| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم اخبار عربية , اخبار اجنبيه , اخبار الفن ,اخبار الرياضة , مقتطفات من الصحافة العربية والأجنبية , طرائف اخبارية , إثارة اعلامية . اخبار مثيرة نقلاً عن الفضائيات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| بعد إقرار برنامج الملك عبدالله لتطوير التعليم الذي يرأسه ولي العهدمشروع من أجل مستقبل أفضل .. أمامنا ست سنوات حاسمة بالتأكيد أن كل ما كان يحدث من عمليات تطوير في المناهج الدراسية والخطط المستقبلية والأفكار التي ظلت مطروحة لفترة من الزمن حول (الارتقاء) بالعملية التعليمية، ومع وجود وكالة في وزارة التربية والتعليم مهمتها إدارة ومتابعة عملية التطوير (وكالة الوزارة للتطوير التربوي) إلا أن كل ذلك لم يكن مجدياً. فقط بدليل الواقع. في الحقيقة كان الأمل والتطلع يوشك أن يتوقف عند حدوده الطبيعية، فرغم ما شهدته الأعوام الماضية من أحاديث مستفيضة حول الأزمة التي وصل لها التعليم، والتي ليست أزمة طارئة بقدر ما هي أزمة بنيوية، وبرغم كل الاجتماعات والأفكار والأخبار القادمة من الوزارة عن تطوير وتعديل وتصحيح إلا أن أيا من ذلك لم يسهم في إخراج الوضع من حالته المتردية، ومع بداية كل فصل دراسي كانت المناهج والخطط الدراسية والكتب المدرسية تبعث على المزيد من الإحباط. التعليم ليس قضية وزارة ولا وزير ولا وكلاء ولا مؤسسة واحدة، إنه الهم المستقبلي الذي لا يمكن تركه وفق ما كان عليه، خاصة وأن الحلول المؤقتة والموضعية لا يمكن لها أن تقيم مشروعاً. الآن هناك الكثير من الأخبار السارة والأنباء التي تبعث على الطمأنينة: مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، والذي أفصح عنه مؤخراً، ويترأسه سمو ولي العهد ووضعت له ميزانية ضخمة وحددت مهامه بالمناهج التعليمية والبيئة المدرسية والنشاط اللامنهجي، وتنمية الابتكار والابتعاد عن التلقين. أكثر ما يستحق التنبيه إليه تلك القراءات التي ترى في هذا المشروع دعماً للتعليم والحقيقة أنه أكبر من ذلك انه إعادة الصياغة والبحث عن تصور جيد للمراد من التعليم، وهذا العنصر هو الذي ظل مفقوداً في كل عمليات التطوير، وفقدانه هو الذي جعل كل العمليات التطويرية أقرب ما تكون إلى عمليات تجميل سطحية لا تقترب من ملامسة الفكرة الأصلية، وهي إعادة صياغة المراد من التعليم. المشروع ذكي وجاد للغاية وينطلق من استيعاب واضح للحالة الآن، وذكاؤه وجديته لا تتبديان فقط في الميزانية المالية الضخمة المرصودة له، بل تتبدى جديته في كونه يحمل اسم خادم الحرمين، ويدار بإشراف ولي العهد، ويتمثل ذكاؤه في الفترة التي تم تحديدها، ست سنوات. إن ما سبق يمكن تناوله تحت اسم (أحاديث التطوير) لا مشاريعه، وكل تلك الأحاديث لم يحدث أن انطلقت من تصور زمني، وهذا ما جعل التسويف والوعود والحديث عن القادم والخطوات المدروسة مجرد بلاغيات لا طائل من ورائها. والكثير من المشروعات التطويرية إنما انتهت دون تأثر لأنها مرت دون تحديد أزمنة يمكن من خلالها قياس التأثير والنجاح. والمشروعات الحقيقية لا يمكن أن تتحرك دون أبعاد زمنية واضحة. تصفح أي من الكتب الدراسية قبل عشرين عاماً، وتصفح ذات المنهج الآن، سوف تجد ما يوضح الفهم السائد لعملية التطوير، فتطوير المناهج يعني إضافة الرسومات والألوان ووضع أرقام الصفحات في مكعبات وغيرها من المظاهر، وعلى جانب آخر ستجد أن تطوير المبنى ظل لفترة طويلة يعني الخروج من المباني المستأجرة إلى المباني الحكومية وكلها مظاهر مشكلتها الكبرى أن أوجدت سياقاً غير حقيقي للتطوير ظل هو السائد وظلت كل عمليات التطوير القائمة عليه تنتج ذات الأخطاء والعلل القديمة. انشغلت أحاديث التطوير السابقة بالدفاع والردود أكثر من انشغالها بالعمل الحقيقي وتحولت إلى خانة للردود ومحاولات الإثبات المستمر لكل خطوة بطيئة على أنها نقلة تعليمية، ومن هناك تسربت الكثير من الآراء الخائفة من عملية التطوير، وشهدنا آراء من الداخل تتناول أفكار التطوير والحديث عنه على أنها خروج بالتعليم من مساره الحقيقي واستجابة لضغوط خارجية، لكن الواقع يقول خلاف ذلك إلى الدرجة التي يمكن معها القول بأن التفكير في التعليم والحرص على تطويره والارتقاء به هو أكثر أشكال الوطنية تقدماً ومدنية، واتجاهاً لإحدى أكثر المناطق حاجة لبحث دائم وتطوير مستمر. المشروع الجديد هو انطلاقة تبحث عن جيل أفضل، وتحديد الفترة الزمنية ب 6سنوات سوف يضمن الإحاطة بجيل كامل، لأنها فترة تغطي أولاً المرحلة الابتدائية التأسيسية وستضمن بعد ست سنوات من تحقيق المشروع أن كل الموجودين من طلاب وطالبات هم ممن مروا عبر هذا المشروع. الآن، الأمر لم يعد مطروحاً لاجتهادات عامة، بل هو قادم بتبني ورعاية من خادم الحرمين وبإدارة ومتابعة من ولي العهد فكل النهضة القائمة الآن والمدن الاقتصادية الجديدة والحياة المستقبلية الواعدة لا يمكن أن تقوم على تعليم تلقيني يتأخر أكثر مما يتقدم، ولأن الأمر لم يعد يحتمل أي تأجيل أو إسناد إلى ما ظل طوال الفترات الماضية حديثاً عن التطوير لا تطويراً فعلياً. الحاجة الآن إلى أن تقف كل عمليات التطوير السابقة، لأنها لم تكن من فهم منطقي لعملية التطوير وهذا ما جعل مخرجاتها بهذه الحالة، والتطوير لا يمكن أن يتم في أجواء خائفة من التطوير أو معتذرة عنه، وأن يكون الهاجس المستقبلي والوطني النهضوي هو المحرك الأبرز لفكرة التطوير، وأن تدار العملية وفق الحماس والتبني السامي الذي انطلقت به. اخوكم ....... نظراتك حلوه | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اكتتاب مدينة الملك عبدالله !! | عاشق من بعيد | تداول الاسهم السعودية Saudi Stock Exchange | 9 | 07-09-2006 02:03 AM |
| مدينة الملك عبدالله | شكولاته | تداول الاسهم السعودية Saudi Stock Exchange | 2 | 03-23-2006 01:17 AM |
| الملك عبدالله في مبارة ( صور ) | @النجم الخاطر@ | عالم الرياضة - العربية و العالمية | 10 | 08-26-2004 07:42 PM |
| من يفوز بكاس ولي العهد وكاس الملك؟؟؟؟ | جوهر احساسي | عالم الرياضة - العربية و العالمية | 4 | 03-16-2004 03:45 AM |