جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-30-2004, 10:22 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مبسوط
رومانسي مبتديء






مبسوط غير متصل

 

 

افكار عابر سبيل





أفكار عابر سبيل !


عواصف عاتية .. رياح على كل جنب وطرف، برد قارس. السماء ماطرة! والمطر فيها يسقط كالإبر، ويتحول البشر إلى وحوش تجول في الشوارع، القوي فيهم يجوز العثرات التي أمامه ويتخطى حدود الخطر؛ أما الضعيف فيتوه بين أرجل البشر، ويموت كالحثالة ميتَةً لم يتمناها في حياته .
هكذا هي الحياة، نعيشها لنُهان، لا لنُكرم الوديع فينا، والطيب يحشر في القبر، ونُعدُّهُ من الأناس الذين لا فائدةً تُرجى منهم، يصبح مثواه الأخير هو الآخرة لا غير؛ فالدنيا ليس فيها مكان لهؤلاء البشر الذين يحملون أسمى الصفات وأطيبها حتى كاد الحجر أن يلين ويركع أمام عظمة قلبه وطيبته.
ما الحل أمام هذه القوانين التي فُرضت وأصبح الجميع يمشي وفق ترتيبها! وُضِعنا في الأمر الواقع بدون أن يُستشار أحدٌ منا أو يُؤخذ برأيه، نعيش في دولة لا نعرف ما هي نهايتها، لا حدود لها، لا رؤساء فيها يتحملون الأمر ويتقدمون قُدما نحو الأفضل. الكل ساجد لأمر الواقع، يرضخ للهزيمة، لا يتحدى الصعوبات، ولا خيار له فإن طُلب منه أمر عليه أن يقول نعم أو لا ويا ويل من يقول لا!
قيل أننا نعيش في حرية لهاتيك التي يتمثلون بها؟ هي حبرٌ على ورق، لا تقدم ولا تُؤخر، مجرد كلام لا ينفع أو يضر! أهذه هي الحياة التي حيينا من أجلها؟ أصبحنا كالعبيد لا رأي لنا ، نمشي ونسير كما يبتغي الآخرون.
تبا لأفواهٍ قالت: نحن ديمقراطيون، نعطي حرية الرأي والأمر الناهي الشافي إلى الشعب، تباً وألف تبٍ لمن أدعى بحرية التعبير عن الرأي، فليمحق ما بين راحتيّ بحيث لا مكان له ليذهب إليه وينعم في الحياةِ الدنيا.
سخطي على حرفين أحدهما "ديم" والثاني "قراطي" فقد تخفى وراء هذه الصفة أناس لا يعرفون معناها ولا يعترفون بالقيم التي حملتها أو تجلت بها. حملتها على أنها راية لتحتمي بها وتختبئ من ورائها لتختفي عن الأنظار وتبقى بعيدة عن الأعين لكنها تدعي بها وتقول ها أنا أوفر لكم ما شئتم وطابت لكم من حاجات لطالما أردتموها وحلمتم بها.
لكن، أتعلم تلك الحثالة بأنها "هُكاعة" إذ اختبأت وراء أسمى معاني الديمقراطية، واعتقدت بأنها على يقينٍ من نجاحها وإن لا وجود لرادعٍ أمام طريقها النيّر بالمفاجئات الغريبة! أيعلمون أن التحليق في الأجواء على إرتفاعٍ عالٍ سَيَحول بهم إلى الوقوع والى نهاية لا بد منها تصل بهم إلى قعر الجحيم، حيث اللارجعة!




موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

افكار عابر سبيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 03:02 AM.

افكار عابر سبيل

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0