| سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم Games online | Girls Games | FREE Download | Directory | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| لعبة الأوراق السياسية آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| قصة التعاون الاسرائيلي الايراني بسم الله الرحمن الرحيم لقد صار الاسلام في نظر الناس عبارة عن قتل وخطف وتدمير الامر الذي جعل اعداء الدين يستغلون ذلك أبشع استغلال من أجل أن يشوهوا صورة الاسلام في عيون المقبلين عليه من الشرق والغرب وانه عندما صارت زيارة قبور أئمة أهل البيت تساوي مئة حجة ومئة عمره وتوجب على الله دخول الزائر الجنه أفرغت قلوب الشيعة من حب مكه ليحل مكانها حب الأضرحة والمزارات ودليل هذا الفراغ ما أقدم عليه الشيعة مراراً ولسنوات عديده عندما عمدوا الى تهريب متفجراتٍ الى المملكة العربيه السعوديه دسها حكام ايران في حقائب الحجاج الايرانيين ليتم تفجيرها في مكة المكرمه أطهر وأشرف بقاع الارض وذلك سنة 1986 وقد خدعوا الحجاج الايرانيين وأوهموهم أن الدولة الايرانيه تريد توزيع حقائب مجانيه على كل حاج ودسوا مادة السي فور الماده البلاستيكيه المتفجره التي يسهل إخفاؤها وبلطفٍ من الله تم كشف العملية كلها وتبين تورط قائد الطائرة وبعض المتعاونين من السفارة الايرانيه في جده وقد سجل ذلك على شريط فيديو وتضمن مقابله مع هؤلاء المتورطين ومعهم قائد الطائره وسجلت أسماؤهم وأرقام جوازاتهم 0 كان الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا و إسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فنكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران و إسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ صادق طبطبائي كان حلقة الوسط بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية و الجيش الإسرائيلي و قد زار إسرائيل معه في 6 كانون الأول 1980 وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار و في حقيبته مئة و نصف كيلو من المخدرات مادة الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 و قد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملايين الناس في التلفزيون الألماني و كان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران أندريه فريدل و زوجته وهما يهوديان إسرائيليان يعشان في لندن وقّع فيه خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل إسمها شركة Tat بتاريخ 28-3-1981 والصفقة الثانية بتاريخ 6-1- 1983 و توجد صورة لكل وثيقة من هذه الصفقات (ولكن للأسق هذه الوثائق غير متوفره لدي ) و كذلك العقيد اليهودي يعقوب النمرودي الذي وقع صفقة أسلحه كبيرة مع العقيد كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي. و في 18تموز1981 إنكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس و هي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأنواع السلاح و قطع الغيار و كانت الطائرة قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم و كان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني إستويب ألن حيث إستلمت إيران ثلاث شحنات الأولى إستلمتها في 10-7-1981والثانية في 12-7-1981 والثالثة في 17-7-1981 وفي طريق العودة ضلت طريقها ثم أسقطت و في 28 آب 1981 أعلن ناطق رسمي بإسم الحكومه القبرصية في نقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي إل 44) رقم رحلتها ( 224 آى آر ) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل ابيب و غادرته في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام و في 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمه من طهران و غادرته في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) و في 13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تل ابيب وغادرته إلى طهران في اليوم نفسه يقوده الكابتن نفسه. و في مقابلة مع جريدة ( الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران و إسرائيل و أنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك و الذي كان متورطاً في التنسيق و التعاون الإيراني الإسرائيلي و في 3 حزيران 1982 إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادت مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان و ذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن إيران قد عقدت صفقه مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار و ذكرت المجلة السويدية Tt في 18 آذار 1984 ومجلة الأوبزيرفر في عددها بتاريخ 7-4-1984 ذكرت عقد صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران قالت المجلة الأخيرة إنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت أن إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا و روسيا و غيرهما؟! وفي سنة 1987 دبر الايرانيون لأعمال شغب ومظاهرات عطلوا خلالها الحج وروعوا فيها امن الحجاج وقد استخدموا العصي والحبال والخناجر وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 400 حاج معظمهم من النساء الايرانيات و في سنة 1989 استطاع بعض الشيعة الكويتيين تهريب كمية من المتفجرات و ذلك عن طريق السفارة الإيرانية في الكويت و دخلوا بها الى مكة ثم قاموا بتفجير بعضها و قد أصيب الحجاج بالذعر فقتل من جراء ذلك رجل واحد و جرح عشرات آخرون من الحجاج ثم مالبث أن إنكشف أمرهم و قبض عليهم و كانوا 14 من الأشقياء الذين أخذ بعضهم يبكي و يظهر الندم و التوبة أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت معهم اعترفوا خلال ذلك بالتنسيق الذي كان بينهم و بين السفارة الإيرانية في الكويت و أنها سلمتهم المتفجرات هناك. إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران و بين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف و الشكوك في نفوس المراقبين هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه إخواننا المجاهدين في أفغانستان بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران و بين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار و البطش بل أن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان ثم ما لبثت أن استخدمت بعض طوائف من الشيعة في لبنان لأهداف ايرانيه لا تخفى على أحد وهذا بعض ما انكشف للعالم عن حقيقة ايران ودورها الخبيث في المنطقه فلا ننغر بما تقدمه وسائل الاعلام من استعراض للعضلات بين الفينة والاخرى من الجانب الايراني والتصريحات الناريه التي نسمعها من احمدي نجاد فايران حليف قوي وتاريخي لليهود ويكفي اعتراف أحد مسؤوليهم ( لولا ايران ما استطاعت امريكا دخول أفغانستان ولا العراق ) ويكفينا النظر الى المجازر التي تحدث يومياً في العراق لنرى وجه ايران الأسود قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) اللهم أعز الاسلام وانصر المسلمين |
|
| |
| Sponsored Links |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| اخي العربي الشريف شافيز بارك الله بك على هذا الموضوع اقول لكل عربي يجهل حقيقة الفرس قتلة ال البيت الكرام والاصحاب العظام انهم ليس مسلمون وهم حاقدون على العرب والاسلام لانهم دمرو امبراطوريتهم في القادسيتين قادسية سعد وقادسية صدام وكيف جعل العراق من المجرم الدجال خميني لعنه الله كالنعامه يضع راسه بالرمال ويخرج دبره ليعلن وقف اطلاق النار مع العراق وكل من يقول ان ايران تعادي الدوله اللقيطه اسرائيل فهو واهم ماذا يفعلون باهلنا الفلسطينيين بالعراق ويقدمون مكان دمهم دولارات لاسماعيل هنيه كمساعدات ومع الاسف يتقبلها فالفرس واليهود وجهان لعملة واحده وانت ابدعت وبارك الله بك على ما كتبت ودم اخا كريما والى المزيد |
|
| |
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| بسم الله الرحمن الرحيم أحتي الكريمه ردي الزيارة كلامك صحيح بأن الشيعه يحجون الى النجف وكربلاء وعندهم أن زيارة قبر الحسين رضي الله عنه تعدل 70 حجه ولكنهم أيضاً يحجون الى مكه ولديهم شعائر خاصه بهم وفي كل عام يحدثون بلبله في الحج ويحاولون الهجوم على قبور الصحابه وكنت أحتفظ برابط لشريط يظهرون فيه وهم يحثون التراب على رؤسهم ووجههم لكن للأسف تعطل الرابط وهؤلاء لديهم أطماعهم في مكه والمدينه والكثير من مشايخهم قد صرحوا بذلك علناً في خطبهم وإليك أختي الكريمه فقره واحده من محضر إجتماع للمجلس الأعلى للثوره الإجراميه في العراق عقد في شهر 11 السنه الماضيه وجاء في الفقره الأولى : 1-الترويج إعلامياً وفي أوساط أتباع اهل البيت (ع) ضرورة تبني الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه أو السيد عبد العزيز الحكيم أو السيد مقتدى الصدر إعادة بناء قبور( البقيع ) التي هدمها الناصبي الكافر محمد عبد الوهاب هذه نظرتهم الحاقده المجوسيه تجاه أطهر وأشرف بقع الأرض على الاطلاق فلا تراهنوا إطلاقاً على إيران فهي عدوه للمسلمين وما يحدث لأهل السنه في العراق وإيران خير شاهد على حقدهم الدفين حتى إن إجرامهم نال الشيعه العرب دمتي بخير أختي الكريمه وتقبلي كل الإحترام |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|