرقان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، برقعة ادريس ، بسفينة نوح ، بسدرة

المنتهى ، بجنة المأوى ، باللوح المحفوظ ، بما جرى به القلم ، بساعات الدهور ، بالفلك الذي يدور

، بالصدور وما حوت ، بالانفس الزكية وما عملت ، والاقلام وما دارت ، والنجوم وما سارت ، بحروف

القرآن ، بسورة الدخان ، بملك سليمان ، بحكمة لقمان ، بعدل الميزان ، بسعير النيران ، بغرق

الطوفان ، بتقلب الدول ، بأختلاف الملل ، بقرب الاجل ، بصالح العمل ، بالدعاء اذا ارتفع ، والقضاء اذا

نزل ، اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ، واحفظني يا الله يا ودود ، يا من اسمه من

الاسماء مفرود ، يا مجيب دعوة عبده هود ، يا مؤنس المستوحشين في اللحود ، يا من اخرجنا من

الرحم الى الوجود ، يا من بقاؤه غير محدود ، يا مغذي الاطفال بالمهود ، يا صادق الوعد والوعود ، يا

من تقدس اسمه الصخرة الجلمود ، يا الله ، اللهم اجعل بيني وبين شر الجن والانس ، شدة الموت

وقبضته ، والبر وظلمته ، والتراب ودبته ، والدود وهويته ، واللجام ودوسته ، والسيف ودكته ، والرمح

وطعنته ، والخنجر ووخزته ، والقوس ورميته ، والسم وخبيته ، والسكين وسنته ، والسبع وعضته ،

والكلب ونبحته ، والذئب وهدرته ، والحرامي وسطوته ، والحية ولسعتها ، والعقرب ولذغتها ، والتابعة

واذيتها ، واسألك اللهم ان تعيذني من شر الريب والمنون ، في كل حركة وسكون ، اللهم صلي

على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد ، واحفظني من شر كل جني وجنية ، وغول وغولية ،

ومارد وماردة ، وابليس وابليسة ، واحفظني من شر كل انسي وانسية ، اللهم اني اسألك ان

تعيذني من شر من يفرق بين الزوج وزوجته ، والولد وابيه ، والبنت وامها ، والاخت واختها ، والاخ

واخاه ، اللهم اصرف عني شر البلاء والبلية ، والسيوف الهندية ، والرماح الخطية ، والاقواس المحنية

، والسهام المرمية ، والحرب الجلمودية ، ولسعات الردية ، اللهم ادفع عني كل ردية واعيذني من

شر الجنون ، ومن شر ابليس واشياعه واتباعه واولاده واعوانه وخدامه الخواصة المسترقة للسمع ،

الله واعذني بقل اعوذ برب الناس ، ملك الناس ، اله الناس ، من شر الوسواس الخناس ، الذي

يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس ، اللهم اني اسألك بحرمة هذه الآيات الكريمة

العظيمة ، ان تحفظني من كل شر وان تحفظني في كل بر وبحر ، اللهم اني اسألك ان تجعل لي

كرامة جبريل ، ومهابة اسرافيل ، وقبول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم اجعل لي هذا

التحصين هيبة وقبول ، وسيف النصر بيدي مسلول ، وحب البشر من كل انثى وذكر ، كبيرا وصغيرا ،

وغني وفقيرا ، وسلطانا وامير ، وامير ومشير ، وصاحب ووزير ، بأذن الله الملك القدير ، وذلك الخلق

والبشر ، من امة ربيعة ومضر ، كما ذللت الحصان ، وللميت الكفان ، ثم استوى الى السماء وهي

دخان فقال لها والارض أأتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين ، اللهم الف بيني وبين بني آدم كما

الفت بين الشمس والنار ، اللهم الف بيني وبين قلوب عبادك الصالحين ، واصرف عني كل فاجر

وفاجرة ، وساحر وساحرة ، وكل خائن وخائنة ، اللهم اني اسألك يا رافع السماء بغير عمد ، وباسط

الارض على ماء جمد ، واكملت الجبال الراسيات بالاوتاد ، وانزلت ماء المعصرات يا من لا تشتبه

عليه اللغات ، يا من لا تخفى عليه الاصوات ، يا خالق الخلق والآيات ، يا من لا تخفى عليه خافية

في الارض ولا في السماء ، ان تحفظني من كل شر بحق لا اله الا الله وثقلها في الميزان ، انك

على كل شيء قدير ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين